إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قسوة القلب..

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قسوة القلب..

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    قسوة القلب

    الكثير منّا مصابون بهذا الداء العضال، فما هو سببه؟ وما علاجه؟

    القسوة هي غلظة القلب فتؤدي الى انسداده عن المواعظ والعبر فيبتعد رويداً رويداً عن الله تعالى ((ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً))البقرة 74..

    وهذه القسوة يتشارك فيها كل أعضاء الجسم وبالخصوص العين والأذن واللّسان ((إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا))الاسراء 36، فالنظر كلّما كان غير متورّع عن محارم الله كلّما ترك أثره على القلب فيولّد حاجباً حاجزاً عن استقبال الأنوار، وكذلك بقية الأعضاء..

    وعلى العكس من ذلك فيما إذا كان متورعاً عن محارم الله فانّ القلب سيصفى شيئاً فشيئاً حتى يكون مستقبلاً جيداً للفيوضات الالهية فتنفتح أمامه الآفاق والمعارف.. اذن هذه الأعضاء تكون بمثابة الرافد الأساسي للقلب، فما تصدّره للقلب ينعكس بالسلب والايجاب على تصرفات الانسان..

    وبعدما شخّصنا الأسباب وحصرناها بهذه الأدوات بقي أن نجد العلاج، وأعتقد انّه قد عُرف بعد التشخيص، فكل ما علينا هو أن ننهل من المناهل الطيّبة ونمتّع هذه الأعضاء بما يحبه الله ويرضاه، فعلاج النظر مثلاً غضّه عن محارم الله، وتقويته بالنظر الى القرآن وتدبّر آياته وبذلك يشترك النظر والفكر بل كل الأعضاء بالتعايش مع آيات الله تعالى،
    وإضافة لذلك فانّ الكلام بغير ذكر الله يكون مبعداً عنه سبحانه وتعالى لذا قال رسول الله صلّى الله عليه وآله ((لا تكثروا الكلام في غير ذكر الله، فإن كثرة الكلام في غير ذكر الله قسوة القلب، وإن أبعد الناس من الله القلب القاسي))..
    فالعلاج الأمثل هو ذكر الله تعالى ((أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ))الحديد 16..
    فالقلب يحتاج الى علوم صافية حتى تترك أثرها على تصرفات وأفعال الانسان بل على روحه فتسمى فتكون محلاًّ للمعارف الالهية..

    نستنتج من ذلك انّ قسوة القلب تأتي من كثرة الذنوب والمعاصي التي نرتكبها ونفعلها بجوارحنا، وبالتالي فأنّ ذلك يكون سبباً للطرد من القرب الالهي بل قد تؤدّي الى عدم نيلنا الشفاعة فلا ننال الجنّة البتّة، فالأمر خطير جدّاً وليس مجرد كلمات نردّدها كأنّها شئ بسيط ويمكن التغاضي عنه، فلنتدارك ذلك ما دام الأمر لم يخرج من بين أيدينا ولم نصل الى يوم لا ينفع فيه الندم والحسرة، وما خلقنا إلاّ لننال رضا الباري تبارك وتعالى، فلنحول هذا القلب الى الرقّة واللّين فيبكي من خشية الله..


  • #2
    لقد وصف القرآن قلوب بني اسرائيل في الاية 74 من سورة البقرة بانها كالحجارة أو اشد قسوة: ( ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُهُم مِنْ بَعْدِ ذلك فَهِيَ كالحِجَارةِ أو أشدّ قَسْوَةً ) وقد اختلف المفسرون في تفسير ( فَهِيَ كالحِجَارَةِ ) وفي ( أو أشَدَّ قَسْوَةً ) .

    بما أنَّ الآية نزلت في المنافقين وبما أنَّ للنفاق درجات ومراتب فإنَّ صفة كالحجارة ترجع إلي طائفة خاصة من المنافقين، وأمّا ( أو أشَدُّ قَسْوَةً ) فترجع إلي طائفة أخري أسوء حالا من السابقة.

    لكن كيف يمكن للقلب أنْ يَكُون أشدَّ قسوةً من الحجارة ؟

    إنَّ القُرآن يعدّ ثلاث بركات من بركات الحجارة:


    - الأُولي: بعض الاحجار في الجبال تتفجر لينبع منها الماء والأنهار وبجريانه تُروي المزارع والنباتات والحيوانات. نعم، ان للحجارة بركة التفجر لينبع الماء، وهي بركة عظيمة إلاّ أنَّ قلوب بني اسرائيل لا ينبع منها الفضيلة ولا العلم ولا الحكمة كما انها ليست مراكز للعواطف والحب والحنان; إنَّ قُلُوبهم أشدّ قَسوة من الحجارة حقاً.


