إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اليوم الثامن من صفر 37 هـ/ شهادة أويس القرني ( رضوان الله عليه )

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اليوم الثامن من صفر 37 هـ/ شهادة أويس القرني ( رضوان الله عليه )

    أويس القرني ( رضوان الله عليه )

    اسمه ونسبه :
    أويس بن عامر بن جزء بن مالك بن عمرو بن سعد بن عصوان بن قرن المذحجي المرادي .
    زهده :
    كان أويس زاهداً معرضاً عن ملذّات الدنيا وزخارفها ، وروي أنّه كان لديه رداء يلبسه ، إذا جلس مسَّ الأرض ، وكان يردد قول : اللهم إنّي أعتذر إليك من كبد جائعة ، وجسد عارٍ ، وليس لي إلاّ ما على ظهري وفي بطني .
    وروي في زهده أنّ رجلاً من قبيلة مراد ، جاء إلى أويس وسلّم عليه ، وقال له : كيف أنت يا أويس ؟ قال : الحمد لله ، ثمّ قال له : كيف الزمان عليكم ؟ قال : ما تسأل رجلاً إذا أمسى لم يرَ أنّه أصبح ، وإذا أصبح لم يرَ أنّه يمسي .
    يا أخا مراد : إنّ الموت لم يبقِ لمؤمن فرحاً .
    يا أخا مراد : إنّ معرفة المؤمن بحقوق الله لم تبقِ له فضّة ولا ذهباً .
    يا أخا مراد : إنّ قيام المؤمن بأمر الله لم يبقِِ له صديقاً .
    منزلته :
    كانت لأويس منزلة رفيعة عند النبي والأئمّة ( عليهم السلام ) ، وسنبيّن تلك المنزلة من خلال ما يأتي من الروايات :
    1ـ قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( ليشفعن من أمّتي لأكثر من بني تميم وبني مضر ، وأنّه لأويس القرني ) .
    2ـ قال الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : ( إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ : أين حواري محمّد بن عبد الله ( صلى الله عليه وآله ) الذين لم ينقضوا العهد ومضوا عليه ؟ فيقف سلمان ، والمقداد ، وأبو ذر .
    ثمّ ينادي منادٍ : أين حواري علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وصي محمّد بن عبد الله رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟
    فيقوم عمرو بن الحمق الخزاعي ، ومحمّد بن أبي بكر ، وميثم بن يحيى التمّار ، وأويس القرني ) .
    3ـ قال الكشي في رجاله : كان أويس من خيار التابعين ، ولم يرَ النبي ( صلى الله عليه وآله ) ولم يصحبه ، وهو من الزهّاد الثمانية الذين كانوا مع علي ( عليه السلام ) ومن أصحابه ، وكانوا زهاداً أتقياء .
    4ـ قال فيه أبو نعيم ، صاحب حلية الأولياء : سيّد العبّاد ، وعلم الأصفياء من الزهّاد ، بشَّر النبي ( صلى الله عليه وآله ) به ، وأوصى به أصحابه .
    5ـ في كتاب خلاصة تهذيب الكمال : أويس القرني سيّد التابعين ، وله مناقب مشهورة .
    شهادته :
    قاتل أويس القرني ( رضوان الله عليه ) بين يدي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في وقعة صفّين حتّى استشهد أمامه ، فلمّا سقط نظروا إلى جسده الشريف ، فإذا به أكثر من أربعين جرح بين طعنة وضربة ورمية .
    وكانت شهادته ( رضوان الله عليه ) في اليوم الثامن من صفر 37 هـ .

  • #2
    بارك الله بك اخي المؤرخ





    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      أويس القرني ( رضوان الله عليه )

      إسمه ونسبه :

      أويس بن عامر بن جزء بن مالك بن عمرو بن سعد بن عصوان بن قرن المذحجي المرادي .


