إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قضية للنقاش وهي حول المراة عندما تكون مصرة في بعض الامور وبالتالي النزاع في الامر

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قضية للنقاش وهي حول المراة عندما تكون مصرة في بعض الامور وبالتالي النزاع في الامر

    بسم الله الرحمن الرحيم

    قضية للنقاش وهي حول المراة عندما تكون مصرة في بعض الامور مع زوجها حول اي امر كان سواء عند اجتماع الاسرة او عند رجوعه من العمل مما يثير هذا الموضوع بعض المشاحنات بينهم

    احترامي للمراة وتقديري لها جعلني ان اطرح هذه القضية علما ان الرجل لايخلو من الاخطاء ولكن سوف اتطرق للرجل في موضوع اخر

    حقيقة ان بعض النساء لا تختار الوقت المناسب لطرح اي قضية وكذلك عند طرح القضية مع ازواجهن يصرن في هذه القضية وبصوت عال في بعض الشيء مع ازواجهن ويحدث النزاع بعد ذلك


    يجب على المراة اختيار الوقت المناسب وكذلك اسلوب مطلوب في اي قضية والاحترام المتبادل مهم ايضا
    اعتقد ان هذا يقوي من شخصيتها ويكون موضوعها مسموع وذو تأثير كبير على نفسية الزوج

    لان شخصية الزوجة وخجلها واحترامها للمقابل هي دلالة على ثقافتها العامة

    ارجو من اعضاءنا الكرام رأيهم في هذه القضية كذلك المشرفة الموقرة
    التعديل الأخير تم بواسطة علاء العلي; الساعة 13-06-2011, 07:29 PM.

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حينما يتم التكلم عن قضية مهمة من القضايا التي تواجه المجتمع لا بد من مراعات امر مهم وهو
    الشخصية التي يمتاز بها الزوج لعل بعض الشخصيات تختلف عن الاخرى في بعض الصفات وهذا
    ما يجعل التوتر متصاعد بين الطرفين وان بناء الاسرة المتكاملة يعتمد على لباقة المرأة فهنالك من
    ( تهدم بيتها بنفسها ) كما نقول بالعامية وذلك لانها لا تدرك كنه الحياة التي تعيشها والعكس هنالك
    من يتحملن ويصبرن في سبيل بناء اسرة رصينة وكما تقول الحكمة عليك أن تعرف وتفهم
    شخصية من تجالس حتى تستطيع أن تضبط تعاملك معه
    والسلام ....


    الاخ الرائع علاء العلي .. دمتم في رعاية الله وحفظه

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      انا برأي القاصر
      انهة لو كان احد الطرفين متعصبا برأيه فليقابل الطرف الآخر بالحسنى والموافقة حتى حين
      اي حتى ان يرى الطرف الاول ما هو سلبة عمله او رايه فأنه ذاتياً سوف يمشى على رأي الطرف الثاني
      هذا اولا وثانيا دائما المراة لا تثق برجل حين يعارضها بعمل ما فإنها تتصور ان هذه المعارضة من أنه رجل وان تكون كلمته مسموعة (وهذا راي المرءة بالرجل) فتساله عن الاسباب لتحرجه ولثبت لنفسها ما تظنه يقينافتشتعل فتيل الازمة فالتحاول اي امرءة ان تسلم امرها للرجل والترفع هذا الظن وقد يكون الرجل محرجا بالرد عليها واله الموف.



      علي مع الحق والحق مع علي

      تعليق


      • #4
        تستطيع كل زوجة مهما كانت إمكاناتها المادية أو المعنوية أن تمنح حياتها الزوجية السعادة؛ و ذلك من خلال نظرة منصفة لزوجها، فالزوج مهما كان هو بشر تنطبق عليه كل الصفات البشرية، و أهمها النقص و الملل من الروتين و حب التغيير.
        عندما نحكم على زوج أنه ذو خلق فاضل، فهذا لا يعني أنه كامل الأوصاف، و لكنه تغلب عليه الصفات الفاضلة عن غيرها من الصفات الأخرى، و العكس صحيح و لكن في النهاية لا يمكن أن تخلو شخصية أي إنسان من جانب فاضل يميزها نتفق أو نختلف في حجمه و لكن التباين يظل في مساحتها مقابل الأخلاق التي يتبناها عامة.
        - عندما تريد الزوجة أن تحيا حياة هنيئة مستقرة، لابد و أن تنظر إلى الجانب المشرق في شخصية زوجها، و تسلط عليه الأضواء و تحاول دائما أن تضبطه، وهو يقدم لها من أخلاقه الفاضلة و تمتدحها و تبدي سعادتها بها كما نصح أحدهم قائلا "شجع ما تحب أن ترى منه المزيد" .
        - ربما تتساءل إحداهن قائلة "هل أكذب عليه أم أضحك على نفسي؟ "، أقول لها إن خوفك من الوقوع في الكذب هو نتيجة لخوفك من الله جزاكِ الله خيرا، و أوصيك ألا تضحكين على نفسك بل عليكِ أن تواجهي العادات الغير حميدة في زوجك و لكن ليس بالصدام بل بالحب.
        - ربما تقول إحداهن "بحب كيف؟ و أنا أكون غاضبة و لا أستطيع حتى تحمل نفسي من العادات السيئة التي تعبت من لفت انتباهه إليها" و ربما كذلك تتهمني إحداهن أنني أقول كلاما غير واقعي، و لكنني أصر على ما ذكرت سابقا، نعم بحب بل خليط بين الحب والشعور بالفضل و ليس بالحب فقط.
        أما الشعور بالفضل المتبادل بينكما لقوله تعالى: "وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ"و تذكرين نفسك أنه زوجك، و من تقبلتِه زوجا من بين كل الرجال، و هو كذلك اختارك و فضلك على كل النساء لتشاركيه رحلة الحياة الدنيا، و إن شاء الله تكونين سيدة الحور العين في الآخرة.
        أما الحب فهو حب من نوع خاص، حب غض الطرف عن المساوئ، و الذي تتميز به الأم عن غيره من علاقات الحب الأخرى التي تربط بين البشر بعضهم بعضا، و لذا نسب إليها تحت مسمى حب الأمومة عاطفة تتحول بها الزوجة مع زوجها إلى أم حنون تريد منه أداء الواجب الذي عليه نحوها بدافع الحب و الحرص و الخوف، فالحب يتجلى في أنها تريد أن تراه في أحسن صورة، من خلال أحسن الفعل و القول، والحرص عليه من اقتراف الذنوب في حقها و السؤال عنها أمام الله و الخوف عليه من العقاب يوم .

        الاخ العزيز
        علاء العلي
        نشكركم الشكر الجزيل على مناقشة هذا الموضوع المهم
        وتقبل مداخلتي المتواضعة
        sigpic

        تعليق


        • #5
          نصيحة لصاحب الموضوع

          بسم الله الرحمن الرحيم
          أخي العزيز العلي مع فائق أحترامي لك وأعتذر مقدماً فيما يبدر مني ولكن
          لا ارى في هذا الموضوع آلا أثارة للفتنة ما بين الزوجين لأن الكثير من صديقاتي ومنهم خادمتكم(أنا) فأن أزواجنا مشاركين في المنتدى وأعتقد أن هذا الكلام الذي ذكرتموه سوف يتخذونه (شماعة أعذار) ليعلقوا عليه جميع مشاكلهم فشكراً لك أخي و
          دعنا نعيش بسلام
          !!!

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            اللهم صل على محمد وآل محمدوعجل فرجهم ياكريم
            لا شك ان الزواج هو رباط مقدس يكون علاقة انسانية بين الرجل والمراة
            ملؤها السكينة والود والاستقرار الروحي والجسدي

            وهذا يجعل كل منهم متفتحين على الجوانب الخفية والظاهرة في شخصية كل طرف
            تعرفهم كيفية التعامل مع بعضهم البعض

            فعليك بالأختيار الوقت المناسب لطرح المشكلة..واجتنبي وقت رجوعه من العمل وهو مثقل بهموم العمل
            وتعلمي فن الكلام والاسلوب الجميل التي تستطيعين به ان توصلي الفكرة بدون تعصب وتوتر وجرح للمشاعر
            وهذا ليس معناه ان لا تصرحي ما تريدين قوله(لانه لا يستطيع ن يقرأ افكارك دائما) بالعكس أنت بحاجة لتفضفضي عما في قلبك اليه ولا نختلف بوجوب اللجوء أليه عندما تعصف الحياة بالمشاكل.
            بالاضافة الى الحوار......
            والاستماع الى رأيه حتى ان كانت لا تشاطريه الرأي واعتماد الاسلوب المرن لأقناع الزوج
            فالنقاش الهادئ ولخالي من العراك هو الطريق الامثل لتجاوز المشكلة
            بالاضافة الى ان الغضب والصياح يضيع حق الزوجة وان كانت على صواب

            وأخيراً ان تعاملنا السيء مع المشاحنات الطارئة قد يحدث خللاً بالحياة الزوجية
            فينبغي ان ننظر اليها بعقلانية قبل ان تنخرفي العش الزوجي ..وبمرور الوقت سيزيد مساحة تفاهم ويتعرف طبائع الطرف الاخر.
            وكما وأقول لأخت سوسن محمد أن ورقة الكفيل تطرح جميع المشاكل التي تصيب مجتمعنا فليس المقصود منه
            اثارة الفتنة

            بالعكس عزيزتي ان تركنا مشاكل تصول وتجول في بيوتنا بدون حلول هذا سيضعف ركائزه وبالتالي
            سنفقد هدفا اساسي أسس من اجله هذا الصرح,,
            فكل ما نبغيه هو تحويل الخلاف الى فرصة للحوار والمصارحة ونمو الانسجام بين الزوجين
            ونحن بخدمتكم للحوار وحل جميع المشاكل سواءمن جانب الزوج او الزوجة
            ولي عودة للمواصلة الحوار مرة أخرى وكماوأشكر الأخ القدير
            علاء العلي على جميل طرحة
            وان شاء الله الافادة للجميع..




            التعديل الأخير تم بواسطة الزهراء; الساعة 16-06-2011, 12:18 PM.

            تعليق


            • #7
              السلام عليكم / الاخت سوسن محمد

              بسم الله الرحمن الرحيم

              شكري وتقديري لكم

              الاخت سوسن
              انا لا ادافع عن الرجل لان الرجل لايخلو من الاخطاء والبعض من الرجال لاتصح معاملته مع زوجته عند اي نقاش ومنهم من تكون له صيغة الامر عند نقاشه وبالتالي يتعكر مزاج المقابل

              انا طرحت هذه القضية لكي تستفاد المراة من الاخطاء التي تقع بينها وبين زوجها ولايحق لاي رجل كان ان يتخذ هذا الامر شماعة اعذار كما تقولين اختي الكريمة

              لان المخطئ في بيته هو مذنب ولايحق له الانكار او التبرير وعليه ان يعتذر لها وعلى المراة استقبال هذا العذر ليعيش كل منهما بأستقرار وحياة جميلة

              يجب ان تكون المسامحة والطيبة في التعامل في الحياة الزوجية

              وللحديث بقية...................نتواصل


              والسلام عليكم

              تعليق


              • #8
                بسم الله الرحمن الرحيم
                اللهم صل على محمد وآل محمد
                السلام عليكم إخوتي ورحمة الله وبركاته
                وأبارك لكم بولادة أسد الله الغالب وبهذه المناسبة إسمحوا لي أن أذكر بيتين لاطف بهما أمير المومنين الزهراء (سلام الله عليهما)
                دخل أمير المؤمنين( عليه السلام )على سيدة النساء ذات يوم فرآها تستاك بسواك من شجر الأراك.
                فقال لها في بيتين جميلين عجيبين :
                حظيت يا عود الأراكِ بثغرها ****** أما خفت يا عود الأراكِ أراكَ
                لو كنت من أهـل القتال قتلتك **** ما فـاز منـي يا سِواكُ سِواكَ
                هنا وبعد هذه المقدمة إسمحوا لي _ولا أريد أن أدافع عن صاحب الموضوع _ لعل صاحب الموضوع لا يريد لوم المرأة بل بالعكس بدليل قوله (الوقت المناسب لطرح الموضوع) فالمرأة أعلم من غيرها في شؤون بيتها وزوجها ,ودفة القارب - إن صح التعبير- بيدها فبإمكانها تحويل المشكلة الكبيرة إلى لا شي وأعتقد أن الجميع يعلم بذلك .
                أما عن قول الأخت الكريمة ( دعنا نعيش بسلام ) أقول أيُ سلام ٍ هذا الذي تغيره كلمة عابرة في المنتدى وأنا متأكد أن الأخوة لن يتخذوا كلام الأخ (شماعة أعذار) مع إحترامي وتقديري للجميع . فالقضية للنقاش.

                تعليق


                • #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  في الحديث عن الصادق عليه السلام أنه قال:
                  "جاء رجل إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فقال: إن لي زوجة إذا دخلت تلقتني، وإذا خرجت شيّعتني وإذا رأتني مهموماً قالت: ما يهمّك؟ إن كنت تهتم لرزقك فقد تكفل به غيرك، وإن كنت تهتم بأمر آخرتك فزادك اللَّه هماً فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: بشّرها بالجنة وقل لها: إنك عاملة من عمّال اللَّه ولك في كل يوم أجر سبعين شهيداً"
                  هذه هي صفات المرأة المسلمة التي وصفها رسول الله (ص) أنها عاملة من عمال الله ...
                  فعلينا أن نرجع الى السنة النبوية المباركة ونقتدي بأهل البيت عليهم السلام
                  لأنهم رسموا لنا الطريق المستقيم من خلال احاديثهم ...
                  وعلى أمرأة الغد أن تكون
                  كالزجاجه النقيه امام اشعه الشمس الحاره....تنفذ من خلالها ولا تنعكس لتحرق غيرك ...
                  وبإمكانها ان تفاجئ الزوج عند الغضب او عند حصول مشكلة
                  بكلمات المدح والثناء فالمدح والثناء يقضي على الغضب ...
                  ويهدء الوضع ..لا أن تنفعل هي معه
                  وبالتالي سيترك هذا الأمر أثراً كبيراً في دوام السعادة والراحة في بيت الزوجية
                  حيث ينعكس بشكل إيجابي على حياة الزوج في داخل الأسرة وخارجها
                  ويصل إلى مكان عمله فيقوم بوظيفته مع راحة نفسية وأجواء هادئة ملؤها الاطمئنان والسكينة
                  وقد وعد اللَّه تعالى الزوجة الصالحة التي تحسن المعاملة مع زوجها
                  وتراعي الأسباب التي تدعو إلى راحته وتخفيف الهموم عنه بشيء يفوق تصورها وهو أن بشّرها بالجنة
                  فالعلاقه الزوجية ليست تحدي إنما موده خاصه

                  وعندما يرى الزوج تصرفات زوجته معه سيرتاح
                  وسيعمل على ان يقدم لها الكثير....و
                  بدون ان يشعرها
                  التعديل الأخير تم بواسطة الزهراء; الساعة 19-06-2011, 10:24 AM.

                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم

                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    • توجد في الحياة الزوجية اختلافات في الرؤى والنظرة إلى الحياة وهذه المسألة لا تتوقف عند الشباب بل تشمل أيضاً أعماراً أكبر ويجب حل اي مسألة خلافية بحوار يقبله العقل والدين
                      يجب ان تكون سعادة ومحبة بين الرجل والمراة وتاتي هذه السعادة من التعامل الجيد لان السعادة هي ما يرتاح إليه الضمير وتطمئن إليه النفس ويهدأ إليه الفكر ويضحك له القلب أن نوعاً من التبادل الذهني يمكن أن يحسن العلاقة والتفاهم بين الزوجين بحيث يدرك الواحد منهما مطالب الآخر بسرعة فيعمل على تحقيق رغبات شريكه لان الأشخاص الذين لا يستطيعون تحقيق التوافق الزوجي هم غالباً أفراد لديهم درجات عالية من التوتر النفسي
                    • على الزوجة أن تتعلم بعض الجمل المحذوفة من حياتها في بعض الاوقات مثل (كما تريد).. وأنه إذا اتبعت الزوجة هذا الأسلوب فسوف يقل قلقها بخصوص العديد من الأشياء وتتخلص من خوفها من الغد وأيضاً سوف تحصل من زوجها على حياة عاطفية سعيدة.
                      فبحصول الرجل على التبادل الايجابي من قبل المراة سيتحمل بذلك كل المسؤوليات المرتبطة بهذه السيطرة وبالتالي سوف يتوقف الزوج عن تأنيب وتوجيه النقد لها وبالتالي سوف يخفف من الأعباء على الزوجة التي كانت تجعلها دائماً في ضغط عصبي مستمر يفسد عليها الإحساس بتناغم العلاقة الزوجية.
                      فهل توافقني المرأة بهذه النصيحة ؟؟؟
                    • مع كل احترامي وتقديري واعتزازي للمراة لانها هي اساس المجتمع
                    التعديل الأخير تم بواسطة علاء العلي; الساعة 19-06-2011, 08:03 PM.

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X