إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيف سيستقبل قلبك رمضان؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيف سيستقبل قلبك رمضان؟

    كيف سيستقبل قلبك رمضان؟
    و هل قلبك مستعد لاستقبال هذا الخير الكثير؟
    و أريد أن يسال كل منا نفسه..
    كم من السنين مرت و نحن نصوم رمضان؟
    منا من صام رمضان 30 سنه،و لكن ما الذي تغير في أحوالنا؟
    قد يكون السبب عدم استعدادنا لاستقبال رمضان..
    و لذلك في هذه الدقائق نطوف حول الأسباب التي تعينك على
    الفوز بهذا الشهر..حتى يكون افضل من سابقيه إن شاء الله..
    التوبة…. بداية الطريق
    و إذا جعلنا الكلام السابق نصب أعيننا،و استشعرنا الحاجة
    الشديدة للفوز برمضان،فان أول شئ يجب أن يفعله كل
    منا هو التوبة….
    فالتوبة هي بداية الطريق الصحيح..
    أنا أتعجب عندما تذكر كلمة توبة و لا تهتز لها قلوبنا،
    أنا أخشى عندما نسمع حديث النبي صلى الله عليه وسلم:
    "لو بلغت ذنوبكم عنان السماء…."
    أن يكون هناك أناس قد
    بلغت ذنوبهم عنان السماء في هذا العصر من كثرتها
    و فجرها و الاستهانة بها.
    و لكن هناك أشياء أسوا من المعاصي…
    إنها الغفلة…يوجد رجال و نساء شغلتهم الموضة و المال
    و مشاكل الحياة عن الله تبارك و تعالى..
    أليست هده الغفلة تحتاج إلى توبة؟
    أليس القلب الساهي عن الله في حاجه إلى التوبة؟
    أليست العين التي لم تدمع منذ 6 شهور من حب الله
    و من جلال الله في حاجه إلى توبة؟
    محتاجين نتوب من المعاصي ومن غفلتنا..
    أحيانا يكون صاحب الكبيرة النادم أحب إلى الله من
    صاحب الصغيرة المصر عليها…محتاجين نتوب
    عن نعم ربنا التى تنزل علينا ليل نهار
    و لم نؤدي شكرها..محتاجين نتوب
    عن عبادات قصرنا في تجميلها
    و تزينها لله عز و جل محتاجين نتوب
    عن صلوات تأخرت عن مواعيدها،
    و سنن لم نؤدها…
    كيف نستقبل رمضان و نحن لم نحدث هذه التوبة
    و لم نحدث بها أنفسنا؟
    ليكن و أنت تستقبل تلك الأيام شعار سيدنا
    موسى عليه السلام
    " وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى "
    أين العجلة إلى الله عز وجل…علينا أن نتبرأ من المعاصى
    و الذنوب لكي نبدأ رمضان و نحن عباد تائبين لله عز وجل..
    توبة يفرح بها الله عز وجل و يباهى بها ملائكته
    …و احذروا الغفلة..فان الغفلة اشد من المعصية
    لان العاصي يشعر بذنبه و يتألم من معصيته،و لكن الغافل
    مشكلته أنه لا يشعر أنه في مشكلة.
    تعلم …كيف تحصى ذنوبك؟
    يحدثنا القرآن عن التوبة، فيقول الله عز وجل
    "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ
    إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جميعا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ"
    لا تظن أنك لست من المسرفين ، فالمؤمن دائما يتهم نفسه
    بالتقصير..و في الأثر أن المؤمن يرى ذنوبه على قلتها كالجبل
    يوشك أن يقع عليه…و أن الكافر يرى ذنوبه على كثرتها ك****ابة
    يهشها بيده فتطير..
    ناس كثير تنام عن معصية و تصحي تنساها…
    لكن يا ترى أتنسى عند الله أم لا؟
    يقول ربنا سبحانه و تعالى أحصاه الله و نسوه
    ويقول عز وجل
    "وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ
    وَيَقُولُونَ يَاويلتنا ما لهَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلا أَحْصَاهَا
    وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا (49)
    و يقول الله عز وجل
    "يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا
    وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا "
    يقول تعالى
    "إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوَءَ بِجَهَالَةٍ
    ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُوْلَـئِكَ يَتُوبُ اللّهُ عَلَيْهِمْ "
    و المقصود بالجهالة هو الجهل بمقام الله و ليس الجهل بكون
    المعصية حلال أم حرام..
    أي توبوا قبل أن تموتوا..توبوا قبل أن تنسوا ذنوبكم
    سئل الحسن البصري عن تفسير قوله تعالى
    "كَلا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ"
    قال:هو الذنب فوق الذنب حتى يعمى القلب..
    فسارع لتمحى ذنوبك فلا تتذكرها يوم القيامة.
    يصف الله عباده المؤمنين فيقول
    وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ
    وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً (68)
    يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً (69)
    إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً
    فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً (70)
    .تخيل فاسق فعل كبيرة من الكبائر تتحول إلى حسنات!!!
    تخيل مدى رحمه الله بعباده!!!فيحسد المؤمنون منذ نعومه
    أظافرهم الفاسق التائب..
    يقول العلماء
    إن اشد صراخ أهل النار ليس على ألم النار و ليس على ألم ا
    لتعذيب،ولكن على ذنوب فعلوها و لم يتوبوا عنها
    أتدرى إن لم تسرع بالتوبة ما هو البديل؟
    البديل هو صراخ أهل النار..
    بالله عليك..فلتسارع بالتوبة و أنت تقرا هذه الكلمات!! لماذا لا
    نعاهد الله عز وجل على أن نتبرأ من جميع ذنوبنا ؟؟الله يحثنا
    على الإسراع و إلى التوبة فيقول
    {يقول تعالى في سورة آل عمران:
    {وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ
    أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ(133)
    ويقول تعالى سورة آل عمران:
    وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ
    فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ ...}
    فهل لنا أن نسارع بالتوبة قبل
    فوات الأوان؟

  • #2

    اللهم أغفر لنا ذنوبنا اذ أخطئنا

    انك انت الغفور الرحيم

    جزاك الله خير جزاء
    أخي الكريم
    kerbalaa





    تقبيل الله منك صيامك وقيامك
    sigpic

    تعليق


    • #3
      تقبل منا صالح الاعمال و جزانا الجنه و غفر لنا كل ما تقدم

      تعليق


      • #4
        ::: المميّز : أخي kerbalaa:::



        ألف شكر لك ؛ لإطلالتك الرّائعة ؛
        وموضوعك القيّم ؛
        لا حرمنا الله طيب تواجدك ؛





        وفّقك الله ؛
        خالص تحيّتي وموّدتي ؛
        طلبت الله شكثر ياحسين لامره ولامرتين جيك من الحسه ياحسين لومره
        كل خوفي أموت وماأجي الحضره



        تعليق

        عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
        يعمل...
        X