إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أرجوا المساعده..

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أرجوا المساعده..

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    لدي بعض الاسئله ارجوا ان اجد الاجابه عندكم وارجوا المساعده ولكم الاجر والثواب ان شاء الله وهي :


    1) ماهي افضل طريقه مجربه للتوسل بالسيده الزهراء عليها السلام ؟

    2) ماهو افضل الاوقات ( وقت تكون فيه الاجابه مؤكده ان شاءالله) للتوسل بالسيده الزهراء عليها السلام

    3) ماهي الاعمال التي تعمل قبل التوسل بالسيده الزهراء عليها السلام ( مثل الصدقه و الاستغفار وماشابه) والتي نطمئن بعملها من الاجابه ان شاء الله

    ارجوا ان تساعدوني جزيتم خير الجزاء ووفقكم الله لما يحب ويرضى وقضى الله تعالى حوائجكم

    عن الامام علي عليه السلام
    (
    الناس صنفان إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق)

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة لبيك ثار الله مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    لدي بعض الاسئله ارجوا ان اجد الاجابه عندكم وارجوا المساعده ولكم الاجر والثواب ان شاء الله وهي :


    1) ماهي افضل طريقه مجربه للتوسل بالسيده الزهراء عليها السلام ؟

    2) ماهو افضل الاوقات ( وقت تكون فيه الاجابه مؤكده ان شاءالله) للتوسل بالسيده الزهراء عليها السلام

    3) ماهي الاعمال التي تعمل قبل التوسل بالسيده الزهراء عليها السلام ( مثل الصدقه و الاستغفار وماشابه) والتي نطمئن بعملها من الاجابه ان شاء الله

    ارجوا ان تساعدوني جزيتم خير الجزاء ووفقكم الله لما يحب ويرضى وقضى الله تعالى حوائجكم


    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته...

    اليكم الجواب :
    1 - هذا بعض ما ورد في التوسل بالزهراء (عليها السلام) :

    فقد روى المفضل بن عمر عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

    « إذا كانت لك حاجة إلى الله وصقت بها ذرعا، فصل ركعتين فإذا سلمت كبر الله ثلاثا، وسبح تسبيح فاطمة عليها السلام، ثم اسجد وقل مائة مرة : يا مولاتي فاطمة أغيثيني، ثم ضع خدك الايمن على الارض، وقل مثل ذلك، ثم عد إلى السجود وقل ذلك مائة مرة وعشر مرات واذكر حاجتك فإن الله يقضيها »

    بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 99 / ص 254)


    2 - ورد ما يشير الى أن أفضل الأوقات هو يوم الجمعة :

    عن صفوان قال : دخل محمّد بن عليّ الحلبي على الصّادق (عليه السلام) في يوم الجُمعة فقال له : تعلّمني أفضل ما أصنع في هذا اليوم ، فقال (عليه السلام) :


