إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

(19 / شهر رمضان المبارك) ذكرى أليمة على قلوبنا / جرح الامام علي (عليه السلام)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (19 / شهر رمضان المبارك) ذكرى أليمة على قلوبنا / جرح الامام علي (عليه السلام)

    جرح الإمام علي ( عليه السلام )

    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	jar7_imam_ali1.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	590.3 كيلوبايت 
الهوية:	847838

    بعد التحكيم الذي جرى في حَرب صفين تمرَّدَت فئة على الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وسُمِّيَت هذه الفئة بـ( الخوارج ) .
    وأعطاهم الإمام ( عليه السلام ) الفرص الكثيرة ليعودوا إلى رشدهم ، لكنَّهم استمرّوا في غَيِّهم ، وقاموا بتشكيل قُوَّة عسكرية ، وأعلنوا استباحتهم لِدَم الإمام علي ( عليه السلام ) ، ودماء المنتمين إلى عَسكَرِه ، واستعدّوا لِمُنازلة جيش الإمام ( عليه السلام ) ، فقاتلهم الإمام علي ( عليه السلام ) وقضى عليهم في معركة النهروان .
    وكان جماعة من الخُصُوم - الذين يؤيِّدون الأفكار المنحرفة للخوارج - قد عقدوا اجتماعاً في مكة المكرمة ، وتداولوا في أمرهم الذي انتهى إلى أوخم العواقب .
    فخرجوا بقرارات كان أخطرها اغتيال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وقد أوكل أمر تنفيذه للمجرم الأثيم عبد الرحمن بن ملجم المرادي لعنه الله .
    وفي صبيحة اليوم التاسع عشر من شهر رمضان المبارك عام ( 40 هـ ) امتدَّت يد اللئيم المرادي إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، إذ ضربه بسيفه في صلاة نافلة الفجر ، في مسجد الكوفة الشريف .
    بينما كانت الأمَّة آنذاك تتطلع إلى النصر على قوى البَغي والضلال التي يقودها معاوية لعنه الله في الشام .
    لقد بقي الإمام علي ( عليه السلام ) يعاني من تلك الضربة اللَّئيمة ثلاثة أيام ، عهد خلالها بالإمامة إلى ولده الحسن السبط ( عليه السلام ) .
    وطوال تلك الأيام الثلاثة كان ( عليه السلام ) يلهَجُ بذكر الله ، والرضا بقضائه ، والتسليم لأمره .
    كما كان يُصدِرُ الوصيَّة تُلوَ الوصيَّة ، داعياً لإقامة حدودِ الله عزَّ وجلَّ ، محذِّراً مِن الهَوى ، والتراجع عن حمل الرسالة الإسلامية .
    وبهذه المناسبة الاليمة نقتطف جزءاً من وصيَّته ( عليه السلام ) ، التي خاطب بها الحَسنَ والحُسَين ( عليهما السلام ) ، وأهل بيته ، وأجيال الأمّة الإسلامية في المستقبل :
    ( كونَا للظَّالِمِ خَصْماً ، وللمَظْلومِ عَوناً ، أوصيكم وجَميع وِلدِي وأهلي ، ومَنْ بَلَغهُ كِتابي ، بتقوى الله ، ونَظْم أمرِكُم ، وصَلاحِ ذات بينكم .
    الله الله في الأيتام ، الله الله في جيرانكم ، الله الله في القرآن ، الله الله في بيت رَبِّكم ، لا تخلوه ما بقيتم ، الله الله في الجهاد بأموالكم ، وأنفسكم ، وألسنتكم ، في سبيل الله .
    وعليكم بالتواصُل والتبَاذُل ، وإيَّاكم والتدابر والتقاطع ، لا تتركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فَيُوَلَّى عليكم شِراركم ، ثم تَدعُونَ فلا يُستَجَابُ لَكُم ) .


    التعديل الأخير تم بواسطة المؤرخ; الساعة 18-08-2011, 03:10 PM.

  • #2
    يالها من فاجعة...
    واااا عليآ..... وااااا عليآ
    أحببت أن أذكر وصية للأمام علي ( عليه السلام ) قبل موته :
    يا آيها الناس كل أمرئ لاق ما يفر منه فرارآ الأجل مساق النفس , و الهرب منه موافاته , كم أطردت الأيام أبحثها عن مكنون هذا الأمر فأبى الله الأ أخفاءه . هيهات ... علم مخزون.
    أما وصيتي : فالله لا تشركوا به شيئآ , و محمد ( صلى الله عليه واله و سلم ) فلا تضيعوا سنته , أقيموا هذين العمودين , و أوقدوا هذين المصباحين , و خلاكم ذم ما لم تشردوا , حمل كل أمرئ منكم مجهوده , وخفف عن الجهلة , رب رحيم , و دين قويم , و أمام عليم , أنا بالأمس صاحبكم , و أنا اليوم عبرة لكم , و غدآ مفارقكم , غفر الله لي ولكم .
    sigpic

    اللهم لا أُضام وانت حسبيَ
    ولا أفتقرُ وانتَ ربي
    فإصلح لي شاني كله
    ولا تكلني الى نفسي طرفة عين
    ولاحول ولا قوة الا بك

    تعليق


    • #3

      واااعلياه واااعلياه
      يا لها من فاجعة اليمة تهدمت والله اركان الهدى

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X