إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

السابقون السابقون

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • السابقون السابقون

    قوله تعالى: «و السابقون السابقون» الذي يصلح أن يفسر به السابقون الأول قوله تعالى: «فمنهم ظالم لنفسه و منهم مقتصد و منهم سابق بالخيرات بإذن الله»: فاطر: 32، و قوله: «و لكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات»: البقرة: 148، و قوله: «أولئك يسارعون في الخيرات و هم لها سابقون»: المؤمنون: 61.
    فالمراد بالسابقين - الأول - في الآية السابقون بالخيرات من الأعمال، و إذا سبقوا بالخيرات سبقوا إلى المغفرة و الرحمة التي بإزائها كما قال تعالى: «سابقوا إلى مغفرة من ربكم و جنة»: الحديد: 21، فالسابقون بالخيرات هم السابقون بالرحمة و هو قوله: «و السابقون السابقون».
    و قيل: المراد بالسابقون الثاني هو الأول على حد قوله: أنا أبو النجم و شعري شعري. و قوله: «و السابقون السابقون» مبتدأ و خبر، و قيل: الأول مبتدأ و الثاني تأكيد، و الخبر قوله: «أولئك المقربون». و لهم في تفسير السابقين أقوال أخر فقيل: هم المسارعون إلى كل ما دعا الله إليه، و قيل: هم الذين سبقوا إلى الإيمان و الطاعة من غير توان، و قيل: هم الأنبياء (عليهم السلام) لأنهم مقدموا أهل الأديان، و قيل: هم مؤمن آل فرعون و حبيب النجار المذكور في سورة يس و علي (عليه السلام) السابق إلى الإيمان بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و هو أفضلهم و قيل: هم السابقون إلى الهجرة، و قيل: هم السابقون إلى الصلوات الخمس، و قيل: هم الذين صلوا إلى القبلتين، و قيل: هم السابقون إلى الجهاد، و قيل غير ذلك. و القولان الأولان راجعان إلى ما تقدم من المعنى، و الثالث و الرابع ينبغي أن يحملا على التمثيل، و الباقي كما ترى إلا أن يحمل على نحو من التمثيل. (بحث روائي) و فيه، أخرج ابن مردويه عن ابن عباس: في قوله: «و السابقون السابقون» قال: نزلت في حزقيل مؤمن آل فرعون، و حبيب النجار الذي ذكر في يس و علي بن أبي طالب، كل رجل منهم سابق أمته و علي أفضلهم سبقا. و في المجمع، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: السابقون أربعة: ابن آدم المقتول، و سابق أمة موسى و هو مؤمن آل فرعون، و سابق أمة عيسى و هو حبيب و السابق في أمة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) و هو علي بن أبي طالب (عليه السلام):. أقول: و روي هذا المعنى في روضة الواعظين، عن الصادق (عليه السلام). و في أمالي الشيخ، بإسناده إلى ابن عباس قال: سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عن قول الله عز و جل: «و السابقون السابقون - أولئك المقربون في جنات النعيم» فقال: قال لي جبرئيل: ذلك علي و شيعته، هم السابقون إلى الجنة المقربون من الله بكرامته لهم. و في كمال الدين، بإسناده إلى خيثمة الجعفي عن أبي جعفر (عليه السلام) في حديث: و نحن السابقون السابقون و نحن الآخرون. و في العيون، في باب ما جاء عن الرضا (عليه السلام) من الأخبار المجموعة بإسناده عن علي (عليه السلام) قال: «و السابقون السابقون أولئك المقربون» في نزلت. و في المجمع،: في الآية: و قيل: إلى الصلوات الخمس:. عن علي (عليه السلام).




  • #2
    شكرا لك على الطرح الموفق

    تعليق


    • #3
      حياكم الله لك خير



      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


        انّ جميع الأوجه التي ذكرت تصلح أن تكون مصداقاً للسابقين، ولكن المصداق الأكمل يكون بسبقية أمير المؤمنين عليه السلام، والذي هو أحد الخمسة عليهم السلام الذين من أجلهم خلق الخلق ((.. قال يا آدم: لولا هذه الاسماء ما خلقت سماء مبنية ولا ارضا مدحية ولا ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا ولا خلقتك يا آدم))..

        عن ابنعبّاس أنّه قال: سألت رسول الله صلّى الله عليه وآله حول هذه الآية فقال: ((هكذا أخبرني جبرائيل، ذلك علي وشيعته هم السابقون إلى الجنّة، المقرّبون من الله لكرامته لهم))..

        أقول: شيعته هم الذي يمشون على نهجه عليه السلام فيتبعونه بالعبادة والمعاملة حتى يقال هذا من شيعة علي عليه السلام علماً وعملاً، فهل ياترى ندرك هذه الحقيقة أم نتسمى بالاسم فقط!!!


        الأخت الموالية القديرة تقوى القلوب..
        جعلك الله من شيعته وحشرك مع زمرته المدافعين عن نهجه عليه السلام...

        تعليق


        • #5
          (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ * فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ)(الواقعة:10-12).(السابقون) ليسوا الذين سبقوا غيرهم بالإيمان فحسب، بل في أعمال الخير والأخلاق والإخلاص، فهم أسوة وقدوة وقادة للناس.وهذه الكلمة (السابقون) تشمل جميع هذه الأعمال، والطاعات وغيرها.
          وجاء في الحديث أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "أتدرون من السابقون إلى ظلِّ الله في يوم القيامة؟ فقال أصحابه: الله ورسوله أعلم، قال صلى الله عليه وآله وسلم: "الذين إذا أعطوا الحقَّ قبلوه، وإذا سألوه بذلوه، وحكموا للناس كحكمهم لأنفسهم".
          وجاء في بعض الرّوايات أيضاً أنّ المقصود بـ (السابقون) هم الأنبياء المرسلون وغير المرسلين.
          وعن ابن عبّاس أنَّه قال: "سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حول هذه الآية فقال: "هكذا أخبرني جبرائيل، ذلك عليٌّ وشيعته، هم السابقون إلى الجنّة، المقرّبون من الله لكرامته لهم.