    " يا محمّد ما أعلم انّ أحداً كان أكبر عند رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من فاطِمة ولا أفضل ممّا علّمها أبوها محمّد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال : من أصبح يوم الجمعة فاغتسل وصفّ قدَميْه وصلّى أربع ركعات مثنى مثنى يقرأ في أوّل ركعة فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد خمسين مرّة، وفي الثانية فاتحة الكتاب والعاديات خمسين مرّة، وفي الثّالثة فاتحة الكتاب واذا زلزلت خمسين مرّة، وفي الرّابعة فاتحة الكتاب واذَا جاءَ نصرُ اللهِ خمسين مرّة وهذه سورة النّصر وهي آخر سورة نزلت فاذا فرغ منها دعا فقال :
    « يا اِلهي وَسَيِّدي مَنْ تَهَيَّأَ أو تَعَّبَأ اَوْ اَعَدَّ اَوِ اسْتَعَدَّ لِوِفادَةِ مَخْلُوق رَجاءَ رِفْدِهِ وَفَوائِدِهِ وَنائِلِهِ وَفَواضِلِهِ وَجَوائِزِهِ فَاِلَيْكَ يا اِلهي كانَتْ َتهيئتي وتعبئتي وَاِعْدادي وَاسْتِعْدادي رَجاءَ فَوائِدِكَ وَمَعْرُوفِكَ وَنائِلِكَ وَجَوائِزِكَ فَلا تُخَيِّبْني مِنْ ذلِكَ يا مَنْ لا تَخيبُ عَلَيْهِ مَسْأَلةُ السّائِل وَلا تَنْقُصُهُ عَطِيَّةُ نائِل، فَانّى لَمْ آتِكَ بعَمَل صالِح قَدَّمْتُهُ وَلا شَفاعَةِ مَخْلُوق رَجَوْتُهُ اَتَقَرَّبُ اِلَيْكَ بِشَفاعَتِهِ إلاّ مُحَمَّداً وَاَهْلَ بَيْتِهِ صََواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ اَتَيْتُكَ اَرْجُو عَظيمَ عَفْوِكَ الَّذي عُدْتَ بِهِ عَلَى الْخَطّائينَ عِنْدَ عُكُوفِهِمْ عَلَى الَْمحارِمِ، فَلَمْ يَمْنَعْكَ طُولُ عُكُوفِهِمْ عَلَى الَْمحارِمِ اَنْ جُدْتَ عَلَيْهِمْ بِالْمَغْفِرَةِ وَاَنْتَ سَيِّدي الْعَوّادُ بِالنَّعْماء وَاَنَا الْعَوّادُ بِالْخَطاءِ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّد وآلِهِ الطّاهِرِينَ اَنْ تَغْفِرَ لي ذَنْبي الْعَظيمَ فَاِنَّهُ لا يَغْفِرُ الْعَظيمَ إلاّ الْعَظيمُ يا عَظيمُ يا عَظيمُ يا عَظيمُ يا عَظيمُ يا عَظيمُ يا عَظيمُ يا عَظيمُ » " .

    مفاتيح الجنان - ( ص 73) / أعمال يوم الجمعة



    3 - أما بخصوص شروط استجابة الدعاء , فإنني سأنقل لكم ما ورد من شروط لاستجابة الدعاء , وبشيء من التفصيل :


    حدَّدت النصوص الإسلامية عن النبي (صلى الله عليه وآله) وآل البيت (عليهم السلام) آداباً للدعاء ، وقررت شروطاً لابد للداعي أن يراعيها كي يتقرب إلى خزائن رحمة الله تعالى وذخائر لطفه ، ويتحقّق مطلوبه من الدعاء . وإذا أهملها الداعي فلا تتحقق له الاستجابة المرجوة من الدعاء ، ولا تحصل له نورانية القلب ، وتهذيب النفس ، وسموّ الروح المطلوبة في الدعاء .
    وفيما يلي أهم هذه الشروط والآداب :


    الأول : الطهارة :
    من آداب الدعاء أن يكون الداعي على وضوء ، سيَّما إذا أراد الدعاء عقيب الصلاة ، فقد رَوَى مسمع عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال : ( يا مسمع ، ما يمنع أحدكم إذا دخل عليه غَمٌّ من غموم الدنيا أن يتوضأ ثم يدخل مسجده ، فيركع ركعتين فيدعو الله فيهما ؟ ) .
    كذلك لابد للمرء أن يلتفت الى طهارة طعامه وشرابه ولباسه مسكنه من الشبهات والحقوق كحقوق الله تعالى وحقوق الناس .

    الثاني : الصدقة ، وشمّ الطيب ، والذهاب إلى المسجد :
    روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال : ( كان أبي إذا طلب الحاجة .. قدَّم شيئاً فتصدق به ، وشمَّ شيئاً من طيب ، وراح إلى المسجد ) .

    الثالث : الصلاة :
    ويستحب أن يصلي الداعي ركعتين قبل أن يشرع بالدعاء ، فقال الإمام الصادق (عليه السلام) : ( من توضأ فأحسن الوضوء ، ثم صلى ركعتين ، فأتمَّ ركوعهما وسجودهما ، ثم سلَّم وأثنى على الله عزَّ وجل وعلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثم سأل حاجته فقد طلب الخير في مظانّه ، ومن طلب الخير في مظانّه لم يخب ) .

    الرابع : البسملة :
    ومن آداب الدعاء أن يبدأ الداعي دعاءه بالبسملة ، لقول رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ( لا يرَد دعاءٌ أوَّله بسم الله الرحمن الرحيم ) .

    الخامس : الثناء على الله تعالى :
    ينبغي للداعي إذا أراد أن يسأل ربه شيئاً من حوائج الدنيا والآخرة أن يحمد الله ويثني عليه ، ويشكر ألطافه ونعمه قبل أن يشرع في الدعاء . يقول أمير المؤمنين (عليه السلام) : ( الحمد لله الذي جعل الحمد مفتاحاً لذكره ، وسبباً للمزيد من فضله ) .

    السادس : الدعاء بالأسماء الحسنى :
    على الداعي أن يدعو الله تعالى بأسمائه الحسنى ، لقوله تعالى : (( ولله الأَسمَاء الحسنَى فَادعوه بهَا )) (الأعراف : 180). وقوله تعالى : (( قل ادعوا اللهَ أَو ادعوا الرَّحمَنَ أَيّاً مَّا تَدعوا فَلَه الأَسمَاء الحسنَى )) (الإسراء:110). وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ( لله عزوجل تسعة وتسعون اسماً ، من دعا الله بها استجيب له ) .

    السابع : الصلاة على النبي وآله (عليهم السلام) :
    لابد للداعي أن يصلي على محمد وآله (عليهم السلام) بعد الحمد والثناء على الله سبحانه ، وهي تؤكد الولاء لرسول الله (صلى الله عليه وآله) ولأهل بيته المعصومين (عليهم السلام) الذي هو في امتداد الولاء لله تعالى ، لذا فهي من أهم الوسائل في صعود الأعمال واستجابة الدعاء .
    قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ( لا يزال الدعاء محجوباً حتى يصلى عليَّ وعلى أهل بيتي ) .

    الثامن : التوسل بمحمد وأهل بيته (عليهم السلام) :

    وينبغي للداعي أن يلج من الأبواب التي أمر الله تعالى بها ، وأهل البيت (عليهم السلام) هم سفن النجاة لهذه الأمَّة . فحريٌّ بمن دعا الله تعالى أن يتوسل إلى الله بهم (عليهم السلام) ، ويسأله بحقهم ، ويقدمهم بين يدي حوائجه .
    قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ( الأوصياء مني بهم تنصر أمتي ، وبهم يمطرون ، وبهم يدفع الله عنهم ، وبهم استجاب دعاءهم ) .

    التاسع : الإقرار بالذنوب :
    وعلى الداعي أن يعترف بذنوبه مقراً ، مذعناً ، تائباً عمَّا اقترفه من خطايا ، وما ارتكبه من ذنوب . فقال الإمام الصادق (عليه السلام) : ( إنما هي مدحة ، ثم الثناء ، ثم الإقرار بالذنب ، ثم المسألة ، إنه والله ما خرج عبد من ذنب إلا بالإقرار ) .

    العاشر : المسألة :
    وينبغي للداعي أن يذكر - بعد الثناء على الله تعالى والصلاة على النبي وآله (عليهم السلام) والإقرار بالذنب - ما يريد من خير الدنيا والآخرة ، وأن لا يستكثر مطلوبه ، لأنه يطلب من ربّ السموات والأرض الذي لا يعجزه شيء ، ولا تنفد خزائن رحمته التي وسعت كل شيء .

    الحادي عشر : معرفة الله ، وحسن الظن به سبحانه :
    وهذا يعني أن من دعا الله تعالى يجب أن يكون عارفاً به وبصفاته . فعلى الداعي أن يوقن برحمة الله اللامتناهية ، وبأنه سبحانه لا يمنع أحداً من فيض نعمته ، وأن باب رحمته لا يغلق أبداً .
    قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ( قال الله عزَّ وجل :( من سألني وهو يعلم أني أضرّ وأنفع استجبت له ) . وقيل للامام الصادق (عليه السلام) : ما بالنا ندعو فلا يستجاب لنا ؟! قال (عليه السلام) : ( لأنكم تدعون من لا تعرفونه ) .