    - الثانية: إنَّ من الاحجار تتشقق لتضم في شقوقها مقداراً من الماء. ورغم أنَّ هذا الماء لا يروي المزارع والحيوانات، إلاّ أنه قد ينقذ حياة سائر عطشان. أمّا قلوب بني اسرائيل فهي لا تضم حتي ذلك المقدار القليل من المحبة والحنان.


    - الثالثة: بعض الاحجار تهبط وتسقط خشية من الله وخضوعاً امام قدرته واستطاعته العظمي كما تؤكد ذلك الآية 21 من سورة الحشر ( لَوْ أنْزَلْنَا هذا القُرْآنَ عَلَي جَبَل لَرَأيْتَه خاَشِعاً مُتَصَدّعاً مِن خَشْيَةِ اللهِ وَتِلْكَ الأمْثَالُ نَضْرِبُها للنّاسِ لَعَلّهُمْ يَتَفكَرُونَ ).

    الاخ والمشرف الرائع
    المفيد
    جعلكم الله من الخاشعين التائبين
    واحسنتم على الموضوع القيم

    تقبل مداخلتي المتواضعة
    sigpic

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      إن القلب هو ملك الجوارح وقائدها، فإذا إستقام القلب إستقامت الجوارح، وإذا إعوجّ القلب تابعته الجوارح على الإعوجاج،

      أسباب قسوة القلب، وغير خافٍ على أحد أن عكس هذه الأسباب وضدها هو علاجٌ لقسوة القلب، أو هو أسباب صلاحه وإستقامته، فمن أسباب قسوة القلب:

      حب الدنيا والحرص عليها من أي وجه كان.

      طول الأمل ونسيان بغتة الموت.

      التعلق بغير الله تعالى.

      ركوب بحر الأماني الكاذبة.

      التكاسل عن الطاعات.

      أكل الحرام من الأموال والأطعمة والأشربة وغيرها.

      نسيان الذنب الماضي ووضع الذنب على الذنب.

      الترف الزائد والغرور الكاذب.

      الغيبة والنميمة واللعن والسب وجعل أعراض الناس مادة للفكاهة والتسلية.

      الكذب والبهتان والإفتراء.

      السخرية والإستهزاء بالآخرين.

      الكبر والإعجاب بالنفس والزهو.

      الحقد والحسد والبغضاء والتنافس في حيازة الدنيا وحطامها.

      الغضب وسوء الظن بالآخرين وضيق الصدر بهم.

      البخل والشح وقبض اليد عن الإنفاق في مجالات الخير.

      الغفلة عن ذكر الله عز وجل وشكره والثناء عليه.

      التهاون في أداء الصلاة وعدم إحترام مواقيتها وأركانها ووجابتها وسننها.

      عدم الخشوع في الصلاة.


      مجالسة أهل الأهواء والبدع.

      سماع الغناء والموسيقى.



      وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وسلم


      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        (أفمن شرح الله صدره للاسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله أولئك في ضلال مبين)
        سورة الزمر-22
        عن أبي جعفر(ع)قال: ما من عبد الا وفي قلبه نكتة بيضاء فاذا أذنب خرج في النكتة نكتة سوداء ,فاذا تاب ذهب ذلك السواد وان تمادى في الذنوب زاد ذلك السواد حتى يغطي البياض فاذا تغطى البياض لم يرجع صاحبه الى الخير أبدا. وهو قول الله عز وجل :
        (كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون)

        اللهم اعنا على مراقبة قلوبنا فيما لو رأينا أثرا

        للقساوة نسارع الى علاجها بالذكر والتوسل بأهل
        البيت(ع)
        أنار الله قلوبكم الاخ المفيد
        وتقبلوا لو سمحتم مروري ونسألكم الدعاء
        السلام عليك يا أبا عبد الله
        نور عيني يا حسين

        تعليق


        • #5
          شيخنا القدير
          المفيد
          جزاكم الله عنا خير جزاء المحسنين
          على الموضوع المهم والقيم
          لا حرمنا الله مما تذكروننا به من مواعظ
          كتاب الله الكريم
          وفقنا الله واياكم
          لما يحبه ويرضاه
          وصلِّ الله على محمد وآل محمد
          sigpic

