اللهم صلِّ على محمدٍ وآل محمد وعجّل فرجهم,,
عدت مرة أخرى ولكن هذه المرة لأحاكي الوجدان والقلب بعيداً عن النصائح بل لكي أتساءل مع جميع أخواتي في هذا المنتدى الذي أعتبره أمانة أبي الفضل في أعناقنا جميعاً ليكون منبراً صادقاً وهادفاً ,,
ألم يرد في الأخبار الشرعية أنَّ الإمام المنتظر روحي لتراب مقدمه الفدا تُعرض عليه أعمالنا في كل خميس ؟
ألا نخجل ان يصل اليه خبر ضيقنا وتبرّمنا من حمواتنا اللواتي لهنَّ علينا حق الإحترام لقِدَمِهنَّ في الإيمان على أقل تقدير؟
لو كان مولانا سلام الله عليه حاضراً بشخصه أثناء أي تصرّف أو أي حديث ألا نختار أعذب الكلمات وأرقّ العبارات وحتى النظرات لنحوز على رضاه ولا نسخطه؟
ألا تعلمين أختي أنَّ كلَّ ما نقوم به من أفعالٍ لا يرضاها الله ولا نتسامى فيها نحو الكمال هي أحد معوّقات الظهور؟
من منا يرضى أن يُطالب في يوم القيامة أو عند الظهور بأنه كان سبباً في تأخير الفرج؟
فقد ورد في رسالة الإمام روحي له الفدا بما مضمونه (( أنه لا يؤخرنا عنكم إلاّ ما يردنا من أخباركم)),,
عفوك سيدي ياصاحب الزمان إن حال بيني وبينك ذنب , أو كلمة أو خاطرة خطرت لي أو حتى نَفَسٌ ولمحة كانت سبباً للبعد عنك ,,
حنانيك يامولاي ورضاك وقربك,,
أدعو الله سبحانه وتعالى أن لا ننسى حضور مولانا طرفة عين أبداً وأن يوفّقنا جميعاً للتسابق الى كل عملٍ يرضيه عنا ويقرّبنا منه ويساهم في تعجيل فرج مولانا,,
السلام عليك يامولاي أيها السائح في البيداء بانتظارنا ,,
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
َكـــلام نواعــم مع الأخت ((متيمة بالعباس))َ
تقليص
X
-
المشاركة الأصلية بواسطة المستشاره مشاهدة المشاركةالاخت القديرة نرجس سعيدة لان تكون مشاركاتك الاولى في هذه الصفحة
وسافسح المجال الكبير للمتميزة المتيمة بالعباس ليكتب قلمها وتقدم لك النصيحة ولا نريد ان نتعب الاخت العزيزة(كونها تشعر ان الوقت ضيق) لذا ساقول لها ان الوقت مفتوح لك
(خذي راحتك)
بامكانك الاجابة متى شئت فالصفحة لك يا عزيزتي...

ممنونين المستشارةبل أنا الممتنة للطفكِ أيتها الراقية ولإفساح الوقت والمجال,,,
عزيزتي,,,
لم اتعب من الموضوع ولكنه الزكام أصابني بالصداع فأخرجني مرغمة من استمتاعي بالحوار معكِ ياغالية لذا أرجو المعذرة وهاقد عدت من جديد وكلي أمل ان يفرأ هذه الصفحة أكبر عدد ممكن من الأشخاص وان يناقشوا رأيي بالموضوع حتى ولو انكِ تكرّمت بمنحي فرصة التحاور معكِ فلا مانع أبداً أن يشاركنا الحوار الأخوة والأخوات لتعمَّ الفائدة وتتنوّع الأراء,,,
سأبدأ من نقطة النهاية التي وصلت اليها في المرة الماضية حيث قلت أن لكل زوجة وحماة أسلوبها وشخصيتها ولكن يبقى القاسم المشترك بين الجميع العلاقة الأسرية التي يجب أن يسعى الطرفان أو أحدهما لإنجاحها (حتى لو اُضطرَّ الطرف الأكثر وعياً وحكمة للتنازل وغضّ الطرف عن كثير من الأمور التي قد نكون تافهة اذا تريّث في الحكم عليها) ,,
وأوجّه كلامي بصورة خاصة الى الزوجة ( لإنها هي التي تقرأ ونشارك في المنتديات) وهي ابنة لأم قد تكون حماة ,,,
بالنسبة لسؤالكِ عزيزتي عن تدّخل الأم في حياة ابنها الزوجية وكيف لها أن تمنع ذلك ؟
التعاطي مع هذا الأمر يتطلب حكمة متناهية وسرعة بديهة أكثر من التدخّل في شؤون الأولاد والبيت , لإنّ الصراع يبدأ بشكل مباشر على الأبن والزوج ,,