    الثاني عشر : العمل بما تقتضيه المعرفة :
    على الداعي أن يعمل بما تقتضيه المعرفة لخالقه ، بأن يفي بعهد الله ويطيع أوامره ، وهما من أهم الشروط في استجابة الدعاء .
    قال رجل للإمام الصادق (عليه السلام) : جعلت فداك ، إن الله يقول : (( ادعوني استَجب لَكم )) وإنَّا ندعو فلا يستجاب لنا ؟! قال (عليه السلام) : ( لأنكم لا توفون بعهد الله ، لو وفيتم لوفى الله لكم ) .

    الثالث عشر : الإقبال على الله :
    من أهم آداب الدعاء هو أن يقبل الداعي على الله سبحانه بقلبه ، وعواطفه ، ووجوده ، وأن لا يدعو بلسانه وقلبه مشغول بشؤون الدنيا . فهناك اختلاف كبير بين مجرد قراءة الدعاء ، وبين الدعاء الحقيقي الذي ينسجم فيه اللسان انسجاماً تاماً مع القلب ، فَتَهتَزّ له الروح ، وتحصل فيه الحاجة في قلب الإنسان ومشاعره .
    قال الإمام الصادق (عليه السلام) : ( إن الله عزَّ وجل لا يستجيب دعاء بظهر قلب ساه ، فإذا دعوت فأقبل بقلبك ثم استيقن بالإجابة ) .

    الرابع عشر : الاضطرار إلى الله سبحانه :
    لابد للداعي أن يتوجه إلى الله تعالى توجه المضطر الذي لا يرجو غيره ، وأن يرجع في كلّ حوائجه إلى ربه ، ولا ينزلها بغيره من الأسباب العادية التي لا تملك ضراً ولا نفعاً . فإذا لجأ الداعي إلى ربه بقلب سليم وكان دعاؤه حقيقياً صادقاً جاداً ، وكان مدعوّه ربَّه وحده لا شريك له ، تحقق الانقطاع الصادق بالاضطرار الحقيقي إلى الله تعالى الذي هو شرط في قبول الدعاء .

    الخامس عشر : تسمية الحوائج :
    إن الله تعالى محيط بعباده ، يعلم حالهم وحاجاتهم ، وهو أقرب إليهم من حبل الوريد ، ولكنه سبحانه يحبّ أن تبثّ إليه الحوائج ، وتسمَّى بين يديه تعالى ، وذلك كي يقبل الداعي إلى ربه ، محتاجاً إلى كرمه ، فقيراً إلى لطفه ومغفرته .
    قال الإمام الصادق (عليه السلام) : ( أن الله تبارك وتعالى يعلم ما يريد العبد إذا دعاه ، لكنه يحبّ أن تبثّ إليه الحوائج ، فإذا دعوت فسمّ حاجتك ) .

    السادس عشر : ترقيق القلب :
    ويستحب الدعاء عند استشعار رقة القلب وحالة الخشية التي تنتابه بذكر الموت ، والبرزخ ، ومنازل الآخرة ، وأهوال يوم المحشر ، وذلك لأن رقَّة القلب سبب في الإخلاص المؤدي إلى القرب من رحمة الله وفضله .
    قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ( اغتنموا الدعاء عند الرقة ، فإنها رحمة ) .

    السابع عشر : البكاء والتباكي :
    خير الدعاء ما هيجه الوجد والأحزان ، وانتهى بالعبد إلى البكاء من خشية الله ، الذي هو سيد آداب الدعاء وذروتها ، ذلك لأن الدمعة لسان المذنب الذي يفصح عن توبته وخشوعه وانقطاعه إلى بارئه ، والدمعة سفير رقَّة القلب الذي يؤذن بالإخلاص والقرب من رحاب الله تعالى .
    فقال الإمام الصادق (عليه السلام) لأبي بصير : ( إن خفتَ إمراً يكون أو حاجة تريدها فابدأ بالله ومَجّده واثن عليه كما هو أهله ، وصلّ على النبي (صلى الله عليه وآله) وَسَل حاجتَكَ وتباكَ ولو مثل رأس الذباب ، إن أبي كان يقول : إن أقرب ما يكون العبد من الرب عزَّ وجل وهو ساجد باك ) .