          الاخت الفاضلة
          تقوى القلوب
          جعلكم الله من اهل القران وخاصته
          sigpic

          تعليق


          • #6
            أحسنتي اختي تقوى القلوب وبارك الله فيكي ، طرح موفق لهذا الموضوع جزاكي الله كل خير .

            تعليق


            • #7
              الاخت الفاضلة تقوى القلوب

              تعليق


              • #8
                احسنتم وبارك الله بكم
                شكرا على طيب المرور



                تعليق


                • #9
                  احسنتم وبارك الله بكم <br>شكرا على طيب المرور



                  تعليق


                  • #10
                    ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ / أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ﴾ (1)

                    ورد في كتب التفاسير ومجاميع روايات أهل البيت (ع) مجموعة من الروايات الدالة على فضائل أهل البيت (عليهم السلام) في تفسير معنى الآيات السابقة نوجزها في ما يلي:
                    علي خير السابقين: جاء في كتاب الأمالي للشيخ الصدوق: (رحمه الله): (2)
                    عن ابن عباس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
                    إن الله عز وجل قسم الخلق قسمين: فجعلني في خيرهما قسمة، وذلك قوله عز وجل في ذكر أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، وأنا من أصحاب اليمين، وأنا خير أصحاب اليمين، ثم جعل القسمين أثلاثا، فجعلني في خيرها ثلثا، وذلك قوله عز وجل: ﴿فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ / وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ / وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ﴾ (3)، وأنا من السابقين، وأنا خير السابقين، ثم جعل الا ثلاث قبائل، فجعلني في خيرها قبيلة، وذلك قوله عز وجل: ﴿وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ (4)، فأنا أتقى ولد آدم وأكرمهم على الله جل ثناؤه ولا فخر، ثم جعل القبائل بيوتا، فجعلني في خيرها بيتا، وذلك قوله عز وجل: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) (5).

                    وورد في كتاب عيون أخبار الرضا (ع) للشيخ الصدوق: (رحمه الله) (6)
                    عن علي (عليه السلام)، قال: ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ / أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ﴾ (7) في نزلت وقال (عليه السلام): في قوله عز وجل: (أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ {10} الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) (8) في نزلت.

                    علي أول السابقين:
                    وورد أيضا كتاب الأمالي للشيخ الطوسي: (9)
                    قال: فهل فيكم أحد ذكره الله (عز وجل) بما ذكرني إذ قال: ﴿ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ / أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ / جَنَّاتِ النَّعِيمِ﴾ (10) غيري ؟
                    فهل سبقني منكم أحد إلى الله ورسوله ؟ قالوا: لا.

                    وجاء في كتاب مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب: (نور الله ضريحه): (11)
                    منها ما رواه السدي عن أبي مالك عن ابن عباس في قوله ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ / أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ / جَنَّاتِ النَّعِيمِ﴾ (12) فقال: سابق هذه الأمة علي بن أبي طالب.
                    مالك بن أنس عن أبي صالح عن ابن عباس: انها نزلت في أمير المؤمنين (ع) سبق والله كل أهل الإيمان إلى الإيمان ثم قال: والسابقون كذلك يسبق العباد يوم القيامة إلى الجنة.

                    علي وشيعته هم السابقون:
                    وجاء في كتاب الأمالي للشيخ الطوسي: (أعلى الله مقامه): (13)
                    أخبرنا محمد بن محمد، قال: أخبرنا أبو نصر محمد بن الحسين المقرئ، قال: حدثنا عمر بن محمد الوراق، قال: حدثنا علي بن عباس البجلي، قال: حدثنا حميد بن زياد، قال: حدثنا محمد بن تسنيم الوراق، قال: حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، قال: حدثنا مقاتل بن سليمان، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس، قال: سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن قول الله (عزو جل): ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ / أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ / جَنَّاتِ النَّعِيمِ﴾ (14).

                    فقال: قال لي جبرئيل: ذاك علي وشيعته، هم السابقون إلى الجنة، المقربون من الله بكرامته لهم.

                    ورد في كتاب الكافي للشيخ الكليني: (قدس سره): (15)
                    عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن إسماعيل بن مهران، عن الحسن القمي، عن إدريس بن عبد الله، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن تفسير هذه الآية ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ / قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ﴾(1


                    6) قال: عنى بها لم نك من أتباع الأئمة الذين قال الله تبارك وتعالى فيهم: ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ / أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ﴾ (17) أما ترى الناس يسمون الذي يلي السابق في الحلبة (18)" مصلي، فذلك الذي عنى حيث قال: " لم نك من المصلين ": لم نك من أتباع السابقين.




                    1- {الواقعة/10 - 11}

                    2- ص 729 - 730

                    3- {الواقعة/8 - 11}

                    4- { الحجرات 49: 13 }

                    5- بحار الأنوار 16: 315 / 4، والآية من سورة الأحزاب 33: 33.

                    6- ج 1 - ص 70 - 71

                    7- {الواقعة/10 - 11}

                    8- { المؤمنون/10 - 11}

                    9- ص 549

                    10- {الواقعة/10 - 12}

                    11- ج 1 - ص 289

                    12- {الواقعة/10 - 12}

                    13- ص 72

                    14- {الواقعة/10 - 12}

                    15- ج 1 - ص 419

                    16- المدثر: 43 و 44

                    17- {الواقعة/10 - 11}

                    18- الحلبة بالتسكين. خيل تجمع للسباق. في.



                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X