إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من أحبّنا لله ...

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من أحبّنا لله ...

    عن الحسين بن مصعب، قال سمعت جعفر بن محمد (عليه السلام) يقول :

    " من أحبّنا لله ، وأحبّ محبّنا لا لغرض دنيا يصيبها منه ، وعادى عدوّنا لا لإحنة كانت بينه وبينه ، ثم جاء يوم القيامة وعليه من الذنوب مثل رمل عالج وزبد البحر ، غفرها الله (تعالى) له "


    الأمالي للشيخ الطوسي - ( ص 157)




    عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
    سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
    :


    " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

    فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

    قال (عليه السلام) :

    " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


    المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)



  • #2
    قَالَ رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) : لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ أَسَاسٌ ، وَ أَسَاسُ الْإِسْلَامِ حُبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ "

    بارك الله بيك اخي المحترم

    الشيخ (الصدوق)

    ثبتنا الله وأياكم على حب محمد وآل محمد عليهم السلام

    وفقكم الله
    آنِي آرَيدُ آمَنْا َيَا آبَنْ فَاطِمَةَ ... مُسْتمَسِگـاً بِيَدَي مَنْ طارَقِِ آلزَِمَنِ ِ

    تعليق


    • #3
      احسنت مولانا الصدوق وثبتنا الله على محبة محمد واله ومعادة من يعاديهم وانتقم لنا من اعدائهم اللهم صلي على محمد واله وعجل فرجهم
      "اللهم لاتجعلني من المُعارين ولاتخرجني من التقصير"
      اللهم لين قلبي لولي امرك واجعلني طوع امره...
      وصلي اللهم على محمد واله وعجل فرجهم

      تعليق


      • #4
        رفع الشيخ المفيد إلى أنس بن مالك قال: كنت أنا، وأبو ذر، وسلمان، وزيد بن ثابت، وزيد بن أرقم عند النبي صلى الله عليه وآله إذ دخل الحسن والحسين صلوات الله عليهما، فقبّلهما رسول الله صلى الله عليه وآله، وقام أبو ذر فانكبّ عليهما وقبّل أيديهما، ثمّ رجع فقعد معنا فقلنا له سرّاً: يا أبا ذر أنت رجل شيخ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله، تقوم إلى صبيّين من بني هاشم فتنكبّ عليهما وتقبّل أيديهما؟ فقال: نعم، لو سمعتم ما سمعت فيهما من رسول الله صلى الله عليه وآله لفعلتم بهما أكثر ممّا فعلت، فقلنا: وماذا سمعت يا أبا ذر؟ قال: سمعته يقول لعليّ ولهما: يا عليّ والله لو أنّ رجلا صام وصلّى حتّى يصير كالشنّ البالي، إذن ما نفعته صلاته وصومه إلاّ بحبّك، يا عليّ من توسّل إلى الله عزوجل بحبّكم فحقّ على الله أن لا يردّه، يا عليّ من أحبّكم وتمسّك بكم فقد تمسّك بالعروة الوثقى.
        قال: ثمّ قام أبو ذر وخرج وتقدّمنا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وقلنا: يا رسول الله أخبرنا أبو ذر عنك بكيت وكيت، فقال: صدق أبو ذر، والله ما أظلّت الخضراء ولا أقلّت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر.

