إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كَم مرَّة ابتلعتَ سؤالكَ

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كَم مرَّة ابتلعتَ سؤالكَ

    كَم مرَّة ابتلعتَ سؤالكَ خشية تذمّر الآخرين ؟ وكم مرّة نُعِتَّ بأنك شخص لَجوج ، يُكثِر الأسئلة ، ويُطيل النِّقاش ، ولا يُقنعه أي جواب ؟
    قد ترتفعُ الأصوات مُجيبة : مرات ومرات ، وقد يُجيب البعضُ : أما أنا فقد درّبتُ نفسي على عدمِ السُّؤالِ ، مُؤثرًا السَّلامة ـ رغم ما أكابدُهُ من دفع حاجةِ الفهم والتعلّم ـ ، مُحاولاً الابتعاد عمّا يُنفِّر النَّاس مني لأُبقِي على محبَّتهم وصداقتهم ، فما أقسى العيش دون أصدقاء !
    وإذا سألتُ : كَم مرة استطعتَ أن تَتَجاوَزَ ردة فعل الآخرين وتصرّ على طرح الأسئلة ؟
    فإن الجواب ـ فيما أظن ـ سيأتي على عكس جواب السؤال الأول !
    قلّة هم من استطاعوا فعل ذلك غير عابئين بما يُقال عنهم ، أو بما يُسفر عنه تصرّفهم من انفضاضِ الناس من حولهم ، وما ذلك إلا لأنهم أدركوا أن مفتاح العِلم : السؤال ، ومفتاح طرح السؤال : الجُرأة ، ومفتاح الحصول على جوابٍ : حسن صياغة السؤال ، وحسن اختيار المَسؤول ، وحسن مناقشته دون تعنت لرأي أو فكرة ، فغايتهم الوصول إلى الحقيقة أيّا كان مصدرها .
    كما أنهم عرفوا قيمة العقل ، تلك النّعمة التي خصَّهم الله بها دون سائر المخلوقات ، فرعوها حق رعايتها باستخدامِها وعدم تعطيلِها !
    وعندما فتّشوا في منظومتهم الفكريَّة وجدوها قد تشكَّلت من مصادر مُتعدِّدة عبرَ سنيّ عمرهم : الوالدين ، العائلة ، المدرسة ، الأصدقاء ، والإعلام بوسائله المختلفة ، وعندما أمعنوا النظر في تلك المصادر وجدوها تفتقرُ في بعض ينابيعِها إلى الصَّفاء والنَّقاء ، فهبّوا من غفلتِهم ، حاملينَ أسئلتَهم على عاتقِهم باحثينَ لها عن أجوبةٍ وافيةٍ ، ساعينَ بكلِّ جدٍّ إلى اكتسابِ المعلومة الجديدة من مصادِرِها النَّقيّة .
    إنَّ طرحَ الأسئلة حقٌ لكلِّ شَخص يريدُ أن يزدادَ علمًا ومعرفةً ، أو أرادَ أن يستيقنَ من معلومةٍ لديه ، وواجبُ من يَعرف أن يقدّم الجوابَ دون تعالٍ أو ضَنّ .
    ولنا في نبيّ اللهِ إبراهيم ـ عليه السلام ـ أسوة حسنة حين قال طالبًا : "رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِـي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَـكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً وَاعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ " - (البقرة:260)

    إنَّه درسٌ عظيمٌ ، حريّ بنا أن نقفَ عنده ، نتأمَّله لنتعلّمَ مِنه ...
    انظر ـ تخيّل ـ : كيف عبّر خليلُ الرَّحمنِ ـ عليه السلام ـ عمَّا يَجيشُ في صدره بوضوح ، ورفع طلبَه دونَ خجل أو تردّد .
    وانظر كيف اسْتَجَابَ رَبُّ العزَّةِ لَطلبه دون استنكار أو تقريع ، فقدّم له تجربة عملية مُشاهدَة يطمئن بها قلبه .
    هو مؤمنٌ لم تساوره الشُّكوك ، غير أنَّه أرادَ أن يزدادَ يقينًا برؤيتهِ ذلك عيانًا إلى علمهِ به خبرًا ، فما يَقرُّ في القلبِ عن يقينٍ لا يُقتَلَع مَهما اشتدَّت المِحَنُ وادلهَمّت الفِتنُ .
    لذا يحق لنا ان نتعلم كل امور ديننا دون خجل ودون كلل لأننا في حاجة لئن نعرف الحلال الحرام ونحن في هذا الزمان احرى بنا ان نتعلم كل ما يفيدنا في اعمالنا لتكون مقبوله عند الله
    [/SIGPIC][/SIGPIC]

  • #2
    بسمه تعالى
    العزيزة زمن الحسين
    جميل ما خطته يدك ويستحقق التأمل
    هناك ثلاث مصادر للعلم المعرفة والعقل من الوحي وما نقل عن العترة الطاهرة
    من الظروري ان نسال ونبحث ونتفكر بالجواب فان لمم نقتنع نعاود السؤال والبحث لنصل الى حل يرضي انفسنا ونستطيع ان نحاجج به البقية
    وهناك نقطتين مهمة اسلط الضوء عليها الاولى هو الجهل في صياغة السؤال
    هذه نقطة مهمة ان تحاول السؤال باسلوب جيد دون ان تسبب حرج او ضرربامكاننا ان نحصل على الجواب الوافي وبالبعض سيخالفني
    بذريعة الصراحة !!انا اجد اننا ممكن ان نصارح الشخص ونتحدث بجراءة ولكن باسلوب دبلوماسي يوصل الفكرة له وخاصتا بالنقد الاخرين

    النقطة الثانية هو الجهل في عدم السؤال والخجل وبالخصوص الامرو الدينية ؟!الاولا العقائدية المشكلة اننا البعض منا يشك بوجود الله تعالى ووجود حياة ؟او الشك في عدالة الله
    فكيف يمكن ان تكبت مثل هكذا امور قد تودي بك الى التهلكة وترغم نفسك على السكوت !!
    والثانية في الامور الفقهية كالوضوء والغسل الجنابة والحيض وقراءة سورة الفاتحة وغيرها المزيد
    لا تخجلوا من السؤال ابدا فعواقب السكوت وخيمة!!
    نحتاج لبث الوعي الديني وعدم الخجل والاهمال ...اعتذر عن الاطالة ولربما خرجت عن صلب الموضوع
    شكرا لكم جزيلا مقالة مهمة ومفيدة
    دعاااااااااائي لك

    تعليق


    • #3
      اللهم صل على محمد واله الطيبين الطاهرين
      من اقوال الامام علي عليه السلام- لا يستحي احدكم ان يتعلم
      من
      العظماء من يشعر المرء فى حضرته أنه صغير ولكن العظيم بحق هو من يشعر الجميع في حضرته بأنهم عظماء----نعم ان العالم الحقيقي هو الذي ينقل علومه وخبراته الى الاخرين بلطف ولين ويحبب الى الاخرين كلامه ويحب اليهم الاستماع والاصغاء له بعقل وقلب مفتوحين واطمئنان نفسي تام
      عندما سقطت التفاحة : الجميع قالوا سقطت التفاحة إلا واحد .. قال لماذا سقطت؟؟
      قالو ايضا : نصف العلم- لا اعلم
      احاديث شريفه : اطلب العلم ولو كان في الصين- طلب العلم فريضه على كل مسلم ومسلمة - اطلب العلم من المهد الى اللحد
      نرى ان طلب العلم فريضه -وامر لنا ان نطلب العلم مهما بعدت ا لمسافه وليس لنا عذر سواء كنا صغارا او كبارا قرات قول جميل عن ذلك :Never early -- never late
      لا يوجد عذر لنا بالتكاسل عن المعرفه بالسؤال او القراءه او السعي الى التعلم فان الله سبحانه وتعالى لا يساوى بين الذين يعلمون والذين لا يعلمون -

      موضوع شجاع اختنا الكريمه ومهم جدا بارك الله فيكم وجعلكم من اهل العلم والادب والمعرفه وفقكم لكل خير بحق محمد وال محمد

      تعليق


      • #4
        ان من قال نصف العلم كلمة لا اعلم . هو مولانا امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام
        [/SIGPIC][/SIGPIC]

        تعليق

        عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
        يعمل...
        X