إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الطير الأبابيل

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الطير الأبابيل

    الطير الأبابيل: وردت لفظة أبابيل في القرآن الكريم مرّة واحدة، بمعنى: جماعات، في قصّة أصحاب (1).

    في قصّة أصحاب الفيلأصحاب الفيل وأرسَلَ علَيهم طيراً أبابيلَ (1).

    ولعلّ أرجح رأي في هذه اللفظة هو الذي يؤكّد أنّها صيغة جمع لا مفرد لها (2)، بَيْد أن مِن اللغويين مَن ذكر أنّ مفردها إبَّول (وهو جماعة متفرّقة من الطير والخيل والإبل) (3). وزعم آخر أنّ مفردها إبّالة (4).
    ومعنى أبابيل ـ كأصلها اللغوي ـ قد تعدّدت فيه الأقوال. وأشهر ما ذُكر من معانيها: جماعات، جماعةً جماعة، الطيور التي تُتابع جماعة. وقيل: المراد جماعات من الطير تأتي من هنا وهناك، أو طيور كثيرة تتابع.
    ومن العلماء مَن يميل إلى وجود علاقة لفظية ومعنوية بين الأبابيل والإبل، ولهذا يقيسون جماعات الطير على الإبل المؤبَّلة.
    أمّا نوع هذه الطيور التي أرسلها الله سبحانه لتدمير الجيش الذي جاء من الحبشة لتخريب الكعبة يتقدّمه الفيل.. فقد تنوّعت فيه الأقوال. كثير من المفسّرين اعتبرها الخَطاطيف، ومنهم من قال إنها البَلَسان
    (أي الزرازير) وروي عن ابن عباس أنّ الأبابيل «طير لها خراطيم كخراطيم الطير، وأكفّ كأكفّ الكلاب، ولها رؤوس كرؤوس السباع» (5). أمّا لونها فقالوا: أبيض أو أسود أو أخضر، ومناقيرها صُفر. وقيل: كانت بُلْقاً كالخطاطيف.
    ويرى أكثر المفسّرين أنّ كلّ واحد من هذه الطيور التي جاءت من جهة البحر كان يحمل أحجاراً ألقَت بها على رؤوس قوّات أبرهة. وذُكر أنّ هذه الأحجار كانت تثير الحكّة في أبدانهم. ومن الآراء في هذا المجال ما يتحدّث عن الجُدَري، فينصّ على أنّ الجدري والحصبة ظهرا لأول مرّة بأرض العرب في ذلك العام (6).
    التعديل الأخير تم بواسطة عطر الولايه; الساعة 25-04-2011, 11:56 AM.

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بارك الله فيك فقد اوضحت لنا معنى كلمه وردت في القرآن الكريم كنا نجهل معناها زادك الله علما وتقبل عملك الصالح

    تعليق


    • #3
      بارك الله بك
      وفقك الله
      جزيت خيرا
      تحياتي
      قتـلونــا بــقتـلك وقـتلنــاهــم بــحبـــــك
      يــــا حـــــــسين
      قــــررنــا ان نـــــعشــــق فـــاعـــشقنــــا الــحسيـــن

      تعليق


      • #4
        فجأة ظهر في الأفق سوادٌ يشبه الغيوم لم يكن غيوماً ، كانت أسراب من الطيور . . طيور الابابيل تحمل حجارة من سجيل .
        حجارة تشبه الجمر في شدّة اشتعالها .
        حلقت الطيور فوق الجيش الحبشي ، و بدأت قصفها الجهنّمي !
        كانت هجمات الطيور على شكل اسراب متتابعة كل سِرْب يلقي حمولته و يمضي ليأتي سرب آخر و يقصف .
        حدثت فوضى بين الجنود ، و كانت القذائف تصيب أهدافها بدقّة ، و كان المعتدون يتساقطون كالذباب .
        كان عبد المطلب يراقب ما يجري و قد غمرته حالة من الخشوع و كانت عيناه تشعّان إيماناً . . إنها قدرة الله .
        ألهب ابرهة ظهر حصانه بالسياط و كانت الأبابيل تلاحقه بقذائفها الحارقة .
        وصل ابرهة عاصمته صنعاء ، و لكنه سقط من فوق حصانه عند بوابتها ، و كانت عيناه جاحظتين ، تعكسان احساسه بالرعب .


        الاخت الفاضلة
        عطر الولاية
        احسنتم وفي ميزان حسناتكم
        التعديل الأخير تم بواسطة المفيد; الساعة 29-05-2011, 10:52 AM.
        sigpic

        تعليق


        • #5
          حياكِم الله تعالى و حفظكِم بعينه التي لا تنام
          أشكر الله تعالى لمروركم الكريم و طيب دعواتكم
          بارك الله فيكم و سدد الرحمن خطاكم
          وجزاكم الله بالاحسان احسانا وبالسئات عفوا وغفرانا أنتم ووالديكم ووالد والديكم
          نسأل الله الفائدة والأجر لنا ولكم ولكل أمة محمد
          ونسألكم الدعاء

          تعليق

          عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
          يعمل...
          X