إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سؤال مهم (هل هناك فرق بين اصحاب الرسول الاكرم واصحاب الائمة عليهم السلام)؟؟؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سؤال مهم (هل هناك فرق بين اصحاب الرسول الاكرم واصحاب الائمة عليهم السلام)؟؟؟

    سؤال مهم
    (هل هناك فرق بين اصحاب الرسول الاكرم صل الله عليه واله وسلم واصحاب الائمة عليهم السلام)؟؟؟

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الاخ القدير كربلاء

    إن أصحاب الإمام الحسين في يوم عاشوراء وصلوا إلى مرتبة من العظمة ربما لم يصل إليها حتى حواريو رسول الله وأمير المؤمنين عليهما وآلهما الصلاة والسلام.

    غيره من المعصومين (عليهم السلام) لا يقاسون بأصحاب سيد الشهداء (عليه السلام) في يوم عاشوراء، فهم أعلى وأرفع بكثير من أولئك، وهذا مما لا غبار عليه. فما أكبر الفرق بين أصحاب الحسين الذين كانوا يتسابقون في تقديم أرواحهم فداء لإمام زمانهم وبين فلان وفلان من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) الذين كانوا ينتهزون الفرص للفرار من الزحف! وما أوسع الفاصل بين أصحاب الإمام الحسين (عليه السلام) الذين لم يعصوه ولا مرة واحدة وبين مجموعة من أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله) الذين أكثروا عصيانه حتى سماهم العصاة! شتان بينهما كبعد المشرق من المغرب.
    ومن الواضح جداً أن موازنة أصحاب الحسين في يوم عاشوراء بأصحاب جده، موازنة غير صحيحة إذ إن أصحاب الحسين جميعا من القمم الإيمانية السامية، أما أصحاب رسول الله فكانوا مزيجا من القمم الإيمانية ومن متوسطي الإيمان ومن المنحرفين والمنافقين الذين نزلت فيهم سورة المنافقون وآيات كثيرة أخرى تذمهم.
    sigpic

    تعليق


    • #3
      واين ذهبت هذه الاسماء اخي عمار العزيز جابر الانصاري وعمار بن ياسر وسلمان المحمدي سلمان منا اهل البيت!!! وطرحنا ليس بين الصحابة الذين لم يقفوا الموقف المشرف مع رسول الله صل الله عليه واله وسلم
      التعديل الأخير تم بواسطة kerbalaa; الساعة 04-03-2011, 02:46 PM.

      تعليق


      • #4
        اشكر الاخ العزيز على قلبي كربلاء على اثارة هذا السؤال المهم
        الجواب اخي القدير:

