إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قصـــــــــــة الـــتفاحـــــــات الـــــثلاث ...........

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قصـــــــــــة الـــتفاحـــــــات الـــــثلاث ...........




    فى إحدى مدارس الأطفال سألت المعلمة أحد طلابها وقالت له: أعطيتك تفاحة وتفاحة وتفاحة، فكم تفاحة لديك الآن؟ فبدأ الطفل العد على أصابعه ثم أجاب: (
    أربع!). استنكرت المعلمة تلك الإجابة وظهرت على وجهها علامات الغضب، خصوصا بعد شرحها المطول لتلامذتها ، فكان ينبغى أن يتوصل الطفل إلى الإجابة الصحيحة وهى (ثلاث).

    وأعادت المعلمة عليه السؤال مرة أخرى فربما لم يستوعب فى المرة الأولى، وكررت: أعطيتك تفاحة وتفاحة وتفاحة، فكم تفاحة لديك الآن؟ فبدا بالعد مرة أخرى وهو يتمنى أن يرى ابتسامة الرضا على وجه معلمته ، فبدأ يركز أكثر ويعد على أصابعه، وبعدها قال بشكلٍ متيقن (أربع يا معلمتي!). فازداد غضب المعلمة وأدركت أنه أحد أمرين: إما أنها معلمة سيئة فاشلة لا تجيد توصيل المعلومة بشكل صحيح لطلابها، أو أن هذا الطفل غبي. وبعد لحظات من التفكير قررت المعلمة أن تجرب مرة أخرى ولكن هذه المرة بفاكهة أخرى محببة لدى الأطفال بدلاً من التفاح، وذلك من باب تحفيز الذهن، فسألته: أعطيتك فراولة وفراولة وفراولة، فكم فراولة لديك؟ وبعد العد على الأصابع أجاب الطفل (ثلاث) ففرحت المعلمة فرحا عظيما، حيث أدركت أن تعبها لم يذهب سدى، وأثنت على الطفل. حينها قالت – فى نفسها- سأعيد سؤال التفاحات مرة أخرى للتأكد من فهم الطفل واستيعابه، فأعادت السؤال الأول: أعطيتك تفاحة وتفاحة وتفاحة، فكم تفاحة لديك الآن؟ وبدأ الطفل يعد بحماس وثقة أكبر ثم أجاب (أربع يامعلمتي!) فسألته والغضب يتطاير من عينيها كيف؟؟ رد الطفل: لقد أعطتيتنى ثلاث تفاحات وأعطتنى أمى هذا الصباح تفاحة واحدة وضعتها فى الحقيبة فأصبح مجموع الذى لدي الآن أربع تفاحات!!!!


    من هذه القصة ندرك أنه:

    * لا يجب علينا أن نحكم على إجابات أو وجهات نظر الآخرين إلا بعد معرفة الدوافع والخلفيات التى وراءها.

    * اجعل وجهات نظرك وقناعاتك مرنة تتقبل وجهة نظر الآخر.
    * احرص دائماً على معرفة ما الذى وراء القناعة أو وجهة النظر ، كى تتمكن من الحكم عليها فهذه الطريقة ذات تأثير سحرى خاصة عند استخدامها مع المراهقين الذى يكونون قناعات خاطئة ، ولكننا لن نستطيع تغييرها إن لم ندرك ونكتشف ماوراء تلك القناعات ونلامس ما بداخلهم وما الذي يصنع تلك القناعات.
    المعلمة لم تكتشف صحة إجابة تلميذها وخطأ اعتقادها إلا بعد أن سألته كيف حصل على تلك الإجابة، فعندما تواجه وجهة نظر أو معتقداً يظن صاحبه انه صحيح فاسأله: كيف ولماذا يظنه صحيحا؟ واسأل نفسك أيضا: لماذا تظنها خطأ؟

  • #2
    قصه لطيفة جدا
    بالفعل لايمكن لانسان ان يفهم مافي داخل اانسان ااخر وما سبب قناعته بشيء معين
    الا اذا ناقشه وحاول ا يفكر مثله او يضع نفسه مكانه
    تقبلوا مروري
    عاشقة الحسين
    sigpic
    السلام عليك يا قمر بن هاشم

    تعليق


    • #3
      أعتقد ان هذه القصة هي درس للتربية وحسن الاستماع والنريث بالاحكام اكثر من رائعة.تسلم.

      تعليق


      • #4




        لاشكّ أن إهتمامنا برأي الاخرين وفهمه وإستيعابه لهي من الخطوات الناجحة في العلاقات الاجتماعية , وخطوة مهمة في تحقيق التوازن , وإنصاف الغير قبل إطلاق التهم والحكم المسبق دون التأني والروية ....

        الاخت الفاضلة ـــ
        عـــــاشقـــــة الـــحســين ــــ

        لكم خالص الدعاء بالتوفيق والصلاح , والعافية في الدين والدنيا والاخرة ..

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سهاد مشاهدة المشاركة
          أعتقد ان هذه القصة هي درس للتربية وحسن الاستماع والنريث بالاحكام اكثر من رائعة.تسلم.

          الاخت الكريمة ــــ
          سهـــــــــــاد ــــ

          مروركم أسعدنا , لكم منّا كل التقدير والاحترام , سائلين المولى جلّ وعلا أن يأخذ بأيديكم لما فيه الخير والسؤدد..

          تعليق


          • #6
            قصة لطيفة سلمت الايادي..
            sigpic

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سيسبان مشاهدة المشاركة
              قصة لطيفة سلمت الايادي..


              لكم كل الشكر والتقدير أختنا الكريمة على هذا المرور الجميل , وحفظكم ربي وتقبل أعمالكم ....

              تعليق


              • #8
                ارجو من الذين يسيئون الظن بالناس ان يدرسوا ويتفهموا من هذه القصة ان ليس كل شيء في الحياة هو الحكم على الاخرين من خلال عين واحدة واغماض العين الثانية

                اخي وعزيزي
                السهلاني
                دائما ماتتحفنا بمواضيعكم المميزة
                sigpic

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عمارالطائي مشاهدة المشاركة
                  ارجو من الذين يسيئون الظن بالناس ان يدرسوا ويتفهموا من هذه القصة ان ليس كل شيء في الحياة هو الحكم على الاخرين من خلال عين واحدة واغماض العين الثانية

                  اخي وعزيزي
                  السهلاني
                  دائما ماتتحفنا بمواضيعكم المميزة

                  جمـــيلٌ منّا أن نفـــهم قبل أن نحـــكم , وأن لا نتــــكلم بما لا نعـــلم ,,,,,,,,

                  أخـــي وقـــرّة عيـــني عمـــــار الــــطائي ....

                  لكَ مني الف تحيةٍ وسلام , وحضورك زادني بهجةً وسرورا......

                  تعليق


                  • #10
                    واختبر من شئت تَعْرِفهُ ، فما * * * يعرفُ الأخلاقَ إلا مَنْ فَحَصْ
                    فلربما رأيت شخصاً قد لا يدل مظهره على أنه من أهل الجاه والواجهات فتحتقره وهو عند الله تعالى من أهل الصدق والولايات لا يوجد على الإطلاق ثمة تعارض بين الحكم على الناس من خلال التجربة والمعايشة , وأن لا ينخدع المرء في المظاهر الكاذبة وبين النهي عن التفتيش عما في قلوب الناس , فقد نهانا الإسلام عن التنقيب عما في قلوب الناس كلون من ألوان إساءة الظن بهم ,نسألكم الدعاء
                    sigpic

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X