إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حديث : للرسول عن امامة الحسين و التسعة المعصومين عليهم السلام

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حديث : للرسول عن امامة الحسين و التسعة المعصومين عليهم السلام

    حديث : للرسول عن امامة الحسين و التسعة المعصومين عليهم السلام



    ذكر الصدوق في عيون أخبار الإمام الرضا عليه السلام قال : حدثنا أبو الحسن علي بن ثابت الدواليبي رضي الله عنه بمدينة السلام سنة اثنتين و خمسين و ثلاثمائة ، قال حدثنا محمد بن علي بن عبد الصمد الكوفي ، قال حدثنا علي بن عاصم ، عن محمد بن علي بن موسى ، عن أبيه علي بن موسى ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال :

    دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و عنده أبي بن كعب ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :

    مرحبا بك يا أبا عبد الله ، يا زين السماوات والأرضين .

    قال له أُبي : و كيف يكون يا رسول الله زين السماوات و الأرضين أحد غيرك ؟

    قال صلى الله عليه وآله وسلم : يا أبي ، و الذي بعثني بالحق نبيا .

    إن الحسين بن علي : في السماء أكبر منه في الأرض .

    و إنه لمكتوب عن يمين عرش الله عز و جل :

    مصبـــاح هــــدى و سفينــة نجـــاة

    و إمام : خير و يمن ، و عز و فخر ، و علم و ذخر .

    و إن الله عز و جل : ركب في صلبه نطفة طيبة مباركة زكية ، و لقد لقن دعوات ما يدعو بهن مخلوق إلا حشره الله عز و جل معه ، و كان شفيعه في آخرته ، و فرج الله عنه كربه ، و قضى بها دينه ، و يسر أمره ، و أوضح سبيله ، و قواه على عدوه ، و لم يهتك ستره .

    فقال له أبي بن كعب : و ما هذه الدعوات يا رسول الله ؟

    قال صلى الله عليه وآله وسلم : تقول إذا فرغت من صلاتك ، وأنت قاعد :

    اللهم : إني أسألك بكلماتك ، و معاقد عرشك ، و سكان سماواتك ، و أنبيائك و رسلك ، أن تستجيب لي ، فقد رهقني من أمري عسرا ، فأسألك أن تصلي على محمد و آل محمد ، و أن تجعل لي من أمري يسرا .

    فإن الله عز و جل : يسهل أمرك ، و يشرح صدرك ، و يلقنك شهادة أن لا إله إلا الله عند خروج نفسك .

    قال له أبي : يا رسول الله فما هذه النطفة التي في صلب حبيبي الحسين ؟

    قال صلى الله عليه وآله وسلم : مثل هذه النطفة كمثل القمر ، و هي نطفة تبيين و بيان ، يكون من اتبعه رشيدا ، و من ضل عنه هويا .

    قال : فما اسمه و ما دعاؤه ؟

    قال صلى الله عليه وآله وسلم : اسمه علي ، و دعاؤه : يا دائم يا ديموم ، يا حي يا قيوم ، يا كاشف الغم ، و يا فارج الهم ، و يا باعث الرسل ، و يا صادق الوعد .

    من دعا بهذا الدعاء : حشره الله عز و جل مع علي بن الحسين ، و كان قائده إلى الجنة .

    فقال له أبي : يا رسول الله فهل له من خلف و وصي ؟

    قال : نعم له مواريث السماوات و الأرض .

    قال : ما معنى مواريث السماوات و الأرض يا رسول الله ؟

    قال : القضاء بالحق ، و الحكم بالديانة ، و تأويل الأحكام ، و بيان ما يكون .

    قال : فما اسمه ؟

    قال : اسمه محمد ، و إن الملائكة لتستأنس به في السماوات ، و يقول في دعائه :

    اللهم : إن كان لي عندك رضوان و ود ، فاغفر لي و لمن تبعني من إخواني و شيعتي ، و طيب ما في صلبي .

    فركب الله عز و جل : في صلبه ، نطفة طيبة مباركة زكية ، و أخبرني جبرائيل عليه السلام : أن الله عز و جل طيب هذه النطفة .

    و سماها عنده جعفر : و جعله هاديا مهديا راضيا مرضيا ، يدعو ربه فيقول في دعائه : يا دان غير متوان ، يا أرحم الراحمين ، اجعل لشيعتي من النار وقاء ، و لهم عندك رضى ، و اغفر ذنوبهم ، و يسر أمورهم ، و اقض ديونهم ، و استر عوراتهم ، و هب لهم الكبائر التي بينك و بينهم ، يا من لا يخاف الضيم ، و لا تأخذه سنة و لا نوم ، اجعل لي من كل غم فرجا .

