إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

التسول

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • التسول

    انتشرت بالوقت الحاضر ظاهرت التسول .........
    والتسول :- هو احدى المشكلات الكبيرة التي يعاني منها مجتمعنا العراقي بصورة خاصة والعالم من الدول المتقدمة بصورة عامة
    وكلامنا اليوم سوف يكون محصور فقط بمجتمعنا العراقي ، فهناك عدد كبير جداً من الاطفال الذين يعيشون على التسول ،وان التسول مرض خطير جدآ سريع الانتشار بين المجتمعات.
    فهناك الكثير من الاطفال والرجال يجاسون على حافت الرصيف وذهبت منهم كل سيماء الحياء يتسولون باسم الصدقة .
    وكذلك من النساء خرجنا من بيوتهن وذهبت منهن حشمت النساء وهن يتسولان ما بين الشوارع والتقاطعات المرورية اين قول الزهراء (ع) حيث قالت ( خير النساء ان لا ترى الرجال ولا الرجال تراها ).
    هل هؤلاء المتسولون من الاطفال والرجال والنساء الذين يتسولون تحت شعار الفقر لا يملكون اموال او حتى مبلغ بسيط يسد جواعهم , وهل اصبحوا هؤلاء الاطفال بين ليلة وضحاها معييلين الى اسرهم ام بسبب الظروف التي يمر بها البلد السؤال من هو المسؤول المجتمع والحكومة ام ماذا ؟
    نحن في بلد حضاري واسلامي ولا يجوز فية مثل هذه الحالات
    التي تشوه اسم الاسلام في بلد الانبياء والائمة (ع) حيث مر الامام علي بن ابي طالب (ع) في احد الاسواق فوجد متسول فأمر ان بصرف له من بيت المال راتب حيث قال (( متسول في مدينة علي )).

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اختي طرحك مميز لكن من غير المعقول في مثل هذا الوقت وهذه الظروف لايوجد هناك اناس لايمكلون النقود الكافية لجلب خبز فليس هناك اهتمام من قبل الاغنياء للاهتمام بالفقراء والله اعلم بأحوال اولئك المتسولون لكن نحن نناشد من لديه القدرة للقضاء على هذه الحالة بطريقة ترضي الله ///جزيتم خيرا
    اللهمّ اجْعَلْني عِنْدَكَ وَجِيهاً بِالحُسَيْنِ عَلَيهِ السَّلأم فِي الدُّنْيا وَالاخِرَةِ


    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      شكرا للاخت التي اثارت هذا الموضوع
      في الحقيقة من خلال مشاهدتي لظاهرة التسول ارى ان الاعم الاغلب ممن يتسول يتخذ تسوله مهنة تكسبه الكثير من المال محاولا او محاولة ان يثير عاطفة الناس بوسائل بعضها لا تخلوا من ايذاء الاطفال.
      ولو كان من يتسول محتاجا لاكتفى بقوت يومه وعاد الى بيته او بحث عن عمل يجد فيه عزا وشرفا.
      قال رسول الله صلى الله عليه وآله (إياكم والسؤال فان فيه ذل حاضر، وفقر يُتعجل به، وعليه حساب طويل يوم القيامة)
      فارى ان المتسولة الفلانية وضعت طفلا امامها سلبته حياته وطفولته باعطائها اياه العقاقير الطبية التي تبقيه نائما ومخدرا ولا يهمها ان كان نائما بالشمس التي لهبت وجهه فذلك المشهد التراجيدي يستدر العطف ويستدر المال. وان لم تعطيه العقاقير تعطيه شراب من نوع من النباتات المخدرة يسمى بالنوام
      وهذا برأيي هو من اسوأ انواع التسول، وبعضهم يقف في الشوارع ينتقي صاحب الملابس الانيقة ليأتي اليه ويطلب منه بحجج كثيرة منها اني لدي مريض ومنها اني مسافر واضعت النقود.. الخ بل اصبح المتسول يقف فوق رأس كل من يشتري من محل او حتى من يأكل (لفة فلافل)
      ومنهم من يجلس ليقرأ على الحسين عليه السلام ويضع بجانبه حقيبة ليملاها بالنقود. وابسط المتسولين من يجلس ويطلب المساعدة. وهناك اشكال والوان من الصور التي يتفننون بابتكارها.
      انا برأيي ادعو الى ان يحاسبوا بعد ان تشكل لجان حكومية وتدرس كل الحالات ومن يثبت عدم حاجته يتهم بتهمة النصب والاحتيال فلا يحسن الظن بهم لانهم يستغلون الانسان العراقي العاطفي رقيق القلب.
      قال تعالى( لا يسألون الناس الحافا ولو كان بهم خصاصة)

      تعليق


      • #4
        طرح مهم لمشكلة حقيقية ويومية فالمتسولون صارو افواجاً افواجا وهناك عادة جديدة يقومون بتقبيل اليد او الرجل::ياريت تدرس هذه القضية بجد ومتابعة.أختي الفاضلة لقد أثارتي موضوع بمنتهى الاهمية::شكراً لك

        تعليق


        • #5
          اختنا ظلال الكفيل بارك الله فيك موضوع رائع ومهم ويستحق النقاش والانتباه له والتفكير في الحلول التي تقضي على هذه الحاله السلبيه
          واحي اخي سمير واؤيد كلامه ونسال الله ان يحفظ الجميع
          بسم الله الرحمن الرحيم
          اللهم صل على محمد وال محمد

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة اشكركم اخواني واخواتي كل من عطر الكوثر , وسمير العيداني , وسهاد , وفلاح , على أبداء ارائكم وعلى هذه المداخلة الرائعة منكم ولكم جزيل الشكر ووفقكم الله لفعل الخير

            تعليق


            • #7
              الاخت ظلال الكفيل احسنت على الطرح ..تطرقت لمشكلة من اكبر الممشكلات في مجتمعنا العراقي ظاهرة غير حضارية تذهب بماء الوجة ولكن يبدو ان الحقيقة اصبحت غير ذلك لأن التسول اصبح بمجاميع واوقات ومنظمين
              من يختص بهذه المنطقة ومن بتلك!!ورواتبهم اكثر من رواتب الموضف ...لنترك هذا الكلام الذي لا يوجد فرد الا وعانا او صادف معه موقف في التسول والأن لنتطرق الى ما يجب فعله
              في الحقيقة انا اود ان الفت الاخوة على امر مهم وهي تسول في حضرة الامام العباس او الحسين او الامام علي او الكاظمين ...هؤلاء يأثرون على سمعة المكان ...ويستغلون الحال الايمانية وطلبهم للحاجة في هذا المكان فيحصلون على ما يريدون بكل سهولة
              ويتحججون ان نقودهم قد ضاعت ..في الوقت نفسة ان العتبة تعطي نقود لمن ضاعت نقودهم مقابل هوية الاحوال على ما اظن ليرجعوها اليهم في مرة المقبلة ....
              لا تساعدوهم على تشوية سمعتنا ...فقد تحدثوا معي اكثر من زائر من الخليج وشكى لي امر التسول !!!
              شكرا لكم
              المستشارة

              تعليق


              • #8
                اشكرك اختي العزيزة المستشارة على هذه الملاحظه حيث حدثت معي هذه الحدثة وطلبت مني امرأه مبلغ من المال قدرة خمسة الالف دينار بحجة فقدت المال وكان عليها هيئة ليست متسولة امراة متوسطت العمر وانا اعطيتها لاانه قلت جائز محتاجة وخجلت ان تقول الى الاخرين , ومرة في مدينة امير المؤمنين طلب امرأه مني كذلك مبلغ قدرة تسعون الف دينار بحجة انها تريد السفر ولا تملك المال ولم اعطيها لان حجتها مرفوضة ادامكم لفعل الخير

                تعليق


                • #9
                  ان ظاهرة التسول من الظواهر التي اصبحت وظيفة للمتسول وتدر عليه من الاموال الكثيرة يروي لي صديق صاحب سيارة تكسي في مدينة كربلاء يقول استجرتني مجموعة من المتسوالات ولو تعلمون الى اين ذهبنا الى ارقى مطعم في مدينة كربلاء وقمت بانتظارءنا وعند العودة كانت محملات بانواع الاطعمة وعند سؤالي لهنا قالن نحن نأتي يوميا الى هذا المطعم ونجلب الطعام الى اطفالنا
                  ولكم الحكم سادتي الاكارم

                  الاخت الفاضصلة
                  ظلال الكفيل
                  موضوع اصبح من المواضيع الخطرة في المجتمع
                  sigpic

                  تعليق


                  • #10
                    غاليتي
                    ظلال الكفيل



                    الحمد لله لم اجد هذه الظاهرة المؤلمة في بلادي ، نعم هناك من يأتي لطرق الابواب بحجة انه محتاج الا ان هؤلاء الاشخاص هم المجنسين الذين جلبتهم البلاد لخراب بلادنا ، وهذه الظاهرة منتشرة في اغلب الدول النامية ومن المخجل ان تتعرض الدول الاسلامية لمثل تلك الظواهر ، فهي كفيلة بحلها من خلال الصناديق الخيرية والجمعيات والمؤسسات التي ترعى المشاريع الانسانية ، عندما كنت في زيارة لمصر وجدت مواقف جدا مؤلمة تفطر القلوب ،فكنت اسمع عن اولاد الشوارع لكن عندما رأت عيني اطفالا يبحثون في القمامة لم اكاد اصدق ناظري . كما ان هناك بعض الدول العربية وللاسف تستغل السياح وكأنهم جاؤا بصندوق من المال ليوزعوه هنا وهناك . عذرا على هذا الكلام ولكن هذا ما شاهدته في بعض الدول العربية ولالسلامية .
                    sigpic

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X