إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مائدة القرآن الواسعة ..

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مائدة القرآن الواسعة ..

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين





    مائــدة القرآن الواسعة


    القران هو آيات إلهية، والغرض من البعثة هو المجي‏ء بهذا الكتاب العظيم، وتلاوة هذا الكتاب العظيم والاية الإلهية العظيمة. ورغم أن جميع العالم هو آيات الحق تعالى، لكن القران الكريم هو عصارة الخليقة، وعصارة الأشياء التي يجب أن تتم في البعثة. فالقران الكريم عبارة عن مائدة أعدّها الباري تبارك وتعالى للبشر بواسطة نبيه الأكرم، ليستفيد منها كل إنسان بمقدار استعداده.

    هذا الكتاب وهذه المائدة الممتدة في الشرق والغرب، ومنذ زمان الوحي وحتى تلاوة يوم القيامة، هو كتاب يستفيد منه كل الناس الجاهل والعالم والفيلسوف والعارف والفقيه والكل يستفيدون منه، أي أنه في الوقت الذي هو كتاب نازل من مرتبة الغيب إلى مرتبة الشهود، ومنبسط عندنا نحن الموجودون في عالم الطبيعة، في نفس الوقت الذي هو فيه مُنزَل من ذلك المقام، ووصل إلى الموضع الذي يمكننا الاستفادة منه. وإنه في الوقت الذي يحتوي على مسائل يستفيد منها جميع الناس الجاهل والعارف والعالم وغير العالم، فإنه يحتوي على مسائل تختص بالعلماء الكبار، والفلاسفة العظام، والعرفاء الكبار، والأنبياء والأولياء. إذ أن بعض مسائله لا يتمكن من دركها سوى أولياء الله تبارك وتعالى، إلا من خلال التفسير الوارد عنهم، ويستفيد منه الناس بمقدار استعداداتهم. وثمة مسائل يستفيد منها الفلاسفة والحكماء الإسلاميين ومسائل يستفيد منها الفقهاء الكبار. وهذه المائدة عامة للجميع. وكما أن هذه الطوائف تستفيد منه، فإن فيه أيضاً المسائل السياسية والاجتماعية والثقافية والعسكرية وغير العسكرية. إذ أن جميعها موجودة في هذا الكتاب المقدس.

    إن الغرض من نزول هذا الكتاب المقدس، ومن بعثة النبي الأكرم هو لكي يصبح هذا الكتاب في متناول أيدي الجميع، حتى يستفيدوا منه بمقدار سعتهم الوجودية والفكرية. ومع الأسف فلم نتمكن نحن، ولا البشرية، ولا علماء الإسلام الاستفادة من هذا الكتاب المقدس بالمقدار الذي ينبغي الاستفادة منه.

    يجب على الجميع استخدام أفكارهم، وتسخير عقولهم نحو هذا الكتاب العظيم حتى نتمكن من الاستفادة منه بمقدار استعدادنا وكما هو عليه.


    فـ القرآن جاء لتستفيد منه جميع الطبقات كل بمقدار استعداداه. وطبعاً فإن بعض الايات لا يمكن أن يفهمها إلا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والمتعلم بتعليمه ويجب علينا فهمها بواسطتهم وإن الكثير من الايات الزخرى هي في متناول أيدي الجميع، حيث يجب عليهم استخدام أفكارهم وعقولهم ليستفيدوا منها مسائل للحياة، سواء في هذه الدنيا أو الحياة الأخرى.

    لذا فإن أحد أهداف البعثة هو إنزال هذا القران الذي كان في الغيب بصورة غيبية وفي علم الله تبارك وتعالى، وفي غيب الغيوب، بواسطة هذا الموجود العظيم الذي جاهد نفسه كثيراً وكان على الفطرة الحقيقية وفطرة التوحيد وجميع المسائل الأخرى التي جعلته مرتبطاً بالغيب وبواسطة الارتباط الذي كان له بالغيب فقد نزّل هذا الكتاب المقدس من مرتبة الغيب، بل وقعت للأصل عدّة تنزّلات، حتى وصل لمرتبة الشهادة، وخرج بصورة ألفاظ. ويمكنني أنا وأنتم والكل فهم هذه الألفاظ والاستفادة من معانيها بمقدار استعدادنا، واستهدفت البعثة بسط هذه المائدة بين الناس منذ زمان نزوله وحتى النهاية. فهذه واحدة من أهداف الكتاب وأهداف البعثة. " بعثه عليكم " رسولاً يتلو القران عليكم والايات الإلهية و" يزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة ".
    فقد تكون هذه هي الغاية من التلاوة، فالتلاوة تكون لأجل التزكية والتعليم، وتعليم الجميع.. تعليمهم هذا الكتاب، وتعليمهم الحكمة التي هي من هذا الكتاب أيضاً. إذن فهدف البعثة هو نزول الوحي ونزول القران، وهدف تلاوة القران على البشر هو ليزكّوا أنفسهم وينقذوا نفوسهم من هذه الظلمات، حتى تتمكن أرواحهم وأذهانهم بعد ذلك أن تفهم الكتاب والحكمة. فالهدف هو التزكية لأجل فهم الكتاب والحكمة. فلا يستطيع أي إنسان وأية نفس أن تدرك هذا النور المتجلي من الغيب المتنزل إلى مرتبة الشهادة.

