إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

{ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا } ؛

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • { فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا } ؛

    ۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
    ۝ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنُ اَلرحيم وبه نستعين ۝
    اَلْحَمْدُ للهِ رَبِّ اَلْعَاْلَمِيْنَ
    اَلَّلَهُمَّ صَلَّ عّلّى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
    وَعَجِّلْ اَلْفَرَجَ لِوَلِيِّكَ اَلْقَاْئِم

    اَلْسَّلَاْمُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاْتُهُ
    ۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞


    قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا
    فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ
    وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ ؛


    البقرة : 144 ؛

    في مثلِ هذا اليوم ؛ 15 رجب من السنة الثانية لهجرة المصطفى ( صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلّم ) ؛
    تحولت القبلة من القدس إلى الكعبة أثناء صلاة العصر وقيل الظهر ؛


    في المجمع ؛عن القمي ؛ في تفسيره في قوله تعالى سيقول السفهاء الآية ؛
    عن الصادق ( عليه السلام ) قال :-
    تحولت القبلة إلى الكعبة بعد ما صلى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بمكة ثلاث عشرة سنة إلى بيت المقدس ؛
    وبعد مهاجرته إلى المدينة صلى إلى بيت المقدس سبعة أشهر ؛
    قال ثم وجهه الله إلى مكة ؛ وذلك أن اليهود كانوا يعيرون على رسول الله يقولون أنت تابع لنا تصلي إلى قبلتنا ؛
    فاغتم رسول الله من ذلك غما شديدا وخرج في جوف الليل ينظر إلى آفاق السماء ينتظر من الله في ذلك أمرا ؛
    فلما أصبح و حضر وقت صلاة الظهر كان في مسجد بني سالم ( مسجد القبلتين ) ؛
    وقد صلى من الظهر ركعتين فنزل جبرئيل فأخذ بعضديه وحوله إلى الكعبة ؛
    وأنزل عليه قد نرى تقلب وجهك في السماء - فلنولينك قبلة ترضيها - فول وجهك شطر المسجد الحرام ؛
    فكان قد صلى ركعتين إلى بيت المقدس وركعتين إلى الكعبة ؛
    فقالت اليهود والسفهاء ما وليهم عن قبلتهم التي كانوا عليها ؛


    ::: بحثٌ علميّ :::
    ::: كرامة النبيّ الأعظم في محرابهِ :::


    تشريع القبلة في الإسلام ؛ واعتبار الاستقبال في الصلاة - و هي عبادة عامة بين المسلمين - و كذا في الذبائح ؛
    وغير ذلك مما يبتلي به عموم الناس أحوج الناس إلى البحث عن جهة القبلة وتعيينها ؛
    وقد كان ذلك منهم في أول الأمر بالظن و الحسبان و نوع من التخمين ؛
    ثم استنهض الحاجة العمومية الرياضيين من علمائهم أن يقربوه من التحقيق ؛
    فاستفادوا من الجداول الموضوعة في الزيجات لبيان عرض البلاد و طولها ؛
    واستخرجوا انحراف مكة عن نقطة الجنوب في البلد ؛
    أي انحراف الخط الموصول بين البلد ومكة عن الخط الموصول بين البلد ونقطة الجنوب خط نصف النهار ؛
    بحساب الجيوب و المثلثات ؛ ثم عينوا ذلك في كل بلدة من بلاد الإسلام ؛
    بالدائرة الهندية المعروفة المعينة لخط نصف النهار ؛ ثم درجات الانحراف و خط القبلة ؛


    ثم استعملوا لتسريع العمل وسهولته الآله المغناطيسية المعروفة بالحك ؛
    فإنها بعقربتها تعين جهة الشمال و الجنوب ؛ فتنوب عن الدائرة الهندية في تعيين نقطة الجنوب ؛
    وبالعلم بدرجة انحراف البلد يمكن للمستعمل أن يشخص جهة القبلة ؛

    لكن هذا السعي منهم - شكر الله تعالى سعيهم - لم يخل من النقص و الاشتباه من الجهتين جميعا ؛


    أما من جهة الأولى :-
    فإن المتأخرين من الرياضيين عثروا على أن المتقدمين اشتبه عليهم الأمر في تشخيص الطول ؛
    واختل بذلك حساب الانحراف فتشخيص جهة الكعبة ؛ وذلك أن طريقهم إلى تشخيص عرض البلاد -
    وهو ضبط ارتفاع القطب الشمالي - كان أقرب إلى التحقيق ؛ بخلاف الطريق إلى تشخيص الطول ؛
    وهو ضبط المسافة بين النقطتين المشتركتين في حادثة سماوية مشتركة كالخسوف بمقدار سير الشمس حسا عندهم ؛
    وهو التقدير بالساعة ؛ فقد كان هذا بالوسائل القديمة عسيرا وعلى غير دقة ؛
    لكن توفر الوسائل و قرب الروابط اليوم سهل الأمر كل التسهيل ؛ فلم تزل الحاجة قائمة على ساق ؛
    حتى قام الشيخ الفاضل البارع الشهير بالسردار الكابلي - رحمة الله عليه - في هذه الأواخر بهذا الشأن ؛
    فاستخرج الانحراف القبلي بالأصول الحديثة ؛ و عمل فيه رسالته المعروفة بتحفة الأجلة في معرفة القبلة ؛
    وهي رسالة ظريفة بين فيها طريق عمل استخراج القبلة بالبيان الرياضي و وضع فيها جداول لتعيين قبلة البلاد ؛


    ومن ألطف ما وفق له في سعيه - شكر الله سعيه -
    ما أظهر به كرامة باهرة للنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في محرابه ؛
    المحفوظ في مسجد النبي بالمدينة 25 - 75 - 20 و ذلك :-
    أن المدينة على ما حاسبه القدماء كانت ذات عرض 25 درجة و طول 75 درجة 20 دقيقة ؛
    وكانت لا توافقه قبلة محراب النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في مسجده ؛
    ولذلك كان العلماء لا يزالون باحثين في أمر قبلة المحراب و ربما ذكروا في انحرافه وجوها لا تصدقها حقيقة الأمر ؛
    لكنه - رحمه الله - أوضح أن المدينة على عرض 24 درجة 57 دقيقة و طول 39 درجة 59 دقيقة ؛
    وانحراف درجة 45 دقيقة تقريبا ؛
    وانطبق على ذلك قبلة المحراب أحسن الانطباق ؛
    وبدت بذلك كرامة باهرة للنبي في قبلته التي وجه وجهه إليها وهو في الصلاة ؛
    و ذكر أن جبرئيل أخذ بيده و حول وجهه إلى الكعبة ؛ صدق الله و رسوله ؛


    ثم استخرج بعده المهندس الفاضل الزعيم عبد الرزاق البغائري رحمة الله عليه قبلة أكثر بقاع الأرض ؛
    ونشر فيها رسالة في معرفة القبلة ؛ وهي جداول يذكر فيها ألف و خمسمائة بقعة من بقاع الأرض ؛
    و بذلك تمت النعمة في تشخيص القبلة


    وأما الجهة الثانية :-
    وهي الجهة المغناطيسية ؛ فإنهم وجدوا أن القطبين المغناطيسيين في الكرة الأرضية ؛
    غير منطبقين على القطبين الجغرافيين منها ؛
    فإن القطب المغناطيسي الشمالي مثلا على أنه متغير بمرور الزمان ؛
    بينه وبين القطب الجغرافيائي الشمالي ما يقرب من ألف ميل ؛
    وعلى هذا فالحك لا يشخص القطب الجنوبي الجغرافي بعينه ؛ بل ربما بلغ التفاوت إلى ما لا يتسامح فيه ؛


    وقد أنهض هذا المهندس الرياضي الفاضل الزعيم حسين علي رزمآرا في هذه الأيام و هي سنة 1332 هجرية شمسية ؛
    على حل هذه المعضلة ؛ واستخراج مقدار التفاوت بين القطبين الجغرافي و المغناطيسي بحسب النقاط المختلفة ؛
    وتشخيص انحراف القبلة من القطب المغناطيسي فيما يقرب من ألف بقعة من بقاع الأرض ؛
    واختراع حك يتضمن التقريب القريب من التحقيق في تشخيص القبلة ؛
    وها هو اليوم دائر معمول - شكر الله سعيه - ؛

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ
    الميزان في تفسير القرآن ؛ للعلّامة الطباطبائي ؛



    دمتمـ بـِـ خير ؛؛





    منقول
    طلبت الله شكثر ياحسين لامره ولامرتين جيك من الحسه ياحسين لومره
    كل خوفي أموت وماأجي الحضره




  • #2
    شكرا لك على هذا الطرح


    اول مرة اسمع بهذه الرواية


    بوركت و وفقت
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

    تعليق


    • #3
      وستنتهي الدنيا ولن يدرك العلماء كل فضائل النبي الأقدس صلى الله عليك ياسيدي يارسول الله وعلى أهل بيتك الطاهرين أبداً ما دام الليل والنهار

      صلاة لا غاية لآمدها ولا نهاية لعددها ,,,

      جزاكِ الله خيراً ياغالية وجعلها في ميزان حسناتك

      ياأيها المصباح كلُّ ضلالة

      لمّا طلعتَ ظلامُها مفضوحُ

      ياكبرياء الحقِّ أنتَ إمامه


      وبباب حضرتكَ الندى مطروحُ

      تعليق


      • #4

        بسم الله الرحمن الرحيم
        ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


        الأخت القديرة آمال يوسف..

        كل الشكر والعرفان على نقلك لهذه المعلومات القيّمة، فجزاك الله الجنان الواسعة...

        تعليق


        • #5
          شكراً لكم ؛ ولهمسِ حرفكم الرّائع ؛

          شرفني وأسعدني حضوركما الجميل والنير

          موفقين لكل خـير ان شاءالله
          طلبت الله شكثر ياحسين لامره ولامرتين جيك من الحسه ياحسين لومره
          كل خوفي أموت وماأجي الحضره



          تعليق


          • #6
            شكرا على الطرح الجميل
            وان شاء الله نشوف جديدك

            تعليق

            المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
            حفظ-تلقائي
            Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
            x
            إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
            x
            يعمل...
            X