أم البنين ( عليها السلام ) من النساءِ الفاضلاتِ ، العارفات بحق أهل البيت ( عليهم السلام ) ، و كانت فصيحة ، بليغةً ، ورعة ، ذات زهدٍ و تقىً و عبادة ، و لجلالتها زارتها زينبُ الكبرى ( عليها السلام ) بعد منصرفها مِن واقعة الطف ، كما كانت تزورها أيام العيد.
فقد تميزت هذه المرأة الطاهرة بخصائصها الأخلاقية ، و إن مِن صفاتها الظاهرة المعروفة فيها هو : ( الوفاء ) . فعاشت مع أميرِ المؤمنين ( عليه السلام ) في صفاءٍ و إخلاص ، و عاشتْ بعد شهادته ( عليه السلام ) مدّة طويلةً لم تتزوج من غيره ، إذ خطبها أبو الهياج بن أبي سفيان بن الحارث ، فامتنعت .
و قد روت حديثاً عن علي ( عليه السلام ) في أن أزواج النبي و الوصي لا يتزوجن بعده . و ذكر بعض أصحاب السير أن شفقتها على أولاد الزهراء ( عليها السلام ) ، و عنايتها بهم كانت أكثر من شفقتها و عنايتها بأولادها الأربعة - العباس وأخوته - ( عليهم السلام ) ، بل هي التي دفعتهم لنصرة إمامهم و أخيهم أبي عبد الله الحسين ( عليه السلام ) ، و التضحية دونه و الاستشهاد بين يديه .
الاخ الفاضل
محب عماربن ياسر
جعل الله لكم السيدة ام البنين عليه السلام شفيعا لكم يوم القيامة
فقد تميزت هذه المرأة الطاهرة بخصائصها الأخلاقية ، و إن مِن صفاتها الظاهرة المعروفة فيها هو : ( الوفاء ) . فعاشت مع أميرِ المؤمنين ( عليه السلام ) في صفاءٍ و إخلاص ، و عاشتْ بعد شهادته ( عليه السلام ) مدّة طويلةً لم تتزوج من غيره ، إذ خطبها أبو الهياج بن أبي سفيان بن الحارث ، فامتنعت .
و قد روت حديثاً عن علي ( عليه السلام ) في أن أزواج النبي و الوصي لا يتزوجن بعده . و ذكر بعض أصحاب السير أن شفقتها على أولاد الزهراء ( عليها السلام ) ، و عنايتها بهم كانت أكثر من شفقتها و عنايتها بأولادها الأربعة - العباس وأخوته - ( عليهم السلام ) ، بل هي التي دفعتهم لنصرة إمامهم و أخيهم أبي عبد الله الحسين ( عليه السلام ) ، و التضحية دونه و الاستشهاد بين يديه .
الاخ الفاضل
محب عماربن ياسر
جعل الله لكم السيدة ام البنين عليه السلام شفيعا لكم يوم القيامة
اترك تعليق: