المشاركة الأصلية بواسطة ضيف
مشاهدة المشاركة
الآية الكريمة تؤكد بأن السابق هو المقرب عند الله سبحانه وتعالى ، وهذا المقرب هو من حاز على صفات القرب من الله عز وجل كالتقوى والسير على طريق الحق و الإلتزام بكل تعاليم الشرع الإسلامي المقدس . ومن المؤكد أن من كان حائزا على مثل هذه الأوصاف هو أمير المؤمنين الإمام علي إبن أبي طالب (عليه السلام) ، ولذلك ورد في الروايات الصحيحة عند الفريقين الشيعة والسنة بأنه قسيم الجنة والنار . وفقكم الله لكل خير بحق محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين .
اترك تعليق: