إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

((الإمامُ الحسين/ع/ يؤسس لصياغية جديدة لأخلاقيات الحُكم والحاكم)) التطبيق المهدوي::

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ((الإمامُ الحسين/ع/ يؤسس لصياغية جديدة لأخلاقيات الحُكم والحاكم)) التطبيق المهدوي::

    ((الإمامُ الحُسَين (عليه السلام) يؤسِس لصياغيّة جديدة لأخلاقيات الحُكمِ والحاكم ))
    قراءةٌ في النهضة الحسينية :::تأسيساتها القيمية:: وتطبيقاتها المهدوية::


    ====================================




    إن المقطوع به تأريخيا ودينيا أنّ نظام الحكم الإموي وحاكمه هو نظام منحرف عن الشريعة والعقيدة الإسلامية

    فمن سفكه للدماء البرئية وتزويره للأحاديث الشريفة
    وسلبه للحكم الشرعي من آل البيت المعصومين (ع)

    وظلمه للمسلمين بسرقة أموالهم وهدر حقوقهم والقائمة طويلة في مجال ظلم الأمويين للمسلمين وأئمتهم.

    حتى وصل بهم الأمر إلى توظيف الدين رسميا لخدمة نظام حكمهم وسياسته الظالمة.

    ففي مثال واحد للتدليل على حقيقة الأنحراف الديني الذي مارسه الأمويين في شكل الحاكم وحكمه

    نقراء نصاً ((لعمروبن الحجاج الزبيدي وهو من قادة الجيش الأموي

    في كربلاء حين رأى بعض أفراد جيشه ينسلون إلى الحسين (ع) ويُقاتلون دونه صاح قائلاً

    (يا أهل الكوفة إلزموا طاعتكم وجماعتكم ولا ترتابوا في قتل من حرَّفَ في الدين وخالف الإمام )) //1// راجع/ الطبري في تأريخه /ج4/ ص331.


    فقادة الأمويين يُصورون للناس الإمام الحسين(ع) مخالفاً لأمامهم يزيد..

    إنظر كيف إنتكست المفاهيم وقُلَّبَت الأمور عندهم فيزيد هو المارقُ حقيقة عن طاعة الإمام الشرعي الحسين(ع) وهوشاقُ جماعة المسلمين فتراهم يُصيرونه إماما وحارسا للدين.







    وعلى مثل هذا المنوال فقس ماسواه .
    فمن الطبيعي جداً أن تجد المجتمع آنذاك في ظل حكم الأمويين مجتمع لا يتجاوب نفسيا وعقديا مع الإمام الحسين(ع) لأنهم ضلوا الصراط حقيقة .

    وفي مثل هذا الحال الذي لا يتغيرلابد من تصدي الحسين (ع) بنفسه وموقعه الديني الأصيل والشرعي حتى يسحب البساط الديني المزيف من تحت أقدام الأمويين ولو بقوة الدم.

    ولأجل صياغية حقة ومشروعة لأخلاق الحاكم وحكمه أعلن الحسين(ع) نصه الخالد من قبل في تصحيحه للأنحراف المفهومي والمصداقي لشخصية الحاكم والحكم.

    قائلاً (ع)

    (( فلعمري ماالإمام إلاّ الحاكم بالكتاب . القائم بالقسط الداين بدين الحق

    الحابس نفسه على ذات ألله )) /الأرشاد/ المفيد(قد) م ص 204.


    فتتويج معاوية رسميا لولده (يزيد) الفسق والفجورملكاً على رقاب المسلمين
    وبقوة السيف والظلم .
    هو فعلٌ سيء جعل الإمام الحسين/ع/ يُفكرفي خياره الأخيروالسديد وهوتبني سياسة الرفض القاطع للواقع الفاسد آنذاك .
    وفي مطالعة تأريخية سريعة تنكشف لك الحقيقة المؤلمة


    فهذا التأريخ الشهير يؤكد على أنّ يزيدا فاسق ومنحرف وكان يُمارس الفجور علنا على مسمع ومرأى من المسلمين وغيرهم.



    وأذكر لكم ما ذكره المؤرخ البلاذري في كتابه أنساب الأشراف/ج4/ ص1و2/
    (( كان ليزيد قرداً يجعله بين يديه ويُسميه أبا قيس وكان يسقيه النبيذ ويضحك مما يصنع وكان يحمله على أتان( إنثى الحمار) وخشبة ويرسلها مع الخيل))



    وروى المؤرخ ابن كثير في كتابه /البداية والنهاية/ ج8/ص236/


    (( أنّ يزيداً كان قد إشتهر بالمعازف وشرب الخمروالغناء والصيد وإتخاذ الغلمان ,و................., وكان إذا مات القرد حزن عليه وحتى أنه قيل أنّ سبب موت يزيد
    أنه حمل قردة وجعل يُرقصها فعضته))

    وإذا كان هذا حال الخليفة المزعوم فما بالك بحال الأخرين ممن معه؟


    والمصيبة الأخرى أنّ هذا الحال الفاسد وصل إلى مكة والمدينة .


    فقد ذكر المسعودي في تأريخه (مروج الذهب ومعادن الجوهر) ج3/ ص67/
    (( وغلب على أصحاب يزيد وعماله ما كان يفعله من الفسوق وفي أيامه ظهر الغناء بمكة والمدينة وأُستُعمِلَت الملاهي وأظهر الناس شرب الشراب))



    فلعمري ماذا تتوقع من الإمام المعصوم الحسين/ع/ أن يصنع تجاه ذلك ولو بالحد الأدنى الممكن عقلا وشرعا وعرفا.


    إنّ الإمام الحسين/ع/ بحركته ونهضته رفض هذه الصورة المنحرفة أخلاقيا وسلب منها رسميتها وكشف للتأريخ والبشرية الواقع المزيف وأبقى للأمة الواعية الصفحة النقية من صفحات الرسالة المحمدية الأصيلة.
    فلذا كانت ضرورة حفظ الشريعة وعقدياتها حاضرة وبقوة في ذهن الإمام الحسين/ع/
    والوفاء بإلتزاماته /ع/ تجاه شريعة ألله تعالى كانت تفرض عليه سلوك منهج التغيير والإصلاح ولا سبيل سواه.
    وعندما كتب يزيد اللعين إلى واليه على المدينة ( الوليد بن عتبة ) أن يأخذ البيعة من أهل المدينة بشكل عام ومن الحسين/ع/ بشكل خاص رفض الإمام الحسين/ع/ ذلك وبقوة .

    وقد أوضح الإمام الحسين /ع/ ذلك الرفض لبيعة يزيد قائلاً لوالي المدينة ( الوليد بن عتبه)

    (( ويزيد رجل فاسق شارب الخمر قاتل النفس المحترمة مُعلِن بالفسق ومثلي لايُبايع مثله )) /إنظر/ مقتل الحسين/ع/ لإبن طاووس /ص 11/.




    فالإمام الحسين/ع/ أراد بقوله هذا التأسيس علنا وصراحة لمنهج إختيار الحاكم ومواصفاته

    فذكر/ع/ رذائل يزيد حتى يَعرِف الناس بأنه هكذا مواصفات لاتُصحح ولاتُشرعن ولاتُرسمن حكم المُتَصف بها كيزيد.





    وفي نفس الوقت وفي المقابل بيّن الإمام الحسين /ع/ المواصفات الشرعية والحقيقة للحاكم المُسلم والصالح لقيادة المسلمين وتدبير امورهم الدينية والدنيوية والذي تجبُ طاعته


    وذلك في رسالة أرسلها /ع/ إلى أهل الكوفة قائلاً /ع/

    (( فلَعمري ما الإمام إلاّ الحاكم بالكتاب . القائم بالقسط . الداين بدين الحق. الحابس نفسه على ذات ألله )) /1/

    /1/ الإرشاد/ المفيد / ص 204/.

    وهنا يجبُ الوقوف المعرفي والمُتفحِص للتأسيس على ما بيّن الإمام الحسين/ع/
    من مواصفات صالحة وحكيمة لشخص الحاكم أو دولته بشكل عام .


    فالإستناد في حكم الأمة إلى دستور سديد مثل كتاب ألله العزيز (القرآن الكريم) وهو ما سيُعيدُ الإمام المهدي /ع/ العمل به ويُحي مقاصده وأغراضه وجوديا.

    يعطي

    لنفس الحاكم ودولته مشروعية ورسمية في تدبير وإدارة إمور المسلمين دينيا ودنيويا.
    فضلا عن منحهم الثقة بالدين والمنهج القرآني إن تم الأعتماد عليه عمليا وتنظيريا.

    وإنّ ّ تأكيد الإمام الحسين/ع/ على مفردة

    (( القائم بالقسط))
    وهي المشترك القيمي بين الإمام الحسين /ع/ والإمام المهدي/ع/ في مهمة التأسيس والتطبيق .

    لهوأمرٌ في غاية الأهميةوالحكمة في تأسيس الدولة وبسط نفوذها على المسلمين.

    والأمر الأهم من ذلك هو أن يكون دين الحاكم دين الحق لا الباطل وأن يعمل لله تعالى لا أن يؤسس لذاته ولشهواته الدنيوية وتاركاً مصالح وصلاح المسلمين
    خلف ذاته .

    والقارىء اللبيب في قرآته لهذا النص يَذعن لحقانية ومشروعية الإمام الحسين/ع/ ومدى إلتزامه بضرورة توفر الأهلية والشرعية في شخص الحاكم للمسلمين
    وعدم السماح للظالمين من التسلط على رقابهم.

    فالعمل والحكم بكتاب ألله تعالى واجب شرعي وإتباع منهج العدل والقسط في التعاطي مع امور المسلمين وتدبيرهم هو مطلبٌ عقلاني وقرآني مركزي وحيوي
    .


    إنّ كلّ تلك المُرتكزات الشرعية والعقلانية من ضرورة الحفاظ على العمل بكتاب ألله
    والسير على منهج العدل والمساواة بين الناس وعدم ظلمهم جعلت الحسين/ع/ يتحرك
    سريعا لمعالجة الموقف .
    وهي ذاتها ستجعل الإمام المهدي/ع/ في ظهوره الشريف مُحقِقاً ومُطبِقا لما طمح له المعصومون /ع/ وخاصة الإمام الحسين/ع/في نهضته الشريفة




    فإصرار الإمام الحسين/ع/ في رفض بيعة يزيد وبقوة هو لأجل عدم إعطاؤه الصفة الشرعية والقانونية في حكمه للمسلمين.


    ولذا أبلغ /ع/ والي المدينة ( الوليد بن عتبة) قائلاً له وبصورة نهائية


    (( أيها الأميرُإنّا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة بنا فتح ألله (أي فتح نبوة محمد /ص/وإمامة علي/ع/ وبنيه المعصومين ) وبنا ختم ( أي بإمامة المهدي/ع/ خاتم الأئمة المعصومين/ع/ )
    ويزيد الفاسق فاجر شارب الخمرقاتل النفس المحترمة

    مُعلِن بالفسق والفجور ومثلي لا يُبايع مثله))/ إنظر/ أعيان الشيعة/ السيد محسن الأمين/ القسم الأول/ج4/ص183/184/.






    وعلى هذا الأساس صار الإمامُ الحسين/ع/ مُمَهدا فعليا للإمام المهدي/ع/ وإن كان زمنه قبل ولادة المهدي/ع/

    و لكن صيرورة الإمام الحسين/ع/ وجودا قيميا



    وباعثا حركيا على النهوض بالعدل والإصلاح والحق وبتأسيساته/ع/ لصياغيّة وأخلاقيّة الحكم والحاكم في المجتمع الإنساني .