        جاء في كتاب الإرشاد للشيخ المفيد (قدس) وغيره ، عن الإمام زين العابدين عليه السلام عن أبيه الإمام الحسين عليه السلام أنه قال: ... أما بعد:
        فإني لا أعلم أصحابا أوفى ولا خيرا من أصحابي، ولا أهل بيت أبرّ ولا أوصل من أهل بيتي فجزاكم الله عني خيرا....). وعن الإمام الحسين عليه السلام أيضا أنه قال : ) والله ما رأيت أصحابا كأصحابي) .
        إن شأن ومكانة أصحاب الإمام الحسين عليه السلام عظيمة وجليلة بحيث أصبحوا لا أحد من أصحاب المعصومين عليه السلام يفوقهم وفاءً وخيرا ، فهذا سيد الشهداء عليه السلام وهو العارف بأصحاب جده المصطفى عليه السلام، وكذلك هو العرف بأصحاب أبيه المرتضى عليه السلام يقول ( والله ما رأيت أصحاباً كأصحابي ) فهذا القسم الذي ينفي وجود أحد أوفى بالصحبة مع سيدهم منهم رضوان الله عليهم ، فإن الإمام المعصوم حين يقول ( فإني لا أعلم أصحاباً ... ) فهذا ليس كعلم أحدنا ، فإننا إذ نتفوه بمثل هذا الكلام يبقى احتمال وجود النقيض من هذا العلم قائماً بل وفي أعلى نسبه المئوية ، ولكن إذا صدر ذلك من بين الثنايا المقدسة للحسين عليه السلام ، أو من أي معصوم ، فإن ذلك يعني عدم الوجود ، أي لا وجود لأصحاب أوفى ولا خير من أصحاب الإمام الحسين عليه السلام أياً كانوا .
        فهذه العبارات – والله – تستدعي وقفة وتأملاً وبحثاً لسبر غور هذه الكلمات الشريفة والوقوف على معانيها ومدلولاتها من خلال الإطلاع على سيرة هؤلاء الأصحاب والوقوف على سر العظمة ، فإن الإنسان – كما قيل – موقف ، فما هي مواقفهم التي أهلتهم كي يعانقـوا القمة ويتقدمون على غيرهم من الأصحاب ؟؟؟ .
        فإني أعتقد أنه من الصعب – جداً – أن يفي أحد ببيان فضائل أصحاب الإمام الحسين عليه السلام أو تحديد منزلتهم أو كيفية بلوغهم القمة في المثل ، وإلا فبربك قل لي ما عسانا أن نقول فيمن يذكرهم المعصوم ( الإمام الباقر ، والإمام الصادق ) عليهما السلام في زيارة عاشوراء العظيمة وهما في حال السجود عند زيارة جدهما الحسين عليه السلام ويقولا ( اللهم ثبت لي قدماً عند مع الحسين وأصحاب الحسين الذين بذلوا مهجهم دون الحسين عليه السلام ) !!
        كل ذلك ، وغيره ، يدعونا إلى التأمل في مجمل حياة هؤلاء الأعاظم من أصحاب المعصومين عليهم السلام ، وهنا أود أن أُلمح إلى بعض الفوائد التي تستدعينا للوقوف والتأمل والتدوين في تركيبة هؤلاء الأصحاب من عدة جهات ومجموعة زوايا :

