إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ليلة القدر وعلاقتها باالامام الحجة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ليلة القدر وعلاقتها باالامام الحجة

    اللهمصلي على محمد وال محمد

    قال "تعالى" في محكم كتابه الكريم (حم* وَالْكِتَابِالْمُبِينِ* إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّامُنذِرِينَ* فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ* أَمْراً مِّنْ عِندِنَا إِنَّاكُنَّا مُرْسِلِينَ* رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ). وقال سبحانه: (ِإنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ* وَمَا أَدْرَاكَ مَالَيْلَةُ الْقَدْرِ* لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ* تَنَزَّلُالْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ * سَلَامٌهِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ(. صدق الله العلي العظيم.على ابواب شهر الطاعة شهررمضان شهر الله وشهر حجته على ارضه



    تشرف علينا ايام ملئها النوربتشريف ليلة مشرفة عظيمة لدرجة ان الله سبحانه يقول ((وماادراك ماليلة القدر)) لكبرعظمتها

    لذلك سنتابع بهذا الموضوع
    درج هذه الاية الكريمة ومتابعةالتفسير والتاويل الذي جاء فيها تبعا للرويات والعقل

    .
    نتحدث بشأن هذهالسورة المباركة عن ثلاثة أمور تتعلق بليلة القدر وهي:
    1
    ـ معنى هذه الليلة،وأهميتها، وما يمكننا أن ننتفع به فيها.
    2
    ـ ارتباط ليلة القدر بالمسؤولية ودعمالإدارة البشرية.
    3
    ـ علاقتنا بالإمام الحجة (عج)، وعلاقته هو بدوره بليلة القدر،وبالتالي العلاقة الروحية والمادية التي تربطنا أو التي يجب أن تربطنا بالإمامالحجة (عج).
    أن ليلة القدر تحدثنا عن (القدر) الذي يعني التقدير؛ بمعنى أن الله "سبحانه وتعالى" قدر الأشياء، وجعل فيها سننا وقوانين، وأجرى هذه السنن والقوانينعلى الإنسان.
    *
    ما هي ليلة القدر؟
    ولكن ترى ما هي ليلة القدر؟ نحن نعلم أن هذهالليلة مرتبطة بنزول القرآن الكريم، ولأننا نؤمن بالقرآن ونعرف إنه ميلاد حضارتناوأمتنا وأنه قوام حياتنا وسلوكنا، وبصائرنا في هذه الحياة، فإن من الواجب أن نخصصليالي في العام نحتفل فيها بذكرى نزول القرآن الكريم. ولأن الدين الذي أرسله الله "سبحانه وتعالى"/ وبعث به محمداً (ص) لم يكن دين أشخاص ولا ماديات بل كان دين قيموأخلاق، فإنه أولى لليلة القدر أهمية تفوق أهمية سائر المناسبات الإسلامية الأخرىكيوم الجمعة والعيدين الشريفين، ومن جهة ثانية لأن ليلة القدر هي عيد القرآن وعيدالقيم والمقدسات وعيد الأمور المثالية المجردة اللامحدودة، والإسلام هو دينالمعنويات والروحيات دين يربطنا بالسماء، وإذا ما ربطنا بالأرض فإنه يربطنا بحيث لانخلد إليها ولا نتعلق بها، فهو يعلمنا أن نقول: (اللهم أرزقنا التجافي عن دارالغرور)، فيجب أن تكون هناك مسافة بيننا وبين الأرض والتراب، وبالتالي بيننا وبينكل ما يبعدنا عن الإسلام والسماء والقيم وعالم المجردات ولذلك يقول القرآن الكريمعن ليلة القدر: (إنا أنزلناه) ولأنه أنزل القرآن في هذه الليلة، فلذلك أصبحت هذهالليلة ليلة شريفة وهي خير من ألف شهر، وبعبارة أخرى خير من ثمانين سنة بما فيها منمناسبات دينية عظيمة.

    اللهم صلى على محمد وال محمد

    في تفسير نورالثقلين والبرهان وكتاب بحار الأنوار(1) عن تفسير فرات الكوفي مسنداً عن الإمامالباقر (عليه السلام) في تفسير سورة القدر، قال: إنّ فاطمة هي ليلة القدر، من عرففاطمة حقّ معرفتها فقد أدرك ليلة القدر، وإنّما سمّيت فاطمة لأنّ الخلق فطموا عنمعرفتها، ما تكاملت النبوّة لنبيّ حتّى أقرّ بفضلها ومحبّتها وهي الصدّيقة الكبرى،وعلى معرفتها دارت القرون الاُولى.

    وعن أبي عبد الله الإمام الصادق (عليهالسلام) أنّه قال: {إنَّا أنزَلْـنَاهُ فِي لَـيْلَةِ القَدْرِ}(2)، الليلة فاطمةالزهراء والقدر الله، فمن عرف فاطمة حقّ معرفتها فقد أدرك ليلة القدر، وإنّما سمّيتفاطمة لأنّ الخلق فطموا عن معرفتها.
    عن زرارة عن حمران قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عمّا يفرق في ليلة القدر، هل هو ما يقدّر الله فيها؟ قال: لا توصفقدرة الله إلاّ أنّها قال: {فِيهَا يُـفْرَقُ كُلُّ أمْر حَكِيم}(3)، فكيف يكونحكيماً إلاّ ما فرق، ولا توصف قدرة الله سبحانه لأنّه
    ____________
    1-
    بحارالأنوار 42: 105.
    2-
    القدر: 1.
    3-
    الدخان: 4.

    يحدث ما يشاء، وأمّاقوله: {لَيْلَةُ القَدْرِ خَـيْرٌ مِنْ ألْفِ شَهْر}(1)، يعني فاطمة (عليهاالسلام)، وقوله: {تَـنَزَّلُ المَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِـيهَا}(2) والملائكة في هذاالموضع المؤمنون الذين يملكون علم آل محمّد (عليهم السلام)، «والروح روح القدس وهوفي فاطمة (عليها السلام)» {مِنْ كُلِّ أمْر * سَلامٌ}(3) يقول من كلّ أمر مسلّمة {حَـتَّى مَطْـلَعِ الفَجْرِ}(4) يعني حتّى يقوم القائم (عليه السلام)(5).
    قالالعلاّمة المجلسي في بيان الخبر: وأمّا تأويله (عليه السلام) ليلة القدر بفاطمة (عليها السلام) فهذا بطن من بطون الآية، وتشبيهها بالليلة إمّا لسترها وعفافها، أولما يغشاها من ظلمات الظلم والجور، وتأويل الفجر بقيام القائم بالثاني أنسب، فإنّهعند ذلك يسفر الحقّ، وتنجلي عنهم ظلمات الجور والظلم، وعن أبصار الناس أغشية الشبهفيهم، ويحتمل أن يكون طلوع الفجر إشارة إلى طلوع الفجر من جهة المغرب الذي هو منعلامات ظهوره، والمراد بالمؤمنين هم الأئمة (عليهم السلام)وبين أنّهم إنّما سمّواملائكة لأنّهم يملكون علم آل محمّد (عليهم السلام) ويحفظوها ونزولهم فيها كناية عنحصولهم منها موافقاً لما ورد في تأويل آية سورة الدخان أنّ الكتاب المبين أميرالمؤمنين (عليه السلام) والليلة المباركة فاطمة (عليها السلام) {فِيهَا يُـفْرَقُكُلُّ أمْر حَكِيم}(6) أي حكيم بعد حكيم وإمام بعد إمام.

    ____________
    1-
    القدر: 3.
    2-
    القدر: 4.
    3-
    القدر: 4 ـ 5.
    4-
    القدر: 5.
    5-
    البحار 25: 97.
    6-
    الدخان: 4.

    وقوله: {مِنْ كُلِّ أمْر * سَلامٌ هِيَ}(1) على هذاالتأويل هي مبتدأ، وسلام خبره، أي ذات سلامة، ومن كلّ أمر متعلّق بسلام، أي لايضرّها وأولادها ظلم الظالمين، ولا ينقص من درجاتهم المعنوية شيئاً، أو العصمةمحفوظة فيهم فهم معصومون من الذنوب والخطأ والزلل إلى أن تظهر دولتهم ويتبيّن لجميعالناس فضلهم(2).

    هذا وقد ذكرت أربعة عشر وجه شبه بين فاطمة الزهراء سيّدةالنساء (عليها السلام) وبين ليلة القدر، وإجمالها كما يلي:
    1
    ـ ليلة القدر وعاءزماني للقرآن الكريم وفاطمة الزهراء وعاء مكاني.
    2
    ـ ليلة القدر يفرق فيها كلّأمر حكيم، كذلك الزهراء (عليها السلام) فهي الفاروق بين الحقّ والباطل.
    3
    ـ ليلةالقدر معراج الأنبياء لكسب العلوم والفيوضات الإلهيّة، كذلك فاطمة الزهراء فهيمرقاة النبوّة ومعرفتها معراج الأنبياء.
    4
    ـ ليلة القدر هي خير من ألف شهر، كذلكتسبيح فاطمة الزهراء تجعل كلّ صلاة بألف صلاة وبمحبّتها تضاعف الأعمال كليلةالقدر.
    5
    ـ ليلة القدر ليلة مباركة، ومن أسماء فاطمة الزهراء (المباركة) (عليهاالسلام).
    6
    ـ علوّ شأن ليلة القدر ومقامها الشامخ بين الليالي، كذلك الزهراء،وأنّه لولاها لما خلق الله محمّد وعليّ (عليهما السلام) كما ورد في الخبرالشريف.
    7
    ـ العبادات في ليلة القدر تضاعف كرامةً لها، كذلك حبّ الزهراء (عليهاالسلام)
    ____________
    1-
    القدر: 4 ـ 5.
    2-
    المصدر: 99.

    يوجب تضاعفالأعمال، وإذا كانت ليلة القدر منشأ الفيوضات الإلهيّة، فكذلك الزهراء والتوسّلبها.
    8
    ـ القرآن هو النور ونزل في ليلة القدر ليلة النور، وفاطمة هي النور فهيليلة القدر كما في تفسير آية النور: {اللهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ}(1).
    9
    ـ ليلة القدر ليلة السعادة، وفاطمة سرّ السعادة.
    10
    ـ تقدّست ليلة القدر وماقبلها من الأيام والليالي وما بعدها كرامةً لها وتعظيماً لمقامها، كذلك الزهراءيحترم ذرّيتها ويقدّسون عند الاُمّة كرامةً لها وحبّاً بها ولغير ذلك.
    11
    ـ ليلةالقدر ليلة الخلاص من النار والعتق من جهنّم، كذلك فاطمة تفطم شيعتها من الناروتلتقطهم من المحشر كما تلتقط الدجاجة حبّات القمح.
    12
    ـ ليلة القدر سرّ منأسرار الله، وكذلك الزهراء (عليها السلام) فهي من سرّ الأسرار.
    13
    ـ ليلة القدرسيّدة الليالي، وفاطمة الزهراء (عليها السلام) سيّدة النساء.
    14
    ـ لقد جهل قدرليلة القدر، وكذلك فاطمة الزهراء بنت الرسول (عليها السلام) فقد جهل الناس ولازالوا قدرها، كما أنّها مجهولة القبر إلى ظهور ولدها القائم من آل محمّد (عليهمالسلام).

