إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

( وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لاَّ يُبْصِرُونَ ) ؛

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ( وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لاَّ يُبْصِرُونَ ) ؛

    ۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
    ۝ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنُ اَلرحيم وبه نستعين ۝
    اَلْحَمْدُ للهِ رَبِّ اَلْعَاْلَمِيْنَ
    اَلَّلَهُمَّ صَلَّ عّلّى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
    وَعَجِّلْ اَلْفَرَجَ لِوَلِيِّكَ اَلْقَاْئِم

    اَلْسَّلَاْمُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاْتُهُ
    ۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞

    ::: تحيّة طيّبة :::

    قالَ اللهُ تعالى :-


    مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضَاءتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللّهُ بِنُورِهِمْ
    وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لاَّ يُبْصِرُونَ


    البقرة : 17 ؛

    في ( عيونِ أخبارِ الرّضا - عليهِ السّلام - ) للشّيخِ الصّدوق :-
    بإسنادهِ عن عبدِ العظيمِ بنِ عبدِ اللهِ الحسنيّ ( رضي اللهُ عنهُ ) ؛
    عن إبراهيم بنِ أبي محمود ؛ قال :-
    سألتُ أبا الحسنِ الرّضا ( عليهِ السّلام ) عن قولِ اللهِ تعالى :-
    ( وتركهم في ظلمات لا يبصرون ) ؛
    فقال ( عليهِ السّلام ) :-



    إنّ اللهَ تباركَ وتعالى لا يوصفُ بالتّركِ كما يوصفُ خلقهُ ؛
    ولكنّهُ متى عَلِمَ أنّهم لا يرجعونَ عنِ الكفرِ والضَّلال ؛
    منعهم المعاونةَ واللطف وخلّى بينهم وبينَ إختيارهم ؛



    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    دمتمـ بـِـ خيرٍ ؛
    منقول
    طلبت الله شكثر ياحسين لامره ولامرتين جيك من الحسه ياحسين لومره
    كل خوفي أموت وماأجي الحضره




  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


    انّ هذه الآية تتحدث عن المنافقين الذين استبدلوا الايمان بالكفر، فهم يظنون بفعلهم هذا (باظهار انّهم مع المسلمين مرة ومع الكفّار أخرى) انّه سينجون عندما يتغلّب أحدهم، ولكن الله سبحانه وتعالى فضحهم بين المسلمين فقال تعالى ((إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ))المنافقون: 1، وكذلك فضحهم بين الكافرين فقال تعالى ((أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ))الحشر: 11..

    والمثال الذي ضربه سبحانه وتعالى لهؤلاء هو للتشبيه بأنهم كالذي تاه في الصحراء المظلمة فأشعل ناراً ليهتدي بها ولكن سرعان ما انطفأت فرجع الى أسوأ من الأول، فالمنافق اما استنار بنور الفطرة في بدايته أو بنور جلوسه مع النبي صلّى الله عليه وآله وأصحابه، ولكنه لم يستثمر هذا النور لهدايته وانقاذه مما هو فيه بل ظلّ على كفره وجحوده فانطفأ ذلك النور، فهو بذلك أوصد كل باب توصله الى الحق واتخذ طريق اللاعودة، وسيتحمّلون نتيجة اختيارهم بعد ان جاء الحق ولمسوه بايديهم، ولذلك ختم الله تعالى على قلوبهم لمعرفته المسبقة بعدم الرجاء من هؤلاء وعدم عودتهم الى جادة الحق فتركهم في ظلمات لا يبصرون نتيجة أعمالهم ونياتهم الخبيثة..

    الأخت الموالية القديرة آمال يوسف..
    تقبّل الله تعالى أعمالكم وطاعاتكم بأحسن قبول فأسكنكم فسيح جنانه...

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X