هذا الشخص هو رجلٌ لزوجته وولدٌ لأمه ,,
نصيحتي لكل زوجة ,,
1 - دعي أمه تمارس أمومتها كيفما تشاء ,
ومارسي دوركِ كزوجة وحبيبة وأنثى كما ينبغي ,
حتى عندما تكون أمه حاضرة حافظي على دوركِ ببراعة,,
2 - إياكِ أن تتصرفي معه بأمومة فأمٌّ واحدة تكفيه ,فلا تحاولي اجتذابه بتقليد امه بل كوني دائماً الفتاة التي تعرّف عليها أول مرة وأعجبته ,
بعد هذه الخطوات
سترين أنه هو الذي سيعرف كيف يوقف تدخلاتها في حياتكِ الزوجية دون أن تطلبي ذلك لإنه يريد أن يستمتع ويهنأ بزوجته واستقلاله عن أمه
فقط ما عليكِ سوى الصبر لترين النتائج التي ترضي الجميع وتعيشين مع أسرتكِ بهناء وبلا منغصّات بإذن الله,,
عزيزتي المستشارة أرجو أن أكون قد وُفّقت في إيصال رأيي بشكله السليم واسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفّق جميع بناتنا لبناء أسرٍ ممهّدة وصالحة ومهيّأة لإستقبال الموعود روحي له الفدا لإنّ الأم هي ركيزة بناء شخصية الفرد لذا تقع مسؤولية الإعداد على عاتقها ولا تصل الى ذلك إلاّ بنوفيقٍ من الله وعزمِ إرادة وصبرٍ دؤوب وتضحياتٍ جِسام وإلاّ كبف تكون الجنة تحت أقدام الأمهات!!!!!
وإذا كان لا يزال عندكِ أسئلة فأنا حاضرة للإجابة بكل ممنونية
خالص دعائي لكِ بمزيدٍ من التألق والإبداع ,,
ودمتِ بخير
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
الاخت القديرة نرجس سعيدة لان تكون مشاركاتك الاولى في هذه الصفحة
وسافسح المجال الكبير للمتميزة المتيمة بالعباس ليكتب قلمها وتقدم لك النصيحة ولا نريد ان نتعب الاخت العزيزة(كونها تشعر ان الوقت ضيق) لذا ساقول لها ان الوقت مفتوح لك
(خذي راحتك)
بامكانك الاجابة متى شئت فالصفحة لك يا عزيزتي...

ممنونين المستشارة
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الخلق واعز المرسلين محمد(ص)وعجل فرجهم سلمت يداك عزيزتي المستشارة على هذه الموضيع النيرة وبارك الله بك عزيزتي متيمة العباس على ابداعك الرائع لو تكرمتم لي بالمشاركة برأيي الشخصي بعدما لمست فتاة كيف تعاني يوميا من هذه المشكلة التي تريد حلا لها ولا تجد سوى الله لتنفيس همها حتى كما تفضلتي به أختي متيمة العباس عملت به ولم تلقى نتيجة بل أصبحت تحس من وراء هذه المشاكل بعدها عن الله مع أنها كلما نظرت لأمر ترى الله قبله وبعده وتشكي لأمها حلها فتبادلها الام أن اصبري وتوكلي على الله سبحانه فانه لا ينسى عبده وهذا بلاء يجب عليكي تحمله ولا تأتي بذكر شيء لزوجك حتى لا يعصي والدته لانها مباشرة تبدأ بالتسخط عليه فما الحل برأيكم؟.... اريد اجابة تأتي بنتيجة وفقكم الله لتكونوا في خدمة آل البيت (ع)
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
كيف تتعامل الزوجة مع ام الزوج التي تشعر بالغيرة من معاملة أبنها لها؟
احيانا نرى ان ام الزوج كثير ما تتدخل في حياتها سواء بتربية اولادها او بحياتها مع زوجها
كيف لها ان تمنع ذلك؟
ممنونين
المستشارة
عزيزتي (المستشارة ),,,
مرة أخرى جزيل امتناتي لتشريفي باستضافتي بمتصفّحكِ الراقي والهادف,,,
نعم عزيزتي هناك (للأسف) نماذج كثيرة من أمهات لا يرضين مهما فعلت الزوجة,,
