إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

احكام و صفات المرأة:

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • احكام و صفات المرأة:

    يمكن النظر الى احكام المرأة و صفاتها من زاويتين، و البحث عنها من ناحيتين:الناحية الأولى: الاحكام التى تتعلق بها بما هى امرأة أى تتعلق بها لكونها أنثى، و هذه الأحكام ثابتة و مستقرة على مر القرون فلا تخضع للتبدل و التغيير، مثل وجوب الحجاب، و العفاف و مئا الاحكام التعبدية و غير التعبدية التى تختص بالمرأة و لا تتغير أبدا ولا تختلف فيها جميع النساء فالنساء جميعا سواسية فى هذه الاحكام،الناحية الثانية: ما يتعلق بأسلوب التربية و المحيط الذى تعيشه المرأة فاذا عاشت المرأة فى مجتمع يسمح لها بالتعلم و التفكير فحينئذ لا فرق بينها و بين الرجل. و اذا وجد فى بعض الاحيان نوع من التفاوت فهو كالتفاوت و الاختلاف بين الرجال أنفسهم، فعلى سبيل المثال لو فسح المجال للنساء الجديرات لخوض السلك الدراسى (حوزويا كان او جامعيا) و لتشارك المرأة الرجل فى طلب العلم و الخوض فى المسائل العلمية و المعارف الألهية و تطلع على المسائل و البحوث المطروحة كنظرية المعرفة . و معرفة حقيقة الانسان و الدنيا و الآخرة و سائر المسائل الاخرى المطروحة على الساحة العلمية و كذلك تطلع على طرق و مناهج التعليم و التبليغ كالرجل كما حدث ذلك ببركة الجمهورية الاسلامية. حيث فتح المجال للمرأة لتمارس عملها فى هذا المجال الحساس ـ فهل يصح حينئذ التمسك باطلاق الروايات الدالة على ذم المرأة و المنع من استشارتها و انها ناقصة العقل، كما جاء فى كلام اميرالمؤمنين (ع) «يا أشباه الرجال و لا رجال، حلوم الاطفال و عقول ربات الحجال» (5) و قوله عليه السلام «أياك و مشورة النساء فأن رأيهن الى أفن و عزمهن الى وهن ...» (6)
    و انه لا يوجد أى انصراف لهذه الروايات عن مثل هذه النماذج من النساء، هؤلاء النسوة اللاتى حزن من العلم و المعرفة درجة عالية؟! و هل يصح القول بأن هذا القسم من الاحكام كالقسم الاول ثابت ولا يتغير؟! و هل يصح القول ان عقول النساء (العقل النظرى) يرتبط بأنوثتهن. و انهن مازلن اناثا فان عقولهن عقول الاطفال؟! أو ان مثل هذه التعابير ناظرة الى الحالة الموضوعية الخارجية الناشئة من ابعاد هذا الصنف عن ساحة العلم و المعرفة بسبب عامل الحرمان التى يعرض له هذا الصنف المهم من البشرية الناشى من الخطا فى التربية فأنها لم يفسح لها المجال و لم يترك لها الميدان مفتوحا لتثبت قدراتها العلمية و امكانتها العقلية فلو فسح لها المجال فى هذا المضمار لرأينا العكس أو على أقل تقدير نرى ان المرأة مساوية للرجل فى هذا المجال.
    فالخلاصة: ان صفة (وهن العزم) لا تشبه الصفات و الاحكام الاخرى كوجوب العفاف و الحجاب اى ليست من الاحكام الثابتة التى لاتتغير بل هى صفة تابعة للظروف و الاسباب الخارجيه فلو توفرت الظروف للمرأة كما هى متوفرة للرجل فأن النمو العقلى و الأدراك عند المرأة سيكون بنوع آخر، اضف الى ذلك أن ذكاء و نبوغ النساء من الامور التى لا تنكر و لقد اثبت التاريخ البشرى و منذ القدم وجود نماذج من النساء النابغات بل اثبتث الوقائع التاريخية ان بعض النساء سبقن الرجال فى اتباع الحق و الاصغاء لنداء السماء.
    فحينما اشرقت شمس الرسالة على الجزيرة العربية. و جاء الدين الجديد فى تلك الظروف العصيبة كان تشخيص الحق عن الباطل و اتباع الحق يحتاج نظريا الى عقل رشيد و ذهن و قاد لفهم و ادراك هذا الحق، و يحتاج ايضا الى عزم راسخ و قوة لا تقهر فى اتباع و قبول هذا الدين الجديد و الدفاع عنه لأن قبول الدين و الأعلان عنه يعنى التعرض لأنواع البلاء و المحن ولذلك اصبح الايمان فى تلك الظروف يعد من الامتيازات الخاصة و الفضائل التى يتحلى بها الشخص المؤمن رجلا كان أو امرأة.
    و على هذا الاساس نعتبر سبق على (ع) للاسلام من فضائله عليه السلام و ذلك لانه لم يكن سبقا مكانيا أو زمانيا فقط و انه فاقد لأى قيمة جوهرية بل كان يمثل تقدم جوهرى يعكس حقيقة الذات و قيمة الشخصية. من هنا يمكن الاستدلال على تفوق النسوة الاتى آمن قبل ازواجهن تفوقا فكريا و عقليا و الاستدلال على عزمهن الراسخ و قوتهن التى لا تقهر.
    ففى الوقت الذى نرى الكثير من الرجال لم يكتفوا بعدم الايمان و داروا ظهورهم كلمة الحق و الرشاد بل نرى الكثير منهم قد وقف جادا فى وجه الرسالة ساعيا لأطفاء نور وحى الرسالة . يذكر مالك بن أنس (95 ـ 179ه) فى كتابه (الموطأ) نماذج فى النسوة الآنى آمن و قد كان ازواجهن أو آباؤهن كفارا، و من هذه النماذج ابنة الوليد بن المغيرة زوجة صفوان بن امية حيث اسلمت قبل زوجها و كذلك ام حكيم بنت الحارث ابن هشام زوجة عكرمة ابن أبى جهل (7)
    و قد جاء عن امير المؤمنين عليه السلام فى حديث الأربعمائة عند ما كان يتحدث عن تجهيز الميت و انه يجب على الانسان فى تلك اللحظات ان ينطق بالكلام الصواب الذى لا يعصى الله فيه، نراه عليه السلام يستدل على رأيه بمقولة الزهراء عليها السلام حين وفاة الرسول (ص). قال عليه السلام: فان فاطمة بنت محمد (ص) لما قبض ابوها ساعدتها جميع بنات بنى هاشم فقالت عليها السلام: «دعوا التعداد و عليكم بالدعاء» (8)
    ان الغرض من نقل هذا الحديث هو اننا نرى ان الامام عليه السلام معصوم و كل كلامه حجة ولا يحتاج الى الاستدلال بكلام غيره لأثبات حجية كلامه، مع ذلك نراه عليه السلام يتمسك بكلام الزهراء عليها السلام التى هى حجة فى قولها و فعلها و جميع حركاتها و سكناتها، و من هذه الجهة لا فرق بين الرجل و المرأة فكما ان امير المؤمنين (ع) معصوم و حجة فالزهراء عليها السلام معصومة و حجة. و لذا فالمرأة اذا توجهت الى العلم و المعرفة و تركت زينة الحياة الدنيا و سعت بجد فى تربية نفسها و تنيمة قدراتها الذاتية مقتدية بالزهراء عليها السلام فانها حينئذ ستكون قدوة و اسوة و مثالا يحتذى به حالها حال الرجل الذى يحمل تلك الصفات.
    و من هنا نعرف ان غياب المرأة عن ساحة العلم و المعرفة و الحجة و الجدال لا لنقص ذاتى فى شخصيتها لكونها امرأة بل هو نتيجه طبيعة للظروف الخارجية و المحرومية التى تعرضت لها المرأة على مر التاريخ (9) منقوووووووووووووووووووووول
    الهي انا نرغب اليك في دولة كريمة تعز بها الاسلام واهلة وتذل بها النفاق واهلة
    sigpic

  • #2
    أسعد بالمشاركة معكم

    اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين

    السلام عليكم أخي القدير ( حيدر الحياوي
    )--

    أشكر طرحكم الموفق


    ودمتم سالمين
    جزاك الله خيرا من نور الامام علي-ع-

    حفظكم الله ورعاكم صاحب الزمان-عج-

    أختكم ندى ممنونة لكم
    sigpic

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X