إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لماذا لم يعطوا فدك؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لماذا لم يعطوا فدك؟

    يقول ابن ابي الحديد من كبار علماء السنة:سألت استاذي:هل كانت فاطمة (عليها السلام)صادقة في ادعاءها في فدك؟
    فقال :انها كانت صادقة ولا شك في ذلك.
    فقلت:اذن لماذا امتنع الخليفة الاول عن اعطاء حقها؟
    فقال:لقد خشي ان يصدق كلامها ويسلمها فدك فتأتي الى المسجد في اليوم التالي فتنحيه عن منصبه وتقول:هذا مكان علي وأن عليا وصي رسول الله.
    {اللهم صل على محمد وآل محمد}



    أجمل شعور يغمرني لما أقف أمام ضريحك يا سيدي

  • #2

    موضوع رائع بارك الله فيك

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة نداء العقيدة مشاهدة المشاركة
      يقول ابن ابي الحديد من كبار علماء السنة:سألت استاذي:هل كانت فاطمة (عليها السلام)صادقة في ادعاءها في فدك؟
      فقال :انها كانت صادقة ولا شك في ذلك.
      فقلت:اذن لماذا امتنع الخليفة الاول عن اعطاء حقها؟
      فقال:لقد خشي ان يصدق كلامها ويسلمها فدك فتأتي الى المسجد في اليوم التالي فتنحيه عن منصبه وتقول:هذا مكان علي وأن عليا وصي رسول الله.
      {اللهم صل على محمد وآل محمد}

      نقل الشيخ جعفر السبحاني في كتابه ( سيد المرسلين (صلى الله عليه وآله) - (ص 93) :



      ( ... فلمّا بعث أهل مكة في فداء أسراهم بعثت زينب بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في فداء أبي العاص بن الربيع بمال وبعثت فيه بقلادة لها كانت خديجة فيه أهدتها إليها ليلة دخول أبي العاص بها (ليلة زفافها).
      فلما رأى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله تلك القلادة تذكرّ زوجته الوفية خديجة عليها السلام وما اسدته الى الاسلام من خدمات وقدمته من تضحيات، وبكى بكاء شديداً.
      فالتقت الى المسلمين وقال:
      " إِن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها، وتردوا عليها مالها فافعلوا "

      فقالوا: نعم يا رسول اللّه، نفديك بأنفسنا وأموالنا.
      فأطلقوه، وردوا عليها الذي لها و بذلك احترم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حقوق المسلمين وما يرجع اليهم من أموال بل أنها واللّه أعظم مظهر من مظاهر الديمقراطية، (ان صح التعبير) فالنبيّ مع أن له ماله من الولاية على المسلمين يقترح عليهم الافراج عن زوج زينب ويترك الامر لاختيارهم.
      ثم إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أخذ على أبي العاص الميثاق بأن يخلي سبيل زينب، ويبعثها الى المدينة.
      ففعل أبو العاص ما تعهّد به، وبعث زينب الى المدينة.
      ثم أن أبا العاص نفسه أسلم أيضاً وقدم المدينة، وردّ عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله زينب ... )


      ثم نقل الشيخ السبحاني كلاماً لابن أبي الحديد فقال:

      ( ... يقول العلامة ابن أبي الحديد: قرأتُ على (استاذي) النقيب أبي جعفر البصري العلوي هذا الخبر، فصدّقه وقال:
      أترى أبا بكر وعمر لم يشهدا هذا المشهد؟ أما كان يقتضي التكريمُ والاحسانُ أن يُطيِّبا قلبَ فاطمة عليها السلام، ويستوهب لها من المسلمين (أي يستوهب فدكاً من المسلمين ويردّه عليها)؟ أتقصرُ منزلتُهما عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من منزلة زينب اُختها وهي سيدةُ نساء العالمين؟! هذا إِذا لم يثبت لها حقّ لا بالنحلة ولا بالارث؟
      فقلت له: فدك بموجب الخبر الذي رواه أبو بكر قد صار حقاً من حقوق المسلمين، فلم يجز له أن يأخذه منهم.
      فقال: وفداء أبي العاص قد صار حقاً من حقوق المسلمين، وقد أخذه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله منهم.
      فقلت: رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله صاحب الشريعة، والحكمُ حكمُهُ، وليس أبو بكر كذلك.
      فقال: ما قلتُ هلا أخذه أبو بكر من المسلمين قهراً فدفعه إِلى فاطمة عليها السلام وإِنما قلت: هلا استنزلَ المسلمين عنه، واستوهبه منهم لها، كما استوهب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فداءَ أبي العاص؟ أتراه لو قال: هذه بنت نبيكم صلّى اللّه عليه وآله قد حضرت لطلب هذه النخلات افتطيبون عنها نفساً؟ كانوا منعُوها ذلك؟!
      فقلت له: قد قال قاضي القضاة أبو الحسن عبد الجبار بن أحمد نحو ذلك. قال:
      إِنهما لم ياتيا بحَسَنٍ في شرع التكريم، وان كان ما أتياه حسناً في الدين!!
      أي ان ما فعلاه وان كان يوافق موازين الدين - حسب تصور القاضي -
      ولكنه لايناسب شأن فاطمة وتكريمها لمقامها ولمكانها من أبيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه ... )




      أحسنتم أخي / نداء العقيدة





      عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
      سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
      :


      " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

      فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

      قال (عليه السلام) :

      " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


      المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


      تعليق


      • #4
        شكرا لكم أختي سهاد وأخي الصدوق على هذا التواصل الطيب



        أجمل شعور يغمرني لما أقف أمام ضريحك يا سيدي

        تعليق

        عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
        يعمل...
        X