بل على العكس اذا أحسنت الكِنّة تغتاظ منها أكثر لشعورها بأنها قد نجرّدت من كافة أسلحتها , وقد يكون احد الأسباب كما تفضلت العزيزة (نرجس) أنها كانت تتمنى لإبنها زوجة معينة في بالها أو زوجة ذات طراز مختلف عن التي اختارها ابنها فتشعر عندها أنَّ ابنها عقّها بعدم إطاعتها في هذا الأمر فهي في هذه الحالة(لإنها لا تحب ان تواجه ابنها) تصب غضبها على زوجته وكأنها تعاقب الأثنين معاً,,
أو أنها اجمل من بناتها أو ترى معاملة ابنها اللطيفة لها فتنهش الغيرة قلبها من هذه التي (على توهّمها) سرقت ابنها منها,,,
نصيحتي في هذه الحالات وللأسف انها كثيرة عزيزتي الزوجة زيدي إحساناً كلما زادت إساءة وأظهري لزوجكِ ذلك , ولا تحرّضيه عليها مهما فعلت بل دعيه هو يأخذ المبادرة اذا وصلت الأمور الى حد الأذية التي لا يمكن تحمّلها بان تخبريه بلطف ورقّة بأنكِ تتأذين منها ولإنكِ تحبينه تبادلينها الإساءة بالإحسان ولكن لم يعد بإمكانكِ تحمّل الأذى
لذا ستضطرين لمعاملتها بشكل رسمي وستباعدين بين أوقات زيارتها كي تخف حدّة توترها علّها تهدأ ,, وأظهري حرصكِ له على أنكِ لا تريدينه أن يصطدم معها ولا أن يسخطها واتركي الباقي عليه وتصرفي معه كأن شيئاً لا يحصل بينك وبين أمه ولا تحمّليه مسؤولية تصرفاتها اذا لم يستطع أن يرفع الأذى عنكِ لإنَّ الرجل المؤمن يكون في هذا الموقف شديد الحيرة وليس من السهل عليه أبداً مواجهة أمه بحقيقة تصرفاتها بل سيتصرّف بتأنٍ وكأنه يتعامل مع إناءٍ زجاجي مكسور لا يعرف كيف يمسكه كي لا يجرح يده ولا يزيد في تهشيمه,وثقي دائماً أن الزوج يريد أن يحظى بالهناء مع زوجته وراحة البال مع أمه فلا تدعيها تنغّص عليكِ حياتكِ وتدعينها تنجح في ذلك بدوام (النق) على رأس زوجكِ من تصرفات أمه , مرة واحدة كافية وبأسلوب راقٍ ومؤدّب وحازم
ولطيف,,
أما بالنسبة لتدخّل الأم في تربية الأبناء ,, إذا كانت الأم مُحِبّة وحنونة يمكن للزوجة أن تتفاهم معها بأنه لمصلحة الأولاد يجب أن تربّيهم امهم كي لا تتضارب الأوامر والتوجيهات فيضيع الأولاد بين امهم وجدّتهم , ولتخبرها بأنه لا غنى لها عن نصحها وإرشادها لإنها الأعلم والأجدر ولكن ليس أمام الأولاد بل على حدة , حتى ولو كانت الأم لا تتمتع بالحكمة الكافية لتربية الأولاد, فقط ترضيها بهذا الكلام ولتربي أولادها كما تشاء دون أن تثير حفيظة حماتها ,,
اما إذا كانت الحماة (نِكدية) وتتدخّل من باب التنغيص فما عليها إلا التصرف بحكمة وهدوء عندما تزور حماتها لا تواجها مهما تصرفت مع الأولاد بل عندما ترجع مع أولادها الى البيت اذا ترك تصرفها أثراً في سلوكيتهم تنبه أولادها أن هذا خطأ ولا تسمح به ولا (تجيب سيرة جدّتهم) بل تلفت نظرهم الى الخطا وبحزم ,
وليس دائماً ما تقوله الجدة يكون خطا مهما كانت نيتها بل تفتش الزوجة عن الصح في كلام حماتها وتستفيد منه (يعني ما تشوف كل شي من حماتها غلط لأنها ما بتحبها)
فاحياناً ناخذ الحكمة من اكثر الناس عداوة لنا ,ومهما كانت الجدة سيئة يبقى الأولاد أولاد ابنها فلا تجعليها تحوّلهم الى مصدر المواجهة معكِ اذا لم تفلح في تحويل زوجكِ ضدك,,
وأيضاً بالنسبة لتدخّلها بشؤون البيت والزوج ( والله تعبت) بس الحياة كلها تعب والشاطر من لا ييأس فموضوع الحماة والكِنّة من أكثر المواضيع تعقيداً في الحياة , فلكل حماة وكِنّة أسلوبها وشخصيتها ,,
أعذريني حبيبتي ولكن تعبت ولي عودة انشاءالله,,
دعائي الخالص ان تتمتع أمهاتنا بالحكمة والرحمة وبناتنا باللطف والرقة,,التعديل الأخير تم بواسطة متيمة العباس; الساعة 25-02-2011, 08:54 AM.
