إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرياء / مسابقه

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرياء / مسابقه

    قال تعالى )) والذين ينفقون اموالهم رئاء الناس ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ومن يكن الشيطان له قرينا فساء قرينا (( سورة النساء آيه 38الرياء من الصفات المذمومه لدى الناس ، وهو ان يقوم الشخص عمل الحسن لكن ليس لوجه الله سبحانه وتعالى انما لأجل ان يراه الناس فيظنوا به خيرا ، فالشخص المرائي مثلا يعطي صدقه للفقير لا لوجه الله تعالى انما في سبيل ان يقال عنه كريم، وكثيرة مثل هذه الحالات قد بدأت تظهر في مجتمعنا ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله )) ثلاثه لاينظر اليهم الله عز وجل يوم القيامه ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم المنان بما اعطى والمسبل أزاره والمنفق سلعته بالحلف الكاذب (( فالمرائي يؤذي النفس الأنسانيه ويولد البغض والكره ، اعاذنا الله وإياكم وجميع المؤمنين والمؤمنات من الرياء واهله .

  • #2


    الـريـاء:
    هو أن ينشط المرء في عمل الخيرات إذا كان أمام الناس، ويكسل إذا كان وحده، ويجتهد إذا أثنى عليه الناس، وينقص من العمل إذا ذمه أحد، وقد ذكر الله صفات هؤلاء المرائين المنافقين، فقال تعالى: {إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى . يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلاً} [النساء: 142].
    فالرياء صفة من صفات المنافقين، والمسلم أبعد ما يكون عن النفاق، فهو يخلص قلبه ونيته دائمًا لله، قـال النبي صلى الله عليه واله وسلم: (إن الله لا ينظر إلى أجسادكم ولا إلى صوركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم)
    الرياء شرك بالله:
    المسلم لا يرائي؛ لأن الرياء شرك بالله -سبحانه-، قال صلى الله عليه واله وسلم: (إن أَخْوَفَ ما أتخوَّف على أمتي الإشراك بالله، أما إني لستُ أقول: يعبدون شمسًا ولا قمرًا ولا وَثَنًا، ولكن أعمالا لغير الله وشهوة خفية) . وقال صلى الله عليه واله وسلم: (إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر). قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال صلى الله عليه وسلم: (الرياء، يقول
    الله -عز وجل- يوم القيامة -إذا جزي الناس بأعمالهم-: اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا؛ فانظروا هل تجدون عندهم جزاءً؟)
    وهكذا.. لا يأخذ المرائي جزاءً على عمله؛ لأنه أراد بعمله الحصول على رضا الناس ومدحهم والمكانة بينهم، فليس له من أجرٍ يوم القيامة.
    المرائي في النار:
    أخبر النبي صلى الله عليه واله وسلم بعض أصحابه في إحدى الغزوات أن فلانًا سيدخل النار، وكان فلان هذا يقاتل مع المسلمين، فتعجب الصحابة، وراقبوا الرجل ليعرفوا حاله؛ فوجدوه يقاتل قتالا شديدًا؛ فازداد عجب الصحابة، ولكن بعد قليل حدث أمر عجيب؛ فقد جُرح هذا الرجل؛ فأخذ سيفه، وطعن به نفسه؛ فقال له بعض الصحابة: ويلك! أتقتل نفسك، وقد كنت تقاتل قتالا شديدًا؟ فقال الرجل: إنما كنتُ أقاتل حميةً (عزة للنَّفْس)، وليرى الناس شجاعتي، ثم مات الرجل، وصدق فيه قول الرسول صلى الله عليه واله وسلم.
    وقد أخبرنا النبي صلى الله عليه واله وسلم أن المرائين أول الناس عذابًا يوم القيامة؛ فأول ثلاثة يدخلون النار: عالم، وقارئ للقرآن، وشهيد؛ لأنهم كانوا لا يخلصون أعمالهم لله، ولا يبتغون بها وجهه.
    الرياء يبْطِلُ العبادات:
    إذا أدَّى الإنسان عبادته، وليس فيها إخلاص لله، فإنه لا يأخذ عليها أجرًا ولا ثوابًا، بل عليه الوزر والعقاب؛ لأنه لم يخلص لله رب العالمين. قال الله -تعالى-: {فويل للمصلين . الذين هم عن صلاتهم ساهون . الذين هم يراءون . ويمنعون الماعون} [الماعون: 4-7].
    والذين يتصدقون، ولكن يمُنُّون بأعمالهم، ولا يخلصون فيها لله، فإنهم لا يأخذون على صدقتهم أجرًا من الله، وتصبح مثل الأرض الصلبة التي لا تخرج زرعًا كما وصف القرآن الكريم المرائي بقوله تعالى: {فمثله كمثل صفوان عليه تراب فأصابه وابل فتركه صلدًا لا يقدرون على شيء مما كسبوا} [البقرة: 264].
    كما جعل الله -عز وجل- عبادة المرائين عديمة الفائدة لهم، يقول تعالى: {وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورًا} [الفرقان: 23].

    التعديل الأخير تم بواسطة سهاد; الساعة 20-08-2011, 08:34 PM.

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم وافضل الصلاة وازكى السلام على الحبيب محمد واله الاطهار الرياء هو أحد الصفات الدنيئة التي يتصف بها بعض الافراد وهو ان يظهر بصفات محمودة أمام الاخرين ليس من اجل ان ينال رضا الله أو من اجل زيادة ميزان حسناته بل يهوى متاع الدنيا وحب ان يصفه الناس بكونه كريم او مؤمن , نعم الرياء وصل حتى للتظاهر بالايمان ايضا وليس فقط بالانفاق بل قد يرائي بكونه احسن عبد لله امام الناس فيأمنوه ويحبوا الحضور بين يديه وهو في الواقع شيطان او اسوء مخلوق امام الله وامام الفئة التي يستضعفها هو. فيا ايها المرائي كفاك تمسك بحبال ابليس الواهنة والضعيفة وكفاك تلوناً كالحرباء بل اذهب لله للتتمسك بحبله التين وليكن باطنك افضل من ظاهرك, موفقين
      التعديل الأخير تم بواسطة رحيق الزكية; الساعة 21-08-2011, 08:58 AM.
      اللهمّ اجْعَلْني عِنْدَكَ وَجِيهاً بِالحُسَيْنِ عَلَيهِ السَّلأم فِي الدُّنْيا وَالاخِرَةِ


      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


        قال أَبُو عَبْدِاللهِ عليه السلام: «كُلُّ رياء شِركٌ، إِنَّهُ مَنْ عَمِلَ لِلنَّاسِ كَانَ ثَوَابُهُ عَلَى النَّاسِ وَمَنْ عَمِلَ للهِ كَانَ ثَوَابُهُ عَلَى اللهِ»

        الرياء هو عبارة عن إظهار وإبراز شيء من الأعمال الصالحة أو الصفات الحميدة أو العقائد الحقة الصحيحة، للناس لأجل الحصول على منزلة في قلوبهم والاشتهار بينهم بالصلاح والاستقامة والأمانة والتدين، من دون أن تكون هناك نية إلهية صحيحة .


        تقبلوا مروري

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

          أخوتي وأخواتي الأكارم سينتهي موعد المشاركة بهذا الموضوع بعد صلاة الظهر من هذا اليوم وسيتم رفع موضوع آخر بدله..
          فمن يريد المشاركة عليه أن يدرجها أثناء هذا الوقت..
          ولكم منا كل الشكر والتقدير..

          مع خالص الدعوات...

          تعليق


          • #6
            الرياء/هو تجميل العين بالنظارات لأخفاء خائنة الاعين
            هو لبس ثوب الورع وقد خيط من جلد أفعى
            هو بناء بيوت الله __لله __من خيوط العنكبوت
            هو موائد الطعام مدت- لله -لكل متخوم مبطون ...وممنوعة عن حامل الماعون
            هو جسدا يقف للصلاة في المحراب والنفس ساهية عن نية القرب
            هو جسدا ظاهره التقوى وباطنه الهوى
            sigpic

            تعليق


            • #7
              الرياء/هو تجميل العين بالنظارات لأخفاء خائنة الاعين
              هو لبس ثوب الورع وقد خيط من جلد أفعى
              هو بناء بيوت الله __لله __من خيوط العنكبوت
              هو موائد الطعام مدت- لله -لكل متخوم مبطون ...وممنوعة عن حامل الماعون
              هو جسدا يقف للصلاة في المحراب والنفس ساهية عن نية القرب
              هو جسدا ظاهره التقوى وباطنه الهوى
              sigpic

              تعليق

              عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
              يعمل...
              X