        ثمّ قال صلى الله عليه وآله: خلقني الله تبارك وتعالى وأهل بيتي من نور واحد ل أن يخلق آدم بسبعة آلاف عام، ثمّ نقلنا إلى صلب آدم، ثمّ نقلنا من صلبه إلى أصلاب الطاهرين إلى أرحام المطهّرات، قلت(1): يا رسول الله فأين كنتم، وعلى أيّ مثال كنتم؟ قال: كنّا أشباهاً من نور تحت العرش نسبّح الله ونقدّسه ونمجّده.
        ثمّ قال صلى الله عليه وآله: لما عرج بي إلى السماء وبلغت سدرة المنتهى ودّعني جبرئيل عليه السلام، فقلت له: جبرئيل حبيبي أفي هذا المكان تفارقني؟ فقال: إنّي لا أجوزه فتحترق أجنحتي، قال: ثمّ زجّ بي في النور ما شاء الله، وأوحى الله إليّ: يا محمد إنّي اطلعت إلى الأرض اطلاعة فاخترتك منها فجعلتك نبيّاً، ثمّ اطلعت ثانية فاخترت منها علياً وجعلته وصيّك، ووارث علمك، والإمام بعدك، واُخرج من أصلابكما الذرية الطاهرة، والأئمة المعصومين خزّان علمي، فلولاكم ما خلقت الدنيا ولا الآخرة ولا الجنّة ولا النار.

        يا محمد أتحبّ أن تراهم؟ قلت: نعم يا رب، فنوديت: يا محمد ارفع رأسك، فرفعت رأسي فإذا أنا بأنوار عليّ، والحسن، والحسين، وعليّ بن الحسين، ومحمد بن عليّ، وجعفر بن محمد، وموسى بن جعفر، وعليّ بن موسى، ومحمد بن عليّ، وعليّ بن محمد، والحسن بن عليّ، والحجة يتلألأ من بينهم كأنّه كوكب درّي.
        فقلت: يا ربّ من هؤلاء؟ ومن هذا؟ قال: يا محمد هم الأئمة من بعدك المطهّرون من صلبك، وهذا الحجّة الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلا، ويشفي صدور قوم مؤمنين، فقلنا: بآبائنا واُمّهاتنا يا رسول الله لقد قلت عجباً، فقال صلى الله عليه وآله: وأعجب من هذا انّ قوماً يسمعون منّي هذا الكلام ثمّ يرجعون على أعقابهم بعد إذ هداهم الله ويؤذونني فيهم، ما لهم؟ لا أنالهم الله شفاعتي(2).
        وعنه يرفعه إلى سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: قال لي أمير المؤمنين عليه السلام: يا سلمان الويل كلّ الويل لمن لا يعرفنا حقّ معرفتنا وانكر فضلنا، يا سلمان أيّما أفضل محمداً صلى الله عليه وآله أو سليمان بن داود عليه السلام؟ قال سلمان: بل محمد صلى الله عليه وآله [أفضل](1).
        فقال: يا سلمان فهذا آصف بن برخيا قدر أن يحمل عرش بلقيس من فارس إلى سبأ في طرفة عين وعنده علم من الكتاب، ولأفعل أنا أضعاف ذلك وعندي ألف كتاب، أنزل الله على شيث بن آدم عليه السلام خمسين صحيفة، وعلى ادريس النبي عليه السلام ثلاثين صحيفة، وعلى ابراهيم الخليل عليه السلام عشرين صحيفة، والتوراة والانجيل والزبور والفرقان.
        فقلت: صدقت يا سيّدي، قال الإمام عليه السلام: اعلم يا سلمان انّ الشاك في اُمورنا وعلومنا كالممتري(2) في معرفتنا وحقوقنا، وقد فرض الله ولايتنا في كتابه في غير موضع، وبيّن فيه ما وجب العمل به وهو غير مكشوف(3).

        اللهم اجعلنا من المحبين والموالين لمحمد وآله الطاهرين بالدنيا وعرّف بيننا وبينهم بالآخرة
        بارك الله فيكم أخي الصدوق جعلكم الله من المدافعين عن محمدِ وآله بالدنيا ومن شفعائهم بالآخرة وفقكم الله تعالى

        اباعبدالله اكل هذا الحنين للقياكَ
        ام انني لااستحق رؤياكَ
        ولذا لم يأذن الله لي بزيارتك ولمس ضريحك الطاهر

        تعليق


        • #5
          حديث يدمي القلب ويدر الدمعة
          لأن معانيه عميقة ومفاهيمه عميمة فأنى لنا بالالمام بها
          وان غير الفاهم لو تمسك بالحب القشري وجاء بما جاء من معاصي ثم تذرع بأنه يحب اهل بيت الرحمة مانفعه حبه بشئ
          الاخ المحترم
          ** الصدوق **
          كل عام وانتم بالخير ترفلون وتقبل الله خالص اعمالكم
          واسأل الله لي ولكم ولأعضاء هذا المنتدى الغالي الثبات على صدق المحبة لأهل بيت الرحمة
          وحسن العاقبة

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة يوسف مشاهدة المشاركة
            قَالَ رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) : لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ أَسَاسٌ ، وَ أَسَاسُ الْإِسْلَامِ حُبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ "

            بارك الله بيك اخي المحترم

            الشيخ (الصدوق)

            ثبتنا الله وأياكم على حب محمد وآل محمد عليهم السلام

            وفقكم الله


            عن النبي(صلى الله عليه وآله) أنه قال:


            " لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبّ إليه من نفسه، وأهلي أحبّ إليه من أهله، وعترتي أحبّ إليه من عترته، وذريتي أحبّ إليه من ذريته "
            ميزان الحكمة - الريشهري - (ج 2 / ص 167)




            أشكركم أختنا الفاضلة على المرور وعلى الاضافة القيمة والدعاء المبارك

            نسأل الله تعالى أن يثبّتنا وجميع المؤمنين على ولاية محمّد وآل محمّد

            ومحبتهم (عليهم السلام)





            عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
            سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
            :


            " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

            فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

            قال (عليه السلام) :

            " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


            المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة اللبوة مشاهدة المشاركة
              احسنت مولانا الصدوق وثبتنا الله على محبة محمد واله ومعادة من يعاديهم وانتقم لنا من اعدائهم اللهم صلي على محمد واله وعجل فرجهم


              آمين ربّ العالمين

              عن السكوني عن الصادق عن آبائه (عليهم السلام) قال:

              " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : أثبتكم قدماً على الصراط أشدّكم حبّاً لأهل بيتي "


              بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 27 / ص 158)




              عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
              سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
              :


              " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

              فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

              قال (عليه السلام) :

              " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


              المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ياابا الفضل العباس مشاهدة المشاركة
                رفع الشيخ المفيد إلى أنس بن مالك قال: كنت أنا، وأبو ذر، وسلمان، وزيد بن ثابت، وزيد بن أرقم عند النبي صلى الله عليه وآله إذ دخل الحسن والحسين صلوات الله عليهما، فقبّلهما رسول الله صلى الله عليه وآله، وقام أبو ذر فانكبّ عليهما وقبّل أيديهما، ثمّ رجع فقعد معنا فقلنا له سرّاً: يا أبا ذر أنت رجل شيخ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله، تقوم إلى صبيّين من بني هاشم فتنكبّ عليهما وتقبّل أيديهما؟ فقال: نعم، لو سمعتم ما سمعت فيهما من رسول الله صلى الله عليه وآله لفعلتم بهما أكثر ممّا فعلت، فقلنا: وماذا سمعت يا أبا ذر؟ قال: سمعته يقول لعليّ ولهما: يا عليّ والله لو أنّ رجلا صام وصلّى حتّى يصير كالشنّ البالي، إذن ما نفعته صلاته وصومه إلاّ بحبّك، يا عليّ من توسّل إلى الله عزوجل بحبّكم فحقّ على الله أن لا يردّه، يا عليّ من أحبّكم وتمسّك بكم فقد تمسّك بالعروة الوثقى.
                قال: ثمّ قام أبو ذر وخرج وتقدّمنا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وقلنا: يا رسول الله أخبرنا أبو ذر عنك بكيت وكيت، فقال: صدق أبو ذر، والله ما أظلّت الخضراء ولا أقلّت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر.

