إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شَهْرُ رَمَضَاَن :: بِنَكْهَةٍ ( كَربَلاء ) ـيّة "3" ؛

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شَهْرُ رَمَضَاَن :: بِنَكْهَةٍ ( كَربَلاء ) ـيّة "3" ؛

    ۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
    ۝ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنُ اَلرحيم وبه نستعين ۝
    اَلْحَمْدُ للهِ رَبِّ اَلْعَاْلَمِيْنَ
    اَلَّلَهُمَّ صَلَّ عّلّى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
    وَعَجِّلْ اَلْفَرَجَ لِوَلِيِّكَ اَلْقَاْئِم

    اَلْسَّلَاْمُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاْتُهُ
    ۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞



    ::: رمضان كريم :::

    قبيل وقت السحور بفترة أمدُها ساعة واحدة أو أكثر ؛
    :
    يطوف ( المسحراتي ) أي الطبال ليدق على صفيحة فارغة ( تنكه ) منبّهاً النائمين وموقظاً إياهم ؛
    ثمّ تطورت هذه العملية بالضرب على الطبل بدلاً من الصفيحة ؛
    وذلك استعداداً للسحور في كل ليلة من ليالي رمضان ؛

    :
    وهذا التقليد من العادات القديمة المتوارثة حتّى يومنا هذا ؛
    وضربات المسحراتي بطبله يدويّ في سكون الليل منادياً ( اگعدوا يالصايمين اكعدوا اتسحّروا ) ؛

    :
    وفي هذا الوقت نسمع التمجيد مِن على المآذن ؛
    وهو دعاء يتلوه المؤذن بأطوار مختلفة وألحان شجية مؤثرة ؛
    داعياً ومذكّراً ومحرّضاً على السحور ؛
    فتستعد النسوة لطبخ التمن والمرق ؛ ومنهن من أعدت طبخ الطعام منذ الإفطار اختصاراً للوقت ؛

    /
    \

    وبعد أن ينهض أفراد العائلة جميعاً ـ عدا الأطفال الذين لم يبلغوا الحلم ـ ؛
    يجلسون حول المائدة لتناول التمن والمرق والخبز ؛ أو يشربون الشاي ؛ ويتناولون الفواكه ؛
    بعدها يقرأون دعاء البهاء وأوّله :-

    :
    ( اللّهمّ إنّي أسألك مِن بهائك بأبهاه ) ؛
    والأدعية الخاصة بالسحور الأخرى ؛

    :
    وقبيل أذان الفجر بعشرين دقيقة ؛
    نسمع مناجاة المؤذّن ؛
    وكانت تؤلّف أبياتاً من القريض خصيصاً لهذه المناسبة ؛ وهي :-

    /
    إشــربِ المـاءَ هنـيـئاً يا مُـحـبْ === واجْـرِ دمـعَ العـيـنِ حُزناً وانتَحِبْ
    لـحسـينِ السِّـبـطِ في جَنبِ الفراتْ == مـات عـطشـاناً شـهـيـداً مُحتسِبْ

    ؛
    إشــربِــت الــمـاء هـنـيـئـاً === إنّـــه مـــاءٌ مُـــبـــــاحْ
    ؛
    اشـربِ الـمـاء هنـيـئـاً بـسـلامْ ===== واذكُـر الـمقـتـول مِـن جَور اللئامْ
    سبـط طـه المـصطفـى خـير الأنامْ ==== قـد بـقـي ثـاوٍ عـلى وجـه الرُّغامْ

    ؛
    أيّها المذنب تُبْ لله إن شئـتَ الـنجـاةْ === حيث يُعطيكَ جِنانَ الخُلدِ أعلى الدرجاتْ
    فـهنـيئاً لـك يـا صائمُ نِلتَ الحَسَناتْ ==== يَتقبّلْ منك هذا الـصـومَ ربُّ الكـائناتْ

    \
    ثمّ يكررها عدة مرات ؛ أو يتلو غير هذه الأبيات ؛
    ثمّ يسرع أفراد العائلة إلى شرب الماء قبل أن يُعلَن عن الأمساك ؛

    :
    وقبل أذان الفجر بدقائق يمتنع الجميع عن تناول الطعام والشراب ؛
    بينما نسمع المؤذن ينادي :-

    :
    ( إمساك .. إمساك .. غفرَ الله لكم يا صائمين ) ؛
    :
    وهنا يشرع المؤذن بالأذان ؛ وينهض الصائمون لتأدية صلاة الصبح ؛
    سواء في البيت أو في مسجد قريب من الدار ؛
    كما يقصد البعض إحدى الروضتين ( الحسينية والعباسية ) للحصول على الأجر والثواب ؛
    وخاصة الذين لا يستطيعون النوم في ذلك الوقت ؛
    ومنهم من يخرج إلى عمله مبكراً ؛


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
    عن : كربلاء في الذاكرة ص 254 ـ 270 ؛
    تأليف : سلمان هادي طعمة ؛



    دمتمِ بـِـ خيرٍ وسعادة ؛
    منقول
    طلبت الله شكثر ياحسين لامره ولامرتين جيك من الحسه ياحسين لومره
    كل خوفي أموت وماأجي الحضره



عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X