    الثامن عشر : العموم في الدعاء :
    ومن آداب الدعاء أن لا يخصَّ الداعي نفسه بالدعاء ، بل يذكر إخوانه المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات . وهذا من أهم آداب الدعاء ، لأنه يدل على التضامن ونشر المودَّة والمحبة بين المؤمنين ، وإزالة أسباب الضغينة والاختلاف فيما بينهم . وذلك من منازل الرحمة الإلهية ، ومن أقوى الأسباب في استجابة الدعاء ، فضلاً عن ثوابه الجزيل للداعي والمدعو له .
    قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ( إذا دعا أحدكم فليعمّ ، فإنه أوجب للدعاء ) .

    التاسع عشر : التضرع ومدّ اليدين :
    ومن آداب الدعاء إظهار التضرع والخشوع ، فقد قال تعالى : (( وَاذكر رَبَّكَ في نَفسكَ تَضَرّعاً وَخفيَةً )) (الأعراف:205). وقد ذمَّ الله تعالى الذين لا يتضرعون إليه ، في قوله تعالى : (( وَلَقَد أَخَذنَاهم بالعَذَاب فَمَا استَكَانوا لرَبّهم وَمَا يَتَضَرَّعونَ ))(المؤمنون:76).
    وعن محمد بن مسلم ، قال : سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عزَّ وجل : (( فَمَا استَكَانوا لرَبّهم وَمَا يَتَضَرَّعونَ )) فقال (عليه السلام) : ( الاستكانة هي الخضوع ، والتضرّع هو رفع اليدين والتضرّع بهما ) .

    العشرون : الإسرار بالدعاء :
    فيستحب أن يدعو الانسان خفية ليبتعد عن مظاهر الرياء التي تمحق الأعمال وتجعلها هباءً منثوراً .
    فقال تعالى : (( ادعوا ربَّكم تَضَرّعاً وَخفيَةً )) (الأعراف:55). وقال الإمام الرضا (عليه السلام) : ( دعوة العبد سراً دعوة واحدة تعدل سبعين دعوة علانية ) .

    الواحد والعشرون : التَرَيّث بالدّعاء :
    ومن آداب الدعاء أن لا يستعجل الداعي في الدعاء ، بل يدعو مترسلاً ، وذلك لأن العجلة تنافي حالة الإقبال والتوجه إلى الله تعالى ، وما يلزم ذلك من التضرّع والرقة . كما أن العجلة قد تؤدي إلى ارتباك في صورة الدعاء أو نسيان لبعض أجزائه .

    الثاني والعشرون : عدم القنوط :
    وعلى الداعي أن لا يقنط من رحمة الله ، ولا يستبطىء الإجابة فيترك الدعاء ، لأن ذلك من الآفات التي تمنع ترتب أثر الدعاء . وهو بذلك أشبه بالزارع الذي بذر بذراً فجعل يتعاهده ويرعاه ، فلما استبطأ كماله وإدراكه تركه وأهمله .
    فعن أبي بصير ، عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال : ( لا يزال المؤمن بخير ورجاء رحمة من الله عزَّ وجل ما لم يستعجل فيقنط ويترك الدعاء ) ، فقلت : كيف يستعجل ؟ قال (عليه السلام) : ( يقول قد دعوت منذ كذا وكذا وما أرى الاجابة ).
    الثالث والعشرون : الإلحاح بالدعاء :
    وعلى الداعي أن يواظب على الدعاء والمسألة في حال الاجابة وعدمها ، لأن ترك الدعاء مع الإجابة من الجفاء الذي ذَمَّه تعالى في محكم كتابه بقوله : (( وَإذَا مَسَّ الإنسَانَ ضرٌّ دَعَا رَبَّه منيباً إلَيه ثمَّ إذَا خَوَّلَه نعمَةً منه نَسيَ مَا كَانَ يَدعو إلَيه من قَبل )) (الزمر:8).
    وقال أمير المؤمنين (عليه السلام) لرجل يَعظه : ( لا تكن ممن إن أصابه بلاء دعا مضطراً ، وإن ناله رخاء أعرض مغتراً ) .

