إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

(ولادة ثاني أعظم سيدة من سيدات أهل البيت المحمدي السيدة زينب سلام الله عليها ).

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (ولادة ثاني أعظم سيدة من سيدات أهل البيت المحمدي السيدة زينب سلام الله عليها ).

    (ولادة ثاني أعظم سيدة من سيدات أهل البيت المحمدي السيدة زينب سلام الله عليها ).

    الولادة الميمونة
    بكل فرح وسرور وغبطة وحبور استقبل البيت العلوي الفاطمي الطفل الثالث من أطفالهم هي البنت الأولى للإمام أمير المؤمنين والسيدة فاطمة عليهما السلام . ففي اليوم الخامس من شهر جمادي الأولى ولدت السيدة زينب عليها السلام وفتحت عينها في وجه الحياة , في دار يشرف عليها ثلاثة هم اطهر خلق الله ,محمد رسول الله ,وعلي أمير المؤمنين ,وفاطمة سيدة نساء العالمين صلى الله عليهم أجمعين .
    ولما ولدت السيدة زينب عليها السلام ولم يعين لها اسم فسالت السيدة فاطمة من الإمام أمير المؤمنين عليهما السلام عن سبب التأخير في التسمية ؟ فأجاب الإمام : انه ينتظر أن يختار النبي الكريم لها اسما فأقبلت السيدة فاطمة بابنتها إلى النبي صلى الله عليه واله وأخبرته بذلك فهبط الأمين جبرئيل وقال
    يارسول الله إن ربك يقرئك السلام ويقول )ياحبيبي اجعل اسمها زينب ).
    أما عن معنى اسم زينب فهناك قولان . الأول : إن زينب كلمة مركبة من (زين)و(أب) .
    والثاني : إن زينب كلمة بسيطة وليست مركبة وهي اسم لشجرة أو وردة .لابد وأن العائلة قد استبشرت وابتهجت بولادة السيدة زينب ( عليها السلام ) ، لأنها أول طفلة يحتفي بها بيت علي وفاطمة ( ع ) فقد سبق وان ازدان البيت الطاهر بوليدين صبيين هما الحسن ( ع ) الذي ولد منتصف شهر رمضان في السنة الثالثة للهجرة ، والحسين ( ع ) الذي ولد في الثالث من شعبان للسنة الرابعة من الهجرة ، وتأتي الآن زينب ( ع ) في السنة الخامسة كما يرجح ذلك المحققون
    ومن الأسباب التي تؤكد على حتمية السرور والابتهاج الذي غمر البيت النبوي عند ولادة زينب هو المعرفة المسبقة التي أوحاها الله ( تعالى ) لرسوله ( صلى الله عليه وآله ) بالمكانة العظيمة الدور الريادي الذي ستقوم به هذه الوليدة في الأمة الإسلامية.
    وتتحدث الكاتبة الأديبة عائشة بنت الشاطئ عن الأجواء التي سادت البيت النبوي عند ولادة السيدة زينب ، فتقول :
    وبدا كأن كل شيء يعد الوليدة بحياة سعيدة ، وأقبل المهنئون من بني هاشم والصحابة ، يباركون هذه الزهرة المتفتحة في بيت الرسول ،التي تنشر في المهد عبير
    المنبت الطيب ، وتلوح عبير ملامح آباءها وأجدادها الكرام . في طلعتها المشرقة ووجهها الصبيح .
    ولا شك أن البيئة والأجواء العائلية التي ينشأ فيها الإنسان تلعب دوراً أساسياً في بناء شخصيّته فهي التي تغرس في نفسه قيمها وأفكارها ، وتربيه على سلوكياتها وعاداتها .
    ولنلق الآن نظرة عابرة على الأجواء العائلية التي نشأت من خلالها السيدة زينب ( عليها السلام ) .
    البيئة المباركة
    قد تختلف تأثيرات حياة الترف والرفاهة على نفس الطفل عن تأثيرات حياة التقشف والبساطة ، ففي الحالة الأولى ينشأ الطفل على الدّلع والدلال ، وينعدم لديه الشعور بقيمة الأشياء لتوفرها أمامه ، ولا تنمو في نفسه حساسية تجاه حالات الفقر والحرمان لأنه لم يتذوق مرارتها ، كما أن مشاكل الحياة قد تصدمه بقوة لعدم استعداده النفسي لمواجهة الصعوبات والمشاكل .
    أما في الحالة الثانية فان شخصية الطفل قد تكون أكثر اتزاناً وأقوى جلداً ، وأقل استهانة بالأشياء والأمور ، وأقرب إلى التفاعل النفسي مع الطبقات المحرومة والضعيفة في المجتمع .
    كما أننا يجب أن نفرق بين البساطة والتقشف اللذين يفرضهما الفقر والحاجة وبينها في حالة الاختيار والطواعية ، ففي أولى الحالتين قد تسبب حالة البساطة والتقشف عند الإنسان وجود التطلعات والتمنيّات لرغد العيش ورفاهية الحياة ، كما قد يتسرب إلى نفس الطفل شيء من عدم الارتياح تجاه الموسرين المترفين كأرضية للحقد والحسد والانتقام .
    بينما توجد حالة البساطة المختارة كنمط للحياة عند العائلة توجد المشاعر والانعكاسات الايجابية دون تلك السلبيات حيث يرى الطفل إن عائلته تمتلك القدرة على الرفاهة لكنها لا ترغبها لمنطلقات أخلاقية ، كما لو كانت العائلة تؤثر .

    السيدة زينب نشأت في أفضل جو عائلي من هذا الجانب فأسرتها لم تكن فقيرة معوزة ، فلربما سمعت زينب في فترة طفولتها عن ثروات جدتها خديجة ، كما ترى الموقع القيادي لجدها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حيث ولدت ونشأت في فترة الانتصارات العسكرية والسياسية والتي كانت تعود على المسلمين بالغنائم الكثيرة ولجدها النبي ( صلى الله عليه وآله ) فيها التصرف المطلق إلى جانب استعداد المسلمين لبذل كل إمكانياتهم ووضعها تحت تصرّف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
    وتلاحظ السيدة زينب امتلاك عائلتها لبعض الإمكانيات ثم تنازلها عنها لصالح الآخرين ، ويخلد القرآن الحكيم نموذجاً لهذه الحالة عند عائلة زينب مشيداً بها في سورة الإنسان ، حيث يقول ( تعالى ) :بسم الله الرحمن الرحيم ( يوفون بالنذر ويخافون يوماً كان شره مستطيراً * ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً * إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكوراً ).
    ************************************



    الانسجام والمحبة


    لماذا نرى بعض الناس وديعين أليفين قادرين على التعاون والانسجام مع الآخرين ، ونرى البعض الآخر عدائيين منزعجين يتعاملون مع الآخرين بخشونة وقسوة ؟ .
    إن من أبرز العوامل والأسباب التي تؤثر في صنع نفسية الإنسان وتوجيهها نحو الألفة والوداعة أو العداء والإساءة ، هي الأجواء العائلية التي يعيشها الإنسان في طفولته ، فإذا عاش الطفل جواً عائلياً تسوده المحبة والانسجام فانه يتربى ضمن ذلك النموذج ، أما إذا ما نشأ في أجواء المشاحنة والبغضاء بين أبيه وأمه ، أو بينه وبين والديه ، أو فيما بين إخوته ، فان ذلك يزرع في نفسه بذور الحقد والقسوة ، ويدفعه لممارسة العنف والإيذاء دفاعاً عن ذاته وحقوقه .
    إن سلوك جميع أفراد البشر وأساليب معاشرتهم مع الناس إنما هو خلاصة للأساليب التربوية التي اتخذت معهم في دور الطفولة ، من قبل الآباء أو الأمهات في الأسرة أو من قبل المعلمين في المدرسة . فكل خير أو شر لقّنوه إياهم في أيام الطفولة يظهر على سلوكهم عند الكبر ، وعندما يصبحون أعضاء في هذا المجتمع الإنساني الكبير وبعبارة أخرى فان الوضع الروحي والخلقي والسلوكي للناس في كل عصر إنما هو حصيلة البذور التربوية التي نثرت في أدمغتهم أيام الطفولةلذلك يؤكد الإسلام على أن يغمر الأطفال بالعطف والحنان وأن يتعامل معهم الوالدان بالمحبة والشفقة ، وأن يجنبوا أبناءهم حصول المشاكل أمامهم .
    وقد عاشت السيدة زينب وترعرعت في جو يغمره العطف والحنان وتسوده المحبة والانسجام ، فعمدا البيت وقطباه علي وفاطمة والدا زينب كانت علاقتهما قمة في الصفاء والحب لا تدانيها أية علاقة زوجية في تاريخ البشر .
    يقول الإمام علي ( عليه السلام ) عن حياته مع الزهراء ( عليها السلام ) :
    « فوالله ما أغضبتها ولا أكرهتها على أمر حتى قبضها الله ( عز وجل ) ولا أغضبتني ولا عصت لي أمراً ، لقد كنت أنظر إليها فتنكشف عني الهموم والأحزان »
    وفي آخر ساعة من حياتها تخاطب الزهراء علياً ( عليهما السلام ) قائلة :
    « يابن عم ! ما عهدتني كاذبة ولا خائنة ولا خالفتك منذ عاشرتني » ؟ ! .
    فيجبيها الإمام علي : « معاذ الله أنت أعلم بالله وأبر وأتقى وأكرم وأشد خوفاً من الله من أن أوبخك بمخالفتي »

