إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل من حل لهذه المشكلة يا أخوتي ؟؟؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل من حل لهذه المشكلة يا أخوتي ؟؟؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    إخوتي الكرام في منتدى الكفيل المبارك السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لدي مشكلة احب ان اطرحها على مسامعكم وأسال الله ان ترشدوني للطريق الأصلح, كما ان املي بكم بعدم التقصير من ينتدبكم .
    مشكلتي هي لدي صديق احبه كثيراً وعاش معي منذ الطفولة لكن فيه حالة لا احب ان يفعلها لاعتزازي به ؟ والحالة هي دائماً يرى نفسه هو الصحيح وانا الخطأ بل ليس معي أنا, بل مع الجميع ؟ وكلما أحاول إصلاحه لا يفيد بل يتحجج عليّ بأعذار واهية وبعيدة عن الصواب ؟ فماذا افعل لكي ان اقنعه بعدم صحة هذا السلوك الذي هو عليه ؟ وكيف أحاول أقناعة بهذه بالحقيقة ,وماهي السبل التي اسلكها لإصلاحه .
    اعلم انكم لم تقصروا معي بالنصيحة وذلك لوفائكم المستقى من صاحب الوفاء ابي الفضل العباس (ع) . ودمتم بالف خير
    ماذا وجد من فقدك، وما الذى فقد من وجدك،لقد خاب من رضي دونك بدلا

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .الأخ الصريح احتمال ان يكون صديقك فاقد الثقه بآراء الآخرين أو قد يكون نوع من الأنانيه التي تصور له ان رأيه هو الأصح ، الأفضل ان تبين له الصح وان رأيه لايكون هو الأصح في اغلب الأوقات ، وضح له ذلك لكن بتدرج وليس دفعه واحده كأنه يتعلم الصح من الخطأ منك ، هذا رأيي قد يكون فيه ومضة أمل ، أتمنى لك التوفيق في حياتك .

    تعليق


    • #3
      اخي الفاضل لااظنه صديقك او يحبك مثل حبك له،لوكان صديقك لاكان تغير واخذ برايك وتعلم لكنه للاسف ،ارجوا ان لاتزعل مني لكني رايت صدق مشاعرك اتجاة وخوفك علية ،تحياتي

      تعليق


      • #4

        إخوتي الأفاضل


        لا أعتقد أن مسألة التغيير في السلوك والتصرفات تكون بهذه السهولة
        خاصة في قضية التشبث بالآراء، ومحاولة إثبات الذات عنوة، وهو ما يُسمى في

        علم النفس بـ(الواهمة)؛ فكلنا نمتلك هذه الواهمة في شعورنا بأننا الأصح في المعلومات والخبرات، ولكننا نتفاوت في مدى سماعنا للآخرين، وتنازلنا

        عن أخطائنا، وتصحيح معلوماتنا.. وقد يقتضي الحال المجاملة مع الكثيرين في سبيل المحافظة على الود والصداقة ولكن إلى متى؟ هنا أيضاً تختلف

        درجات الصبر من شخص لآخر.. وعموماً الأيام والتجارب كفيلة في خفض مستوى التعنت، خاصة بعد أن يبتعد عنه أصدقاؤه ومعارفه، ويرى نفسه

        وقد عاش في عزلة من صديق يسمعه، أو حبيب يفصح له عما يجول في صدره.. ومع كل ذلك ولم تحصل له حالة التغيير، حينئذ نسأل الله عزوجل

        أن يعافينا وإياكم من قول الشاعر:


        إذا كانت الطباعُ طباعَ سوء * فلا أدبٌ يفيدُ ولا أديبُ

        محبتي للجميع


        تعليق


        • #5

          عزيزي الأخ الصريح


          لعل الأمر يعود للدلال الزائد الذي كان يلاقيه مثل هكذا أفراد، فلايتصورون من يقول لهم: لا..

          فكل ما يتمنوه يجدوه أمامهم محققاً..

          وعند دخول هؤلاء معترك الحياة يجدون صعوبة في تأقلمهم مع المحيطين؛ لأن الحياة أخذ وعطاء

          وكذلك الحديث وتبادل المعلومات فلا مجال للتعصب للرأي في حياة مليئة بالمتغيرات في كل لحظة

          الجانب الآخر.. إنه قد يعاني هذا الفرد من التهميش والإلغاء من قبل أسرته ومجتمعه

          فلايجد من يسمعه او يعير أهمية لما يقول.. لذا قد تتولد لديه عقدة إثبات الثابت

          ومحاولة التميز وأخذ زمام المبادرة في الحديث خاصة أمام عدد معتد به من المعارف والأصدقاء

          والجميع يمقتون مثل هذا التفرد والإستبداد بالرأي.. ولكن ما الحيلة والجميع يخافون على مشاعره..!

          لذا وكما أشار الأخ هاشم الصفار إلى ضرورة أن تكون الأيام والتجارب هي الكفيلة بالقضاء على هذه

          الحالة



          تقبلوا مروري المتواضع ودمتم بأحسن حال

          تعليق


          • #6
            اتفق مع الاخ هاشم الصفار ليس تغير السلوك بالامر الهين ابدا وهذا لا ينفي ما بكنه في القلب من حب له
            ولكن برأي اجد انتفهموه بطريقة غير مباشرة اي تظهر النتائج الايجابية للامر لذي يعتقد انه سي او تحاول ان تظهر لامر قبيحاً للشيء الذي يعتقد انه جميل
            وان اصر فهذا من العيوب الذي ابتلاك الله بها وعليك ان تساعده لغيرها حاول معه مرة واثنين وثلاث
            وان شاء الله توصل لحل يرضيك
            موفقين

            تعليق


            • #7
              اخي الفاضل ساعدك الله على هذا الصديق
              رايي المتواضع هو عندما يقدم على امر ما وتراه حقا انه خطا وهو يتمسك برايه ويقول انه صواب عليك ان توضح النقاط السلبية المحتمل ان يقع بها في المستقبل وتبقى تترقب حتى يقع فيها بعدها تذكره بما قلته له بتوضيحك للسلبيات هنا لااعتقد يبقى له تمسك برايه وهو يرى ماوقع فيه من الخطا بالنسبة لي هذا الحل جربته ورايته ناجح عندما يقدم احد الاصدقاء على امر اقول له توقع ان يحصل لك الامر الفلاني السلبي واختار مكان لن ينساه اقول كلامي فيه وعندما يبقى متمسك برايه ويقع بما قلته له اذكره بالمكان قبل الكلام لكي لايقول نسيت او ماشابه بعدها يقول كلامك هو الصح واحتج عليه اذا فعلها مرة اخرى بهذا الموقف حاول ان تقوم بتجربتي عسى ان تنفع معه

              تقبل رايي ومروري
              sigpic

              لاتسألني من انا والأهل أين
              هاك أسمي خادماً أم البنين

              تعليق

              عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
              يعمل...
              X