          تعليق


          • #6
            [SIZE="5"][COLOR="DarkOrchid"]اللهم صلِّ على محمدٍ وآل محمد وعجّل فرجهم

            القلب هذه العضلة الصغيرة حجماً اذاحوت معرفة الله وأوليائه اصبحت بحجم الكون فتحنُّ

            وترقُّ لذكر الله ولكلِّ خير, وهذا الشعور من أكبر نِعمِ الله التي تستوجب الشكر الدائم

            لتدوم ,,,

            واذا -والعياذ بالله- أعرض القلب عن الله وأوليائه أعرضت جميع الجوارح والجوانح مما يستوجب

            الإستغفار الدائم والدؤوب ومحاولة التخلص من الشوائب بكل جدٍ وإخلاص قبل فوات الآوان,,

            أستاذنا (( المفي)),,,

            زادكم الله نوراً وكرامة , وأضاء قلبكم المؤمن بإشراقة العطف الإلهي بحق قلب الحسين

            الخضيب.

            ياأيها المصباح كلُّ ضلالة

            لمّا طلعتَ ظلامُها مفضوحُ

            ياكبرياء الحقِّ أنتَ إمامه


            وبباب حضرتكَ الندى مطروحُ

            تعليق


            • #7
              ((ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً))البقرة 74..
              ((إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا))الاسراء 36،


              ((أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ))الحديد 16..
              وصلى الله على محمد وآل محمد
              منتدى الكفيل
              الراية الحمراء

              تعليق


              • #8
                ابعدنا لله وإياكم عن قسوة القلب والظلم للناس


                تقبلوا تحياتي
                sigpic

                اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ
                آللهم آنصر العراق

                تعليق


                • #9




                  ومن أسباب قسوة القلوب بل ومن أعظم أسباب قسوة القلوب الجلوس مع الفساق ومعاشرة من لا خير في معاشرته
                  ولذلك ما ألف الإنسان صحبة لا خير في صحبتها إلا قسي قلبه من ذكرالله تبارك وتعالى ولا طلب الأخيار إلا رققوا قلبه لله الواحد القهار ولا حرص على مجالسهم إلا جاءته الرقة شاء أم أبى جاءته لكي تسكن سويداء قلبه فتخرجه عبدا صالحا مفلحا قد جعل الآخرة نصب عينيه
                  لذلك ينبغي للإنسان إذا عاشر الأشرار أن يعاشرهم بحذر

                  وأن يكون ذلك على قدر الحاجة حتى يسلم له دينه
                  فرأس المال في هذه الدنيا هو الدين
                  اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العلا أن تهب لناقلوبا لينة تخشع لذكرك وشكرك
                  اللهم إنا نسألك قلوبا تطمئن لذكرك

                  اللهم إنا نسألك ألسنة تلهج بذكرك
                  اللهم إنا نسألك إيمانا كاملا ويقينا صادقا وقلبا خاشعا

                  وعلما نافعا وعملا صالحا مقبولا عندك يا كريم
                  اللهم إنا نعوذ بك من الفتن ماظهر منها وما بطن
                  sigpic

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عمارالطائي مشاهدة المشاركة
                    لقد وصف القرآن قلوب بني اسرائيل في الاية 74 من سورة البقرة بانها كالحجارة أو اشد قسوة: ( ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُهُم مِنْ بَعْدِ ذلك فَهِيَ كالحِجَارةِ أو أشدّ قَسْوَةً ) وقد اختلف المفسرون في تفسير ( فَهِيَ كالحِجَارَةِ ) وفي ( أو أشَدَّ قَسْوَةً ) .

                    بما أنَّ الآية نزلت في المنافقين وبما أنَّ للنفاق درجات ومراتب فإنَّ صفة كالحجارة ترجع إلي طائفة خاصة من المنافقين، وأمّا ( أو أشَدُّ قَسْوَةً ) فترجع إلي طائفة أخري أسوء حالا من السابقة.

                    لكن كيف يمكن للقلب أنْ يَكُون أشدَّ قسوةً من الحجارة ؟

                    إنَّ القُرآن يعدّ ثلاث بركات من بركات الحجارة:


                    - الأُولي: بعض الاحجار في الجبال تتفجر لينبع منها الماء والأنهار وبجريانه تُروي المزارع والنباتات والحيوانات. نعم، ان للحجارة بركة التفجر لينبع الماء، وهي بركة عظيمة إلاّ أنَّ قلوب بني اسرائيل لا ينبع منها الفضيلة ولا العلم ولا الحكمة كما انها ليست مراكز للعواطف والحب والحنان; إنَّ قُلُوبهم أشدّ قَسوة من الحجارة حقاً.