    الأجواء الرسالية


    نشأت العقيلة زينب عليها السلام ضمن عائلة قد نذرت نفسها للجهاد في سبيل الله ، وتربت في أجواء رسالية ، فجدها الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) قاد بنفسه حوالي ( 28 غزوة ومعركة ) وأبوها الإمام علي ( عليه السلام ) رافق الرسول ( ص ) في جميع تلك المعارك عدا
    واحدة وهي غزوة تبوك حيث تخلف بأمر من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
    كما قاد الإمام بنفسه العديد من السرّايا والمعارك المحدودة .
    إن ذلك يعني أن عائلتها كانوا يعيشون ظروف الجهاد في أغلب فترات حياتهم ، فحينما يغادرهم الجدّ أو الأب إلى ساحة المعركة فستكون نفوسهم منشدّة ومرتبطة بما يدور على ساحات القتال .
    ولا يقتصر الأمر على تفاعل الأسرة مع قضايا الحرب والجهاد بل إنها كانت معنية بكل أوضاع المجتمع ، فعائلة زينب هي في موقع القيادة والقلب .
    وهكذا عاشت السيدة زينب ( عليها السلام ) فترة طفولتها في بيت تتموّجفيه هموم مجتمعها ، وفي أجواء مفعمة بالمسؤولية والتضحية .
    صفات السيدة زينب عليها السلام العابدة
    عبادة الخالق والقرب منه هي المرتكز والمحور في الشخصية الإيمانية ، بل هي مقياس الإنسانية والتحرر في شخصية الإنسان ، فالبديل عن التعبد لله والخضوع له هو العبودية للشهوات وللمصالح المادية الزائلة .
    إن التعبد لله يعني انسجام الإنسان مع فطرته النقية ، واستجابته لنداء عقله الصادق بأن للحياة خالقاً يمسك بأزمتها واليه مصيرها .
    والتعبد لله هو النبع الذي يروي منه الإنسان ظمأه الروحي ، ويتزود من دفقاته بدوافع الخير ونوازع الصلاح .
    فكلما أقبل الإنسان على ربه ، وأخلص في عبادته ، تجلت إنسانيته أكثر وتجسدت القيم الخيرة في شخصيته .
    ففي الحديث القدسي الذي ينقله الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) عن الله ( سبحانه ) أنه قال :
    « لا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فأكون أنا سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ولسانه الذي ينطق به ، وقلبه الذي يعقل به ، فإذا
    دعاني أجبته ، وإذا سألني أعطيته ». والسيدة زينب عليها السلام وهي العالمة باللهوهي الناشئة في أجواء الأيمان والعبادة والتقوى كانت قمة شامخة في عبادتها وخضوعها للخالق ( عز وجل ) .
