س1: كيف كانت بدايتكم مع القرآن الكريم؟
الحمد الله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وشفيع ذنوب المؤمنين، الذي بعث رحمة للعالمين، محمد بن عبد الله ( ص) وعلى آله الطيبين الطاهرين المعصومين، واللعنة الدائمة علي أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين *كانت بدايتي والقرآن الكريم منذ طفولتي على يد جدتي رحمها الله فقد كان لها الفضل في تعلمي للقرآن وحفظه فما زال صوتها يرن في مسامعي ونطقها لبعض الكلمات التي كنت أخطئ فيها يمر بمخيلتي كلما قرأت بعض الآيات *
س2: ما هو مقدار حفظكم للقرآن الكريم؟
مادمنا لم نحفظ القرآن كاملا سنظل مهما حفظنا مقصرين ، إلا أني أحمد الله وأسأله أن يزيدني ويمن علي بحفظ كتابه * أحفظ من القرآن كمًا ليس بالقليل لكنه متفرق وأركز على السور ذات الفضل الكبير وخصوصا التي يستحب قراءتها في بعض الصلوات المستحبة .
س3: ما هي الطريقة التي تتبعها في حفظ كتاب الله عزّ وجلّ؟
أود أن ألفت النظر إلى نقطة مهمة وهي : أن والدي أمد الله في عمره وجزاه الجنة كان حريصا على أن نختم القرآن بين وقت وآخر ونهدي ثوابه للمتوفين من أهلينا وكان يمنعنا من اختيار الأجزاء التي نستسهلها هذا الإلزام الذي كنا نتذمر منه في الصغر فادنا كثيرا في الكبر فالحفظ أصبح سهلا وتذكر موقع الآيات أيضا وما أريد إيصاله أن تكرار القراءة ييسر الحفظ .
س4:من هو القارىء المفضل لديكم
في الواقع الكثير أحب سماع أصواتهم في قراءة القرآن منهم الشيخ الفاضل عامر الكاظمي، ومؤذن حرم أمير المؤمنين في النجف مصطفى الصراف، والقارئ عبد الرزاق الدغاغلة، والقارئ عبد الباسط عبد الصمد، والقارئ وليد الدليمي.
س5: بماذا تنصح الناس ليصبحوا مجتمعاً قرآنياً؟
أن يستشعروا عظم فضل هذا الكتاب الرباني وبركته وأثره على قارئه في نفسه وبدنه وأخلاقه وتعامله وأهله ورزقه بل حتى دخوله على الناس فالقرآن يكسب صاحبه نورا وهيبة ومنزلة في الدنيا والآخرة *
عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرأ القرآن وهو شاب مؤمن اختلط القرآن بلحمه ودمه، وجعله الله مع السفرة الكرام البررة، وكان القرآن حجيزا عنه يوم القيامة، يقول: يا رب إن كل عامل قد أصاب أجر عمله غير عاملي، فبلغ به أكرم عطائك، قال: فيكسوه الله العزيز الجبار حلتين من حلل الجنة، ويوضع على رأسه تاج الكرامة، ثم يقال له: هل أرضيناك فيه؟ فيقول القرآن: يا رب قد كنت أرغب له فيما أفضل من هذا، قال فيعطى الأمن بيمينه، والخلد بيساره، ثم يدخل الجنة فيقال له: إقرأ آية فاصعد درجة، ثم يقال له: هل بلغنا به وأرضيناك؟ فيقول: نعم، قال: ومن قرأ كثيرا وتعاهده بمشقة من شدة حفظه أعطاه الله عز وجل أجر هذا مرتين.
عن الإمام الحسن العسكري عليه السلام في تفسيره، عن آبائه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: حملة القرآن المخصوصون برحمة الله، الملبسون نور الله، المعلمون كلام الله، المقربون عند الله، من والاهم فقد والى الله، ومن عاداهم فقد عادى الله، يدفع الله عن مستمع القرآن بلوى الدنيا وعن أقاربه بلوى الآخرة، والذي نفس محمد بيده لسامع آية من كتاب الله وهو معتقد (إلى أن قال) أعظم أجراً من نبير ذهبا يتصدق به، ولقاري آية من كتاب الله معتقدا أفضل مما دون العرش إلى أسفل التخوم*
س6:هل تقيّمون الأمسيات القرآنية في مناطقكم؟
نعم كثيرا ما تقام الأمسيات القرآنية في بلادنا ولدينا حوزات تقوم بتعليم القرآن وعلومه وتلاوته وتجويده وتجرى مسابقات ومحافل قرآنية لأفضل قارئ بعد كل فصل دراسي أيضا .
