بسم الله الرحمن الرحيم
في تفسير القمي،: في قوله تعالى: «و اتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا» الآية: قال: حدثني أبي عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام): أنه أعطي بلعم بن باعوراء الاسم الأعظم، و كان يدعو به فيستجيب له فمال إلى فرعون فلما مر فرعون في طلب موسى و أصحابه قال فرعون لبلعم: ادع الله على موسى و أصحابه ليحبسه علينا فركب حمارته ليمر في طلب موسى فامتنعت عليه حمارته فأقبل يضربها فأنطقها الله عز و جل فقالت ويلك على ما ذا تضربني؟ أ تريد أن أجيء معك لتدعو على نبي الله و قوم مؤمنين؟ و لم يزل يضربها حتى قتلها فانسلخ الاسم من لسانه،
الاخ القدير
محب عمار بن ياسر
احسنتم على توضيح هذه الاية الكريمة
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
بلعم بن باعورا في القران..
تقليص
X
-
بلعم بن باعورا في القران..
بلعم بن باعورا
السؤال:
من هو المقصود بقوله تعالى: ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ/ وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث﴾؟ (1)
الجواب:
ورد في العديد من الروايات الواردة من طرقنا وطرق العامة أنَّ المضروب مثلاً في الآيتين الشريفتين هو رجل يُقال له "بلعم بن باعورا" وهو رجل قيل أنه من بني إسرائيل وورد أنه كان في زمان نبي الله موسى (ع) وكان قد أُوتي علماً ومعرفة بآيات الله وحججه وبراهينه، بل ورد أنَّه كان قد أُوتي شيئاً من الاسم الأعظم فكان يدعو به فيُستجاب له إلا أنَّه انحرف رغم علمه عن خطِّ الله تعالى وجحد بآياته فمثله كمثل الكلب، فكما أن الكلب يظلُّ يلهث حتى وإن لم يكن مجهوداً ومطارداً فكذلك هو شأن العالم الجاحد المنحرف عن خط الله تعالى فهو حين جهله جاحد وهو رغم منحه العلم جاحد بآيات الله تعالى.
فبلعم بن باعورا إنَّما ضُرب مثلاً لكلَّ من كان عالماً إلا أنَّه لم ينتفع بعلمه في الثبات على الهدى والرشاد في معتقده وسلوكه.
لذلك ورد عن الإمام الباقر (ع): مشيراً إلى آية ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا.. ﴾ أنَّ الأصل في ذلك بلعم ثم ضربه الله مثلاً لكلَّ مؤثرٍ هواه على هدى الله من أهل القبلة" (2).
1- سورة الأعراف/ 175-176.
2- بحار الأنوار -العلامة المجلسي- ج13 ص380.
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
- اقتباس
اترك تعليق: