إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ما هو القدر بهذه الايات المباركة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما هو القدر بهذه الايات المباركة



    في قوله تعالى : {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ
    بِقَدَرٍ}(القمر/49).
    وقوله : { أَنزَلَ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ
    بِقَدَرِهَا}(الرعد/17).
    وقوله تعالى : { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى* الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى* وَالَّذِي
    قَدَّرَ فَهَدَى}(الأعلى/1 ـ 3).
    وقوله تعالى: { وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ
    بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ } (الحجر/21).




  • #2
    جزاكم الله خير

    تعليق


    • #3


      بسم الله الرحمن الرحيم
      ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


      القدر بفتحتين أو فتح فسكون مبلغ الشيء وكميته المتعينة..

      والقدر اقتران الشيء بغيره من غير زيادة ولا نقصان والوزن يزيد وينقص فإذا كان مساويا فهو القدر..

      فالله سبحانه وتعالى إنما يعطي على قدر ما يستحقه الشيء وعلى ما يعلم من حاله فهو تعالى
      أعطى كل شيء ما فيه مصلحته وبقدر مايسعه، على أن التقدير لا ينافي اختيارية أفعال الانسان الاختيارية..
      فإنما تنال الأشياء من العطية الإلهية بقدر قابليتها واستعداداتها وتختلف باختلاف الاستعدادات والظروف والأوعية..

      فعن محمد بن إسحاق عن الامام الرضا عليه السلام في خبر مفصل وفيه: فقال: ((أو تدري ما قدر؟ قال: لا، قال: هو الهندسة من الطول والعرض والبقاء))..
      وعن يونس عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: ((لا يكون إلا ما شاء الله أراد وقدر وقضى. قلت: فما معنى شاء؟ قال: ابتدأ الفعل. قلت: فما معنى أراد؟ قال: الثبوت عليه. قلت: فما معنى قدر؟ قال: تقدير الشيء من طوله وعرضه. قلت: فما معنى قضى؟ قال: إذا قضى أمضاه فذلك الذي لا مرد له))..


      وهذا النوع من القدر في نفسه غير القضاء الذي هو الحكم البتي منه تعالى بوجوده (
      (وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ))الرعد: 41، فربما قدر ولم يعقبه القضاء كالقدر الذي يقتضيه بعض العلل والشرائط الخارجة ثم يبطل لمانع أو باستخلاف سبب آخر، قال تعالى ((يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ))الرعد: 39..


      الأخ القدير كربلاء..
      دمت متألقاً في سماء هذا المنتدى المبارك وناشراً لعلوم القرآن الكريم...







      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X