ابرهة جاء لهدم البيت ام لقتل الرسول ص
تقليص
X
-
ابرهة جاء لهدم البيت ام لقتل الرسول ص
عام الفيل هو عام ولادة النور نور الله في الارض احمد مخلوقات الله محمد لماذا ابرهة لم يتحرك قبل هذا العام لهدم الكعبة والزحف لها وهل هذا التحرك الشاق وبين الصحاري والجبال المجدبة وكثرة العدد والجند للهجوم على قرية صغيرة لاتوجد فيها الا كم بيت من البيوتات جاء لهدم بيت من الاحجار ثم ماذا ان هدم البيت يبنى ويرجع بنيانه بل وجب فهم حقيقة تحرك ابرهة جاء بجيش جرار وبنفسه يشرف على الامر ويلتسع حرارة الشمس وطول السفر وصرف الاموال الطائلة كل هذا لاجل هدم بيت من احجار لايمكن قبول هذا الشعار المعلن للعلن او الذي يتداوله الناس كيف فرعون مصر عرف بالمولود القادم موسى فيه هلاك ملكه اي انه كانت لموسى خصوصية دون الانبياء اللي قبل موسى له وهو خصوصية القضاء على حكم طاغوت واي طاغوت من اعظم الطواغيت عرشا هنا وجب على فرعون التحرك لعقر البطون وكذلك ابرهة ليس صدفة ياتي في ايام ولادة الرسول الى مكة بجيشه هدفه الحقيقي هو الرسول الكريم كما عرف فرعون موسى امر ولادة موسى كذلك ابرهة محمد ايضا لاسيما الكتب كلها تخبرنا ان اليهود يبشرون به وولادته بل وحددوا منطقة ولادته مكة كما في جانب التشير هذا من اليهود هناك جانب المعادات له وتبيان خطره لكل جبار على الارض ومنهم ابرهة هذا -الله يخاطب الرسول يقول له الم ترى كيف فعل ربك باصحاب الفيل --قبل ان يصل ابرهة لاطراف مكة فقد خرج اهل من مكة الكل هرب الى الجبال ودهاليزها ابعد مايكون من متناول يد ابرهة في مكة تركوا المقدسات من الكعبة الى الالهة الكثيرة وبان وهن هذه الالهة على الحقيقة وهنا هم اعترفوا بان قضية الاصنام والهويتها لاقيمة لها الا انهم يتاجرون بها وهذه كانت لكل عاقل من اهل مكة وحولها ان يدرك هذه الحقيقة الامر الملفت للنظر انه لم يبقبى في مكة الا بيت واحد وهو بيت عبدالمطلب شيبة الحمد واولاده الذين هم على نهجه ولانشك طرفة عين ان احد الهاربين هو ابو لهب مع اهل مكة لم يبقى في مكة الا اهل التوحيد قال الله وما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين -وهنا في مكة لم يبقى الا بيت شيبة احمد ومن كان على نهجه من المؤمنين بالله الواحد الاحد رب البيت من اولاده وذويه لاحظ عندما ياتي هكذا جيش ضخم يعني الموت قادم او الفيضان قادم الكل يهرب من الموت وهذا ماجرى للاهل مكة من المدعين لايتمنوا الموت ابدا اليس هذا الموقف موقف عجيب وعظيم لانراه الا عند الانبياء والاولياء والمتيقنين والاعجب العجاب ان جيش ابرهة عسكر قرب مكة على بعد ساعات قليلة وقد اخذ جنده ابل ومواشي عبد المطلب والراعي لها جاء مسرعا يبلع شيبة الحمد روحي له الفداء بان الجيش اخذا الانعام منه وهل ارتجف او رمشت له طرفة عين لا بل قال هيؤا لي راحلتي وتوكل على الله وراح لملاقاة اكبر طاغوت لايبالي لا بالجيش واسلحته والفيلة ويصل الى مكان اقامة ابرهة ويطلب ملاقته معلنا لهم وهم قد غرفوا انه كبير مكة وشريفها دخل على ابرهة فقال ابرهة لم جئت قال جئت اطلب ابلي مالي قال ابرهة عجيب انت كبير مكة وهذا طلبك وانا ات لهدم البيت قال عبد المطلب بكل هدوء وسكينة ان للبيت رب يحمه !!! انا رب الابل وهنا اشار ابرهة ان يدخلوا احد ادرب واعتى الفيلة المدربة للارهاب كبير مكة الاعجب من هذا هو تصرف عبد المطلب قام الى الفيل الذي كان هائج بصيحاته فكلمه واذا به يهدا ويستكين ويقول للفيل انت عارف ما يريدون منك يريدون منك هدم بيت الله فلا تفعل -ابرهة ومن معه ارادوا ارهاب وتخويف عبد المطلب بالفيل واذا بابرهة ومن معه خافوا من عبد المطلب وتصرفه مع الفيل وتصرف الفيل مع عبد المطلب ورجع عبد المطلب الى بيته مع مايملك من الانعام وقوله ان للبيت رب يحميه وهكذا كان في صباح اليوم التالي اليست هذه يقين وتنباء بما يحدث لهم اليس هذا الرجل وصل لمراتب القرب من الله بان يقول هذا ويرجع مطمئن لينام بهدوء وسكينة ومن معه في داره من المؤمنين اوليس الرسول يفتخر يوم حنين بقوله انا النبي لاكذب انا ابن عبد المطلب لله در شيبة الحمد لكثرة حمده فسلام الله على الرسول وابائه الموحدين واخر دعونا ان الحمد لله رب محمد والهالتعديل الأخير تم بواسطة محمد المندلاوي; الساعة 13-04-2011, 04:52 AM.الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد- اقتباس