بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد واله الميامين
أخي الفاضل خادم آل تحية مباركة لكم
من المعلوم ان شرائع السماء ثابتة ومع ذلك فيها تتسم بالمرونة وتتفاعل مع عصرها ، فالمشكلة ليس في التشريع انما في كيفية التعامل معه ، وهنا اود ان اجيب على تساءلكم حسب نظرتي البسيطة فأتمنى ان تكون عند حسن ظنكم . من وجهة نظري اعتقد ان اسباب رفض المرأة لوجود شريكة تقاسمها اعز ما زرقها الله ليس مقتصرة عليها فحسب انما الزوج نفسه هو من اعانها على ذلك ، فهناك العديد من الامور تجعل المرأة متمسكة بزوجها حتى ولو تزوج عليها وهي ما ذكرت في الاية المباركة ( وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ) فنصيحتي لكل امرأة تزوج عليها زوجها ان تتخذ من اهل البيت " ع" قدوتها ألم تربي أم البنين "ع " ابناءها على حب الزهراء "ع " واولادها ألم تبك الرباب مصاب ابن ليلى على الاكبر ، هكذا هم ال البيت "ع " .
اترك تعليق: