إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

التعيينات في الجامعات الى اين تتجه!!

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • التعيينات في الجامعات الى اين تتجه!!

    بسم الله الرحمن الرحيم
    المجتمع اليوم وقد استشرت فيه هذه الظاهرة ولعل الامر الذي اود ان اطرحه هو
    هل يمكن للشباب ان يجدوا عملاً يغني عن التعيين دعنا من الكلام عن الدولة ولنتحدث بمعزل عن ذلك
    هل برأيكم يكون كافياً لسد احتاجات الشاب على الاقل
    كيف سيكون مستقبل الاجيال القادمة على مدى عشر سنوات القادمة على الاقل!!!
    ما هي ارائكم لحل هذه المعضلة ..؟؟؟
    التعديل الأخير تم بواسطة al-shaheed; الساعة 10-09-2009, 05:30 PM.

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة al-shaheed مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم


    المجتمع اليوم وقد استشرت فيه هذه الظاهرة ولعل الامر الذي اود ان اطرحه هو
    هل يمكن للشباب ان يجدوا عملاً يغني عن التعيين دعنا من الكلام عن الدولة ولنتحدث بمعزل عن ذلك
    هل برأيكم يكون كافياً لسد احتاجات الشاب على الاقل
    كيف سيكون مستقبل الاجيال القادمة على مدى عشر سنوات القادمة على الاقل!!!

    ما هي ارائكم لحل هذه المعضلة ..؟؟؟


    السلام عليكم

    لحل هاي المشكلة
    يجب على وزارة العمل و خصوصا لمكافحة هاي المشكلة ،

    إقامة مشروع التأمين ضد التعطل



    للتأمين ضد التعطل أهداف وغايات ذات أبعاد متعددة فهو يعالج الآثار الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للبطالة وهو يحمي الأفراد من العوز والحاجة والفقر عند انقطاع الدخل ويحمي الأسرة من الضياع والتصدع ويسهم في توفير الأمن والاستقرار للجميع، والقانون يضع الحكومة أمام نهج سليم للتعامل مع البطالة، ذلك ان الالتزام لا ينحصر عند حد تقديم الإعانات والتعويضات في حال التعطل، بل هو التزام بمعالجة حالة التعطل وتوفير فرص العمل وفرص التدريب والتأهيل للباحث عن عمل من خلال آلية عمل مترابطة تقوم على حزمة من الإجراءات العملية الدائمة والمستقرة، تشمل آلية حصر العاطلين وفق معايير علمية محددة وإخضاعهم بعد ذلك لبرامج تمهيدية في فترات زمنية محددة تنتهي بهم إلى وظائف لائقة أو برامج تدريب وتأهيل، والتعويضات والإعانات المالية هي لمساندة المتعطل الجاد والمثابر الذي لا يلقى فرصة العمل المناسبة على رغم استعداده وقدراته والتزامه بالإجراءات المحددة، حيث تقدم له مثل هذه التعويضات والإعانات حتى يتجاوز مرحلة التعطل الصعبة.
    لذا فإن التأمين ضد التعطل لا يمكن أبداً أن يؤدي إلى التكاسل أو الإشكالية ولا يمكن أن يكون سبباً للعزوف عن العمل أو أن يشجع على البطالة الاختيارية كما يثار من قبل البعض فهو لا يحمي من يقوم بترك عمله بإرادته الحرة، كما أنه لن يعطي من يخفق في الالتزام بالإجراءات والاشتراطات التي تحددها الوزارة، ولن تقدم الإعانات أو التعويضات لمن يرفض فرصتي عمل مناسبتين متوافقتين مع مؤهلاته وقدراته ولن يستفيد من التأمين ضد التعطل من يرفض الالتحاق ببرامج التدريب والتأهيل اللازمة لتأهله وإكسابه المهارات الضرورية لمزاولة العمل الذي يناسبه.


