إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بيان لمن اراد ان يتميز فى صومه!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بيان لمن اراد ان يتميز فى صومه!!

    رغبة منا فى ان يكون هذا الشهر الكريم ، شهرا متميزا بين الاشهر التى صمناها فى السنوات الماضية ، فاننا احبنا ان نلخص ما هو المطلوب منا فى هذا الشهر الفضيل ، لتحقيق ارقى المكاسب ، فان من لا يتدارك ما بقى من الشهر، فانه سيبتلى بالغبن الفاحش الذى لا تدارك له !.. فان الايام تجرى بسرعة ، ولا يكاد الانسان يرى شيئا متميزا فى حياته الا ان تتداركه رحمة من الله تعالى ..
    واليكم بعض ما نق! ترحه عليكم ، على امل تحقق التوفيق لكل قلب نابض بحب التقرب الى مولاه :

    1- افضل الاعمال فى هذا الشهر هو : الورع عن محارم الله تعالى، فلنحاول ان نستقصى الذنوب التى ندمن عليها طوال العام ، فان هذه فرصة نادرة للاقلاع عن كثير من السيئات المهلكة ، فاجواء الشهر الكريم مؤاتية لجلب كل خير ، ودفع كل شر !.

    2- من الممكن ان نخادع انفسنا ، فان طبيعه النفس لا تميل الى السير الطويل فى طريق الطاعة ، فانها ميالة الى اللعب واللهو ، مملوة بالغفلة! والسهو - كما يصف ذلك امامنا السجاد (ع) - وعليه فلنحاول ان نخادع انفسنا ، ونطلب منها المسايرة على الاقل فى هذا الشهر الكريم .. وياحبذا لو اكملناه اربعين يوما - ولو بالاستعارة من شهر شوال - لنجعل هذه الاربعينية : فترة زمنية متميزة ، تمثل افضل فترة زمنية طوال نشاطنا فى السنة

    3- كما ان لتجار الدنيا سنة جرد مالية ، فمن المناسب لطلاب الاخرة ونعيمها، ان يجعلوا هذا الشهر الكريم بداية سنة روحية .. فلناخذ الان ورقة وقلما ، لنسجل فيها ما علينا وما لنا ، ولنخطط لسنة جديدة خالية من المعاصى – الا اللمم وما لم تكن بالاختيار - فان هذا شعار يستبطن خير الدنيا والاخرة .

    4- من موانع الفيض الالهى فى هذا الشهر- وخاصة فى ليالى القدر - حالةالشحناء والبغضاء والتدابر وخاصة مع الارحام .. فحاول ان تنظر الى من حولك ، وخاصة الوالدين وذوى الحقوق ، لئلا يكون حولك قلب منكسر كنت سببا فى ذلك، فان من كسر قلبا فعليه جبره !!.

    5- ساعة الافطار ساعة مباركة ، اكمل فيها الانسان امتثال امر الهى! ثمرته التقوى .. فبالغ فى الدعاء وخاصة طلبا لفرج ولى امرك فان فى ذلك فرجك ايضا ، ومن بعد ذلك غفران الذنوب .. ويا حبذا لو التزمت بادعية الافطار البليغة وخاصة هذا الدعاء الذى روى عن النبى (ص) انه قال :
    ما من عبد يصوم فيقول عند افطاره : ( يا عظيم !..يا عظيم !.. انت الهى لا اله غيرك ، اغفر لى الذنب العظيم ، فانه لا يغفر الذنب العظيم الا العظيم ) الا خرج من الذنوب كيوم ولدته امه .


    6- لا تحاول ان تؤخر صلاة اول الوقت وخاصة عند المغرب ، الا اذا نازعتك نفسك الى الطعام ، او كان قوم فى الانتظار .. فان اعطاء الروح حقها ، خير من تقديم حظ البطن الذى يقيم صلبه لقيمات قليلة .


    7- ليس من المناسب ابدا ان تستيقظ لطعام السحور، ثم تخلد بعدها الى النوم مباشرة من دون وقفة ليلية مع رب العالمين .. فان الله تعالى يحب المستغفرين فى الاسحار، والتجليات الالهية الخاصة لاوليائه فى جوف الليل ، لا يمكن ان تتكرر فى باقى الاوقات ، فانه ساعة كسب المقام المحمود !!.. والاغرب من ذلك ان لا يفوت العبد طعام سحوره ، مفوتا صلاة الفجر الواجبة ، لتكون قضاء كباقى ايام السنة

    8- للمؤمن ختمة واعية فى شهر رمضان ، يحاول ان يستوعب على الاقل المعانى الظاهرية للايات ، ثم يحاول ان يعمل تفكيره لعله يعطى هبة متميزة فى فهم القران الكريم .. اوليس من الجميل ان يفهم الانسان مغزى خطاب من يحبه ويهواه!! .. ولنكثر فى هذا الشهر قراءة التوحيد فى الساعات الضائعة من اليوم - وما اكثرها - فان ثلاثا منها تعادل ختمة القران ، والاية فى هذا الشهر تعادل ختمة القران .. اوهل تصورت التوالد العددى المذهل من هذا الحساب الواضح

    9- حاول ان تعطى لاسحار الجمعه فى شهر رمضان حقها ، فانها من خير الساعات فى العام كله .. اوهل تعلم معجونا اكمل من ذلك حيث : الشهر الكريم ، والليلة المباركة ، وساعة انفتاح ابواب السماء .. ولكن كم نحن غافلون !!.
    10- ان الاسترسال فى مشاهدة الزخرف من وسائل الاعلام التى تكثر من اباطيلها هذه الايام - بدعوى البرامج الرمضانية التى لا تمت الى الشهر الكريم بصلة ، بل تعاكسها فى كثير من الحالات - من موجبات عقوبات عديدة ، منها : السقم فى البدن ، والحريمة فى الرزق ، والقساوة للقلب ، كما يفهم من روايات الدخول فيما لا يعنى .. وهل تتوقع سحرا متميزا من ليل: اوله الغفلة والسهو ، ووسطه المبالغة فى طلب اللذائذ ؟!.

    11- لا تتوقع ليلة قدر مميزة والحال ان ما سبقتها من الليالى كانت ليال لا تفترق عن باقى ليالى السنة بما يعتد به .. فلا بد من الصعود التدريجى من بدايات الشهر، لتكون ليلة القدر قمة التالق ، فى مجال عقد الصفقات الكبرى مع رب العالمين ، وقليل اهلها!!.

    12- علينا ان لا نهمل الجانب التكافلى فى هذا الشهر : كفالة لليتيم ، ودعما للفقير، وحضا على طعام مسكين .. واما افطار الصائم فله من الاجر ما يذهل الانسان ، ولكن بشرط الاخلاص وعدم التباهى ، واختيار من نتقرب بهم الى الله تعالى فى تقديم الطعام اليه .. فان هذا من مصاديق تقديم القربان بين يدى الله تعالى ، وهو الذى لا يقبل الا من المتقين

    أولا يكفى ما قلناه لان نحقق شعارنا :
    ليكن هذا الشهر خير! رمضان مر علينا ؟! ..
    فعلى بركة الله تعالى فليستبق المتسابقون ، وليفز الفائزون ، تحديا لقوم اجتمعوا على مائدة : شبعها قليل ، وجوعها طويل !!

يعمل...
X