إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من هو جابر بن عبد الله الانصاري؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من هو جابر بن عبد الله الانصاري؟

    جابر بن عبد الله الأنصاري ( رضوان الله عليه ): هو أبو عبد الله، جابر بن عبد الله بن عمرو الأنصاري.
    صَحِبَ رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) و شهد بدراً و ثماني عشرة غزوة مع النبي ( صلى الله عليه و آله )، و صَحِبَ الإمام أمير المؤمنين علي ( عليه السَّلام ) و شهد معه وقعة صِفِّين، و كان من شرطة خميسه.
    و صَحِبَ كذلك كل من الإمام الحسن بن علي، و الإمام الحسين بن علي، و الإمام علي بن الحسين زين العابدين ( عليهم السلام )، و أدرك الإمام محمد بن علي الباقر ( عليه السَّلام ) أيضاً، إلاّ أنّه توفّي قبل إمامته.
    رَوَى عن رسول الله ( صلى الله عليه و آله )، و الإمام علي ( عليه السَّلام )، و فاطمة الزهراء ( عليها السلام ).
    و كان جابر ( رحمه الله ) منقطعاً إلى أهل البيت ( عليهم السلام ) و ثابتاً على حبّهم، و هو أوَّل من زار قبر الإمام الحسين ( عليه السَّلام ) بكربلاء في العشرين من شهر صفر ( يوم الأربعين ) ، و بكى عليه كثيراً، و كان برفقة عطية العوفي
    [1].
    توفّي جابر ( رضوان الله عليه ) عام 78 هـ بالمدينة المنوّرة، و هو في الرابعة و التسعين من عمره، و كان ( رضوان الله عليه ) آخر مَن بَقي من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه و آله )، و كان النبي ( صلى الله عليه و آله ) قد أخبره بأنه سيبقى حياً حتى يدرك الإمام محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) خامس أئمة أهل البيت ( علهم السلام )[2].


    عطية العوفي : احد رجال العلم و الحديث يروي عنه الاعمش و غيره و روي عنه أخبار كثيرة في فضائل أمير المؤمنين ( عليه السَّلام ) و هو الذي تشرف بزيارة الحسين ( عليه السَّلام ) مع جابر الأنصاري الذي يعد من فضائله انه كان أول من زاره.
    قال أبو جعفر الطبري في كتاب ذيل المذيل : عطية بن سعد بن جُنادة العوفي من جديلة قيس ، يكنى أبا الحسن ، قال ابن سعد : اخبرنا سعد بن محمد بن الحسن بن عطية قال جاء سعد بن جُنادة إلى علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) و هو بالكوفة فقال يا أمير المؤمنين انه قد ولد لي غلام فسمِّه .
    فقال : هذا عطية الله ، فسُمِّيَ عطية .
    توفي سنة 111 بالكوفة ، و كان كثير الحديث ثقة.
    و حكي عن ملحقات الصراح قال : عطية العوفي ابن سعيد له تفسير في خمسة أجزاء ، قال عطية عرضت القرآن على ابن عباس ثلاث عرضات على وجه التفسير ، و أما على وجه القراءة فقرأت عليه سبعين مرة ( الكُنى و الألقاب للشيخ عباس القمي : 3 / 489 بتلخيص ).
    [2]لمزيد من التفصيل راجع، الكافي : 1 / 469 ، للشيخ أبي جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكُليني ، المُلَقَّب بثقة الإسلام ،





    sigpic



    يامنتقم

    انتقم لشعب البحرين من ظالميه


  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله كل الخير وبارك فيك ورزقك الجنة على هذا التعريف البسيط لمن كان حقاً صحابياً للرسول الله صلى الله عليه واله وسلم ولم ينكث عهده لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم فرضوان الله عليك ياجابر الانصاري
    اللهمّ اجْعَلْني عِنْدَكَ وَجِيهاً بِالحُسَيْنِ عَلَيهِ السَّلأم فِي الدُّنْيا وَالاخِرَةِ


    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عطر الكوثر مشاهدة المشاركة
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله كل الخير وبارك فيك ورزقك الجنة على هذا التعريف البسيط لمن كان حقاً صحابياً للرسول الله صلى الله عليه واله وسلم ولم ينكث عهده لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم فرضوان الله عليك ياجابر الانصاري
      وفقكم الله

      شكرا لكم المرور
      sigpic



      يامنتقم

      انتقم لشعب البحرين من ظالميه

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة العطار مشاهدة المشاركة
        جابر بن عبد الله الأنصاري ( رضوان الله عليه ): هو أبو عبد الله، جابر بن عبد الله بن عمرو الأنصاري.
        صَحِبَ رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) و شهد بدراً و ثماني عشرة غزوة مع النبي ( صلى الله عليه و آله )، و صَحِبَ الإمام أمير المؤمنين علي ( عليه السَّلام ) و شهد معه وقعة صِفِّين، و كان من شرطة خميسه.
        و صَحِبَ كذلك كل من الإمام الحسن بن علي، و الإمام الحسين بن علي، و الإمام علي بن الحسين زين العابدين ( عليهم السلام )، و أدرك الإمام محمد بن علي الباقر ( عليه السَّلام ) أيضاً، إلاّ أنّه توفّي قبل إمامته.
        رَوَى عن رسول الله ( صلى الله عليه و آله )، و الإمام علي ( عليه السَّلام )، و فاطمة الزهراء ( عليها السلام ).
        و كان جابر ( رحمه الله ) منقطعاً إلى أهل البيت ( عليهم السلام ) و ثابتاً على حبّهم، و هو أوَّل من زار قبر الإمام الحسين ( عليه السَّلام ) بكربلاء في العشرين من شهر صفر ( يوم الأربعين ) ، و بكى عليه كثيراً، و كان برفقة عطية العوفي
        [1].
        توفّي جابر ( رضوان الله عليه ) عام 78 هـ بالمدينة المنوّرة، و هو في الرابعة و التسعين من عمره، و كان ( رضوان الله عليه ) آخر مَن بَقي من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه و آله )، و كان النبي ( صلى الله عليه و آله ) قد أخبره بأنه سيبقى حياً حتى يدرك الإمام محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) خامس أئمة أهل البيت ( علهم السلام )






        كان جابر يفتي بالمدينة، وله حلقة في المسجد النبوي يوَخذ عنه العلم، وكان من أجلاّء المفسرين، وكُفّ بصره في آخر عمره. وهو أحد رواة حديث الغدير من الصحابة


        وعن سهل الساعدي، قال: كنّا بمنى فجعلنا نُخبر جابر بن عبد اللّه، ما نرى من إظهار قُطف الخزّ والوشي ـ يعني السلطان وما يصنعون ـ فقال: ليت سمعي قد ذهب كما ذهب بصري حتى لا أسمع من حديثهم شيئاً ولا أبصره.


        وقال ابن الاَثير: في هذه السنة [سنة 40 هـ] بعث معاوية بُسر بن أبي أرطاة في ثلاثة آلاف، فسار حتى قدم المدينة ـ إلى أن قال: ـ فأرسل إلى بني سلمة فقال: واللّه ما لكم عندي أمان حتى تأتوني بجابر بن عبد اللّه! فانطلق جابر إلى أُمّ سلمة زوج النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - فقال لها: ماذا ترين؟ إنّ هذه بيعة ضلالة وقد خشيتُ أن أُقتل. قالت: أرى أن تبايع ... فأتاه جابر فبايعه
        (1). (2)
        ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

        (1) : الكامل في التاريخ: 3|383 حوادث سنة أربعين .
        (2) : موسوعة أصحاب الفقهاء - ( ص 62) .







        أحسنتم أخي الفاضل / العطار

        موضوع قيّم ومفيد


        ننتظر منك المزيد





        عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
        سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
        :


        " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

        فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

        قال (عليه السلام) :

        " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


        المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة الصدوق مشاهدة المشاركة
          كان جابر يفتي بالمدينة، وله حلقة في المسجد النبوي يوَخذ عنه العلم، وكان من أجلاّء المفسرين، وكُفّ بصره في آخر عمره. وهو أحد رواة حديث الغدير من الصحابة


          وعن سهل الساعدي، قال: كنّا بمنى فجعلنا نُخبر جابر بن عبد اللّه، ما نرى من إظهار قُطف الخزّ والوشي ـ يعني السلطان وما يصنعون ـ فقال: ليت سمعي قد ذهب كما ذهب بصري حتى لا أسمع من حديثهم شيئاً ولا أبصره.


          وقال ابن الاَثير: في هذه السنة [سنة 40 هـ] بعث معاوية بُسر بن أبي أرطاة في ثلاثة آلاف، فسار حتى قدم المدينة ـ إلى أن قال: ـ فأرسل إلى بني سلمة فقال: واللّه ما لكم عندي أمان حتى تأتوني بجابر بن عبد اللّه! فانطلق جابر إلى أُمّ سلمة زوج النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - فقال لها: ماذا ترين؟ إنّ هذه بيعة ضلالة وقد خشيتُ أن أُقتل. قالت: أرى أن تبايع ... فأتاه جابر فبايعه
          (1). (2)
          ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

          (1) : الكامل في التاريخ: 3|383 حوادث سنة أربعين .
          (2) : موسوعة أصحاب الفقهاء - ( ص 62) .







          أحسنتم أخي الفاضل / العطار

          موضوع قيّم ومفيد





          ننتظر منك المزيد

          الاخ القدير الصدوق

          اضافة قيمة

          جعله الله في ميزان حسناتكم
          sigpic



          يامنتقم

          انتقم لشعب البحرين من ظالميه

          تعليق

          عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
          يعمل...
          X