        أولاً :
        الظاهر – والله العالم – أن أغلب أصحاب المعصومين كان فيما بينهم بعض الاختلاف في الرأي ووجهات النظر ، كما هو واضح في أصحاب الرسول الأعظم عليهم السلام بعد الانتهاء من معركة بدر واختلاف الأصحاب في تقسيم الغنائم ( ويسألونك عن الأنفال ... ) على أنه كان خلاف على أمرٍ مادي لا قيمة له ، وكذلك اختلافهم بعد رحيله صلى الله عليه وآله ، وكذلك الحال مع أمير المؤمنين عليه السلام حيث سلب حقه وتفرق الناس عنه حتى لم يبقى إلا القليل منهم معه ، وكذلك الحال مع الإمام الحسن عليه السلام والغدر الذي وقع من الجيش ... ولكن أصحاب الإمام الحسين عليه السلام لم يختلفوا على أمرٍ فيما بينهم بل انهم تمنوا الموت بين يدي سيدهم مرات ومرات ولوا قطًعوا بالمناشير وأحرقوا لما اختلفوا في ذلك ، وهذا الأمر بحاجة إلى بحث مستقل كمسح علمي يبين الفوارق بين الأصحاب .
        ثانياً :
        تركيبة أصحاب الإمام الحسين عليه السلام ( السنية ) أو ( العمرية ) فإن هذه القافلة تضم جميع المراحل السنية ، من الطفل الرضيع إلى الشيخ الهرم ، وكلهم قدموا بين يدي الحسين عليه السلام أنفسهم فنقل لنا التاريخ أن عدد ( 5 ) من الصبيان الذين لم يبلغوا الحلم قتلوا بين يديه .
        ثالثاً :
        تركيبة أصحاب الإمام الحسين عليه السلام الاجتماعية : فإنها تضم الفقهاء والوجوه وذووا المراكز الاجتماعية والعلمية والمكانة العالية كحبيب بن مظاهر ومسلم بن عوسجة الفقيه وبرير بن خضير القارىء وانس بن الحارث .. وغيرهم ، ومنهم من كان من الموالي حيث كان عدد الذين استشهدوا في واقعة الطف (15) من الموالي . فكوكبة الخلود تضم بين جنبيها جميع الطبقات الاجتماعية بتشكيلة رائعة في التعددية الطبقية حيث ألغت جميع الفوارق الطبقية وانصهرت لتحقيق هدف واحد وهو نصرة الحسين عليه السلام .
        رابعاً :
        أن قافلة أصحاب الحسين عليه السلام ضمت ( الجنسين ) الرجل والمرأة ، فهناك خمس نسوة برزن إلى الأعداء وقتلت منهن اثنتين أم عبد الله بن عمير ، وأم عمر بن جنادة ، واستشهدت امرأة واحدة وهي أم وهب .
        فإن الذين جاءوا بعيالهم مع ركب الخلود من الأصحاب ثلاثة ، عائلة مسلم بن عوسجة ، وعائلة جنادة بن الحرث ، وعائلة عبد الله بن عمير الكلبي . وأما الذين قتلوا مع الحسين عليه السلام وأمهاتهم معهم في الخيام فهم (9) تسعة شهداء من الهاشميين والأصحاب .
        فهذه التركيبة الفائقة الإتقان التي تذوب بين ثناياها جميع الفوارق الجنسية لتغرد وتعزف مزامير الخلود الدائم ( الدنيوي ، والأخروي ) وترسم على جبين التاريخ أروع صورة من الانصهار في القيم .
        خامساً :
        ضمت قافلة الحق تشكيلة رائعة من التعددية الجغرافية : فهناك البصري والتركي والزنجي والكوفي والمدني والمكي والحضرمي والأعرابي وو ... فهذه هي جغرافية أصحاب الحسين عليه السلام شمولية الانتساب عالمية الانتماء .
        سادساً :
        التعددية الفكرية والمذهبية : فأصحاب الحسين عليه السلام منهم الشيعي الخالص المعروف بالولاء للآل كحبيب وغيره ، ومنهم عثماني الهوى كزهير بن القين والحر بن يزيد الرياحي وغيرهما ، ومنهم من كان من الخوارج كسعد بن الحرث الأنصاري ، ومنهم من كان مسيحي كوهب الكلبي هو وأمه وزوجته .
        فهذه العقائد المتباينة كلها تتحلل أمام حب الحسين عليه السلام وآل الحسين لتذوب في التضحية بين يديه المقدستين وتحت لوائه وعلى دينه .
        وهناك أيضاً مجموعة أخرى من الفوائد والملاحظات ، كوجود نص من المعصوم ( الحجة عج ) لزيارتهم وهل يوجد في الأصحاب غيرهم كذلك ؟؟ ! وغيرها من الفوائد التي تدفعنا إلى البحث عن أصحاب الحسين عليه السلام ، هذه التشكيلة المختارة بحيث وصلوا إلى متربية ( لا أعلم أصحاباً أوفى ولا خير من أصحابي ) والتزود من سيرتهم وما هو السر الذي يقف وراء فوزهم وسعادتهم واختيار الباري جل وعلا لهم هذه المرتبة السامية .
        هذا مع الأخذ بعين الاعتبار أن الإمام الحسين كان منذ خروجه من المدينة المنورة إلى ليلة العاشر من المحرم يبدأ كثيراً من خطبه بالموت وأنها لا عودة بعد هذه النهضة كقوله ( خط الموت على ولد أدم ... ) و ( هذا الليل اتخذوه جملا ) وغيرها وغيرها مما يشم منه أنه أراد أن يجعل أصحابه الذين سيقتلون معه هم صفوة الدنيا في التفاني وخيرة الناس ،فكان أصحابه ينقصون كل يوم حتى تبقى منهم الكوكبة الخالدة .. عندها قال الإمام الحسين (فإني لا أعلم أصحابا أوفى ولا خيرا من أصحابي، ولا أهل بيت أبرّ ولا أوصل من أهل بيتي فجزاكم الله عني خيرا .. ) لهم دوي كدوي النحل يتسارعون إلى الموت ويأنسون به وكل ذلك في رحاب رحمة الله الواسعة : الحسين بن علي عليهما السلام .


