إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سورة الأعلى الشريفة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سورة الأعلى الشريفة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    سلام على آل ياسين
    اللهم صل على محمد وآل محمد بعدد حروف وكلمات القرآن الكريم

    بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى {الأعلى/1} الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى {الأعلى/2} وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى {الأعلى/3} وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى {الأعلى/4} فَجَعَلَهُ غُثَاء أَحْوَى {الأعلى/5} سَنُقْرِؤُكَ فَلَا تَنسَى {الأعلى/6} إِلَّا مَا شَاء اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى {الأعلى/7} وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى {الأعلى/8} فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى {الأعلى/9} سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى {الأعلى/10} وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى {الأعلى/11} الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى {الأعلى/12} ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى {الأعلى/13} قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى {الأعلى/14} وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى {الأعلى/15} بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا {الأعلى/16} وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى {الأعلى/17} إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى {الأعلى/18} صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى {الأعلى/19}



    فضلها
    وهي الشافية الكافية فعن أبي حميصة عن الإمام علي عليه السلام قال : صلّيت خلفه عشرين ليلة ، فليس يقرأ
    إلاّ ( سبّح اسم ربك ) وقال : لو يعلمون ما فيها لقرأها الرجل كلّ يوم عشرين مرّة ".
    ومن قرأها فكأنَّما قرأ صحف موسى وإبراهيم الذي وفّى ، وربّنا الله سبحانه يقول عن هذا القول في هذه السورة (( إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى
    {الأعلى/18} صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى {الأعلى/19})) والقاريء لهذه الصّحف المقدّسة في هذا المصحف المقدّس سيرى بسيرة القراءة ضرورة التكرار
    لهذا العدد الوارد في الخبر هذا وأيضاً يريد أمير المؤمنين عليه السلام يركز مسلك الوصول الى حركة الغيب في مقامات التسبيح وسيأتي .
    وعن الأصبغ بن نباته قال : لما قدم أمير المؤمنين عليه السلام الكوفة صلّى بهم أربعين صباحاً يقرء بهم ( سبّح اسم ربك الأعلى ) قال : فقال
    المنافقون : لا والله ما يحسن ابن أبي طالب أن يقرأ من القرآن ولو أحسن أن يقرأ القرآن لقرأ بنا غير هذه السورة قال : فبلغه ذلك ، فقال عليه
    السلام : " ويل لهم إنِّي لأعرف ناسخه من منسوخه ، ومحكمه من متشابهه ، وفصله من فصاله ، وحروفه من معانيه والله ما من حرف نزل على
    محمّد صلى الله عليه وآله ،إلاّ إنّي أعرف فيمن نزل وفي أيّ يوم ، وفي أيّ موضع ، ويل لهم أما يقرؤن (( إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى {الأعلى/18}
    صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى {الأعلى/19})) والله عندي ورثتهما من رسول الله صلى الله عليه وآله وقد أنهى رسول الله صلى الله عليه وآله من إبراهيم
    وموسى عليهما السلام ، ويل لهم والله أنا الّذي أنزل الله فيَّ ( وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ {الحاقة/12})) فإنّما كنّا عند رسول الله صلى الله عليه وآله
    فيخبرنا بالوحي ، فأوعيه أنا ومن يعيه فاذا خرجنا قالوا : ماذا قال آنفاً .
    وعن مولانا الإمام الصادق عليه السلام قال : " من قرأ ( سبّح اسم ربك الأعلى ) في فريضة أو نافلة قيل له يوم
    القيامة : ادخل الجنّة من أيّ أبواب الجنّة شئت ، إن شاء الله .وعنه عليه السلام من قرأ سبّح اسم ربّك الأعلى
    في فريضة أو نافلة غشّاه الله برحمته في الدنيا والآخرة وآتاه الأمن يوم القيامة من عذاب النار .
    والّذي يبدو من أقوالهم عليهم السلام كما فعالهم أن هناك أسراراً دقيقة تحصل لدى الأنسان عندما يقرأ بعض
    السورة الشريفة في الصّلاة نافلة كانت أو واجبة ،ولكن مع ذلك فانَّ قرائتها منفصلة تؤدي شيئاً بل اشياء من
    اغراضها ولذلك فكأنَّه عليه السلام اشار الى عدد قرائتها لمن أرادها في اليوم وهو عشرين مرة ، وكما تتأكد في
    عموم الصلاة تتأكد في صلاة الصبح كما في صلاة العيدين والجمعة وعلى ذلك اخبار كثيرة في ذا الصدد ،
    وكذا تكون من أعمال ليلة الجمعة ، وختم العشرين كما ختم الأربعين ، ذلك في الصلاة وذا منفصل يؤديان
    غنيمة لا يعرفها إلاّ العامل بها وفي الجامع لأحكام القرآن للقرطبي : يستحب للقاريء إذا قرء ( سبّح اسم ربّك
    الأعلى ) أن يقول عقبه : " سبحان ربّي الأعلى " قاله النبي صلى الله عليه وآله .
    وفيه بأسناده عن ابن عمر قال : قرأ الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام في الصَّلاة : ( سبّح اسم ربك الأعلى ) ثم قال :
    سبحان ربي الأعلى ، فلمّا انقضت الصلاة قيل له : يا أمير المؤمنين أتزيد هذا في القرآن ؟ قال : ما هو ؟ قالوا : " سبحان
    ربي الأعلى " قال : لا ، إنَّما أمرنا بشيء فقلته . وفيه : أنَّ أول من قال :
    سبحان ربّي الأعلى ميكائيل عليه السلام وقال النبي صلى الله عليه وآله لجبرئيل : يا جبرئيل أخبرني بثواب من قال :"
    سبحان ربّي الأعلى " في صلاته أو غير صلاته .
    فقال : يا محمد ما من مؤمن ولا مؤمنة يقولها في سجوده أو في غير سجوده إلا كانت له في ميزانه أثقل من
    العرش والكرسي وجبال الدنيا ، ويقول الله تعالى : صدق عبدي أنا فوق كلّ شيء وليس فوقي شيء ، إشهدوا
    ياملائكتي أنّي قد غفرت له وأدخلته الجنة ، فاذا مات زاره ميكائيل كلّ يوم ، فاذا كان يوم القيامة حمله على
    جناحه فاوقفه بين يدي الله تعالى ، فيقول : ياربّ شفّعني فيه فيقول : قد شفّعتك فيه ، فاذهب به الى الجنّة
    وفي المجمع :قال الباقر عليه السلام :" إذا قرأت ( سبّح اسم ربك الأعلى ) فقل : سبحان ربي الأعلى وإن كان
    فيما بينك وبين نفسك " .
    ونقل ابن عباس فقال كان النبي صلى الله عليه وآله إذا قرأ (سبّح اسم ربّك الأعلى) قال سبحان ربّي الأعلى
    وكذلك كان علي عليه السلام وعدد من الصحابة يفعلون .
    وعن ثواب هذا التسبيح فقد ذكر أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله سأل جبرئيل عن ثواب هذا التسبيح في
    الصلاة وفي غيرها فبين أنَّ ثواب ذلك في الميزان أثقل من العرش والكرسي وجبال الدنيا فاذا قال العبد
    سبحان ربّي الأعلى وبحمده قال الله تعالى صدق عبدي أنا الأعلى فوق كلِّ شيء فاشهدوا يا ملائكتي أنّي
    غفرت له فاذا مات صحبه ميكائيل وحمله يوم القيامة على جناحه وأخذه الى قرب الله .
    وهذه هي الفضيلة تصعد بصاحبها الى القمّة التي تحتضن التأريخ الحقّ بأجمعه فقد روي عن النبي صلى الله
    عليه وآله قوله :" من قرأها –أي الأعلى – أعطاه الله من الأجر عشر حسنات بعدد كلّ حرف أنزله الله على
    إبراهيم وموسى ومحمّد .
    والّذي أكد في الأخبار أيضاً ضرورة قرائتها في السجود بنحو التلقي والأمتثال بالقول " سبحان ربي الأعلى " ،
    وهو من أدبها الراقي .
    وفي الكافي : باسناده عن جابر قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : " من قرأ المسبّحات كلّها قبل أن ينام
    لم يمت حتى يدرك القائم ، وإن مات كان في جوار محمد النبي صلى الله عليه وآله .
    وأنت تقرأ في الدعاء " هل إليك يا ابن أحمد سبيل فتُلقى هل يتّصل يومنا منك بعدةٍ فنحظى . إنَّ السبيل
    الى لقاء ذلك البهاء الكريم الّذي يحتضن كلّ مفردات التأريخ الصالح فالالواح والصحف والدلالات والبراهين
    والحجج و.... السبيل موجود بشرائط الطاعة والتلاوة المؤثرة بما ورد عنهم عليهم السلام فتدبر جيداً واغتنم
    جداً ، ثم إنَّ المراد بالمسبّحات هي السور الّتي إفتتحت بصيغ التسبيح ماضياً أو مضارعاً أو أمراً .
    وقد روي عن أمير المؤمنين عليه السلام :قوله : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يحب هذه السورة.

  • #2
    اخي الكريم
    محب آل يس
    جزاك الله خير جزاء المحسنين
    على هذا الموضوع المبارك عن سورة الاعلى
    وصلَّ الله على محمد وآل محمد
    sigpic

    تعليق


    • #3


      بسم الله الرحمن الرحيم
      ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

      الأخ القدير محب آل يس..
      ملأ الله قلبك بنور القرآن وشافاك وعافاك به...

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        سلام على آل ياسين
        اللهم صل على محمد وآل محمد بعدد حروف وكلمات القرآن الكريم


        المصدر//السور القرآنيه(الفضائل والخواص والآداب)
        تأليف//سماحة آية الله السيد مجتبى السويج(دام ظله)


        تشرفت بمروركم الجميل

        تعليق

        المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
        حفظ-تلقائي
        Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
        x
        إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
        x
        يعمل...
        X