    جعله فكرا ومنهجا يفوق مفاهيم الحق والعدالة والأصلاح

    وهذا هو معنى تمهيده/ع/ التأسيسي للحجة الإمام المهدي/ع
    /


    فأحياناً بقاء المنهج والرسالة الحقة يتطلب إضافة إلى الخطاب آلية قوية في حفظة

    وهذا هو مقصودالإمام الحسين/ع/ في طلبه للإصلاح وطرحه لمنهج الحكم والحاكم ومواصفاته الصالحة شرعيا والمقبولة عقلانيا.

    إذ الأمة في وقته تحتاج لشهادة وشاهدية المعصوم/ع/ حتى تتغيير المعادلة لصالح منهج المعصوم
    .

    ونفس ما قام به الحسين/ع/ في وقته سيقوم به الإمام المهدي/ع/


    ولكن في مجال أوسع وأرحب يُكمّل به ما بدءه الحسين/ع/ في طرحه لمشروع الإصلاح الأطلاقي للبشرية عامة
    وتطبيقه الواقعي لمنهجية الحكم والحاكم بصورتها العادلة والمعتدلة.

    فلذا تجد المشترك القيمي والإرادة بين الإمامين /الحسين/ع/ والمهدي/ع / واحد وهو ضرورة تطبيق منهاج ألله تعالى في أرضه
    وبسطه على عباده

    فالروايات الكثيرة أخذت في موضوعها مقولة الأصلاح

    والعدالة بشكل كبير:
    )) يملأ الأرض قسطا وعدلا مثلما مُلِئت ظلما وجورا ))

    فملء الأرض قسطا وعدلا بقيادة الإمام المهدي /ع/ لايتحقق إلاّ بتفعيل منهج الحكم والحاكم ميدانيا وبشكله الحق والصالح بشريا.




    فلاحظوا لفظة (يملأ) وهي ترمز إلى حقيقة فعلية يجب أن تتحقق في الوجود لأجل بسط عدل ألله في أرضه بحيث لايبقى شبرا فيه ظلم

    وهذا الطموح الألهي الذي سيحققه الإمام المهدي/ع/

    وببركة بقاء منهج الحسين/ع/ ليس ضرباّ من الطوبائية والمثيولوجيا الدينية

    فالأغريق قديما فكروا وعلى رأسهم إفلاطون في جمهوريته الفاضلة جمهورية الحكماء والعقلاء بضرورة أن تعيش البشرية في حيز الفضيلة والعدل والحق
    ولاغرابة في تحقق ذلك في أخر الزمان على يد إمامنا المهدي/ع/ وبتوفيق من ألله تعالى
    وهذا الطموح والهدف الحسيني المهدوي يتطلب إعداد الظروف الموضوعية والنفسية والفكرية والسلوكية بين بني الإنسان لتسهيل مهمة التطبيق.
    وأنا أعتقد أنّ فرصة التقبُّل الوجداني والفكري والعقلاني لآطروحة وفكر الإمام المهدي/ع/ في بسط العدل والقضاء على الظلم هي موجودة فطريا عند كل إنسان حيّ الضمير وقويم العقل


    ونحن اليوم لانشك في وجود شرائح بشرية مؤمنة تحمل وتتقبل هذا الطرح كأتباع أهل البيت المعصومين/ع/
    والتي هي مؤهلة لتحمل فكر الإمام المهدي/ع/


    ولكن الأهم هو أن نعمل كشيعة لأهل البيت /ع/ على توسعة خطاب ووسائل الإصلاح غلى الأخرين وبصورة حضارية ومشروعة يقبلها العقلاء وتُسهم بالتالي في مصلحة تعجيل فرج الإمام المهدي/ع/
    .
    والسلام عليكم ورحمة ألله وبركاته.




    مرتضى علي الحلي/النجف الأشرف/

  • #2
    بارك الله فيكم وموفقين اخي الفاضل على الابداع المتواصل

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة مرتضى علي مشاهدة المشاركة
      ((الإمامُ الحُسَين (عليه السلام) يؤسِس لصياغيّة جديدة لأخلاقيات الحُكمِ والحاكم ))
      قراءةٌ في النهضة الحسينية :::تأسيساتها القيمية:: وتطبيقاتها المهدوية::


      ====================================



      وظلمه للمسلمين بسرقة أموالهم وهدر حقوقهم والقائمة طويلة في مجال ظلم الأمويين للمسلمين وأئمتهم.

      حتى وصل بهم الأمر إلى توظيف الدين رسميا لخدمة نظام حكمهم وسياسته الظالمة.

      ففي مثال واحد للتدليل على حقيقة الأنحراف الديني الذي مارسه الأمويين في شكل الحاكم وحكمه

      نقراء نصاً ((لعمروبن الحجاج الزبيدي وهو من قادة الجيش الأموي

      في كربلاء حين رأى بعض أفراد جيشه ينسلون إلى الحسين (ع) ويُقاتلون دونه صاح قائلاً

      (يا أهل الكوفة إلزموا طاعتكم وجماعتكم ولا ترتابوا في قتل من حرَّفَ في الدين وخالف الإمام )) //1// راجع/ الطبري في تأريخه /ج4/ ص331.


      فقادة الأمويين يُصورون للناس الإمام الحسين(ع) مخالفاً لأمامهم يزيد..

      إنظر كيف إنتكست المفاهيم وقُلَّبَت الأمور عندهم فيزيد هو المارقُ حقيقة عن طاعة الإمام الشرعي الحسين(ع) وهوشاقُ جماعة المسلمين فتراهم يُصيرونه إماما وحارسا للدين.









      أشكرك أخي الفاضل الاستاذ مرتضى علي


      لقد حاول الأمويون حرف المسار العقائدي للأمّة بطرق شتى ، منها أنهم حاولوا ترويج مبدأ وفكرة
      ( الجبر ) اي ترويج أن الانسان مجبور على أفعاله ، وهو ما عرف بمذهب الجبرية .

      ومن الشواهد على سياستهم هذه هو قول عبيد الله بن زياد لعلي بن الحسين(عليهما السلام) حينما سأل اللعين علياً (عليه السلام) عن اسمه ، وأجابه الامام (عليه السلام) بأن اسمه (علي) ، فقال الملعون :
      ( أليس قد قتل الله عليا بن الحسين )
      فأراد المضي على سياسة ترويج مبدأ الجبر بنسبة القتل الى الله تعالى .
      وقد سار حكام بني أمية وولاتهم على مثل هذا المنهج لإضفاء نوع من الشرعية على أفعالهم ، من خلال نسبتها الى الله تعالى ، فلا يستطيع أحد الرد عليهم ، لأن ذلك ــ وحسب مبدأهم ــ هو رد على الله سبحانه .




      ***


      أخي الفاضل

      اسمح لي بملحوظة

      فقد وردت عبارة فيما بين عباراتك القيّمة وبحثك النيّر ، وهي عبارة ( الطموح الإلهي )


      المشاركة الأصلية بواسطة مرتضى علي مشاهدة المشاركة

      وهذا الطموح الألهي الذي سيحققه الإمام المهدي/ع/
      فحسب اعتقادي بأن الطموح هو نوع من الأماني ، والأماني ممتنعة على الله سبحانه ...

      فلو كان بدلها ــ حسب ما أعتقد ــ عبارة
      ( العدل الإلهي) لكان هو المناسب .


      أرجو منك قبول مداخلتي

      وفقك الله تعالى وسدد خطاك





      عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
      سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
      :


      " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

      فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

      قال (عليه السلام) :

      " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


      المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


      تعليق


      • #4
        الأخ الصدوق الفاضل/تقديري لمروكم الكريم وشكرا لإضافتكم الرائعة والواعية والشكر موفورا لكم أيضا لملاحظتكم اللطيفة في إستبدال(الطموح الألهي ) بمفردة(العدل الألهي)
        فعذرا لكم فهي مسامحة لفظية وإن شاء الله أكون عند حسن ظنكم في إنتخاب المفردة القويمة
        وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        تعليق

        عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
        يعمل...
        X