    ليلة القدر.. عيد ليلي:
    وهنا يبقى سؤال آخر وهو: إننا قد تعودناعلى أن تكون الأعياد أياماً، فكيف يمكن أن تكون في الليالي كما هو الحال في لياليالقدر، وللجواب على هذا التساؤل نقول أن الإنسان يرتبط في يومه بالحياة المادية،فاليوم قد جعل معاشاً للإنسان، أما الليل فهو الوقت المناسب لعلاقة الإنسان بالله "سبحانه وتعالى" ولأن الليل كذلك، ولأن العيد الحقيقي للإسلام هو عيد القيموالعلاقات الروحية التي تربط بين الإنسان وخالقه، فقد كان وقت عيد مولد القرآنليلاً لا نهاراً، ولذلك يقول القرآن الكريم: (إنا أنزلناه في ليلة مباركة). وإذاأردنا أن نتعرف على هذه الحقيقة فلابدّ أن نرجع إلى سورة المزمل، حيث يقول "عزّوجل" (يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا) والسبب في ذلك يوضحه القرآن الكريم عندمايقول: (أنا سنلقي عليك قولاً ثقيلا * أن ناشئة الليل أشد وطأً وأقوم قيلا)، فلأنالرسول (ص) كان يريد أن يتلقى الوحي فقد كان عليه أن يقوم الليل لأن هذا الوقت هوميلاد الإنسان المتمسك بالقيم الروحية والمعنوية، وهو أيضاً ميلاد القرآن، وطريقتوجيه الإنسان من الناحية الروحية.
    علاقة الأمة بليلة القدر:
    وللإجابة علىالسؤال الثاني وهو: ما هي علاقة الأمة الإسلامية اليوم بليلة القدر؟ نقول: أنالقرآن الكريم يتحدث في سورة (الدخان) عن ليلة القدر مستعملاً كلمة (الحكيم): (.. فيها يفرق كل أمر حكيم) وهذا يعني أن الله "سبحانه وتعالى" يعطي للناس في هذهالليلة بعد أن تفرق حقوقهم عن بعضهم البعض بحكمة، وبمقدار جهادهم وعملهم، وتحملهمللمسؤولية، والصعوبة التي يلاقونها في الدنيا كما يصرح بذلك الحديث الشريف القائل: (حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات) وفي هذا المجال يقول الله "جل وعلا": (َحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ* وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَصَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ) وهكذا فحينما نفهم حقيقة ليلة القدر،وندرك أن هذه الليلة هي الليلة التي يعرف فيها الله "تبارك وتعالى" بين عباده،وأمورهم بالحكمة، فإن هذه الحكمة تقتضي منا أن نخطط لحياتنا في هذه الليلة وفقالمنهاج الإلهي وهداه، ووفق ما تأمرنا به عقولنا وفطرتنا وتجاربنا المكتسبة، ثمعلينا بعد ذلك أن نسأل الله في هذه الليلة التوفيق والبركة، وإن يعيننا على سدثغراتنا، وفجواتنا، وهذه في حقيقة علاقة ليلة القدر بنا كأفراد...
    محطة التزودبالوقود الروحي: وبناء على ذلك فإن ليلة القدر هي محطة للتزود بالوقود الروحي؛فالإنسان يحتاج إلى محطات في حياته، ويحتاج إلى منابع، وهذه المنابع موجودة ومتوفرةفي ليلة القدر، كما أن الإنسان تلزمه إعادة النظر في حياته الروحية في ليلة القدر،ولعظمة هذه الليلة وأهميتها لما أكد عليها إلحاقه "عزوجل" كل هذا التأكيد الذي يفوقأي تأكيد آخر على أية مناسبة أخرى، لأنها ـ أي هذه الليلة ـ مفعمة بالمعانيوالدلالات الروحية، ولذلك جاء التأكيد على أداء الممارسات العبادية فيها ومنهاالصلاة المندوبة التي على الإنسان المسلم أن يؤديها فرادى لكي لا يختلط عملهبالرياء، فصلاة الليل هي الصلاة التي سنت وشرعت لتكريس العلاقة الروحية هذا التكريسالذي لا يمكن أن يحدث إلا إذا أدى الإنسان العبادات بعيداً عن الناس.
    ترى من منافكر أن يخلو إلى نفسه في زاوية من الزوايا ليلة أو ليلتين ليعيد النظر في علاقته معالله "عزوجل" وفي سلوكه وتصرفاته، ومن منا فكر في أنه هل هو من أهل الجنة أم من أهلالنار، وهل أن أعماله قرآنية أم لا؟. وإذا ما مات الإنسان فإن فرصته لا يمكن أنتعود، فلماذا يستمر في خداع ذاته ولماذا لا ينتبه من غفلته كما يقول الحديث الشريف: (الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا) وأنا أتصور أن الإنسان يشبه إلى حد كبير الرجلالذي ابتلع مجموعة ضخمة من الحبوب المنومة، وهو يعرف أن علاجه أن يستيقظ من النومليداوي ويعالج نفسه بقوة إرادته ثم هو يوقظ نفسه ولكن لعدة دقائق تضعف إرادته بعدهاليتغلب عليه النوم مرة أخرى، ثم ينتبه مرة أخرى من خلال عالم إيقاظ ذاتي أو خارجيثم إذا به ينام مرة أخرى وهكذا، وحتى ينتبه الانتباه المطلوب فإنه بحاجة إلى المزيدمن الوقت. وقد أثبت علم النفس الحديث أن الإنسان إذا تعود ـ مثلاً ـ أن يطالع فيغرفة معينة ووفق شروط خاصة وفي خلال ساعة محددة فعندما يحين الوقت يجد نفسه مشدوداًإلى المطالعة دون إرادته، وهذه عادة النفس البشرية_ منقوووول

  • #2
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    شكرا على الموضوع المفيد
    sigpic
    السلام عليك يا قمر بن هاشم

    تعليق


    • #3
      الله يعطيك الف عافية
      وقضى الله حاجتك
      اختك شميشة

      تعليق


      • #4
        سلمت اناملك الولائية على الموضوع الجميل

        تعليق

        المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
        حفظ-تلقائي
        Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
        x
        إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
        x
        يعمل...
        X