                ثمّ قال صلى الله عليه وآله: خلقني الله تبارك وتعالى وأهل بيتي من نور واحد ل أن يخلق آدم بسبعة آلاف عام، ثمّ نقلنا إلى صلب آدم، ثمّ نقلنا من صلبه إلى أصلاب الطاهرين إلى أرحام المطهّرات، قلت(1): يا رسول الله فأين كنتم، وعلى أيّ مثال كنتم؟ قال: كنّا أشباهاً من نور تحت العرش نسبّح الله ونقدّسه ونمجّده.
                ثمّ قال صلى الله عليه وآله: لما عرج بي إلى السماء وبلغت سدرة المنتهى ودّعني جبرئيل عليه السلام، فقلت له: جبرئيل حبيبي أفي هذا المكان تفارقني؟ فقال: إنّي لا أجوزه فتحترق أجنحتي، قال: ثمّ زجّ بي في النور ما شاء الله، وأوحى الله إليّ: يا محمد إنّي اطلعت إلى الأرض اطلاعة فاخترتك منها فجعلتك نبيّاً، ثمّ اطلعت ثانية فاخترت منها علياً وجعلته وصيّك، ووارث علمك، والإمام بعدك، واُخرج من أصلابكما الذرية الطاهرة، والأئمة المعصومين خزّان علمي، فلولاكم ما خلقت الدنيا ولا الآخرة ولا الجنّة ولا النار.

                يا محمد أتحبّ أن تراهم؟ قلت: نعم يا رب، فنوديت: يا محمد ارفع رأسك، فرفعت رأسي فإذا أنا بأنوار عليّ، والحسن، والحسين، وعليّ بن الحسين، ومحمد بن عليّ، وجعفر بن محمد، وموسى بن جعفر، وعليّ بن موسى، ومحمد بن عليّ، وعليّ بن محمد، والحسن بن عليّ، والحجة يتلألأ من بينهم كأنّه كوكب درّي.
                فقلت: يا ربّ من هؤلاء؟ ومن هذا؟ قال: يا محمد هم الأئمة من بعدك المطهّرون من صلبك، وهذا الحجّة الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلا، ويشفي صدور قوم مؤمنين، فقلنا: بآبائنا واُمّهاتنا يا رسول الله لقد قلت عجباً، فقال صلى الله عليه وآله: وأعجب من هذا انّ قوماً يسمعون منّي هذا الكلام ثمّ يرجعون على أعقابهم بعد إذ هداهم الله ويؤذونني فيهم، ما لهم؟ لا أنالهم الله شفاعتي(2).
                وعنه يرفعه إلى سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: قال لي أمير المؤمنين عليه السلام: يا سلمان الويل كلّ الويل لمن لا يعرفنا حقّ معرفتنا وانكر فضلنا، يا سلمان أيّما أفضل محمداً صلى الله عليه وآله أو سليمان بن داود عليه السلام؟ قال سلمان: بل محمد صلى الله عليه وآله [أفضل](1).
                فقال: يا سلمان فهذا آصف بن برخيا قدر أن يحمل عرش بلقيس من فارس إلى سبأ في طرفة عين وعنده علم من الكتاب، ولأفعل أنا أضعاف ذلك وعندي ألف كتاب، أنزل الله على شيث بن آدم عليه السلام خمسين صحيفة، وعلى ادريس النبي عليه السلام ثلاثين صحيفة، وعلى ابراهيم الخليل عليه السلام عشرين صحيفة، والتوراة والانجيل والزبور والفرقان.
                فقلت: صدقت يا سيّدي، قال الإمام عليه السلام: اعلم يا سلمان انّ الشاك في اُمورنا وعلومنا كالممتري(2) في معرفتنا وحقوقنا، وقد فرض الله ولايتنا في كتابه في غير موضع، وبيّن فيه ما وجب العمل به وهو غير مكشوف(3).

                اللهم اجعلنا من المحبين والموالين لمحمد وآله الطاهرين بالدنيا وعرّف بيننا وبينهم بالآخرة
                بارك الله فيكم أخي الصدوق جعلكم الله من المدافعين عن محمدِ وآله بالدنيا ومن شفعائهم بالآخرة وفقكم الله تعالى






                عن النبي (صلى الله عليه وآله):


                " أحبّوا الله لما يغدوكم به من نعمه ، وأحبّوني لحبّ الله ، وأحبّوا أهل بيتي لحبّي "

                وعنه (صلى الله عليه وآله):
                " من رزقه الله حبّ الأئمة من أهل بيتي فقد أصاب خير الدنيا والآخرة،
                فلا يشكّن أنّه في الجنّة "



                ميزان الحكمة - الريشهري - (ج 2 / ص 167)




                أشكركم أختنا الفاضلة على إضافتكم القيّمة والدعاء المبارك

                رزقكم الله تعالى حبّ أهل البيت(صلوات الله عليهم) والثبات عليه





                عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
                سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
                :


                " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

                فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

                قال (عليه السلام) :

                " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


                المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة بنت الفواطم مشاهدة المشاركة
                  حديث يدمي القلب ويدر الدمعة
                  لأن معانيه عميقة ومفاهيمه عميمة فأنى لنا بالالمام بها
                  وان غير الفاهم لو تمسك بالحب القشري وجاء بما جاء من معاصي ثم تذرع بأنه يحب اهل بيت الرحمة مانفعه حبه بشئ
                  الاخ المحترم
                  ** الصدوق **
                  كل عام وانتم بالخير ترفلون وتقبل الله خالص اعمالكم
                  واسأل الله لي ولكم ولأعضاء هذا المنتدى الغالي الثبات على صدق المحبة لأهل بيت الرحمة
                  وحسن العاقبة

                  أحسنتم أختنا الفاضلة للإشارة الى هذه النكتة اللطيفة والمهمة

                  فلا ينفع الحب القشري الظاهري ، وإنما النافع هو الحب الحقيقي لأهل البيت(عليهم السلام) ويتمثل باطاعة أوامرهم والانزجار عن نواهيهم


                  فعن الإمام علي (عليه السلام):

                  " أنا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومعي عترتي وسبطيّ على الحوض ، فمن أرادنا فليأخذ بقولنا ، وليعمل بعملنا "

                  وعن الإمام الباقر (عليه السلام) - لجابر الجعفي -:
                  "يا جابر ! بلغ شيعتي عني السلام، وأعلمهم أنه لا قرابة بيننا وبين الله عزوجل ، ولا يتقرب إليه إلا بالطاعة له ، يا جابر ! من أطاع الله وأحبّنا فهو وليّنا، ومن عصى الله لم ينفعه حبّنا "

                  وعنه (عليه السلام):
                  "والله ما معنا من الله براءة ، ولا بيننا وبين الله قرابة ، ولا لنا على الله حجة ، ولانتقرب إلى الله إلا بالطاعة ، فمن كان منكم مطيعاً لله تنفعه ولايتنا ، ومن كان منكم عاصياً لله لم تنفعه ولايتنا ،
                  ويحكم لا تغتروا ! ، ويحكم لا تغتروا ! "



                  ميزان الحكمة - الريشهري - (ج 2 / ص 168)



                  وكل عام وأنتم بألف خير

                  ونسأل الله تعالى أن يعيده عليكم وجميع المؤمنين

                  بالخير والبركة والعافية والسلامة من كل سوء

                  بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْطّاَهِرِين


                  اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ


                  التعديل الأخير تم بواسطة الصدوق; الساعة 03-09-2011, 07:47 PM.




                  عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
                  سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
                  :


                  " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

                  فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

                  قال (عليه السلام) :

                  " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


                  المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


                  تعليق


                  • #10
                    اللهم صلِ على محمد وآل محمد
                    الشيخ الصدوق
                    جزاكم الله خير الجزاء
                    حفظكم الله ورعاكم وسدده خطاكم لكل ما يحبه ويرضاه

                    لا حرمنا من وجودك الطيب إلي فيه البركه
                    موفقين لكل خير
                    طلبت الله شكثر ياحسين لامره ولامرتين جيك من الحسه ياحسين لومره
                    كل خوفي أموت وماأجي الحضره



                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X