أهلا وسهلا بكم في منتدى الكـــفـيل
إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التفضل بزيارة صفحة
التعليمات
كما يشرفنا أن تقوم
بالتسجيل ،
إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
وصلى الله تعالى على رسوله الامين محمد وعلى اله الغر الميامين ..
إن من الآداب الحميدة والشيم العظيمة التي ينبغي للمسلم والمسلمة التحلي بها هي شكر الله على ما أفاض علينا من النعم العظيمة والخيرات الجليلة في جديننا ودنيانا قال تعالى :{ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا } [ ابراهيم:34]
ومقام الشكر جامع لجميع مقامات الإيمان ولذلك كان أرفعها وأعلاها وهو فوق الرضا وهو يتضمن الصبر من غير عكس ويتضمن التوكل والإنابة والحب والإخبات والخشوع والرجاء فجميع المقامات مندرجة فيه لا يستحق صاحبه اسمه على الإطلاق إلا باستجماع المقامات له ولهذا كان الإيمان نصفين نصف صبر ونصف شكر والصبر داخل في الشكر فرجع الإيمان كله شكرا والشاكرون هم أقل العباد كما قال تعالى وقليل من عبادي الشكور..
الاخت الفاضلة ام حيدر .. دوما نحن نتحلى بالوان طيفكم الرائع داخل الكفيل وبين منتجع الاسرة ..
الحمد لله على العافية
روي أن عيسى ( عليه السَّلام ) مرَّ برجل أعمى أبرص مُقعد مضروب الجنبين بالفالج و قد تناثر لحمه من الجذام و هو يقول :
الحمد لله الذي عافاني مما ابتلي به كثيرا من خلقه .
فقال له عيسى ( عليه السَّلام ) : يا هذا و أي شيء من البلاء أراه مصروفا عنك ؟
فقال : يا روح الله أنا خير ممن لم يجعل الله في قلبه ما جعل في قلبي من معرفته .
فقال له النبي عيسى ( عليه السَّلام ) : صدقت ، هات يدك ، فناوله يده ، فذهب ما كان به من البلاء فإذا هو أحسن الناس وجهاً و أفضلهم هيئة ، قد أذهب الله عنه ما كان به فصحب عيسى ( عليه السَّلام ) و تعبَّد معه [1] .
اترك تعليق: