إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

(( أحيوا أمرَنا :: تفضّل وإقرأ بوعي ))

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (( أحيوا أمرَنا :: تفضّل وإقرأ بوعي ))

    (( أحيوا أمرنا رحِمَ أللهُ مَن أحيا أمرنا ))
    ..بسم ألله الرحمن الرحيم .
    والصلاة والسلام على محمد وآله المعصومين.

    إنطلاقاً من قول الإمام جعفر الصادق/ع/ للفضيل بن يسار (( تجلسون وتتحدّثون ؟ فقال الفضيل : نعم : طبعا ويقصد الإمام /ع/ هنا مجالس الوعي والبصيرة الحسينية ::
    فقال الإمام الصادق/ع/ إنّ تلك المجالسُ أحُبّها أحيوا أمرنا فرحم ألله من أحيا أمرنا فإنّ من جلس مجلسا يُحيى فيه أمرنا لم يمُت قلبه يوم تموت القلوب )) / إنظر/ كتاب /وسائل الشيعة / للشيخ الحر العاملي/ ج10/باب 66/.يكون مفهوم ومعنى إحياء أمرأهل البيت/ع/ هو التحرك الواعي والمُمنهج في دائرة المنظومة الفكرية والقيمية للمعصومين /ع/ ولأنّ إحياء أمر الحسين/ع/ هيمن بقدسيته الربانية على أذهان المؤمنين على مرّ التأريخ ولكن يجب الألتفات إلى أمر إمامنا المهدي /ع/ والذي هو صاحب الأمر حقيقة والبقية الخاتمة لرسالة ألله تعالى فلا يمكن التفكيك العقدي بين الأمرين أمر الحسين /ع/ وأمر المهدي /ع/ .
    وحتى نكون من المُحيين الحقيقيين لأمر إمامنا الصادق /ع/ والحسين/ع/ ينبغي أن نُحي أمر إمامنا المهدي /ع/ وممكن تحقيق ذلك من خلال عقد مجالس علمية وحوارية واعية تتوفر على موضوعات عقدية وفكرية نافعة في مجتمعنا اليوم والذي هو بأمس الحاجة إلى الجديد من إستيحاء القيم الأسلامية الأصيلة لا أن نبقى في هامش الدائرة القيمية لديننا ونسمح للجهال أن يكونوا في بؤرة الصورة .فهذا شهر محرّم الحرام قد لاح بمقولاته الحسينية الخالدة في آفاق الدنيا فلنغتنم الفرصة الوجدانية والتقبلية عند الناس في تعاطيهم مع ذكرى الحسين/ع/ ولنرفع شعار ((من الحسين/ع/ نتعلم كيف نُعجّل ونقرّب ظهور إمامنا المهدي /ع/ .))
    إنّ الذي يظهر اليوم بمجمله في واجهة الصورة العا شورائية هو المظاهر والعرفيات البشرية والتي في أغلبها جاءت متأخرة في طقوسيتها عن الأهداف الواقعية للإمام الحسين/ع/ فالحسين/ع/ يُريدُ إنا سا صالحين ومصلحين وقادرين على إحداث النصر والغلبة لدين ألله تعالى وهذا ما يتتطلب تمكين النخبة المُدركة لأهداف الحسين/ع/ من أن يكونوا في مركز المواجهة لا الطرفيون والذين جُلُّ همهم البروز والظهورية .وأنا هنا لا أقصد التنقيص من أيّ شعيرة كانت وألله عليم بذلك ولكن أقصد التقييم والتقويم والتقديم وفق الملاكات والمعايير العقلانية والشرعية فليتصدى أهل الفكر والمعرفة والثقافة الحقة في محرم الحرام لأدارة ملف عاشوراء الحسين/ع/ وليؤَسس منه منهاجا لتعجيل فرج إمامنا المهدي/ع/ .وليتحدّث كل مُحاور أو مُثقف أوكل خطيب عن ضرورة تبصير الأمة بمصيرها وربطها بإمام وقتها الحجة بن الحسن /ع/ لاأن يبقى الحديث يغرق في جيلوجيا التأريخ تاركا وراء ظهره أعظم وأعقد قضية عقدية وعقلانية وهي قضية غيبة إمامنا المهدي/ع/ .وأخيراً أتعظ وأعظ وأنا أقل من ذلك بقول ربي تعالى (( لقد كان في قصصهم عِبرَةٌ لأولي الألباب ما كان حديثاً يُفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون )) /111/ يوسف/ .
    وهذه الأية الشريفة وإن كانت تؤسس لمنهاجية الأعتبار بالقصص الماضية من الأمم الغابرة ولكنها تُخاطب النُخبة ((أولوا الألباب ))وتطرح طريقا للأهتداء وإستنزال الرحمة الإلهية لقوم يؤمنون..
    ولوإني أعتقد قاطعا أنّ الحسين/ع/ ليس مفردة تأريخية مرحلية تحيثت بحاضنة التأريخ الماضي بل الحسين/ع/ وإن عاش في بطن التأريخ ولكنه تحول إلى قيمة حيّة بفضل ألله تعالى وبمنحه ذاته الشريفة قُربانا لله تعالى .ومن هنا أطرح هذا الموضوع للتحاور الجاد والأيماني فيما بنيا فأتمنى من الجميع المشاركة (( كيف لنا أن نوظِف عاشوراء الحسين /ع/ في خدمة القضية المهدوية وهل نقدر على تفعيل ذلك ميدانيا ))


    وتقديري لكم جميعا ...والسلام عليكم ورحمة ألله وبركاته..

  • #2
    شكرا لك على الموضوع

    جعلك الله من الحسينيين الواعين



    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

    تعليق


    • #3
      (عطر الكفيل) تقديري لمروركم الكريم

      والسلام عليكم ورحمة ألله وبركاته:

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        ان قضية الامام الحسين عليه السلام هي ليست قضية بكاء ونوح وعويل ولكن ان الاهداف التي رسمها الامام لنا عبر التاريخ يجب ان نوظفها في مكانها المخصص لها وان رفد القضية المهدوية واتصالها المباشر بالقضية الحسينية من خلال الثورة المهدوية ضد الظلم والظالمين هي نفس مبادء التي بناها الامام الحسين عليه السلام.
        الاخ القدير مرتضى علي
        التفاتة جميلة في الاتصال بين القضية الحسينية والمهدوية
        تقبل مداخلتي المتواضعة
        sigpic

        تعليق


        • #5
          مُداخلة رائعة أحسنتم عليها يا أخي عمار وتقديري لكم
          والسلام عليكم ورحمة ألله وبركاته

          تعليق

          عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
          يعمل...
          X