    تقبل مروري
    تحياتي ...... الملاك الزينبي
    هيهات أن يرتقي القمر الى سماء حسنك
    يا صولجانا تشتاق ضرباته حتى كرة الأرض


    { يارسول الله }

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم

      لحل هاي المشكلة

      يجب على وزارة العمل و خصوصا لمكافحة هاي المشكلة ،

      إقامة مشروع التأمين ضد التعطل



      للتأمين ضد التعطل أهداف وغايات ذات أبعاد متعددة فهو يعالج الآثار الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للبطالة وهو يحمي الأفراد من العوز والحاجة والفقر عند انقطاع الدخل ويحمي الأسرة من الضياع والتصدع ويسهم في توفير الأمن والاستقرار للجميع، والقانون يضع الحكومة أمام نهج سليم للتعامل مع البطالة، ذلك ان الالتزام لا ينحصر عند حد تقديم الإعانات والتعويضات في حال التعطل، بل هو التزام بمعالجة حالة التعطل وتوفير فرص العمل وفرص التدريب والتأهيل للباحث عن عمل من خلال آلية عمل مترابطة تقوم على حزمة من الإجراءات العملية الدائمة والمستقرة، تشمل آلية حصر العاطلين وفق معايير علمية محددة وإخضاعهم بعد ذلك لبرامج تمهيدية في فترات زمنية محددة تنتهي بهم إلى وظائف لائقة أو برامج تدريب وتأهيل، والتعويضات والإعانات المالية هي لمساندة المتعطل الجاد والمثابر الذي لا يلقى فرصة العمل المناسبة على رغم استعداده وقدراته والتزامه بالإجراءات المحددة، حيث تقدم له مثل هذه التعويضات والإعانات حتى يتجاوز مرحلة التعطل الصعبة.
      لذا فإن التأمين ضد التعطل لا يمكن أبداً أن يؤدي إلى التكاسل أو الإشكالية ولا يمكن أن يكون سبباً للعزوف عن العمل أو أن يشجع على البطالة الاختيارية كما يثار من قبل البعض فهو لا يحمي من يقوم بترك عمله بإرادته الحرة، كما أنه لن يعطي من يخفق في الالتزام بالإجراءات والاشتراطات التي تحددها الوزارة، ولن تقدم الإعانات أو التعويضات لمن يرفض فرصتي عمل مناسبتين متوافقتين مع مؤهلاته وقدراته ولن يستفيد من التأمين ضد التعطل من يرفض الالتحاق ببرامج التدريب والتأهيل اللازمة لتأهله وإكسابه المهارات الضرورية لمزاولة العمل الذي يناسبه.

      تقبل مروري
      تحياتي ...... الملاك الزينبي
      شاكر لمروركم الكريم وحسن تفاعلكم معنا...ولكن لدية ملاحظة اختي الكريمة
      نحن نحاول من خلال هذه النافذة التوصل الى حل مرضي لشريحة الشباب من خلال ايجاد فرص عمل واعمال تغني عن التعيين وعن الدولة
      يعني نحاول حل هذه المشكلة بمعزل عن الدولة والتعيينات بعد ان اصبحت بالقدرة والواسطات والفقير الك الله وشكراً اختي الكريمة ارجو ان تعاودوا الرد...مع الشكر

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        في الوقت الحالي وحتى عندما يجد الشاب بشكل عام والخريج بشكل خاص خارج قطاعات الدولة وحتى وان عاد عليه بربح وفير الا انه سيبقى دوماً دون حماية ويبقى مصير مستقبله مجهولاً ولايوجد له اي ضمان ...واذا اتجه الى القطاع الخاص فانه سيعاني الامرين لان اغلب ارباب العمل في القطاع الخاص يعمدون الى استغلال العامل او الموظف عندهم ابشع واكبر استغلال ولعدم وجود حماية من الدولة وعدم وجود قانون يحمي حقوق العامل ويجنبه الظلم والاستغلال فان مصيره سيكون ايضا مجهولاً ومرهوناً برغبات ومزاجيات صاحب العمل وهناك عمال اعرفهم امضوا فترات طويلة وسنوات في القطاع الخاص وبمجرد اختلاف بسيط او مطالبة بحقوقه طرد من عمله وبقي في الشارع بعد ان كبر وانتهت ىماله بالحصول على التعيين او العمل .... التقصير تقصير الدولة في دعم القطاع الخاص وتفعيل القوانين التي تبين الحقوقات والواجبات

        تعليق

        عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
        يعمل...
        X