أود ذكر فائدة قد تكون مصدر رزق لذوي الإحتياج المادي فأنا عضوة في إحدى المؤسسات الخيرية جرى اقتراح فيها بأن نعلم فتيات الأسر التي تعولهم الجمعية القراءة السليمة للقرآن في دار القرآن الكريم ومن ثم ترافقهن بعض النساء الخيرات إلى بيوت المؤمنين لقراءة ختمات القرآن والتي كثيرا ما يثق الناس ببركتها هنا ويرون مردودها حيث يتم إكرامهن وإعطائهن المقسوم فكان مصدر رزق لهن وبركة وتوفيق وتحسنت أحوالهن وأسرهن* كما أن قراءة القرآن أكسبتهن عفة والتزاما ونورا *
س7: ما هي نصيحتكم لمن يريد ان يحفظ القرآن الكريم وللناس بشكل عام؟
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:أفضل العبادة قراءة القرآن.
وقال صلى الله عليه وآله وسلم:من قرأ القرآن حتى يستظهره ويحفظه أدخله الله الجنة وشفعه في عشرة من أهل بيته كلهم قد وجبت لهم النار.
تذكروا قول رسول الله أنه أفضل العبادات وتذكروا جزاء حافظه وبركته وأثره على قارئه ولا تحرموا أنفسكم من أجر هذه العبادة وبركتها .
س8: هل ترون يوجد ارتباطاً بين القرآن والمجتمع؟
القرآن هو الموجه للمجتمع الإسلامي في منهاجه وخطة سيره لسبيل الفلاح ولا تكاد ترى مجتمعا تخلّى عن تطبيق تعاليمه موفقا أو منصورا * ستعمه الفوضي وتعرقل سيره الخلافات وتتفشى فيه الفتن والمنكرات وتنقص فيه النعم وتكثر فيه الأمراض والعاقل يستطيع المفارقة *
أخيرا لك كل الشكر أخي الفاضل عمار الطائي على منحي هذه الثقة واستضافتي في صفحتك
أسأل المولى أن تعمك بركات كتابه الكريم ويأتي شفيعا لك يوم القيامة &*
الحمد الله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وشفيع ذنوب المؤمنين، الذي بعث رحمة للعالمين، محمد بن عبد الله ( ص) وعلى آله الطيبين الطاهرين المعصومين، واللعنة الدائمة علي أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين *كانت بدايتي والقرآن الكريم منذ طفولتي على يد جدتي رحمها الله فقد كان لها الفضل في تعلمي للقرآن وحفظه فما زال صوتها يرن في مسامعي ونطقها لبعض الكلمات التي كنت أخطئ فيها يمر بمخيلتي كلما قرأت بعض الآيات *
س2: ما هو مقدار حفظكم للقرآن الكريم؟
مادمنا لم نحفظ القرآن كاملا سنظل مهما حفظنا مقصرين ، إلا أني أحمد الله وأسأله أن يزيدني ويمن علي بحفظ كتابه * أحفظ من القرآن كمًا ليس بالقليل لكنه متفرق وأركز على السور ذات الفضل الكبير وخصوصا التي يستحب قراءتها في بعض الصلوات المستحبة .
س3: ما هي الطريقة التي تتبعها في حفظ كتاب الله عزّ وجلّ؟
أود أن ألفت النظر إلى نقطة مهمة وهي : أن والدي أمد الله في عمره وجزاه الجنة كان حريصا على أن نختم القرآن بين وقت وآخر ونهدي ثوابه للمتوفين من أهلينا وكان يمنعنا من اختيار الأجزاء التي نستسهلها هذا الإلزام الذي كنا نتذمر منه في الصغر فادنا كثيرا في الكبر فالحفظ أصبح سهلا وتذكر موقع الآيات أيضا وما أريد إيصاله أن تكرار القراءة ييسر الحفظ .
س4:من هو القارىء المفضل لديكم
في الواقع الكثير أحب سماع أصواتهم في قراءة القرآن منهم الشيخ الفاضل عامر الكاظمي، ومؤذن حرم أمير المؤمنين في النجف مصطفى الصراف، والقارئ عبد الرزاق الدغاغلة، والقارئ عبد الباسط عبد الصمد، والقارئ وليد الدليمي.