    كانت الثانية بعد أمها الزهراء عليها السلام في العبادة . وكانت تؤدي نوافل الليل كاملة فيكل أوقاتها حتى أن الحسين ( عليه السلام ) عندما ودع عياله الوداع الأخير يوم عاشوراء قال لها : « يا أختاه لا تنسيني في نافلة الليل » .أما كيف كانت تتخاطب السيدة زينب مع ربها ؟ وبماذا كانت تناجيه ؟ فإن المصادر التاريخية قد احتفظت لنا ببعض القطع والفقرات من أدعيتها ومناجاتها نذكر منها ما يلي :
    ( يا عماد من لا عماد له ، ويا ذخر من لا ذخر له ، ويا سند من لا سند له ، ويا حرز الضعفاء ، ويا كنز الفقراء ، ويا سميع الدعاء ويا مجيب دعوة المضطرين ، ويا كاشف السوء ، ويا عظيم الرجاء )
    الصابرة الشجاعة
    معروف أن المرأة تمتاز برقة المشاعر ، وشفافية العواطف ، مما يساعدها على القيام بدور الأمومة الحانية ، لذلك يكون تأثيرها العاطفي أسرع وأعمق من الرجل غالباً .
    وإذا كانت تلك الحالة تمثل الاستعداد الأولي في نفس المرأة فلا يعني ذلك إنها تأسر المرأة وتقعد بها عن درجات الصمود والصبر العالية .
    فبإمكان المرأة حينما تمتلك قوة الإرادة ونفاذ الوعي وسمو الهدف أن تضرب أروع الأمثلة في الصبر والشجاعة أمام المواقف الصعبة القاسية .
    وهذا ما أثبتته السيدة زينب في مواجهتها للآلام والأحداث العنيفة التي صدمتها في باكر حياتها وكانت هي الختم لسنوات عمرها .
    لقد أبدت السيدة زينب تجلداً وصبراً قياسياً في واقعة كربلاء وما أعقبها من مصائب .
    وأي مستوى من الصبر عند السيدة زينب حينما تصف ما رأته من مصائب بأنه شيء جميل : « والله ما رأيت إلا جميلاً » رداً على سؤال ابن زياد لها : كيف رأيت صنع الله بأخيك ؟ ! .

    العفيفة المهابة /
    عفة المرأة لا تعني الانكفاء والانطواء ، ولا تعني الجمود والأحجام عن تحمل المسؤولية وممارسة الدور الاجتماعي ، وقد رأينا السيدة زينب وهي تمارس دورها الاجتماعي في أعلى المستويات .
    لكن العفة تعني عدم الابتذال ، وتعني حفاظ المرأة على رزانتها وجدية شخصيتها أمام الآخرين .
    فإذا استلزم الأمر أن تخرج المرأة إلى ساحة المعركة فلا تتردد في ذلك، واذا كانت هناك مصلحة في التخاطب مع الرجال فلا مانع وهكذا في سائر المجالات النافعة والمفيدة .
    أما الابتذال واستعراض المفاتن أمام الرجال فهو مناف للعفة والحشمة .
    فلنتأمل الآن ما يقوله أحد المعاصرين لها والمجاورين لمنزلها برهة من الزمن ، ليتضح لنا معنى العفة والاحتشام عند السيدة زينب عليها السلام .روى يحيى المازني وقال . كنت في جوارامير المؤمنين في المدينة مدة مديدةوبالقرب من البيت الذي تسكنه زينب ابنته فوالله ما رأيت لها شخصاً ولا سمعت لها صوتاً .

    الزاهدة المعطاءة
    كانت زينب عليها السلام تعيش في كنف زوجها عبد الله بن جعفر في المدينة ، وهو رجل غني ، وباذل و كريم لكن حياة الراحة والرفاهة حيث البيت الواسع والخدم والحشم ، والمال والثروة ، لم تتمكن من قلب السيدة زينب ، فتخلت عن كل تلك الأجواء المريحة ، واختارت السفر مع أخيها الحسين حيث المصاعب والمشاق والآلام المتوقعة لم يكن قلب زينب متعلقاً بشيء من متاع الدنيا ، بل كانت نفسها منشدة إلى آفاق السمو والرفعة .
    وروي عن الإمام زين العابدين أنه قال عنها : « إنها ما ادخرت شيئا من يومها لغدها أبداً ».
    ونقل عنها أنها كانت أثناء سفر الأسر إلى الشام كانت تتنازل في غالب الأيام عن حصتها من الطعام لصالح الأطفال الجائعين والجائعات من الأسرى وتطوي يومها جائعة ، حتى أن الجوع كان يقعد بها عن التمكن من أداء صلاة الليل قياماً فتؤديها وهي جالسة .
    و أنها حينما رجعت إلى المدينة مع قافلة السبايا نزعت حليها وحلي أختها لتقدمه هدية للنعمان بن بشير مكافأة له على حسن صحبته ورفقته .
    سلام على الحوراء مابقي الدهر
    وما سطعت شمس وما أشرق البدر
    سلام على القلب الكبير وصبره
    بيوم جرت حزنا له الادمع الحمر

    تحياتـــــي
    بسمــــــــة
    التعديل الأخير تم بواسطة بسمة; الساعة 09-04-2011, 01:03 PM.

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
    اللهم عجل لوليك الفرج
    اتقدم إليكم بأسمى آيات التهنئة والتبريك

    ولادة سيدتنا ومولاتنا السيدة زينب (ع)

    وابارك للإمام صاحب العصر والزمان (عج) وجميع العلماء الأعلام والمسلمين والمسلمات بمناسبة ولادة سيدتنا ومولاتنا السيدة زينب (ع)
    السلام عليك يا مولاتي يا سيدة زينب
    السلام على المرأة الصالحة، والمجاهدة الناصحة، والحرة الابية، واللبوة الطالبية، والمعجزة المحمدية، والذخيرة الحيدرية، والوديعة الفاطمية. السلام على من اطاعت الله تعالى في السر والعلن، وتحدث بمواقفها اهل النفاق والفتن. السلام على من ارهبت الطغاة في صلابتها، وادهشت العقول برباطة جأشها، ومثلت اباها علياً بشجاعتها، واشبهت امها الزهراء في عظمتها وبلاغتها
    ...

    السلام على من حباها الجليل جل اسمه بالصفات الحميدة، وزادها قوةً وثباتاً على الدين والعقيدة، وشد الله عزمها في مواطن المحن الشديدة، والهمها جميل الصبر،‌ واكرمها جزيل الاجر
     

    تعليق


    • #3
      احسنت يابسمة على هذا الموضوع القيم وهذه اللمحة عن حياة السيدة زينب عليها السلام رزقك الله زيارتها في الدنيا وشفاعتها في الاخرة. اختك اية.

      تعليق


      • #4
        سلام على الحوراء ما بقي الدهر ***وما اشرقت شمس وما طلع البدر
        سلام على القلب الكبير وصبره***بيوم جرت حزنا له الأدمع الحمر
        جحافل جاءت كربلاء بإثرها ***جحافل لا يقوى على عدها حصر
        جرى ما جرى في كربلاء وعينها***ترى ما جرى مما يذوب له الصخر
        السلام على عقيلة الطالبيين
        السلام على المظلومة المهظومة
        السلام على من ورثت من امها اللآلام والمصائب
        السلام على ابنة خير الورى
        السلام عليكِ سيدتي مابقيت وبقي الليل والنهار
        رزقنا الله في الدنيا زيارتكم وفي الاخرة شفاعتكم
        سلمت يداكم اختي الغالية
        ** بسمة **


        تعليق


        • #5
          سلام الله على الحرة الأبية ، سيدتي ومولاتي زينب التقية


          متباركين

          تعليق

          عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
          يعمل...
          X