      زهده :


      كان أويس زاهداً معرضاً عن ملذات الدنيا وزخارفها ، وروي أنه كان لديه رداء يلبسه ، إذا جلس مسَّ الأرض ، وكان يردد قول ( اللهم إني أعتذر إليك من كبد جائعة ، وجسد عارٍ ، وليس لي إلا ما على ظهري وفي بطني ) .

      وروي في زهده أن رجلاً من قبيلة مراد ، جاء إلى أويس وسلم عليه ، وقال له : كيف أنت يا أويس ؟ ، قال : الحمد لله ، ثم قال له : كيف الزمان عليكم ؟ ، قال : ما تسأل رجلاً إذا أمسى لم يرَ أنه أصبح ، وإذا أصبح لم يرَ أنه يمسي .

      يا أخا مراد : إن الموت لم يبقِ لمؤمن فرحاً .

      يا أخا مراد : إن معرفة المؤمن بحقوق الله لم تبقِ له فضة ولا ذهباً .

      يا أخا مراد : إن قيام المؤمن بأمر الله لم يبقِِ له صديقاً .

      منزلته :


      كانت لأويس منزلة رفيعة عند النبي والأئمة ( عليهم السلام ) ، وسنبين تلك المنزلة من خلال ما يأتي من الروايات :

      الرواية الأولى :

      قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ليشفعن من أمتي لأكثر من بني تميم وبني مضر ، وأنه لأويس القرني .

      الرواية الثانية :


      قال الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ : أين حواري محمد بن عبد الله ( صلى الله عليه وآله ) الذين لم ينقضوا العهد ومضوا عليه ؟

      فيقف سلمان ، والمقداد ، وأبو ذر .

      ثم ينادي منادٍ : أين حواري علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وصي محمد بن عبد الله رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟

      فيقوم عمرو بن الحمق الخزاعي ، ومحمد بن أبي بكر ، وميثم بن يحيى التمار ، وأويس القرني .

      الرواية الثالثة :


      قال الكشي في رجاله : كان أويس من خيار التابعين ، ولم يرَ النبي ( صلى الله عليه وآله ) ولم يصحبه ، وهو من الزهاد الثمانية الذين كانوا مع علي ( عليه السلام ) ومن أصحابه ، وكانوا زهاداً أتقياء .

      الرواية الرابعة :


      قال فيه أبو نعيم ، صاحب حلية الأولياء : سيد العباد ، وعلم الأصفياء من الزهاد ، بشَّر النبي ( صلى الله عليه وآله ) به ، وأوصى به أصحابه .

      الرواية الخامسة :


      في كتاب خلاصة تهذيب الكمال : أويس القرني سيد التابعين ، وله مناقب مشهورة .

      شهادته :

      قاتل أويس القرني ( رضوان الله عليه ) بين يدي أمير المؤمنين (عليه السلام) في وقعة صفين حتى استشهد أمامه ، فلما سقط نظروا إلى جسده الشريف ، فإذا به أكثر من أربعين جرح بين طعنة وضربة ورمية .

      وكانت شهادته ( رضوان الله عليه ) في سنة ( 37 هـ ) .
      sigpic

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        اللهم صل على محمد وال محمد
        عظم الله لكم الاجر
        هنيا لك ايها العبد الصالح على هذا الشرف العظيم وانت تفارق الحياة بين يدي اميرالمؤمنين عليه السلام وباربعين ضربه رحمك الله
        احسنتم اخي على هذا الموضوع وفقكم الله ونريد منكم ذكر اصحاب الامام علي عليه السلام ونشر حياتهم ومواقفهم الى كل العالم ليعرفوا من هم محبي اهل البيت عليهم السلام ومن سار على خط الولاية وسار خلف الرسول الاعظم صلوات الله عليه

        تعليق


        • #5
          احسنت بارك الله فيك
          جزاك الله خير
          بسم الله الرحمن الرحيم
          اللهم صل على محمد وال محمد

          تعليق

          عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
          يعمل...
          X