    من دعا بهذا الدعاء : حشره الله تعالى أبيض الوجه مع جعفر بن محمد إلى الجنة .

    يا أبي : إن الله تبارك و تعالى ، ركب على هذه النطفة ، نطفة زكية مباركة طيبة ، أنزل عليها الرحمة و سماها عنده موسى .

    قال له أبي : يا رسول الله كأنهم يتواصفون و يتناسلون و يتوارثون ، و يصف بعضهم بعضا ؟

    قال صلى الله عليه وآله وسلم : وصفهم لي جبرائيل عن رب العالمين جل جلاله.

    قال : فهل لموسى من دعوة يدعو بها سوى دعاء آبائه ؟

    قال : نعم ، يقول في دعائه : يا خالق الخلق ، و يا باسط الرزق ، و فالق الحب و النوى ، و بارئ النسم ، و محيي الموتى ، و مميت الأحياء ، و دائم الثبات ، و مخرج النبات ، افعل بي ما أنت أهله . من دعا بهذا الدعاء : قضى الله تعالى حوائجه ، و حشره يوم القيامة مع موسى بن جعفر .

    و إن الله عز و جل : ركب في صلبه ، نطفة مباركة زكية رضية مرضية ، و سماها عنده عليا : يكون لله تعالى في خلقه رضيا ، في علمه و حكمه ، و يجعله حجة لشيعته ، يحتجون به يوم القيامة ، و له دعاء يدعو به :

    اللهم أعطني الهدى ، و ثبتني عليه ، و احشرني عليه ، آمنا آمن من لا خوف عليه ، و لا حزن و لا جزع ، إنك أهل التقوى ، و أهل المغفرة .

    و إن الله عز و جل : ركب في‏ صلبه ، نطفة مباركة طيبة زكية رضية مرضية ، و سماها محمد بن علي : فهو شفيع شيعته ، و وارث علم جده ، له علامة بينة ، و حجة ظاهرة ، إذا ولد يقول : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، و يقول في دعائه :

    يا من لا شبيه له و لا مثال ، أنت الله الذي لا إله إلا أنت ، و لا خالق إلا أنت ، تفني المخلوقين و تبقى أنت ، حلمت عمن عصاك ، و في المغفرة رضاك .

    من دعا بهذا الدعاء : كان محمد بن علي شفيعه يوم القيامة .

    و إن الله تعالى : ركب في صلبه ، نطفة لا باغية و لا طاغيه ، بارة مباركة طيبة طاهرة ، سماها عنده علي بن محمد : فألبسها السكينة و الوقار ، و أودعها العلوم ، و كل سر مكتوم ، من لقيه و في صدره شي‏ء ، أنبأه به ، و حذره من عدوه .

    و يقول في دعائه : يا نور يا برهان ، يا منير يا مبين ، يا رب اكفني شر الشرور ، و آفات الدهور ، و أسألك النجاة يوم ينفخ في الصور .

    من دعا بهذا الدعاء : كان علي بن محمد شفيعه و قائده إلى الجنة .

    و إن الله تبارك و تعالى : ركب في صلبه نطفة ، و سماها عنده الحسن : فجعله نورا في بلاده ، و خليفة في أرضه ، و عزا لأمة جده ، و هاديا لشيعته ، و شفيعا لهم عند ربه ، و نقمة على من خالفه ، و حجة لمن والاه ، و برهانا لمن اتخذه إماما ، يقول في دعائه : يا عزيز العز في عزه ، ما أعز عزيز العز في عزه ، يا عزيز أعزني بعزك ، و أيدني بنصرك ، و أبعد عني همزات الشياطين ، و ادفع عني بدفعك ، و امنع عني بمنعك ، و اجعلني من خيار خلقك ، يا واحد يا أحد ، يا فرد يا صمد .

    من دعا بهذا الدعاء : حشره الله عز و جل معه ، و نجاه من النار و لو وجبت عليه .