        أسأل الله بحق الحسين الوجيه وجده وأبيه وأمه
        وأمه وأخيه والتسعة المعصومين بنيه أن يوفقنا
        للبحث عن هذه الكوكبة الخالدة ويتقبل منا
        العمل ... أنه سميع مجيب
        التعديل الأخير تم بواسطة عمارالطائي; الساعة 05-03-2011, 08:27 PM.
        sigpic

        تعليق


        • #5


          السلام عليكما أخويّ الفاضلين ... السلام على جميع الأخوان المشتركين ...

          في البداية أشكر الأخ الفاضل ( kerbalaa ) على هذا السؤال

          ثم أقول :


          أنا الآن لا أفضل الأجابة على السؤال , لكي يتسنى لباقي الأخوة التأمّل والمناقشة حول هذا الموضوع القيّم ...



          وأشكر كثيرا ــ ومن كل قلبي ــ الأخ الفاضل عمار الطائي , لتفاعله مع الموضوع , وأحييه على هذا الحماس , وهذا الاندفاع , ولكن ليسمح لي أخونا الفاضل عمار بأن أقول :

          إن سؤال الأخ ( kerbalaa ) واضح , وهو الفرق بين أصحاب الرسول (صلى الله عليه وآله ) وبين أصحاب باقي الأئمة المعصومين (عليهم السلام)

          المشاركة الأصلية بواسطة kerbalaa مشاهدة المشاركة
          سؤال مهم
          (هل هناك فرق بين اصحاب الرسول الاكرم صل الله عليه واله وسلم واصحاب الائمة عليهم السلام)؟؟؟


          وأعتقد بأن جوابكم ــ أخي الفاضل عمار ــ صار على قسمين : قسم منه فيه جواب على جزء من السؤال , وهو المقارنة بين أصحاب الامام الحسين(عليه السلام) وبين أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) .
          والقسم الآخر وإن كان فيه عبارت قيّمة , لكنه خارج عنوان السؤال ــ على ما أعتقد ــ لأن فيه مقارنة بين أصحاب الامام الحسين(عليه السلام) وبين أصحاب باقي المعصومين (صلوات الله عليهم أجمعين) , في حين أن السؤال ليس عن هذا الموضوع ...



          أرجو من الأخ الفاضل عمار أن يقبل مداخلتي , ورأيي حول إجابته ,

          وأسأل الله تعالى له ولجميع المؤمنين التوفيق والسداد


          بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْطّاَهِرِين



          اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ





          عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
          سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
          :


          " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

          فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

          قال (عليه السلام) :

          " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


          المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            الاخ العزيز والمشرف القدير
            الصدوق
            اشكر مداخلتكم القيمة والغالية واسال الله ان يوفقكم في الدنيا والاخرة بالنسبة الى مقارنة اصحاب الرسول الاعطم صلى الله عليه ال وسلم وبين اصحاب الحسين قد بيناه سابقا بقولنا اعلاه.

            .اما بالنسبة الى الشق الثاني

            بصائر الدرجات عن النبي (ص) قال رسول الله ذات يوم وعنده جماعة من اصحابه اللهم لقني اخواني مرتين فقال من حوله من اصحابه نحن اخوانك يا رسول الله فقال لا انكم اصحابي واخواني قوم من اخر الزمان امنوا بي ولم يروني لقد عرفنيهم الله بأسماءهم واسماء آبائهم من قبل ان يخرجهم من اصلاب آباءهم وارحام امهاتهم .
            وقوله (ص) لقد عرفنيهم الله تعالى باسمائهم واسماء آبائهم دليل على إنهم افضل ولقد وعد الله تعالى بهم المهدي(ع) وهم في الأصلاب لينصروه .
            وجاء في قول آخر للرسول (ص) في مدحهم ووصفهم بأنهم احبابه (ص)
            فقد ورد في كنز العمال عن أنس قال قال رسول الله (ص) متى ألقى اصحابي متى ألقى احبابي فقال بعض الصحابة أوليس نحن احباؤك قال انتم اصحابي ولكن احبابي قوم لم يروني وآمنوا بي أنا إليهم بالأشواق .
            وقوله لعلي عندما ارسله إلى اليمن : يا علي إن افضل الناس إيماناً واعجبهم يقيناً قوم يكونون في آخر الزمان لم يروا رسول الله وحجب عنهم الحجة فآمنوا بسواد على بياض .
            والسبب في الأفضلية هو كون هؤلاء الأصحاب سوف يكون الأختيار عليهم اشد ما يكون لأنهم سوف لن يقاتلوا مسلمون فحسب بل سيقاتلون اناس في ظاهرهم مسلمون موالون يقولون بالأئمة والولاء لهم والأكثر من ذلك ينادون يا مهدي .
            إن اصحاب المهدي عليهم معرفة إمامهم الذي لم يروه من قبل بل يعتمدون اوصافا وعلامات من خلال ما لديهم من روايات كذلك يعتمدون على قلوبهم التي سوف ينورها الله ليعرفوا مولاهم و إمامهم المهدي (ع).
            وهذا أشد الأختبارات فإذا نجحوا به اصبحوا قد قطعوا شوطاً كبيراً من الأختبار ويبقى عليهم تحمل السير مع المهدي (ع) وهل تعلمون ما هو السير معه(ع) هو اشد صعوبة من كل الماضين من الرسل والأولياء والصالحين لأنه يقوم غاضباً ولا يقبل التوبة حتى يقتل الكثير من الناس فيقول الناس هذا ليس من آل محمد ولو كان من آل محمد لرحم إضافة إلى تحمل أمره الذي يكون على مثال سير موسى (ع) مع الخضر (العبد الصالح) عندما لم يتحمل موسى ما قام به الخضر (ع) مع انه من أولي العزم من الرسل فكيف بمن هو أعلى مكانا من الخضر وامره اكثر شدة واتساعاً ولا يكون تحمله(ع) إلا من خلال التسليم المطلق والحب في الله والبغض في الله واحاطتنا بما سيقوم به من افعال من خلال الروايات والتفكر بها حتى تكون لدينا ولو جزء يسير من الأستعداد لتحمل امره (ع) وقد ورد : ( من تمنى القائم فليتمناه بعافية من دينة )

            تقبلوا مداخلتي المتواضعة ومنكم نستفيد مشرفنا الفاضل

            التعديل الأخير تم بواسطة عمارالطائي; الساعة 05-03-2011, 08:56 PM.
            sigpic

            تعليق


            • #7
              بسم الله
              ان سيد الشهداء روحي فداه يقول في يوم عاشوراء بعد ان اختبر اصحابه وحذرهم ورجع من رجع وبقى من بقى
              فقد قال في الذين بقوا
              اني ماعلمت اصحاب ابر ولا اوفى من اصحابي
              الواضح ان الذين سبقوا ليسوا بأفضل منهم
              ولكن اللاحقين لنفترض انصار قائم ال محمد
              غير معلوم هل هم افضل ام لا ؟؟؟؟؟؟؟
              لا اعلم
              تقبلوا تحياتي
              sigpic

              اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ
              آللهم آنصر العراق

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة kerbalaa مشاهدة المشاركة
                سؤال مهم

                (هل هناك فرق بين اصحاب الرسول الاكرم صل الله عليه واله وسلم واصحاب الائمة عليهم السلام)؟؟؟

                اللهم صلِّ على محمدٍ وآل محمد وعجّل فرجهم
                الأخ الفاضل كربلاء,,
                لو سمحتم بتفصيل السؤال أكثر ,
                ماذا تقصدون بالتحديد؟
                مجمل الأصحاب ؟ أم نوعية معينة من الأصحاب؟
                أم مقارنة عامة بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وأصحاب الأئمة عليهم السلام؟
                فالسؤال عام ومتشعّب ,
                فمن أصحاب الرسول صلى الله عليه وآله الأوفياء المخلصون المسلّمون لأمره كل التسليم ومنهم من اُستشهد بين يديه صلى الله عليه وآله,,
                وكذلك في أصحاب الأئمة عليهم السلام توجد هذه الصفوة من الأصحاب ولكن مع اختلاف عددهم والظروف التي كانت في عهد كل منهم,,
                لذا أرجو من جنابكم بعض التفصيل في السؤال ولكم الأجر والثواب,,
                دمتم موفقين لكل خير.

                ياأيها المصباح كلُّ ضلالة

                لمّا طلعتَ ظلامُها مفضوحُ

                ياكبرياء الحقِّ أنتَ إمامه


                وبباب حضرتكَ الندى مطروحُ

                تعليق


                • #9








                  اشكر الاخ العزيز على قلبي كربلاء على اثارة هذا السؤال المهم
                  الجواب اخي القدير:

                  جاء في كتاب الإرشاد للشيخ المفيد (قدس) وغيره ، عن الإمام زين العابدين عليه السلام عن أبيه الإمام الحسين عليه السلام أنه قال: ... أما بعد:
                  فإني لا أعلم أصحابا أوفى ولا خيرا من أصحابي، ولا أهل بيت أبرّ ولا أوصل من أهل بيتي فجزاكم الله عني خيرا....). وعن الإمام الحسين عليه السلام أيضا أنه قال : ) والله ما رأيت أصحابا كأصحابي) .
                  إن شأن ومكانة أصحاب الإمام الحسين عليه السلام عظيمة وجليلة بحيث أصبحوا لا أحد من أصحاب المعصومين عليه السلام يفوقهم وفاءً وخيرا ، فهذا سيد الشهداء عليه السلام وهو العارف بأصحاب جده المصطفى عليه السلام، وكذلك هو العرف بأصحاب أبيه المرتضى عليه السلام يقول ( والله ما رأيت أصحاباً كأصحابي ) فهذا القسم الذي ينفي وجود أحد أوفى بالصحبة مع سيدهم منهم رضوان الله عليهم ، فإن الإمام المعصوم حين يقول ( فإني لا أعلم أصحاباً ... ) فهذا ليس كعلم أحدنا ، فإننا إذ نتفوه بمثل هذا الكلام يبقى احتمال وجود النقيض من هذا العلم قائماً بل وفي أعلى نسبه المئوية ، ولكن إذا صدر ذلك من بين الثنايا المقدسة للحسين عليه السلام ، أو من أي معصوم ، فإن ذلك يعني عدم الوجود ، أي لا وجود لأصحاب أوفى ولا خير من أصحاب الإمام الحسين عليه السلام أياً كانوا .
                  فهذه العبارات – والله – تستدعي وقفة وتأملاً وبحثاً لسبر غور هذه الكلمات الشريفة والوقوف على معانيها ومدلولاتها من خلال الإطلاع على سيرة هؤلاء الأصحاب والوقوف على سر العظمة ، فإن الإنسان – كما قيل – موقف ، فما هي مواقفهم التي أهلتهم كي يعانقـوا القمة ويتقدمون على غيرهم من الأصحاب ؟؟؟ .
                  فإني أعتقد أنه من الصعب – جداً – أن يفي أحد ببيان فضائل أصحاب الإمام الحسين عليه السلام أو تحديد منزلتهم أو كيفية بلوغهم القمة في المثل ، وإلا فبربك قل لي ما عسانا أن نقول فيمن يذكرهم المعصوم ( الإمام الباقر ، والإمام الصادق ) عليهما السلام في زيارة عاشوراء العظيمة وهما في حال السجود عند زيارة جدهما الحسين عليه السلام ويقولا ( اللهم ثبت لي قدماً عند مع الحسين وأصحاب الحسين الذين بذلوا مهجهم دون الحسين عليه السلام ) !!
                  كل ذلك ، وغيره ، يدعونا إلى التأمل في مجمل حياة هؤلاء الأعاظم من أصحاب المعصومين عليهم السلام ، وهنا أود أن أُلمح إلى بعض الفوائد التي تستدعينا للوقوف والتأمل والتدوين في تركيبة هؤلاء الأصحاب من عدة جهات ومجموعة زوايا :

                  أولاً :
                  الظاهر – والله العالم – أن أغلب أصحاب المعصومين كان فيما بينهم بعض الاختلاف في الرأي ووجهات النظر ، كما هو واضح في أصحاب الرسول الأعظم عليهم السلام بعد الانتهاء من معركة بدر واختلاف الأصحاب في تقسيم الغنائم ( ويسألونك عن الأنفال ... ) على أنه كان خلاف على أمرٍ مادي لا قيمة له ، وكذلك اختلافهم بعد رحيله صلى الله عليه وآله ، وكذلك الحال مع أمير المؤمنين عليه السلام حيث سلب حقه وتفرق الناس عنه حتى لم يبقى إلا القليل منهم معه ، وكذلك الحال مع الإمام الحسن عليه السلام والغدر الذي وقع من الجيش ... ولكن أصحاب الإمام الحسين عليه السلام لم يختلفوا على أمرٍ فيما بينهم بل انهم تمنوا الموت بين يدي سيدهم مرات ومرات ولوا قطًعوا بالمناشير وأحرقوا لما اختلفوا في ذلك ، وهذا الأمر بحاجة إلى بحث مستقل كمسح علمي يبين الفوارق بين الأصحاب .
                  ثانياً :
                  تركيبة أصحاب الإمام الحسين عليه السلام ( السنية ) أو ( العمرية ) فإن هذه القافلة تضم جميع المراحل السنية ، من الطفل الرضيع إلى الشيخ الهرم ، وكلهم قدموا بين يدي الحسين عليه السلام أنفسهم فنقل لنا التاريخ أن عدد ( 5 ) من الصبيان الذين لم يبلغوا الحلم قتلوا بين يديه .
                  ثالثاً :
                  تركيبة أصحاب الإمام الحسين عليه السلام الاجتماعية : فإنها تضم الفقهاء والوجوه وذووا المراكز الاجتماعية والعلمية والمكانة العالية كحبيب بن مظاهر ومسلم بن عوسجة الفقيه وبرير بن خضير القارىء وانس بن الحارث .. وغيرهم ، ومنهم من كان من الموالي حيث كان عدد الذين استشهدوا في واقعة الطف (15) من الموالي . فكوكبة الخلود تضم بين جنبيها جميع الطبقات الاجتماعية بتشكيلة رائعة في التعددية الطبقية حيث ألغت جميع الفوارق الطبقية وانصهرت لتحقيق هدف واحد وهو نصرة الحسين عليه السلام .
                  رابعاً :
                  أن قافلة أصحاب الحسين عليه السلام ضمت ( الجنسين ) الرجل والمرأة ، فهناك خمس نسوة برزن إلى الأعداء وقتلت منهن اثنتين أم عبد الله بن عمير ، وأم عمر بن جنادة ، واستشهدت امرأة واحدة وهي أم وهب .
                  فإن الذين جاءوا بعيالهم مع ركب الخلود من الأصحاب ثلاثة ، عائلة مسلم بن عوسجة ، وعائلة جنادة بن الحرث ، وعائلة عبد الله بن عمير الكلبي . وأما الذين قتلوا مع الحسين عليه السلام وأمهاتهم معهم في الخيام فهم (9) تسعة شهداء من الهاشميين والأصحاب .
                  فهذه التركيبة الفائقة الإتقان التي تذوب بين ثناياها جميع الفوارق الجنسية لتغرد وتعزف مزامير الخلود الدائم ( الدنيوي ، والأخروي ) وترسم على جبين التاريخ أروع صورة من الانصهار في القيم .
