إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حفظ النبي ( ص ) من قبل الله تعالى

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حفظ النبي ( ص ) من قبل الله تعالى

    حفظ النبي ( ص ) من قبل الله تعالى


    قدم عامر بن الطفيل وأربد بن ربيعة يريدان
    رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقيل : يا رسول الله هذا عامر بن الطفيل قد أقبل نحوك .
    فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) دعه ، فإن يرد الله به خيراً يهده ) .
    فأقبل حتى قام عليه ، فقال : يا مُحمد مالي إن أسلمت ؟
    قال ( صلى الله عليه وآله ) لك ما للمسلمين ، وعليك ما عليهم ) .
    قال : تجعل لي الأمر بعدك .
    قال ( صلى الله عليه وآله ) ليس ذلك إليَّ ، إنما ذلك إلى الله يجعله حيث شاء ) .
    قال : فتجعلني على الوبر وأنت على المدر ؟
    قال ( صلى الله عليه وآله ) لا ) .
    قال : فماذا تجعل لي ؟
    قال ( صلى الله عليه وآله ) أجعل لك أَعِنَّةَ الخيل تغزو عليها ) .
    قال : أَوَ ليس ذلك إلي اليوم ؟
    فكان عامر قد قال لأربد : إذا رأيتني أكلمه فدر من خلفه فاضربه بالسيف .
    فدار أربد ليضربه ( صلى الله عليه وآله ) فاخترط من سيفه شبراً ، ثم يبست يده على سيفه ولم يقدر على سلِّه ، ولم يستطع تحرير يده ، وحاول جاهداً دون جدوى ، فقال : اكفنيها بما شئت .
    فأرسل الله تعالى على أربد صاعقة فاحرقته ، وعصم الله نبيّه ، وولَّى عامر هارباً .
    وقال : يا محمد دعوت ربَّك فَقتل أربد ؟ والله لأملأنَّها عليك خيلاً جرداً وفتيانا مرداً .
    فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يمنعك الله من ذلك وأبناء قيلة ، يعني الأوس والخزرج ) .
    فنزل عامر بيت امرأة سلولية ، فلما أصبح ضمَّ عليه سلاحه وخرج وهو يقول : والله لئن أصحر إليَّ محمد وصاحبه – يعني ملك الموت – لأنفذهما بِرُمحِي .
    فأرسل الله تعالى ملكاً فأثراه في التراب – أي لطمه بجناحيه فأثراه في التراب – وخرجت عليه غُدَّة كَغُدَّة البعير عظيمة ، فعاد إلى بيت السلولية وهو يقول : أَغُدَّةً كَغُدَّةِ البعير ، وموت في بيت سلولية .
    ثم ركب فرسه فمات على ظهر الفرس ، فانزل الله تعالى
    وَيُرسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبَ بِهَا مَنْ يَشَاءُ ) الرعد : 15 .
    sigpic
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X