إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شَهْرُ رَمَضَاَن :: بِنَكْهَةٍ ( كَربَلاء ) ـيّة "2" ؛

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شَهْرُ رَمَضَاَن :: بِنَكْهَةٍ ( كَربَلاء ) ـيّة "2" ؛

    ۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
    ۝ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنُ اَلرحيم وبه نستعين ۝
    اَلْحَمْدُ للهِ رَبِّ اَلْعَاْلَمِيْنَ
    اَلَّلَهُمَّ صَلَّ عّلّى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
    وَعَجِّلْ اَلْفَرَجَ لِوَلِيِّكَ اَلْقَاْئِم

    اَلْسَّلَاْمُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاْتُهُ
    ۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞



    ::: رمضان كريم :::

    في الليالي الأُولى من هذا الشهر ترى الباعة ؛
    على امتداد الأرصفة والأماكن العامة يعرضون المعروضات ( البَسْطات ) ؛
    وفي مقدمتهم باعة البقلاوة والزلابية وشَعر البنات ؛
    ومَنَّ السما والحُلقوم وكَعب الغزال والملبَّس والرگاك وتاج الملك والمُحَلّبي ؛


    وتُسمع من المتجول ( البَسته ) التي يرددها الأطفال في الأزقة والحارات :-
    :
    زلابيه وبقلاوه وشَعَر بنات ؛
    وين أوَلّي وين أبات ؛
    أبات بالدربونه ؛
    لَمن تجي الخاتونه ؛

    :
    وتُمَدّ الموائد وعليها صحون الحلويات بأشكالها المختلفة ؛
    وصحون المحلّبي على امتداد أرصفة الشوارع أو دكّات الدكاكين المغلقة ؛
    وقد تكون في جانب بعض المقاهي لأنها تُغلق في النهار ، وبالليل يباع المحلّبي ؛

    :
    وخلال الحرب العالمية الثانية وما بعدها قلَّ وجود السكّر في الأسواق ، وكاد ينعدم ؛
    مما اضطُر أصحاب الحوانيت عمل الزلابية والبقلاوة بواسطة الدبس ، أي شيرة الدبس ؛

    :
    ولابد من الإشارة أنّ الزلابية كانت تُعمل على نوعين :-
    :
    1 ـ ذات الدهن الحر ، وكان سعر الكيلو منها 64 فلساً ؛
    2 ـ ذات دهن السمسم ، وسعر الكيلو منها 50 فلساً ؛
    كان ذلك في حدود سنة 1948 وحتّى بداية الخمسينات ؛


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
    عن : كربلاء في الذاكرة ص 254 ـ 270 ؛
    تأليف : سلمان هادي طعمة ؛



    دمتمِ بـِـ خيرٍ وسعادة ؛
    منقووووووول
    طلبت الله شكثر ياحسين لامره ولامرتين جيك من الحسه ياحسين لومره
    كل خوفي أموت وماأجي الحضره



عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X