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
عزيزتي (أم الفواطم),,المشاركة الأصلية بواسطة ام الفواطم مشاهدة المشاركةبارك الله بكِ اختي الكريمة
متيمة العباس
ما شاء الله..على هذا الكلام الحكيم..والاخلاق الكريمةو الله لو ان كل متزوجة عاملت ام زوجها بتلك المعاملة
لما كان هناك اي مشاكل بين الزوجة وحماتها(عمتها)بتسميتنا لام الزوج في العراق
واشكر كذلك اختي الغالية على قلبي
المستشارة
تحياتي لك
مستشارتنا العزيزة
مباركٌ اسمك وطيب مروركِ ,
وسلام لمقدّسات العراق وأهله الطيبين,,
جزيل امتناني لكِ وللغالية المستشارة على استضافتي.
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
غاليتي ( نرجس ) ,,,المشاركة الأصلية بواسطة نرجس مشاهدة المشاركةبسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أعز المرسين محمد(ص)
صباح جميل ومبارك عليكم أحبائي في حديقتنا الجميلة والمحفوفة بالفوائد وأشكر كل من رحب بي عزيزتي الغالية وحبيبتي (متيمة العباس) سرني ما تفضلتي من حكم ولفتة نظر لفتاة اليوم! ما تقدمت به يقنع الفتاة العاقلة المتقبلة للنصيحة قد تنجح هذه المحاولة بل المفروض نجاحها لأن في مجتمعنا بالأخص رضا الزوج متعلق برضا أمه ولا عيب في هذه النقطة بل يجب عليها أن تحثه على رضاها فتكبر بنظره أكثر فيسود الوئام والمحبة في عائلتها الجديدة ولكن أود أطرح سؤالي : اذا كانت الأم ترضى مؤقتا فقط في اللحظة التي تسايرها بها وما تلبث الا قليل حتى تنسى كل ما فعلته لها لأنها بالأصل كانت تريد زواجه ممن هي ترضاها لو مهما حاولت من طرق فهي على هذا المنوال أرجو أن تكون فكرتي وصلت وأرجو الاجابة عليها حفظكم الله يا أحبائي
والسلام عليكم
صباحنا اجمل بوجودكِ بيننا وبفوح النرجس يملأ شذاه أرجاء حديقتنا الجميلة,,
اشكر الله الجواد الذي منحني أختاً رائعة مثلكِ , وأهلاً ومرحباً بكِ بين اسرتكِ الثانية ,,,
ممتنةٌ لتعليقكِ اللطيف ومشاركتكِ تسرّني وتساؤالكِ سأجيب عنه في معرض الإجابة على أسئلة صاحبة الصفحة الغالية (المستشارة),,,
ودمتِ حبيبتي موفقة لكل خير,,
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
بارك الله بكِ اختي الكريمة
متيمة العباس
ما شاء الله..على هذا الكلام الحكيم..والاخلاق الكريمةو الله لو ان كل متزوجة عاملت ام زوجها بتلك المعاملة
لما كان هناك اي مشاكل بين الزوجة وحماتها(عمتها)بتسميتنا لام الزوج في العراق
واشكر كذلك اختي الغالية على قلبي
المستشارة
تحياتي لك
مستشارتنا العزيزةالتعديل الأخير تم بواسطة ام الفواطم; الساعة 24-02-2011, 12:40 AM.
