أهلا وسهلا بكم في منتدى الكـــفـيل
إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التفضل بزيارة صفحة
التعليمات
كما يشرفنا أن تقوم
بالتسجيل ،
إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
بسم الله الرحمن الرحيم ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
الفطرة أساس الانسان، وندر من يبقى عليها طوال حياته.. وتلوثها يكون بقدر الذنوب والمعاصي، ولكن رحمة الباري عز و جلّ جعلت هناك منافذ لغسل تلك الذنوب والمعاصي.. فليقم كل منا باختيار المنفذ الذي يراه مناسباً لحاله (ومنها ماذكرته الأخت الكريمة في موضوعها)) حتى يرجع الى فطرته السليمة أو ما يقرب من ذلك..
فلا أعتقد انّ أي عاقل يرضى بأن تبقى ثيابه متّسخة ومستقذرة بأبشع القذارة وهو يمشي بزهو بين الناس، فلابد من التنظيف وبأفضل المساحيق (أقرب المنافذ الى الله) ليعيد الثوب الى سابق عهده.. فما بالك بالذنوب والمعاصي والتي هي أشد قذارة بل لا تقاس بالقذارة الدنيوية..
الأخت القديرة مرج البحرين.. أزهر الله قلبك بنور الايمان فجعله محطاً لكل خير...
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم واجعلنا من خير أنصاره وأعوانه الحمد لله الذي جعلنا من محبي محمد و آل محمد ورزقنا شفاعتهم كما رزقنا زيارتهم سلمت هذه الأيدي المباركة للتطرق لمثل هذه الموضيع المهمة ....في حديث لأحد العرفانيين يقول : عليكم بايتاء الواجبات وترك المحرمات وقضاء ما فات هذه الخطوات الأولى للسير على الصراط هيهات...هيهات...
أين نحن لا ننفك عن اتيان المحرمات ولو كانت صغيرة واستخفينا بها فهي تجر الأكبر من غير قصد فنغرق في بحر من الظلمات ولا تدركنا الا ولاية علي (ع) وشفاعة الحسين(ع) "سألت ابني في يوم ألا تخاف الموت فقال لي ولم أخاف وأنا زرت الحسين(ع) وأنتظر زيارته في قبري كما وعدني" فتركته على هذا اليقين فنحن نتوسل الحسين(ع) ان لا يتركنا لا عند احتضارنا ولا في قبرنا ولا يوم حشرنا....... اللهم ارزقنا شفاعة الحسين(ع) يوم الورود واجعل لنا قدم صدق عندك مع الحسين (ع)
بسم الله الرحمن الرحيم ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
الفطرة أساس الانسان، وندر من يبقى عليها طوال حياته.. وتلوثها يكون بقدر الذنوب والمعاصي، ولكن رحمة الباري عز و جلّ جعلت هناك منافذ لغسل تلك الذنوب والمعاصي.. فليقم كل منا باختيار المنفذ الذي يراه مناسباً لحاله (ومنها ماذكرته الأخت الكريمة في موضوعها)) حتى يرجع الى فطرته السليمة أو ما يقرب من ذلك..
فلا أعتقد انّ أي عاقل يرضى بأن تبقى ثيابه متّسخة ومستقذرة بأبشع القذارة وهو يمشي بزهو بين الناس، فلابد من التنظيف وبأفضل المساحيق (أقرب المنافذ الى الله) ليعيد الثوب الى سابق عهده.. فما بالك بالذنوب والمعاصي والتي هي أشد قذارة بل لا تقاس بالقذارة الدنيوية..
الأخت القديرة مرج البحرين.. أزهر الله قلبك بنور الايمان فجعله محطاً لكل خير...
اترك تعليق: