من المسائل القرآنية التي تبدو غامضة، هي الآيات القرآنية الواردة في حقّ أهل البيت عليهم السلام وخصوصاً الإمام عليّ عليه السلام، كآيات الولاية وإتمام النعمة، والتبليغ والوصاية، والتطهير والعصمة، فنلاحظ ان القرآن الكريم يكون في عرض قضية معيّنة كالأحكام - مثلاً - ثم ينتقل مباشرة إلى عرض آية تخصّ أهل البيت عليهم السلام، ثم ينتقل إلى إتمام السياق الخاص بالقضية الأولى، فما هو السرّ والحكمة من ذلك؟
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
فما هو السرّ والحكمة من ذلك؟
تقليص
X
-
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
الأخ القدير كربلاء..
لقد وجّه هذا السؤال بعينه لأحد العلماء الأجلاّء وقد أجاب عليه بما يلي..
ج/لعل من الحكمة في ذلك إخفاء الأمور الحسّاسة بين مطالب غير مثيرة للحسّاسية، وهي في عين خفائها واضحة لمن تدبّرها وراجع الروايات المأثورة، وتفاسير أهل البيت (عليهم السلام) فيها، وهذا الأمر هو من أسباب حفظ القرآن الكريم من التحريف فقد قال تعالى: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) الحجر /9.
- اقتباس
- تعليق
تعليق