إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المقصود من نفس واحدة ، هي حقيقة واحدة و جوهرة واحدة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المقصود من نفس واحدة ، هي حقيقة واحدة و جوهرة واحدة

    المقصود من نفس واحدة ، هي حقيقة واحدة و جوهرة واحدة

    بناء على هذا ، فان السر الأصيل لخلق المرأة ، هو شيء غير الميل الغريزي و اطفاء ثائرة الشهوة أخبر به الله تعالى ؛ ففي القرآن الكريم في الآية 189 من سورة الأعراف و الآية 21 من سورة الروم ، ورد بيان سكون المرأة و الرجل ، و اعطيت الاصالة في ايجاد هذا السكن إلى المرأة ، و اعتبرت أساساً في هذا الأمر النفسي ، و وصف الرجل بكونه منجذباً لرأفة المرأة ، ضمن اعتبار ، ان حقيقة كليهما جوهرة واحدة ، و ليس هناك أي إمتياز بينهما من حيث المبدأ القابلي للخلق . كما بيّن سابقاً في سورة الأعراف . قال تعالى : ( هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها ) .
    المقصود من نفس واحدة ، هي حقيقة واحدة و جوهرة واحدة ، أي ان المبدأ القابلي لكم جميعاً ، أيها الناس هو حقيقة واحدة ، و في هذا الأمر ليس هناك أي فرق بين المرأة و الرجل ، كما انه ليس هناك أي امتياز بين الإنسان الأوّلي ، و غير الأوّلي ، و هذا النوع من التعابير ، هو كالتعبير ببني آدم الذي يشمل جميع الناس حتى آدم عليه السلام أيضاً ، مثل آية الذرية : ( و إذ أخذ ربك من بني من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى ) ، (سورة الأعراف ، الآية : 172) . حيث أن أخذ الميثاق هذا لا يختص بأبناء آدم بل يشمل آدم عليه السلام أيضاً .
    ان كلمة نفس في الآية المذكورة ، لها تأنيث سماعي و مجازي و ليس حقيقياً ، و تأنيث كلمة واحدة حاصل بهذا اللحاظ و معنى نفس واحدة هي حقيقة واحدة و أصل فارد .
    sigpic

  • #2
    موضوع جيد فهذا يثمن دور المراة ويعرف الرجال قيمتها وفقك الله اخي عمار
    علي المصور
    ياأم البنين

    تعليق


    • #3
      في سورة الأعراف ، قال تعالى : ( هو الذي خلقكم من نفس واحدة و جعل منها زوجها ليسكن إليها ) ، المقصود من زوج في هذه الآية هي المرأة التي هي زوجة الرجل ، و أفضل تعبير للمرأة هي كلمة زوج و جمعها أزواج ، و ليس زوجة التي جمعها زوجات ، و التعبير عن المرأة بكلمة زوجة ليس فصيحاً بل ان الراغب اعتبرها في المفردات لغة رديثة ، لذا لم تذكر المرأة في أي جزء من القرآن بعنوان زوجة ، و لم تذكر نساء الدنيا أو الآخرة بعنوان زوجات ، بل ذكرن فقط بعنوان زوج و أزواج ؛ و لأن عنوان امرأة طرح مع تعبير زوج ، يستفاد من الآية ان الرجل بعنوان زوج و ضمير مذكر ، ليسكن يعود إلى الرجل أي أن الرجل بدون المراة ليس لديه سكينة ، و هو يحتاج إلى أنيس .
      و ضمير إليها ـ المؤنث يعود إلى الزوج أي المرأة ، و يصبح مفاد ذلك هكذا أن الميل الأنسي ، هو الرجل إلى المرأة ، و لايأنس بدونها ، و يأنس معها ، و يسكن ، و تتضمن آية سورة الأعراف مسائل أخرى خارج إطار هذا البحث . و مرجع ضمير ـ إليها ـ ليس هو نفس واحدة ، بل كما ذكر أن مرجع الضمير هو الزوج ، الذي استعمل بمعنى المرأة في سورة الروم ، قال تعالى : (و من آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها ، و جعل بينكم مودة ، و رحمة ان في ذلك لآيات لقوم يتفكرون )


      تقبل مروري اخي المحترم

      عمار الطائي





      sigpic

      تعليق


      • #4
        شكرا لك اخي الزيز موضوع قيم جزاك الله خير

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة علي المصور مشاهدة المشاركة
          موضوع جيد فهذا يثمن دور المراة ويعرف الرجال قيمتها وفقك الله اخي عمار
          الاخ العزيز
          علي المصور
          نعم ان المرأة هي النصف الثاني للرجل وهي التي تكمله في الحياة
          اشكركم الشكر الجزيل وممنون منكم
          sigpic

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ام حيدر مشاهدة المشاركة
            في سورة الأعراف ، قال تعالى : ( هو الذي خلقكم من نفس واحدة و جعل منها زوجها ليسكن إليها ) ، المقصود من زوج في هذه الآية هي المرأة التي هي زوجة الرجل ، و أفضل تعبير للمرأة هي كلمة زوج و جمعها أزواج ، و ليس زوجة التي جمعها زوجات ، و التعبير عن المرأة بكلمة زوجة ليس فصيحاً بل ان الراغب اعتبرها في المفردات لغة رديثة ، لذا لم تذكر المرأة في أي جزء من القرآن بعنوان زوجة ، و لم تذكر نساء الدنيا أو الآخرة بعنوان زوجات ، بل ذكرن فقط بعنوان زوج و أزواج ؛ و لأن عنوان امرأة طرح مع تعبير زوج ، يستفاد من الآية ان الرجل بعنوان زوج و ضمير مذكر ، ليسكن يعود إلى الرجل أي أن الرجل بدون المراة ليس لديه سكينة ، و هو يحتاج إلى أنيس .

            و ضمير إليها ـ المؤنث يعود إلى الزوج أي المرأة ، و يصبح مفاد ذلك هكذا أن الميل الأنسي ، هو الرجل إلى المرأة ، و لايأنس بدونها ، و يأنس معها ، و يسكن ، و تتضمن آية سورة الأعراف مسائل أخرى خارج إطار هذا البحث . و مرجع ضمير ـ إليها ـ ليس هو نفس واحدة ، بل كما ذكر أن مرجع الضمير هو الزوج ، الذي استعمل بمعنى المرأة في سورة الروم ، قال تعالى : (و من آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها ، و جعل بينكم مودة ، و رحمة ان في ذلك لآيات لقوم يتفكرون )


            تقبل مروري اخي المحترم

            عمار الطائي








            الاخت الفاضلة
            ام حيدر
            ان خلق الله للمرأة وجعلها من نفس واحدة هو دليل على الارتباط الروحي والجسدي للاثنين معا
            شاكرا لكم اضافتكم الاكثر من رائعة
            sigpic

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة حديثة الاسلام مشاهدة المشاركة
              شكرا لك اخي الزيز موضوع قيم جزاك الله خير
              الاخت الفاضلة
              حديثة الاسلام
              جعلكم الله من اهل الايمان والتقوى
              sigpic

              تعليق

              المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
              حفظ-تلقائي
              Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
              x
              إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
              x
              يعمل...
              X