                    - الثانية: إنَّ من الاحجار تتشقق لتضم في شقوقها مقداراً من الماء. ورغم أنَّ هذا الماء لا يروي المزارع والحيوانات، إلاّ أنه قد ينقذ حياة سائر عطشان. أمّا قلوب بني اسرائيل فهي لا تضم حتي ذلك المقدار القليل من المحبة والحنان.


                    - الثالثة: بعض الاحجار تهبط وتسقط خشية من الله وخضوعاً امام قدرته واستطاعته العظمي كما تؤكد ذلك الآية 21 من سورة الحشر ( لَوْ أنْزَلْنَا هذا القُرْآنَ عَلَي جَبَل لَرَأيْتَه خاَشِعاً مُتَصَدّعاً مِن خَشْيَةِ اللهِ وَتِلْكَ الأمْثَالُ نَضْرِبُها للنّاسِ لَعَلّهُمْ يَتَفكَرُونَ ).

                    الاخ والمشرف الرائع
                    المفيد
                    جعلكم الله من الخاشعين التائبين
                    واحسنتم على الموضوع القيم

                    تقبل مداخلتي المتواضعة

                    الروعة تواجدك ومرورك أخي العزيز.. وإضافتك القيّمة


                    المشاركة الأصلية بواسطة مرج البحرين مشاهدة المشاركة
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


                    إن القلب هو ملك الجوارح وقائدها، فإذا إستقام القلب إستقامت الجوارح، وإذا إعوجّ القلب تابعته الجوارح على الإعوجاج،

                    أسباب قسوة القلب، وغير خافٍ على أحد أن عكس هذه الأسباب وضدها هو علاجٌ لقسوة القلب، أو هو أسباب صلاحه وإستقامته، فمن أسباب قسوة القلب:

                    حب الدنيا والحرص عليها من أي وجه كان.

                    طول الأمل ونسيان بغتة الموت.

                    التعلق بغير الله تعالى.

                    ركوب بحر الأماني الكاذبة.

                    التكاسل عن الطاعات.

                    أكل الحرام من الأموال والأطعمة والأشربة وغيرها.

                    نسيان الذنب الماضي ووضع الذنب على الذنب.

                    الترف الزائد والغرور الكاذب.

                    الغيبة والنميمة واللعن والسب وجعل أعراض الناس مادة للفكاهة والتسلية.

                    الكذب والبهتان والإفتراء.

                    السخرية والإستهزاء بالآخرين.

                    الكبر والإعجاب بالنفس والزهو.

                    الحقد والحسد والبغضاء والتنافس في حيازة الدنيا وحطامها.

                    الغضب وسوء الظن بالآخرين وضيق الصدر بهم.

                    البخل والشح وقبض اليد عن الإنفاق في مجالات الخير.

                    الغفلة عن ذكر الله عز وجل وشكره والثناء عليه.

                    التهاون في أداء الصلاة وعدم إحترام مواقيتها وأركانها ووجابتها وسننها.

                    عدم الخشوع في الصلاة.


                    مجالسة أهل الأهواء والبدع.

                    سماع الغناء والموسيقى.



                    وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وسلم

                    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
                    جميل جداً ما ذكرتموه، فكل هذه الموارد لأشد من فساد الخل بالعسل.. جعل الله تعالى قلوبكم خاشعة له..


                    المشاركة الأصلية بواسطة نرجس مشاهدة المشاركة
                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    (أفمن شرح الله صدره للاسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله أولئك في ضلال مبين)
                    سورة الزمر-22
                    عن أبي جعفر(ع)قال: ما من عبد الا وفي قلبه نكتة بيضاء فاذا أذنب خرج في النكتة نكتة سوداء ,فاذا تاب ذهب ذلك السواد وان تمادى في الذنوب زاد ذلك السواد حتى يغطي البياض فاذا تغطى البياض لم يرجع صاحبه الى الخير أبدا. وهو قول الله عز وجل :
                    (كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون)
                    المشاركة الأصلية بواسطة نرجس مشاهدة المشاركة

                    اللهم اعنا على مراقبة قلوبنا فيما لو رأينا أثرا

                    للقساوة نسارع الى علاجها بالذكر والتوسل بأهل
                    البيت(ع)
                    أنار الله قلوبكم الاخ المفيد

                    وتقبلوا لو سمحتم مروري ونسألكم الدعاء

                    سلمت أناملكم على ماكتبت ونقلت من آيات وأحاديث شريفة.. شاكراً لكم مروركم العطر


                    المشاركة الأصلية بواسطة ام الفواطم مشاهدة المشاركة
                    شيخنا القدير
                    المفيد
                    جزاكم الله عنا خير جزاء المحسنين
                    على الموضوع المهم والقيم
                    لا حرمنا الله مما تذكروننا به من مواعظ
                    كتاب الله الكريم
                    وفقنا الله واياكم
                    لما يحبه ويرضاه
                    وصلِّ الله على محمد وآل محمد




                    لكم مثل ماتمنيتم لنا بأضعاف مضاعفة.. شاكراً لكم مروركم العبق


                    المشاركة الأصلية بواسطة متيمة العباس مشاهدة المشاركة
                    اللهم صلِّ على محمدٍ وآل محمد وعجّل فرجهم

                    القلب هذه العضلة الصغيرة حجماً اذاحوت معرفة الله وأوليائه اصبحت بحجم الكون فتحنُّ

                    وترقُّ لذكر الله ولكلِّ خير, وهذا الشعور من أكبر نِعمِ الله التي تستوجب الشكر الدائم

                    لتدوم ,,,

                    واذا -والعياذ بالله- أعرض القلب عن الله وأوليائه أعرضت جميع الجوارح والجوانح مما يستوجب

                    الإستغفار الدائم والدؤوب ومحاولة التخلص من الشوائب بكل جدٍ وإخلاص قبل فوات الآوان,,

                    أستاذنا (( المفيد)),,,

                    زادكم الله نوراً وكرامة , وأضاء قلبكم المؤمن بإشراقة العطف الإلهي بحق قلب الحسين

                    الخضيب.


                    سلّم الله قلبك من كل ما يشوبه من سوء وملأه معارفاً الهية مفعماً بحب الآل الأطهار عليهم السلام..


                    [SIZE="5"][COLOR="DarkOrchid"]
                    المشاركة الأصلية بواسطة alraih alhmraa مشاهدة المشاركة
                    ((ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً))البقرة 74..
                    ((إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا))الاسراء 36،


                    ((أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ))الحديد 16..
                    وصلى الله على محمد وآل محمد


                    رزقك الله جنان الخلد مع محمد وآل محمد.. شاكراً لك هذه الاطلالة الرائعة..




                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد الكاظمي مشاهدة المشاركة
                    ابعدنا لله وإياكم عن قسوة القلب والظلم للناس



                    تقبلوا تحياتي
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد الكاظمي مشاهدة المشاركة


                    آمين ربّ العالمين.. وتقبّل الله عملك بأحسن قبول



                    المشاركة الأصلية بواسطة ام حيدر مشاهدة المشاركة










                    ومن أسباب قسوة القلوب بل ومن أعظم أسباب قسوة القلوب الجلوس مع الفساق ومعاشرة من لا خير في معاشرته


                    ولذلك ما ألف الإنسان صحبة لا خير في صحبتها إلا قسي قلبه من ذكرالله تبارك وتعالى ولا طلب الأخيار إلا رققوا قلبه لله الواحد القهار ولا حرص على مجالسهم إلا جاءته الرقة شاء أم أبى جاءته لكي تسكن سويداء قلبه فتخرجه عبدا صالحا مفلحا قد جعل الآخرة نصب عينيه


                    لذلك ينبغي للإنسان إذا عاشر الأشرار أن يعاشرهم بحذر


                    وأن يكون ذلك على قدر الحاجة حتى يسلم له دينه


                    فرأس المال في هذه الدنيا هو الدين


                    اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العلا أن تهب لناقلوبا لينة تخشع لذكرك وشكرك


                    اللهم إنا نسألك قلوبا تطمئن لذكرك


                    اللهم إنا نسألك ألسنة تلهج بذكرك


                    اللهم إنا نسألك إيمانا كاملا ويقينا صادقا وقلبا خاشعا


                    وعلما نافعا وعملا صالحا مقبولا عندك يا كريم


                    اللهم إنا نعوذ بك من الفتن ماظهر منها وما بطن





                    دررٌ نثرتها علينا في هذه الصفحة فبهرت أعيننا..
                    متّعك الله ببصرك في الدنيا وأكحلها بالنظر الى الجنان في الآخرة...

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X