أهلا وسهلا بكم في منتدى الكـــفـيل
إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التفضل بزيارة صفحة
التعليمات
كما يشرفنا أن تقوم
بالتسجيل ،
إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
هناك روايات كثيرة جداً ربما بلغت حد التواتر على أن علياً مع الحق والحق مع علي يدور معه حيثما دار. وعلي مثال الكمال والحسن المتجسد في رجل، حتى أحبه كل انسان منصف وحر وإن لم يكن مسلماً، حيث الخبر ان المسيحيين يلهجون بالاشعار والقصائد والنظم والنثر في مدح علي (عليه السلام).
ومن المعلوم أن الذي يبغض مثل هذه الشخصية المضحية للاسلام بل المجسدة لجميع قيم الدين الاسلامي لدليل واضح على عدم استوائه العقلي والنفسي, وهو دليل على خبث منبته وأصله.
وليس المقصود من خبث الأصل ابن الزنا والمتولد من الحرام، بل الامر أعم من ذلك فقد يكون من المنافقين أو ابن حيضة.
مضافاً الى أن ليس كل من كان ابن زنا يبغض علياً (عليه السلام) حتى يقال بالجبر وانه ما ذنب هذا الانسان ؟ بل ان من يبغض علياً (عليه السلام) - والبغض والحب بالاختيار - كاشف عن سوء سريرته وخبث أصله وهو أعم من ابن الزنا .
الاخت الفاضلة
ام حيدر
موفقين على الطرح القيم والرائع
تعليق