    ( القرآن في كلـآم الإمـام الخميني )


    منقول

  • #2
    الاخت الحبيبة ** عطرالولاية **
    ان معجزة الحبيب المصطفى صلى الله عليه واله وسلم الخالدة
    القرآن الكريم
    هو دستور الانسانية وفيه كل مايحتاجه الفرد
    فيه الهدى فيه الزكاة فيه الشفاء فيه النور..............
    ومهما بحث الباحثون وتعمقوا يبقى فيه ماهو مجهول ولا يظهره الا بقية الله في ارضه
    لكن ذلك لا يعتبر سببا او دافعا للتقاعس عن البحث
    والافادة من هذه المائدة المبسوطة والغنّاء بكل مايفيد البشر
    لكن يبقى سؤال يعصر القلب ويؤلم النفس
    هل كلنا نبحث او نحاول البحث والافادة؟؟؟؟
    ام اننا متواكلون على من يقدم لنا تعبه ببساطه ؟؟؟

    تعليق


    • #3
      والله كلام الاخت بنت الفواطم
      الله يوفقها صحيح
      فأغلبنا مقصرون للاسف في اعطاء
      حق لهذا الدستور الالهي العظيم ,الذي لو طبق لكان في سعادة الدارين
      القرآن نعمة الهية عظيمة...
      وفقنا الله واياكم لقراءتهِ والتدبر في آياتهِ والالتزام بأوامره ونواهيه
      بحرمة محمد وآل محمد
      بارك الله بكِ اختي الكريمة
      عطر الولاية
      sigpic

      تعليق


      • #4
        حياكم الله أشكر لكم مروركم الطيب ووتفضلكم بالدعاءأحسن الله اليكم
        وفقكم الله تعالى لكل خير

        تعليق


        • #5

          بسم الله الرحمن الرحيم
          ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين


          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...


          وما أجملها وأحلاها من مائدة، يكفي انّها نازلة من ربّ العزة..
          وكلام السيد العارف قدس الله نفسه الزكية أصاب كبد الحقيقة من حيث انّ تزكية النفس تكمن في مدى تطبيق هذا الكتاب الكريم..

          وكما تفضّل ممن سبقني بأنّ العبرة بمن يستفيد من هذه المائدة الجليلة القدر العظيمة المنافع..

          ولو كرسنا بعض الوقت (والمفروض ان نكرس كل وقت ممكن) للتدبّر بهذا الدستور لحققنا الهدف الذي من أجله خُلقنا..
          ولكن يالها من غفلة نعيشها قد تؤدي بنا الى الهاوية من غير أن نشعر، أو أن نكون ممن تشمله الآية الكريمة ((الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا))الكهف: 104..

          نسأل الله تعالى أن ينجينا من هذه الغفلة ويرشدنا الى القرآن..


          الأخت القديرة عطر الولاية..
          جعل الله قلبك يشع بنور القرآن والايمان...


          تعليق


          • #6
            وفقكم الله لكل خير
            sigpic

            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم
              اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
              شكرا على مرورك واشادتك
              جزاك الله خير الجزاء
              نفعنا الله وإياكم بالقرآن وجعله حجة لنا لا علينا
              ليكون لنا شفيعا يوم لا ظل إلا ظله ولا عدل إلا عدله
              فيشفع لنا مع محمد المصطفى وعترته الطاهرة
              وسعت رحمة الله كل شيء ... ونحن شيء.

              تعليق

              عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
              يعمل...
              X