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
الشكر الجزيل للاخت نرجس على مرورها العبق
اتمنى ان تستفيد من النقاش
الاخت القديرة متيمة بالعباس
كيف تتعامل الزوجة مع ام الزوج التي تشعر بالغيرة من معاملة أبنها لها؟
احيانا نرى ان ام الزوج كثير ما تتدخل في حياتها سواء بتربية اولادها او بحياتها مع زوجها
كيف لها ان تمنع ذلك؟
ممنونين
المستشارة
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
صراحة متيمة بالعباس كفيت ووفيتالمشاركة الأصلية بواسطة متيمة العباس مشاهدة المشاركةاللهم صلِّ على محمدٍ وآل محمد وعجّل فرجهم وأهلك أعداءَهم
عزيزتي المستشارة ,,,
هاقد عدت لمتابعة حواري معكِ وانشاءالله أُوفّق بإيصال الفكرة كما يجب ,,
بالنسبة لسؤالكِ الأول عن أهم الأسس لبناء علاقة جيدة ومتينة بين الزوجة والأم ,,
برأيي القاصر أن المسؤولية الأولى تقع على عاتق الفتاة التي ما زالت في ريعان الشباب والمفروض أنها أكثر ليونة وديناميكية في مجاراة الآخرين حنى وإن لم تحبهم ولم تتحكّم بها الطباع الخاطئة وأكثر قدرة على على المرح والنسيان من الأم التي أرهقتها السنون, من هنا نصيحتي لكل زوجة جديدة أو فتاة مقبلة على الزواج بإتباع الخطوات التالية:
1 - عاملي حماتكِ كما لو أنها أمكِ الفعلية من حيث حسن الظن بشعورها نحوكِ حتى ولو كانت عكس ذلك فدائماً أظهري لها محبتكِ ,,
2 - عندما تسيء اليكِ بأي شكل من الأشكال بادليها الإساءة بالإحسان مصداقاً للآية الكريمة(ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه وليٌّ حميم)
3 - استشيريها في بعض الأمور العامة كما لو أنها صديقتكِ وأشعريها بأهمية رأيها بالنسبة لديكِ فليس على أحب قلب الحماة من ذلك,,
4 - اذا رأيت أنها بحاجة للمساعدة في الأعمال المنزلية لا تتاخري في تقديمها لها من منطلق الحديث الشريف ان أحب الخلق الى الله أقضاهم لحوائج الناس , ولا تنظري الى الأمر وكأنكِ خادمة لها بل ابنة تساعد أمها حتى ولو كان الأمر عكس ذلك,,
5 - اذا جرحتكِ ببعض الكلمات أو التصرفات فليس من الضروري أن يعلم الزوج بتوافه الأمور التي قالتها أمه ودعيها تشعر أنكِ لم تخبريه حرصاً منكِ على حميمية العلاقة معها ,,
6 - إياكِ ان تخُرِجَكِ عن أدبكِ مهما أساءت اليكِ بيّني لها إنزعاجكِ بكل أدب واحترام وأنكِ تحبينها ولم تتوقعي منها ذلك,,
7 - تذكّري دائماً ان هذه الحماة هي أمٌ لزوجكِ التي قرن الله رضاه برضاها فلا تخربي العلاقة التي بينهما بل كوني دائماً رسول محبة بينهما وشجّعي زوجكِ على الإحسان اليها دائماً,,
8 - اذكريها من حين لآخر بهدية (على قدر استطاعتكِ) وقولي لها عند تقديمها ( بأنكِ استذوقتها لها عندما كنتِ تتسوقين) , او خصّصيها بطبخة تعلمين أنها تحبها ,,,
9 - بعد هذه الخطوات هل عندكِ شك عزيزتي المستشارة بأن الحماة لن تكون أماً ثانية لهكذا زوجة؟؟!!!!!
بانتظار مداخلاتكم على وجهة نظري ومناقشتكم لها,,
ودمتم برعاية الله وحفظه,,
سطوركم تستحق الوقفة والقرأة بتمعن
اختي العزيزة بعد هذه الخطوات التي تقوم بها الزوجة فلا يبقى عليها شيء وتكون قد اتمت واجبها اتجاه الله وزوجها وامه
ولكنني في الواقع اجد ان الزوجة بعد واصلت جهودها لتكسب قلب ام الزوج ولكن بدون فائدة
تصدها ولا تريد ان تجعل منها بنتاً!
ممنونين المستشارة
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
اترك تعليق: