إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

((هل يسلبُ الحجابُ المرأةَ حقَ الحرية، وهو حق طبيعي للإنسان؟))

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ((هل يسلبُ الحجابُ المرأةَ حقَ الحرية، وهو حق طبيعي للإنسان؟))

    هل يسلبُ الحجابُ المرأةَ حقَ الحرية، وهو حق طبيعي للإنسان؟





    إذا عرفنا أن الحجاب في الإسلام هو وظيفة تقوم بها المرأة عند

    مقابلتها أو مواجهتها للرجل، فعندئذٍ يزول مثل هذا الإشكال، وهو
    حرمان المرأة حريتها.



    وأعتقد أن الذين يثيرون مثل هذه التساؤلات، لا يميّزون بين

    حبس المرأة في المنزل، وبين إدراكها ما يتوجب عليها حين تواجه الرجل الأجنبي.



    إن مسألة سجن المرأة لا وجود لها في الإسلام،




    ولكنّ وظيفتها -حينما تتعامل مع الرجال- في أن تراعي أسلوباً

    خاصاً في لباسها وفي حركاتها، وهذا لا يتناقض مع كرامتها


    الإنسانية، ولا يعد تجاوزاً على حقوقها الطبيعية.




    إن المجتمعات الغربية والتي لا تعترف بالدين الإسلامي، ولا

    بالكثير من ضوابط الأديان، لا توجد لديها ضوابط شرف وحياء

    وما شابه ذلك،



    إن الشرف الإنساني للمرأة في مجتمعاتنا المحافظة، والتي أنعم

    الله عليها بنعمة الدين، يقتضي أن تكون المرأة المسلمة حين خروجها وقورة، وأن تتجنب كل ممارسة تستهدف الإثارة،



    فعلى أثر التحلّل وضياع الحدود الإنسانية، في المجتمعات التي

    تطالب بحرية المرأة، انخفض مستوى تعليم الشباب وهجروا

    المدارس (على الرغم من شدة القانون وقسوته، إذ لو تخلّف

    الطفل وترك المدرسة بين عمر 5 - 16 سنة يعرّض نفسه للسجن والملاحقة من قبل الشرطة)




    وارتفعت نسبة الجرائم الجنسية، وقد ازداد الإقبال على دور

    السينما، وامتلأت جيوب أصحاب مصانع أدوات التجميل،




    وارتفع مقام الراقصين والراقصات، على مقام العلماء والمفكرين والمصلحين بمراتب كبيرة.



    وإذا أردت أن تعرف حقيقة هذا الأمر، فقايس بين استقبال

    راقصة أو مغنية ترِد إلى البلاد، وبين استقبال مخترعٍ كبير يصل إليها،



    وانظر رد الفعل عند الشباب في كلا الحالين.




    إن الذين يطالبون بحرية المرأة أو تحريرها من القيود، لم

    يطالبوا بتحريرها من الجهل والأوهام الخرافية، والتقاليد الباطلة والنظريات الجائرة الوضعية،



    وإنما انطلقوا بمعنى الحرية هذه، التي اشتقوّا منها كلمة التحرر، إلى ما تنكِره الفطرة، وينكره العقل، وينكره الدين الإسلامي.



    إنهم بمطالبتهم بالتحرر من القيود، يريدون التحرر من العفة والشرف والكرامة.




    فيجب على المرأة المسلمة أن تكون يقظة وحذرة، من أمثال هذه

    الادّعاءات البرّاقة والكاذبة،
    وأن تتمسك بدينها ومبدأها، الذي يريد لها أن يخرِجها من

    الظلمات إلى النور، من ظلمات الجاهلية والأوهام، إلى نور

    الهداية والحقيقة. وهكذا ينطبق الجواب نفسه على اعتراضاتهم الأخرى وصيحاتهم المبرقعة، صيحات المساواة،

    ويزعمون أن الحجاب يلغي المساواة التامة بين الرجل والمرأة،




    فماذا يقصدون بالمساواة التي يهتف بها الهاتفون، ويبالغون في الهتاف بها والدعوة إليها؟



    فهؤلاء لم يلتفتوا إلى ما قرره الإسلام، وثبّت قواعده وشيدّ بناءهُ، قبل هتافاتهم بعدة قرون.




    لقد ساوى الإسلام بين المرأة والرجل في حقوق الحياة،



    وفي حقوق الإنسانية، والمساواة التامة أمام محاكم العدل وسلطات التنفيذ،



    نعم لم يساوِ الإسلام في طبيعة خِلقة كل من الذكر والأنثى؛



    وذلك لحكمة الخالق المدبر؛ كي يؤدّي كل واحد الوظيفة المعدّ له



    {وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى} [آل عمران: 36] -في الخلقة-




    إن القدرة الخالقة المدبرة، أعدّت الأنثى بتكوينها وبجميع أجزائها لوظيفة في الحياة، لن يستطيع أن يقوم بها أقوى الرجال،



    ومن الظلم أن نكلّفها بالوظيفة التي كُلّف بها الرجلُ أيضاً. إننا لا

    نستطيع أن نوحّد بين وظائف الأعضاء عند الرجل ووظائف الأعضاء عند المرأة،



    فكل واحد من الرجل والمرأة له دور معين يقوم به في الحياة،

    لاستمرار الطبيعة البشرية، تماماً كما الليل والنهار لاستمرار الطبيعة الكونية.




    وهل في الإمكان أن نساوي بين الرجل والمرأة في حدوث الدورة الشهرية؟





    وهل بالإمكان أن نبدّل طبائع الأشياء، فنجعل الرجل يشارك المرأة في الحمل والولادة والإرضاع؟





    هنالك صيحة أخرى عنوانها،



    أن الحجاب يمنع المرأة من التقدم العلمي،



    وهم يربطون بين الحجاب والتخلّف، ويعدّون السفور مظهرَ تطورٍ في بلادهم.



    ولا ندري ما العلاقة بين الحجاب والتخلف!!




    فالرجال يحجبون كامل أجسامهم عدا رؤوسهِم،


    فهل حجاب الرجل وستره الكامل لجسده بالثياب، يعدّ مظهر

    تخلف؟!




    ليس هناك في الواقع أي علاقة بين التخلف وستر المرأة لجسدها،




    وبين التقدم وعدم سترها له؛ لأن التخلف إنما يتعلق بكل أنواع


    الحركة، التي تُسيء إلى وعي الإنسان وعلاقته مع الآخرين والى نشاطاته في الحياة،



    فهل حجاب المرأة يفعل هذه الأمور؟




    إن التطور التقني الموجود في الغرب، لم ينشأ عن رفض الحجاب؛



    لأن مسألة التطور هي من المسائل التي تحدِثها تحولاتٌ فكرية


    في فهم الكون والحياة وأسرار الطبيعة، إضافة إلى إيجاد الفرص

    للناس المختصين، أو الذين يملكون خبرة في هذه المجالات، ولا

    علاقة له بأن تلبس المرأة الحجاب أو لا تلبسه. إن واقع التخلف


    الذي يعيشه الواقع العربي أو الإسلامي، يرتبط بالجمود العلمي


    من جهة، وبالأوضاع السياسية المحلية التابعة لسياساتٍ عالمية كبرى، والتي فرضت التخلف عليه، وأشعلت المنطقة بالحروب


    والخلافات والمنازعات، وأنواعِ الحكم التي لم تحترم حرية الشعب من جهة أخرى.



    يقولون في الإســــــــــــــــلام ظلـــــــما بأنه يصد ذويـــــــــــــه عن طريق التقــــدم


    فإن كان ذا حقاً فكيف تقدمــــــــــــــت أوائــــله في

    عهـــــــــــــــــــــــدها المتقدم


    وإن كان ذنب المسلـم اليوم جهلـــه فماذا على الإسلام من جهل مسلم






    /تحقيق/مرتضى علي الحلي/النجف الأشرف.
    التعديل الأخير تم بواسطة مرتضى علي الحلي 12; الساعة 15-05-2011, 07:37 PM.

  • #2
    بارك الله بك على هذا الجهد المتميز والرائع

    اوجب الله الحجاب على المرأة حفاظا عليها من سراق الاعراض فهي جوهرة

    ثمينة يهتم بها المجتمع الاسلامي ويحاول بشتى الطرق ان يجعلها مربية للاجيال

    الموءمنة فهي تعتبر نصف المجتمع بل اكثر لذلك يحافظ عليها الاسلام كما يحافظ

    صاحب الكنز والجواهر على جواهره من السراق



    sigpic

    تعليق


    • #3
      بارك الله بك اخي مرتضى

      الهدف من الحجاب هو حماية المرأة وسد المنافذ

      أمام عملية إستغلالها وإستدراجها نحو السقوط

      في مستنقع الرذيلة وتحويلها الى اداة لتمييع المجتمع من

      حولها وبالتالي تدميره

      فبذهاب عفاف المرأة تدمر الاسرة الاسلامية وبتدمير الاسرة الاسلامية

      يدمر المجتمع وينهار كما نرى الان

      في مجتمعات اخرى تعاني من ذلك الكثير

      تقبل تحياتي
      التعديل الأخير تم بواسطة ام حيدر; الساعة 15-05-2011, 08:17 PM.
      sigpic

      تعليق


      • #4
        تقديري لمروكم الكريم وشكرا لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        تعليق


        • #5
          الحجاب ذلك الساتر الذي فرضته الشريعة الإسلامية على المرأة ، لما يتناسب مع طبيعة خلقها ، و تكوينها ، و دورها في المجتمع ، و ذلك لأن الله تعالى قد خلقها من جنس ناعم ، لطيف ، رقيق ، جميل يتعامل مع الأمور بالعاطفة و الحنان ، لتوظف هذه الأمور الخلقية في راحة زوجها ، و تربية أطفال صلحاء للمجتمع ، لا أن تكون دمية و ألعوبة بيد الرجال و الفساق و أصحاب الشهوات و الملذات ، فلذلك السبب أوجب الله تعالى على المرأة الحجاب صيانة لها و حفاظاً عليها من النفوس المريضة و المطامع الدنيئة التي قد تتعرض لها ، فهي كالجوهرة فيجب المحافظة عليها من الخائنين و الفاسدين ، و يجب حفظها في شيءٍ يسترها عن عيون المجرمين - كما يحفظ الحلي في الصناديق و القاصات - حتى لا تقع فريسةً لهم ، و الحجاب هو الساتر الوحيد و الحافظ لها ، و أن المرأة المحجبة آمنة من الخائنين ، لأن جسدها مستور و محاسنها مستورة ، فالرجال لايرون منها شيئاً ، و لايطمعون فيها ، و هم في معزل عنها ، و لايلفتهم شيءٍ منها ، بل يتهيبونها ، و يستحون منها كل ذلك لأجلالحجاب ، فالحجاب إذاً وقاية لها وصيانة لشرفها و كرامتها .

          الاخ الفاضل
          مرتضى علي
          جعلكم الله من العابدين الزاهدين
          sigpic

          تعليق


          • #6
            شكرا اخي الكريم
            ونتمنى لك التالق دائما
            اللهم صل على محمد وال محمد​

            تعليق


            • #7
              الأخوان /(عمار الطائي/و/ محمد الفراتي) تقديري لمروكما الكريم وشكرا لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              تعليق


              • #8
                احسنتم اخي الفاضل

                الكثير من الناس يعتقد ان المرأة الملتزم بحجابها متخلفة وغير مثقفة

                وخاصة عندما تكون في وسط مجتمع يتميز بالثقافة كالاوساط الجامعية عندما كنت في الجامعة

                كنت ارتدي عباءة الكتف فعندما ارتديت عباءة الرأس ترى اصحاب العقول الخفيفة انهمرت اسئلتهم علي

                لماذا ارتديت العباءة ؟والعباءة غير مناسبة للعمل ؟والعباءة تظهرك بمظهر العجوز وكانكِ زوجة شهيد
                وغيرها من الاسئلة التي ليس لها طعم ولارائحة الا رائحة السذاجة من قائليها

                نسوا ان العباءة هو صدفة للمرأة فانا عندما كنت من دون العباءة يوميا اتعرض لمضايقات على رغم ان ملابسي ليست كملابس فتيات اليوم من ضيق وقصر قلت لاضع حدا لكل المضايقات
                وانا كنت مقتنعة في قرارة نفسي ان العباءة والحجاب الشرعي هو صون للمرأة وحصن لاقيد وسجن

                فاجبت عن تلك الاسئلة السذاجة ان لكل انسان قناعة وقناعتي تكمن ان ارتدي العباءة الزينبية

                وحقا تلك المظايقات قلت بنسبة 99 بالمئة ولست بمجاملة في هذا ابد

                لكن في نفس الوقت قلت فرصة تعيني في اي دار حكومية او خاصة

                اذ جهالة العقول تعتبر ان العباءة منظر غير لائق وتطرف ديني ناسين الفرض الشرعي

                اذ انا من دون صديقاتي يوضع لي درجة قليلة في مقابلات التعيين

                لكن سيأتي يوم واكسر جميع انوفهم بارتداء العباءة بينهم وعندما ادخل لاي دائرة ساحرص ان اكون
                الاولى



                تعليق


                • #9
                  تقديري لمروكم ووعيكم اختي تقوى القلوب الفاضلة ووفقكم الله لكل خير وصلاح بحق محمد وآله/ع/
                  والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  تعليق

                  عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                  يعمل...
                  X