س5: بماذا تنصح الناس ليصبحوا مجتمعاً قرآنياً؟
أن يستشعروا عظم فضل هذا الكتاب الرباني وبركته وأثره على قارئه في نفسه وبدنه وأخلاقه وتعامله وأهله ورزقه بل حتى دخوله على الناس فالقرآن يكسب صاحبه نورا وهيبة ومنزلة في الدنيا والآخرة *
عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرأ القرآن وهو شاب مؤمن اختلط القرآن بلحمه ودمه، وجعله الله مع السفرة الكرام البررة، وكان القرآن حجيزا عنه يوم القيامة، يقول: يا رب إن كل عامل قد أصاب أجر عمله غير عاملي، فبلغ به أكرم عطائك، قال: فيكسوه الله العزيز الجبار حلتين من حلل الجنة، ويوضع على رأسه تاج الكرامة، ثم يقال له: هل أرضيناك فيه؟ فيقول القرآن: يا رب قد كنت أرغب له فيما أفضل من هذا، قال فيعطى الأمن بيمينه، والخلد بيساره، ثم يدخل الجنة فيقال له: إقرأ آية فاصعد درجة، ثم يقال له: هل بلغنا به وأرضيناك؟ فيقول: نعم، قال: ومن قرأ كثيرا وتعاهده بمشقة من شدة حفظه أعطاه الله عز وجل أجر هذا مرتين.
عن الإمام الحسن العسكري عليه السلام في تفسيره، عن آبائه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: حملة القرآن المخصوصون برحمة الله، الملبسون نور الله، المعلمون كلام الله، المقربون عند الله، من والاهم فقد والى الله، ومن عاداهم فقد عادى الله، يدفع الله عن مستمع القرآن بلوى الدنيا وعن أقاربه بلوى الآخرة، والذي نفس محمد بيده لسامع آية من كتاب الله وهو معتقد (إلى أن قال) أعظم أجراً من نبير ذهبا يتصدق به، ولقاري آية من كتاب الله معتقدا أفضل مما دون العرش إلى أسفل التخوم*
س6:هل تقيّمون الأمسيات القرآنية في مناطقكم؟
نعم كثيرا ما تقام الأمسيات القرآنية في بلادنا ولدينا حوزات تقوم بتعليم القرآن وعلومه وتلاوته وتجويده وتجرى مسابقات ومحافل قرآنية لأفضل قارئ بعد كل فصل دراسي أيضا .
أود ذكر فائدة قد تكون مصدر رزق لذوي الإحتياج المادي فأنا عضوة في إحدى المؤسسات الخيرية جرى اقتراح فيها بأن نعلم فتيات الأسر التي تعولهم الجمعية القراءة السليمة للقرآن في دار القرآن الكريم ومن ثم ترافقهن بعض النساء الخيرات إلى بيوت المؤمنين لقراءة ختمات القرآن والتي كثيرا ما يثق الناس ببركتها هنا ويرون مردودها حيث يتم إكرامهن وإعطائهن المقسوم فكان مصدر رزق لهن وبركة وتوفيق وتحسنت أحوالهن وأسرهن* كما أن قراءة القرآن أكسبتهن عفة والتزاما ونورا *
س7: ما هي نصيحتكم لمن يريد ان يحفظ القرآن الكريم وللناس بشكل عام؟
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:أفضل العبادة قراءة القرآن.
وقال صلى الله عليه وآله وسلم:من قرأ القرآن حتى يستظهره ويحفظه أدخله الله الجنة وشفعه في عشرة من أهل بيته كلهم قد وجبت لهم النار.
تذكروا قول رسول الله أنه أفضل العبادات وتذكروا جزاء حافظه وبركته وأثره على قارئه ولا تحرموا أنفسكم من أجر هذه العبادة وبركتها .
س8: هل ترون يوجد ارتباطاً بين القرآن والمجتمع؟
القرآن هو الموجه للمجتمع الإسلامي في منهاجه وخطة سيره لسبيل الفلاح ولا تكاد ترى مجتمعا تخلّى عن تطبيق تعاليمه موفقا أو منصورا * ستعمه الفوضي وتعرقل سيره الخلافات وتتفشى فيه الفتن والمنكرات وتنقص فيه النعم وتكثر فيه الأمراض والعاقل يستطيع المفارقة *
أخيرا لك كل الشكر أخي الفاضل عمار الطائي على منحي هذه الثقة واستضافتي في صفحتك
أسأل المولى أن تعمك بركات كتابه الكريم ويأتي شفيعا لك يوم القيامة &*
اترك تعليق: