إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من هو قنبر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من هو قنبر








    قـنــــــــبــــــر



    قنبر مولى أمير المؤمنين، والصحابي الجليل والشهيد وهو حقاً من طلائع الصادقين يعني في مقدمة الصادقين وتعلقهم بآل البيت وبأمير المؤمنين عليه السلام بالذات ويعرفه لنا الإمام الصادق عليه السلام قال: "كان لجدي أمير المؤمنين غلام اسمه قنبر وكان يحب جدي أمير المؤمنين حباً شديداً "، فإذا خرج أمير المؤمنين خرج قنبر خلفه وهو يحمل السيف وفيه قال أمير المؤمنين يوم صفين إذ سمع الإمام يردد في حملاته:

    إني إذا الموت دنا

    أو حضر شمرت ثوبي ودعوت قنبراً

    قدم لوائي لا تؤخر حذراً

    هذا قنبر كان لما يسأل أنت مولى من ما كان يقول أنا غلام أمير المؤمنين كان يقول مولاي من ضرب بسيفين وطعن برمحين وصلى القبلتين وقاتل ببدر وحنين ولم يكفر بالله طرفة عين. وكان من خواص الإمام أو خواص الخواص يعني النخبة المنتقاة عند أمير المؤمنين عليه السلام وأهل البيت عليهم السلام لذلك قالت السير أن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام لما اختلى بأولاده الحسن والحسين ليوصيهم الإمامة لم يكن حاضراً أحد إلا قنبر رضوان الله عليه.

    وفي إطار الحديث عن أخلاقه كتلميذ من تلاميذ أهل الرسالة تقول الروايات أن قنبر دخل ذات يوم مجلس طاغية من الطغاة فقام بعض الحاضرين احتراماً وإجلالاً له وهذا العمل أثار حفيظة هذا الطاغية فوبخه على احترامه لقنبر فرد الرجل على الطاغية وهو يقول: ما لي لا أقوم إجلالاً لرجل تضع الملائكة أجنحتها تحت رجليه عندما يمشي ..!! هذه كناية وإلا الملائكة هي ليست أجساد، هذه كناية لتقييم طالب العلم وأهل العلم يعني طالب العلم إذا طلب العلم لدينه وخدمة دينه يعني لله فقط هذا أرقى من الملائكة لأن الإنسان الكامل والمهذب والإنسان الذي هذب نفسه في تهذيب النفس يصل إلى الملك والملك تحته وباحترامه.

    ويروي الشيخ المفيد أعلى الله مقامه عن جابر بن عبد الله الأنصاري أن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام مر ذات يوم ومعه قنبر فأخذ سفيه من السفهاء يشتم قنبراً فهم قنبر أن يرد عليه فناداه الإمام عليه السلام : "يا قنبر دع شاتمك مهاناً ترضي الرحمن وتسخط الشيطان وتعاقب عدوك، فو الذي فلق الحب وبرء النسمة ما أرضى المؤمن ربه بمثل الحلم، ولا أسخط الشيطان بمثل الصمت، ولا عوقب الأحمق إلا بمثل السكوت عليه".

    وما نقرأه عن مكانة قنبر عند أهل البيت عليهم السلام يرد في حديث محمد بن السكيت رحمه الله عليه الذي يسأله المتوكل: أولادي أحب إليك أم الحسن والحسين؟!!..
    قال محمد بن السكيت للمتوكل: والله لشسع نعل قنبر عندي خير منك ومن ولديك..!!.
    هذا قنبر هو أحد الذين كلفهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بشراء أثاث السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام يوم خطبها أمير المؤمنين عليه السلام وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأمير المؤمنين عليه السلام: ما لديك من المال؟!!..
    قال عليه السلام: يا رسول الله عندي ما بعت به درعي وهي أربعمئة وثمانين درهماً ..!!
    فالإمام عليه السلام دفعها إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فاشتروا للسيدة فاطمة زهراء عليها السلام أثاثها المعهود. من هنا نلاحظ أن في الأمور العائلية الخاصة كان قنبر هو المقدم في أمور أهل البيت عليهم السلام، في إدارتها، أمور الزهراء سلام الله عليها، أمور أمير المؤمنين علي عليه السلام وأمور النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

    أما قضية استشهاده مظلوماً، الحجاج هذا الطاغية السفاح الذي ما ابتلي التاريخ الإسلامي بشقي مثله بعد يزيد وبعد ابن ملجم، الحجاج الذي كان يبتهج بالقتل كان يأنس بالدمار والمذابح الجماعية ومات الحجاج وفي سجنه مئة وعشرون ألفاً مسجونين - نساءً ورجالاً وأطفالاً - في مكان واحد عراة الأبدان. أما ما حصي من قتلهم فكانوا أكثر من تسعين ألفاً، كانت لذته الوحيدة في حياته هو القتل حتى أن عمر بن عبدالعزيز له كلمة يتكلم فيها عن بني أُمية ويقول: لو جاءت كل أمة بخبيثها وجئنا نحن بالحجاج لغلبناهم ..!! هذا تقييم عمر بن عبدالعزيز له.

    الحجاج قال يوماً: إني أحب أن أُصيب رجلاً من أصحاب أبي تراب، الحجاج ومروان ومعاوية هؤلاء كانوا يطلقون على أمير المؤمنين كنيته أبي تراب ولا يسمونه باسمه (علي)، ولا يتحملون بل يضيقون ذرعاً من ذكر اسمه ..!! فقال الحجاج: أحب أن أُصيب رجلاً من أصحاب أبي تراب فأتقرب إلى الله بدمه ..!!
    فقيل له: لا نعلم أحداً بقي ممن هو أطول صحبة لعلي من قنبر ..!!
    فقال الحجاج: علي به ..!! وفعلاً أُلقي القبض على هذا الصحابي الجليل وجاءوا به إلى الحجاج فأغلظ عليه في الكلام وسجنه وبعد أيام قال اعرضوا عليه البراءة من علي ..!!
    فأبى قنبر البراءة من علي، فجيء به وأُدخل على الحجاج وكان مجلس الحجاج غاصاً فقال الحجاج: يا قنبر أخبرني ما كان بينك وبين علي بن أبي طالب؟!!..
    فقال قنبر: كنتُ أوضيه - يعني احضر وضوءه -.
    فقال الحجاج: ما كان يقول إذا فرغ من وضوءه ؟!!..
    قال قنبر: كان يتكلم بهدوء فلما سأله قال كان يقرأ هذه الآية: {فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون}.
    فقال الحجاج: أظن أن أبا تراب كان يتأولها علينا ..!!
    وإذا بقنبر يجيبه ببرودة: نعم ..!!
    فغضب الحجاج وصاح: يا قنبر.. ماذا أنت صانع إذا ضربت عنقك؟!!..
    فقال قنبر: والله إني أسعد وأنت تشقى.
    فهنا تمزق الحجاج من شده غضبه وهاج أمام الناس وصاح: وماذا أخبرك صاحبك يا قنبر ؟!!..
    فقال قنبر: أخبرني مولاي أمير المؤمنين بأن ميتتي ستكون ذبحاً بغير حق.
    فأمر الحجاج جلاده وقال: اذبحه كما تذبح الشاة ..!! فذُبح كما تذبح الشاة وقطع رأسه تغمده الله برحمته







  • #2
    أحسنت في ميزان أعمالك إن شاء الله
    السَـلامُ عَـلَـيـكَ يـا قَـمَـر الـعَـشِـيِـرة





    sigpic

    تعليق


    • #3
      قنبر خادم الامام علي عليه السلام
      يقع ضريح قنبر ( رضوان الله عليه) خادم الإمام أمير المؤمنين في بغداد في حي يسمى " قنبر علي " وهو حي


      سكني قديم جداً كما يدل على ذلك طراز بناء منازله المبينية على الطراز العربي ذو الباحة الوسطية المربعة


      والمكشوفة والتي تحيط بها حجرات صغيرة. تقع "قنبر علي" في منطقة من أقدم مناطق بغداد التجارية تسمى "


      شارع الكفاح " . تتميز هذه المنطقة – إضافة الى مساكنها المتقاربة وأزقتها الضيقة وطيبة سكانها – بوجود مسجد


      صغير يتضمن قبر قنبر .للحجرة التي تضم الضريح – الذي يخلو من قفص يحيط به – شباكً صغير يطل على زقاق


      ولا يخلو هذا الشباك من شمعة ذائبة او أكثر وضعها أصحابا للتبرك . القائمين على الضريح أفراد من عائلة عريقة


      لا زالت تسكن في الجوار وقد توارث أفرادها القوامة أباً عن جد .أهل حي قنبر علي غالبيتهم من أخواننا السنة وهم


      يفتخرون على سكان باقي الأحياء بوجود ولي من أولياء الله الصالحين بينهم ويعتبرون أن رغد العيش والبركة التي


      هم فيها سببها وجودهم بجوار قنبر . يذكر ان قنبر رضوان الله عليه قتله اللعين أبن زياد صلباً بعد ان قطع أطرافه


      وعندما لم يكف عن الكلام في فضائل الإمام عليه السلام من على العود أمر اللعين زبانيته بقطع لسانه الشريف . وقد


      كان أمير المؤمنين عليه السلام بشره بالشهادة بهذه الطريقة قائلا له : " يقتلك العُـتُـلُّ الزنيم " (العتل الزنيم تطلق


      على ابن الفاجرة) .رحم الله قنبراً

      تعليق


      • #4
        السلام على قنبر بن حمدان خادم أمير المؤمنين (عليه السلام )
        اسمه وكنيته ونسبه :
        أبو همدان قنبر بن حمدان ,مولى أمير المؤمنين (عليه السلام) ,وكان قنير مجهولاُ من حيث حسبه ونسبه,ولكنه


        اشتهر بين الناس من حيث مواقفه مع أمير المؤمنين (عليه السلام) ضد أعداء أهل البيت (عليهم السلام).
        منزلَتُهُ :
        كان قنبر(رضوان الله عليه) عند الناس مجرد خادم للإمام ,ولكن عند من يعرف قيمة أهل البيت (عليه السلام) كان


        قنبر مولاً للحق,ويتغذى من مناهله,حيث رباه الإمام علي (عليه السلام) الذي قال فيه رسول الله (صلى الله عليه واله


        وسلم) : (إنا مدينة العلم وعليٌ بابها )فدخل قنبر(رضوان الله عليه) مدينة العلم من بابها , وتربى عند أكرم الخلق عند


        الله بعد النبي (صلى الله عليه واله ) ..أصبح قنبر(رضوان الله عليه) من المؤمنين الذين صدقوا ماعاهدوا الله


        عليه,لذلك قال فيه الإمام الصادق(عليه السلام) :
        كان قنبرُ غًلامَ عَلي,يَحب علي حَباً شديداً , وروي انه في ليلة من الليالي خرج الإمام علي (عليه السلام) فخرج قنبر


        على أثره ,فرآه الإمام فقال له (عليه السلام): مالك ياقنبر ؟
        فقال : جئتَ لأمشي خلفُك. فقال (عليه السلام) : وَيحُك؟ أمِن أهل السماء تحرسني أم من أهل الأرض ؟؟ .
        فقال قنبر : بل من أهل الأرض,فقال(عليه السلام) :ا ن أهل الأرض لا يستطيعون شيئاً إلا بإذن الله . نعم هكذا كان


        الإمام يربي قنبر .كما هي العادة عند من اخلص الولاء لأهل البيت (عليه السلام) ,كان ملازماً للإمام (عليه السلام)


        منفذاً لأوامره,وانه كان من السابقين الذين عرفوا حق أميرالمؤمنين (عليه السلام)وثبتوا على الذود عن حق الولاية,
        وقال الشيخ محمد حزر الدين :
        "كان قنبر رجلاً عابداً ,ورعاً,عارفاً,متكلما,لسِناً,تولى خدمة أمير المؤمنين(عليه السلام) ,وكان يُحبُهُ حُباً شديداً" .


        تولى بيت المال في الكوفة في خلافة الإمام علي (عليه السلام) ,ووقف إلى جانبه في المُلمات, فشاركه حرب صفين


        ,دفع إليه الإمام علي(عليه السلام) لِواء يوم صفين..
        شهادته :
        استدعاه الحجاج وأمر بقتله (رضوان الله عليه) بسبب وفائه وولائه وعشقه الصادق والخالص للإمام علي(عليه


        السلام) وكان (رضوان الله عليه) عند استشهاده يتلوا أية من القرآن الكريم,أخزى بها الحجاج ..

        تعليق


        • #5
          اللهم العن االظلمه في كل مكان وزمان اللهم العن قتلة الحسين والعن قتلة امير المؤمنين والعن قتلة ال بيت محمد صلى الله عليه وسلم

          تعليق

          يعمل...
          X