إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

العفو عن الحقوق...

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • العفو عن الحقوق...

    قال الله تعالىوان تعفوا وتصفحوا وتغفروا فان الله غفور رحيم) فهل العفو مطلق ام انه في بعض الحالات دون بعض ؟

    ربما يفسر هذه الآية الكريمة ماجاء في رساله الحقوق للامام علي بن الحسين(ع) زين العابدين قال(وأما حق من ساءك)) من أساء اليك ((فان تعفوا عنه فان رأيت ان العفوا عنه يضره)): يزيده سوءا ويزيده تمردا ((انتصرت)) فالعفو يمثل هذه الروح التي لا تعتقد من الاساءة وانما تخفف منها في كل معطياتها ولكن لابد من دراسة تأثيراتها على المسيء أو على المجتمع من الناحية السلبية.
    أيها الغافل غفلتك لا تمنع الملائكة من أن تحاسبك على غفلتك؟




  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


    انّ الصفح والعفو من أساسيات الحياة الاجتماعية، إذ لولا ذلك لعمّت الفوضى في المجتمع طلباً للثأر واستيفاءً للحقوق..
    ونرى انّ هذه الصفات تتجلّى بشكل واضح في سيرة أهل البيت عليهم السلام الذين نأخذ منهم العبرة والاعتبار، فذاك رسول الله صلّى الله عليه وآله قد عفا عمن أساء اليه في بداية دعوته الرسالية عندما دخل مكة المكرمة فاتحاً لها، وذاك وصيّه أمير المؤمنين عليه السلام وقد تعددت مواقفه بهذا الشأن، فنراه بأشد المواقف لا ينتصر لنفسه بل لله وحده وقصّة عمرو بن ود العمامري معروفة عندما سأله الرسول الأكرم صلّى الله عليه وآله عند سبب ابطائه بقتله فقال لقد شتمني حين جثوت على صدره فغضبت، فتوقفت حتى زال عني الغضب فقتلته حتى يكون قتله لله تعالى.. وقصص كثيرة عن الأئمة المعصومين عليهم السلام يرويها لنا التاريخ حافلة بمثل هكذا مواقف..

    فهذه دروس لنا لنتعلّم منها ونطبّقها في واقعنا، وما أعظمها من هدية يعرضها علينا سبحانه وتعالى فيقول للعافي ((فان الله غفور رحيم))، لأنّه سبحانه وتعالى لا يرضى بأن يكون العبد أرحم منه، فاذا رحم وغفر عمن أساء اليه فانّ رحمته تعالى ستتوجه لذلك العبد فهو الغفور الرحيم المطلق..
    ولنعلم بأن هذه الصفات هي من الصفات التكاملية للانسان أي المتلبّس بها في سبيل الله يكون قد حطّم حواجزاً عديدة في طريق السير الى الله سبحانه وتعالى..

    فليكن عنواننا التسامح والحب وخاصة لمن أساء الينا إقتداءً بساداتنا وأئمتنا عليهم السلام..



    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X