إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيف شبه الله الجماعة بالذي استوقد نارا و هو واحد ؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيف شبه الله الجماعة بالذي استوقد نارا و هو واحد ؟

    قال الله تعالى: (مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ (17) صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ) [البقرة/17- 18]
    كيف شبه الله المنافقين أو اليهود و هم جماعة بالذي استوقد نارا و هو واحد ؟
    وكيف جاء الضمير مرة مفرد في قوله تعالى(مَا حَوْلَهُ) ومرة جمع في قوله تعالى: (ذَهَبَ اللهُ بِنُورِهِمْ)، ولم يقل : (ذَهَبَ اللهُ بِنُورِهِ)؟
    أرجو من الأخوة الأعضاء الجواب ولكم جزيل الشكر.

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة الحق الدامغ مشاهدة المشاركة
    قال الله تعالى: (مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ (17) صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ) [البقرة/17- 18]
    كيف شبه الله المنافقين أو اليهود و هم جماعة بالذي استوقد نارا و هو واحد ؟
    وكيف جاء الضمير مرة مفرد في قوله تعالى(مَا حَوْلَهُ) ومرة جمع في قوله تعالى: (ذَهَبَ اللهُ بِنُورِهِمْ)، ولم يقل : (ذَهَبَ اللهُ بِنُورِهِ)؟
    أرجو من الأخوة الأعضاء الجواب ولكم جزيل الشكر.

    بارك الله بك اخي الكريم الحق الدامغ على هذه الاسئلة المفيدة وارجو من بقية الاعضاء التفاعل مع مثل هذه الاسئلة لانها تجعلنا نبحث لنتفكر في آيات الله جلّ وعلا فنحصل على الثواب ولعلنا نكون من المتعلمين على سبيل نجاة .

    واسمح لي اخي الكريم بهذه الاجابة ::

    ان لفظة (الذي) مرة تؤخذ على اساس اللفظ ومرة على اساس المعنى ، فاذا اخذت على انها لفظ فهي مفرد ، واذا على اساس المعنى فمعناها عام ، وان (الذي) اسم موصول والاسماء الموصولة كلها من صيغ العموم ، وان اسم الموصول له صلة وهذه الصلة يشملها العموم .
    وهذا يعني ان (الذي) كلفظ فهي مفرد ولكنها بمعنى (الذين) اي المعنى في الآية هو:: كمثل الذين استوقدوا .
    وهناك العديد من الآيات بهذا المعنى فعلى سبيل المثال:: (وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ) سورة الزمر آية 33 ،
    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ) سورة البقرة آية 264 . الى غيرها من الايات.


    ارجو ان اكون وفقت للاجابة الصحيحة وبانتظار بقية الاخوة والاخوات عسى ان ياتوا لنا بالجديد او تصحيح ماذكرته.

    تعليق


    • #3
      تقبل الله صيامكم .قد تدل هذه الآيه على الأعجاز البلاغي واللفظي في القرآن الكريم فقد اطلق الله سبحانه وتعالى الجزء في بداية الآيه بلفظة ) الذي (والذي يدل على المفرد واراد بها الكل في قوله الذي بينه في نفس الآيه بقوله ) بنورهم وتركهم ( اي جميع المنافقين ،ارجو ان اكون قد وفقت بشي بسيط في هذا الموضوع ، بارك الله فيك اخي لبحثك هذا الموضوع وجزاك الله كل خير .

      تعليق


      • #4
        السؤال الذي طرحه الأخ الحق الدامغ هو:
        كيف شبه الله المنافقين أو اليهود و هم جماعة بالذي استوقد نارا و هو واحد ؟
        فأجابوا على هذا السؤال بأوجه عديدة :
        1. قيل : مجيء (الذي) في معنى الجمع . ويرد عليه لو كان كذلك لقيل: ( اسْتَوْقَدَوا).
        2. قيل :النون محذوفة من الذي، ويرد عليه نفس الإيراد السابق.
        3. قيل : أراد بالمستوقد الجنس لما في الذي من الإبهام إذ ليس يراد به تعريف واحد بعينه و على هذا يكون جواب « لما أضاءت ما حوله » محذوفا كأنه قال طفئت و الضمير في قوله « ذهب الله بنورهم » يعود إلى المنافقين
        4. قيل : أن يكون الكلام على تقدير حذف مضاف كأنه قال: مثلهم كمثل إتباع الذي استوقد نارا ثم حذف المضاف و أقام المضاف إليه مقامه.
        5. قيل : هذا تشبيه الحال بالحال ،فتقديره: حال هؤلاء المنافقين في جهلهم كحال المستوقد نارا . ولعلّ هذا والذي قبله أقرب الوجوه.

        تعليق


        • #5
          أشكر الأخ أبو منتظر و الأخ بيرق والأخ الجواد على أجوبتهم المفيدة واسمحو بسؤال آخر يتعلق بالآية التي تلت تالي هذه الآية أي: قال الله تعالى:

          (مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ (17) صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ (18) أَوْكَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ )[البقرة : 17 - 19]
          فعند التأمّل في الآية الكريمة الأخيرة يلاحظ أنَّ الآية قد بُدِئت بحرف العطف ( أو ) ، وهي معطوفة على الآية التي قبلها وهي قوله تعالى: (مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا...) فلماذا تتابع التشبيه وفصل بينهما الحرف (أَوْ) ؟.
          أرجو من الأخوة الأعضاء المساهمة في الإجابة ولكم فائق التقدير.

          تعليق

          المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
          حفظ-تلقائي
          Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
          x
          إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
          x
          يعمل...
          X