                  خامساً :
                  ضمت قافلة الحق تشكيلة رائعة من التعددية الجغرافية : فهناك البصري والتركي والزنجي والكوفي والمدني والمكي والحضرمي والأعرابي وو ... فهذه هي جغرافية أصحاب الحسين عليه السلام شمولية الانتساب عالمية الانتماء .
                  سادساً :
                  التعددية الفكرية والمذهبية : فأصحاب الحسين عليه السلام منهم الشيعي الخالص المعروف بالولاء للآل كحبيب وغيره ، ومنهم عثماني الهوى كزهير بن القين والحر بن يزيد الرياحي وغيرهما ، ومنهم من كان من الخوارج كسعد بن الحرث الأنصاري ، ومنهم من كان مسيحي كوهب الكلبي هو وأمه وزوجته .
                  فهذه العقائد المتباينة كلها تتحلل أمام حب الحسين عليه السلام وآل الحسين لتذوب في التضحية بين يديه المقدستين وتحت لوائه وعلى دينه .
                  وهناك أيضاً مجموعة أخرى من الفوائد والملاحظات ، كوجود نص من المعصوم ( الحجة عج ) لزيارتهم وهل يوجد في الأصحاب غيرهم كذلك ؟؟ ! وغيرها من الفوائد التي تدفعنا إلى البحث عن أصحاب الحسين عليه السلام ، هذه التشكيلة المختارة بحيث وصلوا إلى متربية ( لا أعلم أصحاباً أوفى ولا خير من أصحابي ) والتزود من سيرتهم وما هو السر الذي يقف وراء فوزهم وسعادتهم واختيار الباري جل وعلا لهم هذه المرتبة السامية .
                  هذا مع الأخذ بعين الاعتبار أن الإمام الحسين كان منذ خروجه من المدينة المنورة إلى ليلة العاشر من المحرم يبدأ كثيراً من خطبه بالموت وأنها لا عودة بعد هذه النهضة كقوله ( خط الموت على ولد أدم ... ) و ( هذا الليل اتخذوه جملا ) وغيرها وغيرها مما يشم منه أنه أراد أن يجعل أصحابه الذين سيقتلون معه هم صفوة الدنيا في التفاني وخيرة الناس ،فكان أصحابه ينقصون كل يوم حتى تبقى منهم الكوكبة الخالدة .. عندها قال الإمام الحسين (فإني لا أعلم أصحابا أوفى ولا خيرا من أصحابي، ولا أهل بيت أبرّ ولا أوصل من أهل بيتي فجزاكم الله عني خيرا .. ) لهم دوي كدوي النحل يتسارعون إلى الموت ويأنسون به وكل ذلك في رحاب رحمة الله الواسعة : الحسين بن علي عليهما السلام .


                  أسأل الله بحق الحسين الوجيه وجده وأبيه وأمه
                  وأمه وأخيه والتسعة المعصومين بنيه أن يوفقنا
                  للبحث عن هذه الكوكبة الخالدة ويتقبل منا
                  العمل ... أنه سميع مجيب

                  تعليق

                  عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                  يعمل...
                  X