إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

( مجسات اسلوبية في نفحات عقائدية )

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ( مجسات اسلوبية في نفحات عقائدية )

    كل تأمل انطباعي يحاول ان يصل افاق المدون المعرفي والخوض في عملية اشباع مفهومي او تثاقف اكثر من رأي لتعزيز ما تحرزه من نتائج وتركيز الفعل القرائي وحين يكون المحور قراءة في نفحات عقائدية كتيب صادر عن وحدة الدراسات في شعبة الاعلام ـ قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة سيجعل التأمل حاصلا فكريا لكون العوامل النصية تعد فواصل حيوية فعلت العديد من الاسئلة المهمة مثلا سؤال عن مصدر تلك العقائد التي نقر بها ليصل جواب هذه الاسئلة المعروضة في المقدمة الى اثارة الاجرائي الذي يعد نوعا من انواع الصياغة المنهجية في عرض الجوهر فما نؤمن به جاء به الائمة المعصومين عليهم السلام الذين اقاموا البراهين الساطعة ... ليعرفونا بصدق هذه البراهين ومثل هذا المفتتح يضعنا داخل منظومة فكرية قربت خطواتها المنهجية من مرجعية فكرية ومذهبية يعالج بعض الاتهامات المنحرفة اتجاه مركز الفكرة وهي عدم توضيح العقيدة الصحيحة من الائمة عليهم السلام بحجة عدم امتلاك شيعتهم لقدرة احتمالتلك العقائد لو ابرزت بصورها الواضحة وهذه التهمة مرتبكة ويمكن خلخلتها بواسطة التركيز على المفهوم الرسالي المحمدي الذي صاغ من معدنه نفس العقيدة التي حملها الائمة كنهج قويم ..
    وتبدأ محاور البحث لتنطلق حول مرتكزات العقيدة كالتوحيد جملة من التفاعلات العقلية تمنحنا مداخل مهمة للتحاور .. بعدة اسئلة مهمة مثلا من الذي خلق الانسان ؟ ايعقل ان ينتمي الانسان الى انماط خالقة لمادتها وخصائصها ودقائق تكوينها البعض يذهب الى مسارب واغوار اخرى كان يضع شريكا لخالق هذا الكون .. ويبدأ التحاور هينا مطواعا يناقش التصورات الواهمة عن وضعية كيان هذا الشريك فاذا امتاز بالقوة سيمتلك الاستحواذ والضعيف يكون مقهورا ... ومن ثم اين دلائل هذا الشريك ؟ وبعدها نأتي الى ثوابت النص القرآني لنقف عند رؤى حكمة غيبية من جراء الخلق ... قوله تعالى ( الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا وهو العزيز الغفور ) وفي سؤال آخر يبصر في عدالة خالق النظام الكوني والبحث في ماهخية الخلق ومعنى ان الاجراءات الاسلوبية صيغت على شكل اسئلة
    تطرح محاورها مضامين اجوبة عقلية ترجع الاعتبارات اولا وآخرا للخالق العظيم ليجازي المسيء وفي محور آخر يبحث السؤال في فوائد ارسال الرسل والاسلوب الاستفهامي يعمل فيتثبيت الجواب من خلال تركيز الفعل الاجرائي فمثل هذا السؤال سيأخذ الجواب مساحة في الولوج الى المنطقة الفكرية الساعية لمفهوم التعصيم من الزلل بواسطة التبليغ الرسالي المحصن .. ولينتقل السؤال الى الامامة وبمثل هذا السؤال يرسم لنا الاطر الفكرية ....كمضمون من المضامين المهمة تكشف مسار الائمة الاثنى عشر عليهم السلام وقد نص عليهم الرسول الاعظم وكان آخرهم الحجو بن الحسن عجل الله فرجه الشريف ويذهب كادر التنأليف الى الغيبتين والمسارات التي شكلتها ليصل بنا الى علامات الظهور المبارك كعلامة ظهور السفياني في بلاد الشام والنداء في السماء ثم يبدأ بسؤال آخر يتمحور عن مواقف ما بعد الموت لتكون الاجابة مؤثرة تبحث في العوالم في ماهية الاختيار وبعدها تأخذنا محاور الاجوبة الى مفهوم الجزاء ..وفي الختام لقد قدمت لنا هيئة التأليف كتيبا صغيرا يمنحنا الكثير من الرؤى والتأملات المهمة والتي نحن باشد الحاجة اليها
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X