    و إن الله تبارك و تعالى : ركب في صلب الحسن نطفة مباركة زكية طيبة طاهرة مطهرة ، يرضى بها كل مؤمن ممن ، قد أخذ الله تعالى ميثاقه في الولاية ، و يكفر بها كل جاحد ، فهو إمــام : تقي نقي ، سار مرضي ، هادي مهدي ، يحكم بالعدل ، و يأمر به ، يصدق الله تعالى ، و يصدقه الله تعالى في قوله .

    يخرج : من تهامة حين تظهر الدلائل و العلامات ، و له كنوز لا ذهب و لا فضة ، إلا خيول مطهمة ، و رجال مسومة ، يجمع الله تعالى له من أقاصي البلاد ، على عدة أهل بدر ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا ، معه صحيفة مختومة ، فيها عدد أصحابه : بأسمائهم وأنسابهم، وبلدانهم وطبائعهم، وحلاهم وكناهم، كدادون مجدون في طاعته.

    فقال له أبي : و ما دلائله و علاماته يا رسول الله ؟

    قال له صلى الله عليه وآله وسلم علم : إذا حان وقت خروجه ، انتشر ذلك العلم من نفسه ، و أنطقه الله تعالى ، فناداه العلم : اخرج يا ولي الله ، فاقتل أعداء الله ، و هما رايتان و علامتان ، و له سيف مغمد ، فإذا حان وقت خروجه ، اختلع ذلك السيف من غمده ، و أنطقه الله عز و جل ، فناداه السيف : اخرج يا ولي الله ، فلا يحل لك أن تقعد عن أعداء الله ، فيخرج و يقتل أعداء الله حيث ثقفهم ، و يقيم حدود الله ، و يحكم بحكم الله .

    يخرج جبرائيل عليه السلام : عن يمينه ، و ميكائيل عن يساره ، و سوف تذكرون ما أقول لكم و لو بعد حين ، و أفوض أمري إلى الله تعالى عز و جل .

    يا أبي : طوبى لمن لقيه ، و طوبى لمن أحبه ، و طوبى لمن قال به ، ينجيهم الله به من الهلكة ، و بالإقرار بالله و برسوله ، و بجميع الأئمة ، يفتح الله لهم الجنة ، مثلهم في الأرض كمثل المسك الذي يسطع ريحه و لا يتغير أبدا ، و مثلهم في السماء كمثل القمر المنير ، الذي لا يطفى نوره أبدا .





  • #2
    عن ابن عباس قال: قدم يهودي على رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقال له: نعثل فقال: يا محمد إني أسألك عن أشياء تلجلج في صدري منذ حين ، فإن أنت أجبتني عنها أسلمت على يدك .

    قال
    (صلى الله عليه وآله) :« سل يا أبا عمارة »

    فقال: يا محمد صف لي ربك

    فقال (صلى الله عليه وآله) :
    « إن الخالق لا يوصف إلا بما وصف به نفسه، وكيف يوصف الخالق الذي تعجز الحواس أن تدركه والاوهام أن تناله والخطرات أن تحده والابصار الاحاطة به ؟
    جل عما يصفه الواصفون، نأى في قربة وقرب في نأيه ، كيف الكيف فلا يقال له كيف، وأين الاين فلا يقال له أين، هو منقطع الكيفوفية والاينونية، فهو الاحد الصمد كما وصف نفسه، والواصفون لا يبلغون نعته، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد »

    قال: صدقت يا محمد فأخبرني عن قولك إنه واحد لا شبيه له أليس الله واحد والانسان واحدا ؟ فوحدانيته أشبهت وحدانية الانسان ؟

    فقال (صلى الله عليه وآله) :
    « الله واحد وأحدي المعنى والانسان واحد ثنوي المعنى، جسم وعرض وبدن وروح، وإنما التشبيه في المعاني لا غير »

    قال: صدقت يا محمد فأخبرني عن وصيك من هو ؟ فما من نبي إلا وله وصي، وإن نبينا موسى بن عمران أوصى إلى يوشع بن نون،

    فقال (صلى الله عليه وآله) :
    « نعم إن وصيي والخليفة من بعدي علي بن أبي طالب، وبعده سبطاي الحسن والحسين، تتلوه تسعة من صلب الحسين أئمة أبرار »

    قال: يا محمد فسمهم لي .

    قال (صلى الله عليه وآله) :
    « نعم إذا مضى الحسين فابنه علي، فإذا مضى علي فابنه محمد فإذا مضى محمد فابنه جعفر، فإذا مضى جعفر فابنه موسى، فإذا مضى موسى فابنه علي، فإذا مضى علي فابنه محمد، فإذا مضى محمد فابنه علي، فإذا مضى علي فابنه الحسن، فإذا مضى الحسن فبعده ابنه الحجة بن الحسن بن علي، فهذه اثنا عشر إماما على عدد نقباء بني إسرائيل »

    قال: فأين مكانهم في الجنة ؟

    قال (صلى الله عليه وآله) :
    « معي في درجتي »

    قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وأشهد أنهم الاوصياء بعدك، ولقد وجدت هذا في الكتب المقدمة ، وفيما عهد إلينا موسى بن عمران عليه السلام أنه إذا كان آخر الزمان يخرج نبي يقال له " أحمد " خاتم الانبياء لا نبي بعده، يخرج من صلبه أئمة أبرار عدد الاسباط ،

    فقال (صلى الله عليه وآله) :
    « يا أبا عمارة أتعرف الاسباط ؟ »

    قال: نعم يا رسول الله إنهم كانوا اثني عشرة،

    قال (صلى الله عليه وآله) :
    « فإن فيهم لاوي بن أرحيا ؟ »

    قال: أعرفه يا رسول الله، وهو الذي غاب عن بني إسرائيل سنين ثم عاد، فأظهر شريعته بعد اندراسها ، وقاتل مع قرسطيا الملك حتى قتله ؟

    وقال (صلى الله عليه وآله) :
    « كائن في أمتي ما كان في بني إسرائيل، حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة ، وإن الثاني عشر من ولدي يغيب حتى لا يرى، ويأتي على امتي زمن لا يبقى من الاسلام إلا اسمه، ولا من القرآن إلا رسمه، فحينئذ يأذن الله له بالخروج فيظهر الاسلام ويجدد الدين »

    ثم قال (صلى الله عليه وآله) :
    « طوبى لمن أحبهم وطوبى لمن تمسك بهم والويل لمبغضيهم »

    فانتفض نعثل وقام بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وأنشأ يقول:

    صلى العلـــي ذو العلا *** عليك يا خيــر البشر
    أنت النبـي المصطفى *** والهاشمـي المفتخر
    بك اهتديـــــــنا رشدنا *** وفيـــــك نرجـو ما أمر
    ومعشــــر سميــــتهم *** أئـمة اثنــــــي عشـر
    حباهـــــم رب العلـــى *** ثم صفاهـــم من كـدر
    قــد فــاز مـن والاهـــم *** وخـاب مـن عفى الاثر
    آخرهـــم يشفى الظمأ *** وهو الامــــام المنتظر
    عترتك الاخيـــــار لـــي *** والتابعــــون ما أمــــــر
    من كــان عنـكم معرضاً *** فســوف يصلى بسـقر




    بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 36 / ص 283)



    أحسنتم أختنا الفاضلة / مرج البحرين

    جعلكم الله تعالى من شيعة أهل البيت
    (عليهم السلام)




    عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
    سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
    :


    " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

    فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

    قال (عليه السلام) :

    " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


    المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


    تعليق


    • #3
      بارك الله بك

      أختي مرج البحرين

      جزيت كل خير

      sigpic

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة الصدوق مشاهدة المشاركة
        عن ابن عباس قال: قدم يهودي على رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقال له: نعثل فقال: يا محمد إني أسألك عن أشياء تلجلج في صدري منذ حين ، فإن أنت أجبتني عنها أسلمت على يدك .

        قال
        (صلى الله عليه وآله) :« سل يا أبا عمارة »

        فقال: يا محمد صف لي ربك

        فقال (صلى الله عليه وآله) :
        « إن الخالق لا يوصف إلا بما وصف به نفسه، وكيف يوصف الخالق الذي تعجز الحواس أن تدركه والاوهام أن تناله والخطرات أن تحده والابصار الاحاطة به ؟
        جل عما يصفه الواصفون، نأى في قربة وقرب في نأيه ، كيف الكيف فلا يقال له كيف، وأين الاين فلا يقال له أين، هو منقطع الكيفوفية والاينونية، فهو الاحد الصمد كما وصف نفسه، والواصفون لا يبلغون نعته، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد »

        قال: صدقت يا محمد فأخبرني عن قولك إنه واحد لا شبيه له أليس الله واحد والانسان واحدا ؟ فوحدانيته أشبهت وحدانية الانسان ؟

        فقال (صلى الله عليه وآله) :
        « الله واحد وأحدي المعنى والانسان واحد ثنوي المعنى، جسم وعرض وبدن وروح، وإنما التشبيه في المعاني لا غير »

        قال: صدقت يا محمد فأخبرني عن وصيك من هو ؟ فما من نبي إلا وله وصي، وإن نبينا موسى بن عمران أوصى إلى يوشع بن نون،

        فقال (صلى الله عليه وآله) :
        « نعم إن وصيي والخليفة من بعدي علي بن أبي طالب، وبعده سبطاي الحسن والحسين، تتلوه تسعة من صلب الحسين أئمة أبرار »

        قال: يا محمد فسمهم لي .

        قال (صلى الله عليه وآله) :
        « نعم إذا مضى الحسين فابنه علي، فإذا مضى علي فابنه محمد فإذا مضى محمد فابنه جعفر، فإذا مضى جعفر فابنه موسى، فإذا مضى موسى فابنه علي، فإذا مضى علي فابنه محمد، فإذا مضى محمد فابنه علي، فإذا مضى علي فابنه الحسن، فإذا مضى الحسن فبعده ابنه الحجة بن الحسن بن علي، فهذه اثنا عشر إماما على عدد نقباء بني إسرائيل »

        قال: فأين مكانهم في الجنة ؟

        قال (صلى الله عليه وآله) :
        « معي في درجتي »

        قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وأشهد أنهم الاوصياء بعدك، ولقد وجدت هذا في الكتب المقدمة ، وفيما عهد إلينا موسى بن عمران عليه السلام أنه إذا كان آخر الزمان يخرج نبي يقال له " أحمد " خاتم الانبياء لا نبي بعده، يخرج من صلبه أئمة أبرار عدد الاسباط ،

        فقال (صلى الله عليه وآله) :
        « يا أبا عمارة أتعرف الاسباط ؟ »

        قال: نعم يا رسول الله إنهم كانوا اثني عشرة،

        قال (صلى الله عليه وآله) :
        « فإن فيهم لاوي بن أرحيا ؟ »

        قال: أعرفه يا رسول الله، وهو الذي غاب عن بني إسرائيل سنين ثم عاد، فأظهر شريعته بعد اندراسها ، وقاتل مع قرسطيا الملك حتى قتله ؟

        وقال (صلى الله عليه وآله) :
        « كائن في أمتي ما كان في بني إسرائيل، حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة ، وإن الثاني عشر من ولدي يغيب حتى لا يرى، ويأتي على امتي زمن لا يبقى من الاسلام إلا اسمه، ولا من القرآن إلا رسمه، فحينئذ يأذن الله له بالخروج فيظهر الاسلام ويجدد الدين »

        ثم قال (صلى الله عليه وآله) :
        « طوبى لمن أحبهم وطوبى لمن تمسك بهم والويل لمبغضيهم »

        فانتفض نعثل وقام بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وأنشأ يقول:

        صلى العلـــي ذو العلا *** عليك يا خيــر البشر
        أنت النبـي المصطفى *** والهاشمـي المفتخر
        بك اهتديـــــــنا رشدنا *** وفيـــــك نرجـو ما أمر
        ومعشــــر سميــــتهم *** أئـمة اثنــــــي عشـر
        حباهـــــم رب العلـــى *** ثم صفاهـــم من كـدر
        قــد فــاز مـن والاهـــم *** وخـاب مـن عفى الاثر
        آخرهـــم يشفى الظمأ *** وهو الامــــام المنتظر
        عترتك الاخيـــــار لـــي *** والتابعــــون ما أمــــــر
        من كــان عنـكم معرضاً *** فســوف يصلى بسـقر




        بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 36 / ص 283)



        أحسنتم أختنا الفاضلة / مرج البحرين

        جعلكم الله تعالى من شيعة أهل البيت
        (عليهم السلام)
        جزاكم الله خير جزاء المحسنين استاذنا الصدوق على الاضافة المباركة

        جعلنا الله وأياكم من انصار الحجة عليه السلام



        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ام حيدر مشاهدة المشاركة
          بارك الله بك

          أختي مرج البحرين

          جزيت كل خير

          بارك الله بكِ اختي ام حيدر

          شكرا لمروركِ العطر


          تعليق


          • #6
            اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم








            ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
            فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

            فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
            وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
            كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

            تعليق

            المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
            حفظ-تلقائي
            Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
            x
            إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
            x
            يعمل...
            X