    الرابع والعشرون : التَقَدّم في الدعاء :

    ومن آداب الدعاء أن يدعو العبد في الرخاء على نحو دعائه في الشدة ، لما في ذلك من الثقة بالله ، والانقطاع إليه ، ولفضله في دفع البلاء ، واستجابة الدعاء عند الشدة .
    فقال الإمام الصادق (عليه السلام) : ( من سَرَّه أن يستجابَ له في الشدة ، فليكثر الدعاء في الرخاء ) .


    الخامس والعشرون : التَخَتّم بالعقيق والَفيروزَج :

    ويستحب في الدعاء لبس خاتم من عقيق أو من فيروزج ، وذلك لقول الإمام الصادق (عليه السلام) : ( ما رفعَت كفٌّ إلى الله عزَّ وجل أحبّ إليه من كّف فيها عقيق ) . ولقوله (عليه السلام) : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : قال الله عزَّ وجل : ( إني لأستحي من عبد يرفع يدَه وفيها خاتم فيروزج فأَردَّهَا خائبة ) .




    عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
    سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
    :


    " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

    فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

    قال (عليه السلام) :

    " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


    المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم

      شكرا لكم على مروركم وردكم الوافي

      جعله الله في ميزان حسناتكم
      عن الامام علي عليه السلام
      (
      الناس صنفان إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق)

      تعليق


      • #4
        اللهم صلِّ على محمدٍ وآل محمد وعجلّ فرجهم ياكريم
        شكراً لكم على استفساركم الذي افادنا
        قضى الله حوائجكم
        أخي الصدوق عندي سؤال هل يجوز لنا استعمل المسبحه لحساب العدد في قولنا(يامولاتي يافاطمة أغيثيني )
        علماً انه سنكون بين امرين اما الاخلال بالعدد (بعدم استعمالها) او بتحرك الاصابع واليد من اجل ادارة حبات المسبحة
        فاي الامرين نلتزم وايهما نبتعد
        سلام الله على السيدة الطاهرة فاطمة الزهراء سلام الله عليها
        وعظم الله اجوركم
        اباعبدالله اكل هذا الحنين للقياكَ
        ام انني لااستحق رؤياكَ
        ولذا لم يأذن الله لي بزيارتك ولمس ضريحك الطاهر

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ياابا الفضل العباس مشاهدة المشاركة
          اللهم صلِّ على محمدٍ وآل محمد وعجلّ فرجهم ياكريم
          شكراً لكم على استفساركم الذي افادنا
          قضى الله حوائجكم
          أخي الصدوق عندي سؤال هل يجوز لنا استعمل المسبحه لحساب العدد في قولنا(يامولاتي يافاطمة أغيثيني )
          علماً انه سنكون بين امرين اما الاخلال بالعدد (بعدم استعمالها) او بتحرك الاصابع واليد من اجل ادارة حبات المسبحة
          فاي الامرين نلتزم وايهما نبتعد
          سلام الله على السيدة الطاهرة فاطمة الزهراء سلام الله عليها
          وعظم الله اجوركم
          بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله تعالى على محمد وآله الطاهرين ...


          الأخت الفاضلة / ياابا الفضل العباس


          يجوز تحريك اليد وأصابع الرجلين حال القراءة في الصلاة .




          عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
          سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
          :


          " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

          فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

          قال (عليه السلام) :

          " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


          المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


          تعليق


          • #6
            رزقنا الله واياكم شفاعتها في الدنيا والآخرة
            جزاكم الله خير

            تعليق

            عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
            يعمل...
            X